نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

الملتقى الإسلامي هذا القسم مخصص لكل الأمور المتعلقة بديننا الإسلامي الحنيف

إسلاميات

الصورة الرمزية NaHfOot
NaHfOot
مشرف سابق
تاريخ الإنضمام: 102006
رقم العضوية : 73
المشاركات: 1,879
قديم 21-09-2007, 04:09
المشاركة 1
نشاط NaHfOot
  • قوة السمعة : 102
    افتراضي إسلاميات
    إسلاميات



    سأضع بحول الله وقوته بعض المواضيع الإسلامية من القرآن والسنة النبوية المطهرة . بما تفيد الإنسان وتنفعه في حياته .

    الموضوع الأول : وصايا إسلامية :

    أولاً : وصايا لقمان لإبنه .

    سورة لقمان

    »وإذا قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بنيّ لا تُشرك باللّه إن الشرك لظلم عظيم، ووصّينا الإنسانَ بوالديهِ حملتهُ أُمُهُ وَهْناً على وَهْنٍ وفِصَالُهُ في عَامينِ أنِ اشكرُ لي ولِوَالديكَ إليّ المصِيرُ، وإِنْ جَاهدَاك على أَنْ تُشرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ علم فَلا تُطِعهُمَا وصَاحِبهُمَا في الدُّنيَا مَعرُوفاً واتّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إليّ ثم إليّ مرجِعُكمْ فأُنَبِّئُكم بما كُنتم تعمَلونَ، يا بُنيّ إنّها إنْ تَكُ مِثقَال حبّةٍ مِنْ خَردلٍ فَتكنُ فِي صَخْرةٍ أو في السَّماواتِ أو في الأَرضِ يَأتِ بِهَا اللّهُ إنّ اللّهَ لطيف خبير، يا بُنيّ أقم الصَّلاة وَأْمُر بالمعْرُوفِ وأنْهَى عنِ المنكَرِ واصبِرْ على مَا أَصابَكَ إنّ‏َ ذَلِكَ مِنْ عَزِم الأُمُورِ، ولا تصعّر خدَّكَ للنَّاسِ ولا تَمشِ في الأَرضِ مَرَحاً إنّ اللّهَ لا يُحِبُ كُلّ‏َ مُختَالٍ فَخُورٍ، واقصِدْ فِي مشْيِكَ واغْضُض مِن صَوتِكَ إنّ أنكَرَ الأَصواتِ لصَوتُ الحمِيرِ «(1).


    شرح المفردات:

    الوهن: الضعف.

    الفصّال: الفطام.

    جاهداك: بذلا الجهد.

    أناب: رجع.

    الخردل: نوع من البهار.

    ولا تصعر خدك: لا تمل بوجهك، كناية عن التكبر.

    مختال: متكبر معجب بنفسه.

    واقصد في مشيك: لا تبطى‏ء ولا تسرع.

    الشرح:

    ينص القرآن على أن لقمان كان رجلاً حكيماً: »ولقد آتينا لقمان الحكمة« واختلف فيه هل كان نبياً أم لا؟ وليس من دليل يمكن الركون إليه على نبوته. والحكمة تطلق على عدة معاني، منها وضع الأشياء في مواضعها. وقد ذكروا في كتب التفسير أن لقمان كان عبداً مملوكاً، وكان أهون مملوك على سيده، ولكن اللّه تعالى منّ عليه بالحكمة فغدا أفضلهم لديه.



    وصاياه لابنه:

    في هذه الآيات يتوجه لقمان لابنه بموعظة تعد من أروع المواعظ، فقد اختصر له مجموعة أمور وقدمها له بصورة موعظة متكاملة، وهي:

    1 - توحيد اللّه تعالى، وعدم الشرك به، فإن التوحيد هو رأس كل خير، ولولاه لتاه الإنسان في أودية الشرك والضلالة، فنبهه على ضرورة ترك الشرك لما في ذلك من ظلم للّه تعالى حيث ينسب له الشريك، وهو أكبر وأشد ألوان الظلم، ولذلك وصفه بالظلم العظيم.

