نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

الملتقى الإسلامي هذا القسم مخصص لكل الأمور المتعلقة بديننا الإسلامي الحنيف

موافقات عمر للقرآن الكريم | الموافقات العمرية

الصورة الرمزية د. حسين رومي
د. حسين رومي
مشرف ملتقى طب الاسنان
تاريخ الإنضمام: 042007
رقم العضوية : 655
الدولة : = يــطـــا =
المشاركات: 9,930
قديم 28-07-2012, 04:11
المشاركة 1
نشاط د. حسين رومي
  • قوة السمعة : 1046
    Sm136 موافقات عمر للقرآن الكريم | الموافقات العمرية
    للقرأن, موافقات, الموافقات, العمرية, الكريم

    قال عبد الله بن عمر: ما نزل بالناس أمر قط فقالوا فيه ، وقال فيه عمر ، إلا نزل القرآن فيه على نحو ما قال عمر.

    وقد اختلف في عدد موافقات عمر، ومنهم من أوصلها لأكثر من عشرين موافقة، وهنا في هذا الموضوع جمعت لكم بعضها:



    1- مقام إبراهيم:


    قال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله لو اتخذنا من مقام إبراهيم مصلى؟ فنزل قوله تعالى: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} البقرة - 125


    2- آية الحجاب:


    قال عمر: يا رسول الله يدخل على نسائك البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يحتجبن. فنزلت آية الحجاب. {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ المُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا} الأحزاب - 59

    3- في غيرة أمهات المؤمنين:


    إذ قال لهن عمر: عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن. فنزلت الآية 5 من سورة التحريم
    {عَسى رَبُّهُ إِن طلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَجاً خَيراً مِّنكُنَّ مُسلِمَت مُّؤْمِنَت قَنِتَت تَئبَت عَبِدَت سئحَت ثَيِّبَت وَ أَبْكار} كما قال عمر.

    4- أسرى بدر:


    حيث كان رأي عمر قتل الأسرى، وليس الفداء فنزلت الآية {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللهُ يُرِيدُ الآَخِرَةَ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} الأنفال - 67


    5- آية الاستئذان:


    "يروى أن رسول الله بعث غلامًا من الأنصار يقال له: مدلج إلى عمر بن الخطاب ظهيرة ليدعوه فوجده نائمًا قد أغلق عليه الباب فدق عليه الغلام الباب فناداه ودخل فاستيقظ عمر وجلس فانكشف منه شيء, فقال عمر: وددت أن الله نهى أبناءنا ونساءنا وخدمنا عن الدخول علينا في هذه الساعات إلا بإذن. ثم انطلق إلى رسول الله فوجد هذه الآية قد أنزلت فخر ساجدًا شكرًا لله.


    قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلاةِ الفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ العِشَاءِ ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الآَيَاتِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} النور - 58


    6- ترك الصلاة على المنافقين:


    قال عمر: لَمَّا تُوُفِيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ دُعِيَ رَسُولُ اللَّهِ لِلصَّلاةِ عَلَيْهِ، فَقَامَ إِلَيْهِ، فَلَمَّا وَقَفَ عَلَيْهِ يُرِيدُ الصَّلاةَ، فَتَحَوَّلْتُ حَتَّى قُمْتُ فِي صَدْرِهِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَعَلَى عَدُّوِ اللَّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ الْقَائِلِ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَا -يُعِدُّ أَيَّامَهُ- قَالَ: وَرَسُولُ اللَّهِ يَبْتَسِمُ، حَتَّى إِذَا أَكْثَرْتُ عَلَيْهِ، قَالَ: أَخِّرْ عَنِّي يَا عُمَرُ، إِنِّي خُيِّرْتُ فَاخْتَرْتُ، قَدْ قِيلَ لِي: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَاللهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الفَاسِقِينَ} [التوبة: 80]. لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي لَوْ زِدْتُ عَلَى السَّبْعِينَ غُفِرَ لَهُ لَزِدْتُ. قَالَ: ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ، وَمَشَى مَعَهُ، فَقَامَ عَلَى قَبْرِهِ حَتَّى فَرَغَ مِنْهُ. قَالَ: فَعَجَبْتُ لِي وَجَرْأَتِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ، وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.


    فَوَاللَّهِ مَا كَانَ إِلا يَسِيرًا حَتَّى نَزَلَتْ هَاتَانِ الآيَتَانِ: {وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ} [التوبة: 84].


    فَمَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ بَعْدَهُ عَلَى مُنَافِقٍ وَلا قَامَ عَلَى قَبْرِهِ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ


    7- تحريم الخمر:


    قال عمر: لَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ قَالَ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شِفَاءً. فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ الَّتِي فِي الْبَقَرَةِ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الخَمْرِ وَالمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ العَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} [البقرة: 219].


    قَالَ فَدُعِيَ عُمَرُ: فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شِفَاءً. فَنَزَلَتِ الآيَةُ الَّتِي فِي النِّسَاءِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} [النساء: 43]. فَكَانَ مُنادِي رَسُولِ اللَّهِ إِذَا أَقَامَ الصَّلاةَ نَادَى أَلا يَقْرَبَنَّ الصَّلاةَ سَكْرَانُ.


    فَدُعِيَ عُمَرُ، فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَيِّنْ لَنَا فِي الْخَمْرِ بَيَانًا شِفَاءً. فَنَزَلَتِ الآيَةُ الَّتِي فِي الْمَائِدَةِ، فَدُعِيَ عُمَرُ، فَقُرِئَتْ عَلَيْهِ فَلَمَّا بَلَغَ: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} [المائدة: 91]. قَالَ عُمَرُ: انْتَهَيْنَا، انْتَهَيْنَا.


    8- آية خلق الانسان:


    قال عمر نزلت هذه الآية "ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين..." سورة المؤمنون الآيات 12-14، فلما نزلت قلت أنا فتبارك الله أحسن الخالقين فنزلت "فتبارك الله أحسن الخالقين"


    9- استغفار الرسول لقوم منافقين:


    لما أكثر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الاستغفار لقوم قال عمر: سواء عليهم. فأنزل الله: {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} المنافقون - 6


    10- استشارة الرسول للصحابة في حادثة الإفك:


    قال عمر من زوجكها يا رسول الله؟ قال: الله. قال: أفتظن أن ربك دلس عليك فيها؟ سبحانك هذا بهتان عظيم. فنزلت كما قال عمر في الآية 16 من سورة النور {ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم}


    11- قتل من لم يرض حكم رسول الله:


    اختصم رجلان إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقضى بينهما. فقال الذي قضى عليه ردنا إلى عمر بن الخطاب. فأتيا إليه، فقال الرجل: قضى لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على هذا، فقال ردنا إلى عمر. فقال عمر: أكذاك؟ قال: نعم. فقال عمر: مكانكما حتى أخرج إليكم. فخرج إليهما مشتملا على سيفه، فضرب الذي قال ردنا إلى عمر فقتله، وأدبر الآخر. فقال يا رسول الله: قتل عمر والله صاحبي. فقال: ما كنت أظن أن يجترىء عمر على قتل مؤمن فأنزل الله {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} النساء - 65. فأهدر دم الرجل وبرىء عمر من قتله

    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    للقرأن , موافقات , الموافقات , العمرية , الكريم

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 12:55.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.