نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

الملتقى العام (ملتقى مالا ملتقى له) هذا القسم مخصص للمواضيع التي ليس لها قسم خاص في ملتقانا

هذا موضوع تابع للكارثة اقرأوه حماكم الله؟

الصورة الرمزية م.لحن الحياة
م.لحن الحياة
.:: عضو فضي ::.
تاريخ الإنضمام: 032007
رقم العضوية : 599
الدولة : ...
المشاركات: 3,082
قديم 21-06-2007, 04:19
المشاركة 1
نشاط م.لحن الحياة
  • قوة السمعة : 230
    افتراضي هذا موضوع تابع للكارثة اقرأوه حماكم الله؟
    للكارثة, موضوع, الله؟, اقرأوه, تابع, حماكم, هذا

    لا تجعلا النبضات....تعلن الغضب.....


    أخى وأختى....
    حياكم الله....
    فقط قبل القراءة.....إستشعروا ما أقصد.....أفهموها كما هى
    فهى كُتبت صادقة....فإستمعوا لها صادقة....
    أخى أجلس هنا....وأنتى يا حبيبة.....فى مكان النساء فى الخلف....
    أخى وأختى......خلقنا الله كما هى الفطرة.....كل منكما يميل للآخر....
    أولم يجعل الله السكن لكل منكما فى وجود الآخر.....أنتى بطبيعتك
    تنجذبين له....وهو كذلك...بفطرته....
    ولذلك....عندما يجتمع قلبيكما....فى طاعة الله...وفى رباط شرعى أحله الله.....تجدان أسمى معانى الحب والرحمة
    أوليس كذلك......؟؟
    قلبك أخى...و أنتى أختى......هو أبيض...شفاف نقى....
    ينجذب بسهولة.....لأنه رقيق....يحب الإستقرار......فلما تعذبوه....؟؟؟
    تعلو الدهشة وجوهكم جميعا...
    كيف نعذب قلوبنا.....لأنكم تحملونها ما لا طاقة لها....تحت مسميات ليست صحيحة
    وتفاجئ أن المسكين قد أرهقه ذلك....وكاد يفقد أنفاسه
    أصبح يلهث خلف كل سراب
    وفى النهاية......يفقد القدرة على العطاء.....
    فهو بدأ خطأ
    ولذلك....أنتهى بقسوة
    عذبت قلبك يا أخى حين قلت هى زميلتى فى العمل
    لم تراعى حدودك.....تحدثت إليها بحجة الزمالة....وتجاذبت أطراف الحديث
    وقلبك المسكين مشتت.....
    عذبتى قلبك يا أختى ...عندما قلتى هو زميلى فى الدراسة....وكمثل أخى تماما
    عفوا يا غاليتى....أى أخ ذلك.....إن كان أخوكِ بحق
    كان خاف عليكِ ومنعكِ من محادثته والمزاح معه.......
    لما لا تتركا قلوبكما كما هى.....مغلفة بالشفافية....إن إضطرتك الظروف للإختلاط
    فلما لا تراعى حدوده.....لما لا تغض بصرك
    وأنتى لما تتفننى فى إبداء زينتك....لتزيدى من عذابه
    أوليس أخوكِ....وزوجك....ووالدك...من تخشين عليهم.....فهم كمثلهم
    لما هواية جرح القلوب وتعذيبها.....
    كفوا لها عذابا....فقد فطرت لتكون بيضاء نقية كما هى....لا تمسها الدنيا بسوء
    أختى
    أنتى جوهرة رقيقة
    وقلبك كاللؤلؤة المصانة.....إن خرجت من صدفتها....ضاعت قيمتها
    فاحفظى قلبك....واحفظى لؤلؤتك....لا تجعلين الجميع يراها.....
    كونى لؤلؤة محفوظة تزداد لمعانا...ولا تفقد بريقها....لا تكثرى إذن من الخروج إلا للضرورة
    وإن خرجتِ فعليكِ بحجابك المحتشم....حجاب ساتر يا أخيتى
    لا يجعل أحدهم يتطاول على بريق جوهرتك
    ولا يؤذى بريق جوهرتك.....قلب يحاول الوصول إلى الله
    وتكونين أنتى سبب فتنته.....
    أختى القرار بالمنزل....يحفظ حيائك ورقتك.....يجعلكِ زهرة فواحة....قادرة على العطاء
    لم يؤذها غبار الخارج....ولا يؤثر بها.....
    ودمتى يا حبيبتى جميلة بحيائك....ووقارك.....وقرارك.....