    2 - طاعة الوالدين: ولكن قبل ن يأمره بإحترامهما والإحسان إليهما بيّن له أن هذا الأدب هو من الوصايا الأساسية في الأديان عموماً، ثم علل هذا الأدب بما قدمته والدته بالخصوص من تضحية وتحمل للألم والمعاناة حتى أخرجته إلى هذا الوجود إنساناً سوياً، ثم أرضعته بعد ذلك من لبنها لمدة سنتين حتى تم إنفصاله عنها. وهذا ما يشير إلى ضرورة اختصاص الوالدة بمزيد من البر والإحسان أكثر مما للوالد، وقد عبرت الروايات عن هذا المعنى حينما أوصى رسول الله (ص) أحد أصحابه ثلاث مرات متتالية بأن يبرّ أمه وفي الرابعة أوصاه بأن يبرّ أباه.وفي نفس الوقت الذي يجب على الإبن أن يبرّ والديه لا يجوز له أن يطيعهما إن طلبا منه أن يشرك باللّه، لأن طاعة الوالدين تقف عند حدود معصية اللهّ تعالى، فطاعة اللّه مقدمة على طاعة الوالدين، لما هو معلوم من أن حق الطاعة للّه حقيقي بينما حقهما إعتباري.ولا يعني عدم وجوب طاعتهما في حالة الدعوة إلى الشرك جواز الإساءة إليهما بقول أو فعل بل على العكس فإن على الإبن أن يصاحبهما في الحياة الدنيا بالمعروف والكلمة الحسنة إقتداء بالأنبياء والصالحين الذين أنابوا إلى اللّه تعالى.

    3 - ثم نبه لقمان ابنه إلى أن اللّه تعالى رقيب على العباد لا يخفى عليه من أعمالهم خافية مهما كانت صغيرة ودقيقة، بل حتى ولو كانت كحبة الخردل وأخفيت في صخرة أو في مكان ما من السماء أو الأرض فإن اللّه تعالى يعلم أين هي ويأتي بها، ولذا لا يتوهمن أحد بإمكانه أن يعصي اللّه تعالى دون أن يكشف أمره ويتعرض بالتالي للحساب والعقاب.

    4 - ثم أوصى ابنه بإقامة الصلاة لأنها تذكر باللّه وتنزه عن الكبر، وتقوي العلاقة بين العبد وربه وتحول دون سقوطه في مهاوي الآثام، وكما ورد عن النبي (ص) فإنها عمود الدين.

    5 - ثم أوصاه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليبيّن له أن صلاح نفسه من خلال الصلاة وغيرها غير كافٍ بل لا بد من السعي لأجل إصلاح المجتمع أيضاً، ووسيلة ذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

    6 - ثم حثه على الصبر لما في ذلك من فوائد كثيرة مثل صقل النفس البشرية وتحويلها من نفس ضعيفة مهزوزة إلى نفس ثابتة ذات عزيمة راسخة. والصبر في كل الأمر يعود على صاحبه بالخير العميم وخصوصاً في الشدائد والملمات.

    7 - ثم نهاه عن التكبر بقوله: »ولا تصّعر خدك للناس«، أي لا تمل بوجهك عنهم تكبراً بل أقبل عليهم تواضع لهم، ثم أكمل هذه الوصية بتنبيهه على أن من مظاهر التكبر طريقة المشي حينما تكون بزهو وخيلاء وبمرح ومباهاة فإن ذلك مبغوض لدى اللّه تعالى.

    8 - ثم أمره بالتزام التوسط بين الإفراط والتفريط في أمرين أساسيين، وهما المشي والكلام، أي لا تبطىء في مشيك ولا تسرع، واجعل مشيك متوسطاً بينهما وكذلك الصوت عند الحديث فلا تخفضه كثيراً فلا يسمعك مخاطبك، ولا ترفعه كثيراً فيكون صوتاً منكراً مبغوضاً كأصوات الحمير.

    ويمكن لنا أن نفهم من هذه الوصية أن سبيل الإعتدال بين الإفراط والتفريط في غالب أمر الحياة هو السبيل الأفضل






    ثانياُ : وصايا الرسول الكريم لأصحابه .



    قال تعالى : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا)

    سورة الحشر آية 7


    الوصية الأولى: السمع والطاعة وحق الجار والصلاة.

    عن أبي ذر رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي عليه الصلاة والسلام بثلاثة: اسمع وأطع ولو لعبدٍ مجدّع الأطراف.
    وإذا صنعت مرقة فأكثر ماءها ثم انظر أهل بيت من جيرانك فأصبهم منه بمعروف.
    وصلَّ الصلاة لوقتها وإذا وجدت الإمام قد صلّى فقد أحرزت صلاتك وإلا فهي نافلة.

    الوصية الثانية: عظات بليغة تزيد على عشرين وصية.

    عن معاذ رضي الله عنه قال: أخذ بيدي الرسول عليه الصلاة والسلام فمشى قليلاً ثم قال: يا معاذ أوصيك بـ: " تقوى الله، وصدق الحديث، ووفاء العهد، وأداء الأمانة، وترك الخيانة، ورُحم اليتيم، وحفظ الجوار، وكظم الغيظ، ولين الكلام وبذل السلام، ولزوم الإمام، والتفقه في القرآن، وحُب الآخرة، والجزع من الحساب، وقصر الأمل، وحسن العمل. وأنهاك : أن تشتم مسلماً، أو تُصدق كاذباً، أو تُكذب صادقاً أو تعصي إماماً عادلاً، وأن تُفسد في الأرض. يا معاذ: اذكر الله عند كل شجر وحجر، وأحدِث لكل ذنب توبة، الستر بالسر والعلانية بالعلانية.

