نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

الملتقى الفلسطيني العام هذا القسم مخصص لكل المواضيع المتعلقة بوطننا الحبيب فلسطين

حكاية الشهيد صدام حسين

الصورة الرمزية ابو خطاب
ابو خطاب
.:: عضو نشيط ::.
تاريخ الإنضمام: 032007
رقم العضوية : 450
المشاركات: 235
قديم 25-04-2007, 07:37
المشاركة 1
نشاط ابو خطاب
  • قوة السمعة : 10
    حكاية الشهيد صدام حسين
    الشهيد, حسين, حكاية, صدام

    آن الأوان لنروي حكاية صدام حسين

    آن ايلبوم
    حسب قول إياد علاوي، رئيس الوزراء العراقي، فإن صدام حسين "مكتئب ومضطرب" ويتوسل من أجل الرحمة. وحسب قول آخرين، فإن صدام حسين يقضي أيامه يلعب الدومينو مع بعض أعوانه السابقين. وحسب قول الجميع تقريباً، فإن صدام حسين مندهش لكونه لا يزال حياً، لكونه افترض طبعاً أن ظهوره أمام المحكمة أول مرة في يوليو السابق كان مقدمة لإعدامه لكن حقيقة وضعه الذهني غير معروفة، وكذلك مصيره النهائي.
    وفي الواقع، وبفضل القتال في بغداد والفلوجة. فإن السبب الحقيقي لعدم الاستقرار في العراق منسي تقريباً. فيما يجلس في السجن ويأكل طعام الجيش، فقد تسببت أسباب تقنية في إعاقة بدء محاكمة صدام حسين وأعوانه السابقين وحسب أولئك الذين عملوا معهم فإن القضاة العراقيين الذين يحققون في الاتهامات العديدة ضد صدام غير معتادين على الحاجة إلى أدلة وإثباتات واضحة ودامغة، غير معتادين على القانون الدولي لحقوق الإنسان، وغير معتادين حتى على العمل ثماني ساعات يومياً.
    الصراع السياسي الداخلي لا يساعد أيضاً. من الواضح أن هناك بعض أعضاء القيادة العراقية الجديدة من لا يفضل عقد المحاكمة على الإطلاق. خلال زيارة إلى الولايات المتحدة الشهر الماضي، صرح علاوي عدة مرات أنه يفضل محاكمة سريعة وإعداماً سريعاً، ليس من الصعب أن يخمن المرء السبب: المحاكمة السريعة ستنقذ الكثير من كبار البعثيين، وسوف تعزز مواقف المعارضين السابقين خلف علاوي، وستتخلص من مشكلة "الذنب الشائكة نهائياً. ومع أن الأمريكيين يبدو أنهم أقنعوا علاوي ألا يمضي في ذلك الطريق، فقد أحاط علاوي التحقيقات المستمرة والاستعدادات بالجدل بسبب عزل سالم جلبي عملياً، وهو محام من المعارضة كان قد بدأ بالإعداد للمحاكمة الشتاء الماضي.
    لم يلاحظ كثيرون هذه الأمور. بسبب الوضع الأمني المتفاقم فإن مصير صدام حسين يبدو أنه يتمتع بأولوية ثانوية. ولكن ماذا لو كان هذا المنطق معكوساً؟ لنترك جانبا الأفكار المجردة للعدالة وحقوق الإنسان ونناقش الأسباب العملية للبدء بهذه المحاكمة.
    ماذا لو كانت المقاومة تتصاعد والقنابل تنفجر والمذابح تحدث لأنه لم تكن هناك بعد نقاشات وطنية حول الماضي؟
    إذا كان ذلك يبدو غريباً، لا تستمعوا إلي. استمعوا إلى كنعان مكية، المعارض العراقي السابق الذي كرس نفسه حالياً للتحقيق في سجلات النظام السابق. يعتقد كنعان مكية أن المهم ليس هو هل يتذكر العراقيون حكم صدام ولكن كيف يتذكرونه؟. هل كانت دولة البعث نظاماً شمولياً عانى منه البلد بالكامل؟ أم إنها كانت مؤامرة سنية ضد الأغلبية الشيعة؟ يقول مكية إنه إذا كان العراقيون يؤمنون بأن البعث كان نظاماً شمولياً فما زال ممكناً بالنسبة إليهم الاتحاد خلف حكومة وطنية جديدة. أما إذا كانوا يؤمنون بالمؤامرة السنية ضد الشيعة، فإن النتيجة قد تكون حرباً أهلية طائفية. إن المحاكمة الكاملة لصدام حسين، والتي تظهر مدى الفساد، والعنف والإرهاب اللذين فرضهما على الأمة بأسرها قد تساعد العراقيين على فهم أن جميعهم شيعة وسنة وأكراداً عانوا من النظام السابق بعدة طرق.
    وإذا كانت آراء مكية غير مقنعة، استمعوا إلى ليزيك بالسيروتيش الذي كان وزير مالية ببولندا خلال التغيير الاقتصادي في بداية التسعينيات في بلده. خلال تأمله مؤخراً في أوجه الشيعة بين مرحلة ما بعد الشيوعية وما بعد البعثية، لاحظ بالسيروتيش أنه بالإضافة إلى التضخم والتحكم بالأسعار، أحد أهم العوائق للإصلاح في بولندا كان عدم توازن المعلومات. لأنه لم تكن هناك صحافة حرة قبل 1989م فإن البولنديين كانوا يعرفون القليل حول الوضع الحقيقي للبلد. بعد 1989م كان هناك الكثير من الصحافة الحرة، وكانت كلها سلبية. فقد بدأت الكثير من الصحف تمجد الماضي وترفض الحاضر قد يحدث شيء مماثل في العراق حاليا.ً كل شيء خاطئ في العراق، من الإدارة الخاطئة للبنية التحتية إلى التوترات الطائفية، يلوم الجميع الاحتلال الأمريكي عليه. إن حواراً أعمق حول سبب وصول العراق إلى ما هو عليه الآن قد يساعد العراقيين على الاقتناع بالاستثمار في الحاضر.
    إن بإمكان الحكومة الأمريكية أن تفعل ذلك. القرار الأصلي بعقد محاكمة صدام برعاية عراقية كان قراراً جيداً، لكن المحاكم تحتاج حالياً إلى مساعدة أكبر من قضاة دوليين ومحققين دوليين وإلى مساعدة أكبر من ضباط الاستخبارات الأمريكية الذين مازالوا يملكون الكثير من الوثائق البعثية. إن على مسؤولي الإدارة أن يقنعوا علاوي بإقامة المحاكمة بحذر أيضاً. صدام حسين نفسه ليس مهماً. لكن ميراثه، وكيف يتذكر العراقيون حكمه، قد يكون مهماً أكثر من أي شيء آخر.
    قديم 26-04-2007, 02:26
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية S M S
    S M S
    مشرف سابق
    افتراضي
    الله يرحمك يا امبراطور العرب
    قديم 28-04-2007, 05:24
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية dapoos
    عضوية مجمدة
    افتراضي
    الله يرحمك يا اسدالعرب
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    الشهيد , حسين , حكاية , صدام

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 12:48.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.