    أخى....
    صاحب القلب القوى والشفاف أيضا
    تضطرك الظروف للإختلاط كثيرا.....أعلم حجم الضغط عليك....
    وهن لا يراعين مشاعرك.....يحاولن إيذاء قلبك.....قلت سابقا صاحب القلب القوى
    أتدرى لما.....؟؟؟
    لأنك ستكون أقوى بعزيمتك.....أولم تحب رسولك....أولم تشتاق لقاءه....فتقفى أثره
    وطبق قوله....أجعل غض البصر منهاجك.....
    لا ترفع عينيك أبدا يا أخى.....حتى لا تطول العيون وردة من حديقتك
    فصدقنى كما تدين تدان
    أخى القوى....إن إستطعت تجنب الإختلاط فعليك....
    وإن لم تستطع فإلزم حدوده....وأقتدى بنبيك
    أولست تحبه.....؟؟؟
    والحب ليس قول بل عمل.....
    واحفظ نقاء قلبك.......واجعله أقوى....أقوى بإقتفاء أثر المصطفى
    طبت يا أخى ودمت قويا بتمسكك بالكتاب والسنة

    رجاء لاتعذبا قلوبكما.....فهى أمانة
    وغدا تنطق القلوب الساكنة....وتعلن نبضاتها الغضب.....
    فهى تشعر.....
    لأنها خلقت على الفطرة نقية.....فلا تؤذوا نقائها.....
    دمتم بحفظ الله.....
    دمتم أنقياء...



    قيدوا حرية الفتاة !!

    قال الشيخ علي الطنطاوي : [ أما الحرب التي تواجه الإسلام الآن فهي أشد وأنكى من كل ما كان، إنها عقول كبيرة جداً، شريرة جداً، تمدها قُوى قوية جداً، وأموال كثيرة جداً، كل ذلك مسخَّر لحرب الإسلام على خطط محكمة، والمسلمون أكثرهم غافلون.
    يَجِدُّ أعداؤهم ويهزلون، ويسهر خصومهم وينامون، أولئك يحاربون صفاً واحداً، والمسلمون قد فرَّقت بينهم خلافات في الرأي، ومطامع في الدنيا.
    يدخلون علينا من بابين كبيرين، حولهما أبواب صغار لا يُحصى عددها، أما البابان الكبيران فهما باب الشبهات وباب الشهوات. أما الشبهات فهي كالمرض الذي يقتل من يصيبه، ولكن سريانه بطيء وعدواه ضعيفة. فما كل شاب ولا شابة إذا ألقيت عليه الشبه في عقيدته يقبلها رأساً ويعتنقها.
    أما الشهوات فهي داء يمرض وقد لا يقتل، ولكن أسرع سرياناً وأقوى عدوى، إذ يصادف من نفس الشاب والشابة غريزة غرزها الله، وغرسها لتنتج طاقة تستعمل في الخير، فتنشئ أسرة وتنتج نسلاً، وتقوي الأمة، وتزيد عدد أبنائها، فيأتي هؤلاء فيوجهونها في الشر، للذة العاجلة التي لا تثمر. طاقة نعطلها ونهملها ودافع أوجد ليوجه إلى عدونا، لندافع بها عن بلدنا، فنحن نطلقها في الهواء، فنضيعها هباء، أو يوجهها بعضنا إلى بعض.
    هذا هو باب الشهوات وهو أخطر الأبواب, عرف ذلك خصوم الإسلام فاستغلوه، وأول هذا الطريق هو الاختلاط [

    الاختلاط وباء عظيم أصاب أمتنا في العصر الحالي, في العمل, في الشارع, في البيت, كيفما حلت المرأة أو ذهب الرجل, وبالاختلاط انتزع حياء الأنثى المحبب لقلب الرجل وانتزعت مروءة الرجل المحببة للمرأة.

    بالاختلاط استبيحت محرمات الله من نظر وخضوع في القول وهتكت أعراض ودمرت مجتمعات, تسلل الاختلاط لمجتمعاتنا كما تتسلل الأفعى وأصابت منا ما يؤلم من لدغتها وتورم مكان تلك الدغه الخبيثة واستفحل المرض في باقي أركان الجسد فضعف وهزل وخارت قواه.

    بدأ نشر الاختلاط عبر الأطفال في برامج الأطفال في التلفزيون وفي المدارس في الصفوف الدنيا بحجة البراءة القابعة في نفس الطفل وعدم وجود عورة في سن مبكرة ثم استشرى هذا الوباء إلى أن دخل كل ركن من أركان مجتمعنا.

    المرأة في عملها تبدأ متوجسة من الرجل العامل معها وما أن تمضي سنة وسنوات إلا وصارت تعاد على حضوره وتبادله الحديث والضحكات ويخضع كل منهم بالقول ولن نأتمن بعض الأحاسيس المتبادلة التي زرعها الله في نفوسنا وغذتها تلك المخالطة المحرمة فذبحت أنوثة وحياء وكبرياء تلك المرأة وأذبلت رجولة وغيرة ذلك الرجل على أهله وعرضه حيث تداخلت عليهما الأمور وساحت الأفكار والتبست على كل منهما المعتقدات وضاع الإسلام بتسمم الأفكار وانتزاع المبادئ من ذويها.