    الوصية الثالثة: وصايا سبع جامعة من النبي عليه الصلاة والسلام لأبي ذر

    عن أبي ذر رضي الله عنه قال: أمرني خليلي عليه الصلاة والسلام بسبع:

    أمرني بحب المساكين والدنو منهم.
    وأمرني أن أنظر إلى من هو دوني ولا أنظر إلى من هو فوقي.
    وأمرني أن أصل الرحم وإن أدبرت.
    وأمرني أن لا أسأل أحداً شيئا.
    وأمرني أن أقول بالحق وإن كان مُرّاً.
    وأمرني أن لا أخاف في الله لومة لائم.
    وأمرني أن أُكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنهن من كنز تحت العرش.

    الوصية الرابعة :وصايا سبع بليغة

    قال عليه الصلاة والسلام : أوصاني ربي بسبع أوصيكم بها:

    أوصاني بالإخلاص في السر والعلانية.
    والعدل في الرضا والغضب.
    والقصد في الغنى والفقر.
    وإن أعفو عمّن ظلمني.
    وأُعطي من حرمني.
    وأصل من قطعني.
    وأن يكون: صمتي فكراً، ونُطقي ذكراً، ونظري عِبَراً".

    الوصية الخامسة : من حقوق المسلم على المسلم

    عن أبي هريرة قال : قال الرسول الكريم : " لاتحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، التقوى هاهنا، ويشير إلى صدره ثلاث مرات، بحسب امرئ مسلم من الشرّ أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام، دمه، وماله، وعرضه".






    ثالثاً : وصايا القرآن الكريم .



    1- البر بالوالدين .

    قال تعالى: وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا [الإسراء:23].

    أما البر لغةً : فهو الخير والفضل والطاعة.

    اصطلاحا: يطلق في الأغلب على الإحسان بالقول اللين والإحسان بالمال وغيره من الأفعال الصالحات فعلى هذا نعني بالبر بالوالدين: الإحسان إلى الوالدين والطاعة لهما في غير معصية وبذل الوسع في الفوز برضاهما وأداء حقهما في حياتهما وبعد مماتها.

    إن حق الوالدين عظيم للحديث: ((لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه)) .

    سؤال : لماذا البر بالوالدين؟

    لأن الكون مبني على العدل فكما تدين تدان للحديث: ((بروا آباءكم تبركم أبناؤكم وعفوا تعف نساؤكم)) .

    ذكر أن رجلا رآه الناس وهو يضرب أباه في السوق، فقاموا يحولون بين الوالد والولد ويقولون للولد: كيف تضرب أباك؟ فقال لهم والده: دعوا ولدي يضربني فقد كنت أضرب أبي في هذا الموضع فسلط الله علي ولدي من بعده.

    البركة في العمر والرزق للحديث: ((من سره أن يمد له في عمره ويزاد في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه)) .

    البر بالوالدين جهاد في سبيل الله للحديث: ((أن جاهمة جاء إلى النبي عليه الصلاة والسلام فقال: يا رسول الله أردت أن أغزو، وقد جئت لأستشيرك؟ فقال: ألك والدان؟ قال: نعم، قال: فالزمهما فإن الجنة تحت أرجلهما)) .

    وأما صور البر بالوالدين:

    1- في النظر إليهما، للحديث: ((ما برّ أباه من سدد إليه النظر بغضب)) .

    عبوس ولا حدة في النظر ولا تنظر إليهما شزراً من طرف عينك.

    2- في القول: قال تعالى: وقل لهما قولا كريما .

    3- المال: وذلك بالإنفاق عليهما إذا احتاجا والتوسعة عليهما .

    4- إجابة دعوتهما وإن كنت في صلاة نافلة .

    ومن البر بهما بعد موتهما:

    1- - الدعاء لهما بالرحمة والمغفرة ودخول الجنة والنجاة من النار قال تعالى: وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا [الإسراء:23]. وللحديث: ((إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له))

    2- - التصدق عن الوالدين للحديث: ((أن رجلا قال للرسول عليه الصلاة والسلام : إن أبي مات ولم يوصي أفينفعه أن أتصدق عنه؟ قال: نعم)) .

    3- سداد الديون المالية وقضاء الفرائض التعبدية كالحج والنذر.

    4- صلة أقربائهما للحديث: ((جاء رجل من بني سلمة فقال: يا رسول الله هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما؟ قال: نعم الصلاة عليهما (أي الدعاء لهما) والاستغفار لهما وإنفاذ عهدهما (العمل بوصيتهما) من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما (مثل الجد والجدة والعم والخالة والخال وغيرهم) وإكرام صديقهما)) .

    عقوق الوالدين :
    عاقبة العقوق :

    1- العقوبة العاجلة للحديث: ((كل الذنوب يؤخر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين فإن الله يجعله لصاحبه في الحياة قبل الممات)) .

    2- الخسران والهلاك للحديث: ((رغم أنفه، ثم رغم أنفه، قيل: من يا رسول الله؟ قال: من أدرك والديه عند الكبر أو أحدهما ثم لم يدخل الجنة )) .

    3- الحرمان من كلمة التوحيد عند الموت .

    4- الجنة محرمة عليه للحديث: ((ثلاثة حرم الله تبارك وتعالى عليهم الجنة: مدمن الخمر، والعاق، والديوث الذي يقر الخبث في أهله)) .

    أحاديث في البر عن الوالدين :

    1- ((قال رجل يا رسول الله: من أحق بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك)) .

    2- عن عبد الله بن مسعود قال: سألت رسول الله : أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل؟ قال: الصلاة على وقتها، قال: ثم أي؟، قال: بر الوالدين، قال: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله)) .




    وشكرا لمتابعتكم
    نهفووت

    قديم 21-09-2007, 04:11
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية S M S
    S M S
    مشرف سابق
    افتراضي
    أوصاني بالإخلاص في السر والعلانية.
    والعدل في الرضا والغضب.
    والقصد في الغنى والفقر.
    وإن أعفو عمّن ظلمني.
    وأُعطي من حرمني.
    وأصل من قطعني.
    وأن يكون: صمتي فكراً، ونُطقي ذكراً، ونظري عِبَراً".



    الله يجزيك الخير يا شيخ نهفوت

    ما شالله عنك اليوم

    داعس ومش اي دعس

    مواضيعك كلهم اخر روووعة


    ضلك هيك ع طوووول


    الف شكر
    قديم 21-09-2007, 04:34
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية NaHfOot
    NaHfOot
    مشرف سابق
    افتراضي
    ان شاء الله انتا ضلك ادعيلي
    و ان شاء الله رح اضل داعس

    بس حبيت ارجع للمنتدى شوي هيك قبل ما انقطع للدراسة
    لأنو الفصل هاد الله يستر
    قديم 21-09-2007, 02:54
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية شامل
    شامل
    مشرف الملتقى الإسلامي
    افتراضي
    ما اجملها من وصية ... نسأل الله العلى العظيم ان نستفيد من هذه الوصايا ونطبقها فى حياتنا ....

    اللهم اجعلنا ممن يامر بالمعروف وينهى عن المنكر واصلحنا واهدنا وكذلك اخواننا واخواتنا من المسلمين ....

    اللهم اجعلنا ممن يبرون ويحسنون الي والديهم ، اللهم ارحمهم كما ربيانا صغار واحسن اليهم واغفر لهم واغمرهم بحبك وعطفك واحسانك يا ذا الجلال والإكرام ...

    جزاك الله خيرا أخى الكريم .... وجعل الله عملك هذا فى موازين حسناتك .....
    قديم 21-09-2007, 03:01
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية NaHfOot
    NaHfOot
    مشرف سابق
    افتراضي
    اقتباس:
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شامل مشاهدة المشاركة
    ما اجملها من وصية ... نسأل الله العلى العظيم ان نستفيد من هذه الوصايا ونطبقها فى حياتنا ....

    اللهم اجعلنا ممن يامر بالمعروف وينهى عن المنكر واصلحنا واهدنا وكذلك اخواننا واخواتنا من المسلمين ....

    اللهم اجعلنا ممن يبرون ويحسنون الي والديهم ، اللهم ارحمهم كما ربيانا صغار واحسن اليهم واغفر لهم واغمرهم بحبك وعطفك واحسانك يا ذا الجلال والإكرام ...

    جزاك الله خيرا أخى الكريم .... وجعل الله عملك هذا فى موازين حسناتك .....


    اللهم آمين آمين يا ارحم الراحمين يا الله
    شكرا لمرورك اخي شامل
    ادخلنا و اياكم الله فسيح جنانه

    قديم 21-09-2007, 04:32
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية Eng Abu Yazen
    Eng Abu Yazen
    ...::::: مشرف عام سابق :::::...
    افتراضي
    وصايا رائعة
    بارك الله فيك على مجهوداتك الطيبة
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    إسلاميات

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 08:59.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.