    وللاختلاط بين النساء والرجال خطر كبير وشر مستطير, والمفاسد التي تعاني منها المجتمعات التي وقعت في هذا الفخ خير دليل وبرهان على ذلك, فقد سلب الأمن و انهارت الأخلاقيات, وزعزع الاستقرار.... ولنستمع لما قالوا بعد تجربتهم لفكرة الاختلاط...

    تقول الصحفية الأمريكية " هيليان ستانبري " أنصح بأن تتمسكوا بتقاليدكم وأخلاقكم، امنعوا الاختلاط، وقيدوا حرية الفتاة، بل ارجعوا لعصر الحجاب، فهذا خير لكم من إباحية وانطلاق، ومجون أوربا وأمريكا، امنعوا الاختلاط، فقد عانينا منه في أمريكا الكثير، لقد أصبح المجتمع الأمريكي مجتمعـًا مليئـًا بكل صور الإباحية والخلاعة، إن ضحايا الاختلاط يملؤون السجون، إن الاختلاط في المجتمع الأمريكي والأوروبي، قد هدد الأسرة وزلزل القيم والأخلاق " .
    وتقول الكاتبة " أنارود " إنه لعار على بلاد الإنجليز أن تجعل بناتها مثلاً للرذائل بكثرة مخالطة الرجال.
    وفي بريطانيا حذرت الكاتبة الإنجليزية " الليدي كوك " من أخطار وأضرار اختلاط النساء بالرجال، حيث كتبت محذرة: على قدر كثرة الاختلاط تكون كثرة أولاد الزنا.

    فالاختلاط في عمومه يحمل من الآثار السيئة ما يجعل كثيرا من الدعاة المخلصين له يدعون إلى تنظيمه في إطار محدد يمنع شروره... مما يعد رجوعهم إلى الهدى النبوي الشريف منذ أربعة عشر قرنا ..

    قال صلى الله عليه سلم : ( لا يخلوّنّ أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم ) متفق عليه

    ولن ندخل أكثر في موضوع انتشار الفاحشة بل سنختم مقالنا بالتذكير بحالات الخيانة الزوجية والطلاق والاعتداء على الأعراض التي تحصل في دول أمريكا وأوربا ما هو سببها المباشر والرئيس؟؟؟
    لنتفكر بعقلانية ونبعد شبح التقليد الأعمى من أذهاننا دون وضع غباشة سوداء على أعيننا, وتناسي الواقع المرير الذي سيصل له مجتمعنا لو قلنا للاختلاط يا مرحبا, فلنقف هنا ولنعد لديننا وأحكامه عودة صار يتوق الغرب لها.



    تقبلوا اعتذارى ان اخطأت او تهجمت على احد مع انى لم افعل هذا





    قديم 21-06-2007, 04:46
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية DR. FUNK
    DR. FUNK
    مشرف سابق
    افتراضي
    يا الله

    والله بدني قشعر و انا بقرأ ازا الغرب صاروا يفهموا هادول الشغلات و يحذروا منها احنا شو بنعمل و القرآن و السنه من 14 قرن موجودين بين ايدينا و بحذروا من هاد الاشي..!!!!

    الصراحه موضوع اكثر من رائع و لو قلت عنه شو ما قلت مش رح اقدر اوفي حقه من الاهميه والله يا شباب هاد موضوع كتيييييييير مهم و الكل لازم يقرأه...

    الله يبعدنا عن الحرام و يبعدنا عن الاختلاط و يهدي هالأمه و يهدينا

    قديم 21-06-2007, 04:52
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية DR. FUNK
    DR. FUNK
    مشرف سابق
    افتراضي
    المرأة في عملها تبدأ متوجسة من الرجل العامل معها وما أن تمضي سنة وسنوات إلا وصارت تعاد على حضوره وتبادله الحديث والضحكات ويخضع كل منهم بالقول ولن نأتمن بعض الأحاسيس المتبادلة التي زرعها الله في نفوسنا وغذتها تلك المخالطة المحرمة فذبحت أنوثة وحياء وكبرياء تلك المرأة وأذبلت رجولة وغيرة ذلك الرجل على أهله وعرضه حيث تداخلت عليهما الأمور وساحت الأفكار والتبست على كل منهما المعتقدات وضاع الإسلام بتسمم الأفكار وانتزاع المبادئ من ذويها.






    والله كل هالحكي مزبوط و بشوفه بعيني كل يوم بالجامعه...

    البنت بتدخل عالجامعه اول سنه خايفه من وجود الشباب و مستحيه و متوجسه و ما بتحكي حد بعد شهر بتلاقيها ماشيه و كأنها بدأت تاخد عالوضع بعد شهرين الا في شاب بحكي معها و هي بتحكي معه بس مستحيه و خايفه و بدها تشرد بأسرع وقت بعد 3 اشهر الا هي ماشيه بالجامعه و بتضحك بأعلى صوتها ولا كأنه في شباب حوليها تستحي منهم تخفض صوتها... أبدا بعد 5 اشهر بتلاقيها قاعده مع شاب لحالهم في منطقة ال love area و عاملينلي عصافير حب......
    و ازا بتيجي تحكحيلها ليش بتعملي هيك بتحكيلك لا ما هو بالجامعه و زملاء عادي




    الله يهديهم و يورجيهم طريق الصواب و الخير

    قديم 21-06-2007, 05:37
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية Eng Abu Yazen
    Eng Abu Yazen
    ...::::: مشرف عام سابق :::::...
    افتراضي
    موضوع رائع

    اقتباس:
    الله يهديهم و يورجيهم طريق الصواب و الخير

    آمييييييييييييييييين
    والله معك حق يا د.فنك في الكلام اللي بتحكيه في الأول بكون خوف وبعدين عادي وبعدين الله ورسوله اعلم شو يصير
    والغرب بدء يطالب بمنع الاختلاط واحنا ما شاء الله عنا حبة النور هدول اللي عاملين حالهم بطالبو بحقوق المراة ومرة ابصر بشو بطالبوا
    قديم 21-06-2007, 06:15
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية HIBA
    HIBA
    .:: عضو نشيط ::.
    افتراضي
    موضوع حلو كتير يا ريت الكل يفوت يقراؤا
    قديم 22-06-2007, 12:46
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية أبو عبيدة2020
    أبو عبيدة2020
    .:: عضو مميز ::.
    افتراضي
    تسلمي على موضوعك الكامل من كل النواحي تالا وجعل في ميزان حسناتك ،
    وإن كنت تسمحي لي بتعقيب وإن كنت أوفيتي
    أولا كما قلتي أن القلوب شفافة سهلة التغير وهذا ما قاله رسول الله أن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها، أي أنها دائمة التغير والتبدل فلذا لابد أن نسأل الله التثبيت.
    أما عن الحب فسوف أحدثكم فيه حديث وهذا قد أتيت به من الشبكة الإسلامية من أحدى الفتاوي لأن لا يكون هناك لبس:
    فالحب قبل الزواج لا يخلو من أمرين:
    الأول: أن لا يكون للإنسان كسب فيه ولا يسعى إليه كأن يسمع رجل بامرأة أو يراها نظر فجأة فيتعلق قلبه بها، فإن اتقى الله تعالى، ولم يدفعه هذا التعلق إلى طلب شيء محرم من نظر أو مراسلة أو مواعدة، وسعى إلى الارتباط الحلال بهذه المرأة عن طريق الزواج كان مأجوراً مثاباً على صبره وعفته وخشيته وتقواه.
    والثاني: أن يكون هذا الحب واقعا باختيار الإنسان وسعيه وكسبه: كحال من يتساهل في النظر إلى النساء، والحديث معهن ومراسلتهن، وغير ذلك من أسباب الفتنة، فلا مرية في أن هذا الحب لا يبيحه الإسلام ولو كان في النية إتمام هذا الحب بالزواج.(وهذا وجه خطابك عن الخلوة وأخطارها فهي الموت الموت كما أخبر رسول الله)
    فالنظر المحرم، والخلوة المحرمة، والمواعدة الآثمة لا يبيحها نية الزواج، ومن طلب توفيق الله تعالى في زواجه لم يبنه على الحرام الذي يوجب غضب الرب وسخطه.ونحذر المسلمين من أمثال هذه الأمور خاصة على مواقع الحوار والمحادثة عبر الإنترنت، فهذا من خطوات الشيطان التي أمر الله جل وعلا بالابتعاد عنها قال الله جل وعلا : ( يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان). وأيضا غير الاختلاط هناك قراءة القصص الغرامية التي لها أثر سيء في تعليق القلب بغير الله، والولوج بالنفس إلى أودية العشق المحرمة، ومتاهات الخيال الباطل. وقد جاء في الحديث " العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه، "وللقصص الغرامية حظ كبير من هذا الحديث، فإنها موجبة لتمني القلب وتفكيره فيما حرم الله، وهذا كاف للقول بتحريم قراءتها.
    والموضوع صراحة بحاة إلى التثبيت

    إلى هنا أكون قد انتهيت والله أعلم
    شكراً لك مرة أخرى تالا وفقك الله في حياتك وجزاك الفردوس
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    للكارثة , موضوع , الله؟ , اقرأوه , تابع , حماكم , هذا

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 05:03.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.