نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

الملتقى العام (ملتقى مالا ملتقى له) هذا القسم مخصص للمواضيع التي ليس لها قسم خاص في ملتقانا

كل ما يتعلق بأخواننا بسوريا هنا .....

الصورة الرمزية شامل
شامل
مشرف الملتقى الإسلامي
تاريخ الإنضمام: 042007
رقم العضوية : 783
المشاركات: 5,122
قديم 11-07-2012, 01:00
المشاركة 1
نشاط شامل
  • قوة السمعة : 733
    muhm كل ما يتعلق بأخواننا بسوريا هنا .....
    بأخواننا, بسوريا, يتعلق

    لا يَخفى علينا في العالَمَين -العربي والإسلامي- ما حلَّ بإخواننا في سوريا؛ من الخوف والظُّلم، والألَم والقتْل، والمُعاناة في أمَرِّ صُنُوفها، ولا نَشهد في صحائف هذه الجريمة العالميَّة النَّكراء إلاَّ المزيد من القتْلى والجَرْحى، والمُهجَّرين والمُشَرَّدين، وها قد مضَتْ شهور طوال والحال كما هو في عُنفه ودمَويَّته، وبَطْشه الذي خوَى وخلاَ من كلِّ أثرٍ أو بقيَّة باقيةٍ من دين سليمٍ، وخُلق قويمٍ، أو رحمةٍ أو شِيمةٍ، أو عُرفٍ، أو حَميَّةٍ أو نَخوة، ولا تَنفكُّ تَئِنُّ قلوبُنا لِمَرْأى تلك الصور المُروعة، وسَماع تلك الأخبار المُفجعة - عمَّا يَجري في الشام وحمص، ودير الزور، ومَعرَّة النعمان، وتلكلخ، وفي أنحاء مُتفرِّقة من سوريا العروبة والإسلام.
    مُعاناة لشعبٍ لا ذنبَ له إلاَّ رغبته في الحريَّة، شَعبٍ سَئِم الذُّل، فأرادَ أن يُولَد من جديدٍ، جرائم قتْلٍ وتشريدٍ، ودماءٍ وأشلاء، وحُرُمات تُنتهك، وتحريك لأسلحة حربٍ ثقيلة لحرب شعبٍ شِبه أعزلَ، جريمة أخرى تُبَيِّن عُقم الضمير الدولي، وعَجْز المؤسَّسات الدوليَّة، وانحيازها الساخر والسافر، جريمة أخرى تتحدَّى بدمائها وصَرخاتها كلَّ الآمال العربيَّة المعقودة في الجامعة العربيَّة، ومُنظمة الأُمم المتحدة، ومجلس الأمن، وكلَّ مَن يدَّعي صداقته وحِرصه وقَرابته من الشعب السُّوري.
    شُعُوب مُسلمة بأكملها تَئِنُّ وتتألَّم وتتوجَّع للمُصاب السُّوري الجَلل، شعوب عربيَّة مُجاورة أبيَّة بأكملها تَشعر بالعجز وقلَّة الحِيلة، بل لعلَّها عُوِّدَت على هذا العجز، وأُسْقِيَت من كأس الوَهن والوَهْم، فخُيِّل لها أنه ما باليد حِيلة، وأن الأمر برُمَّته مَرهونٌ بقرارات المُنظَّمات الدوليَّة، فهذا يَغضب، وآخرُ يُصَرِّح، وثالث يُقاطع، ورابع يَتبرَّأ من الجريمة بكلماتٍ رشيقة أنيقة.
    إنها صُوَر لردود فِعْلٍ تَختلف في المظهر الكالِح، وتَلتقي في المخبر الواضح، وهو العجز الفاضح، واللا عمل، والتبعيَّة، وتغييب القدرة والقَرار، وانتظار الإذن، وتقاذُف اللوم، والعجيب أنَّ الكلَّ في هذا الجُزء من عالَمنا الصغير - متعلِّمين وغير مُتعلِّمين - يَعرف يَقينًا ظُلْمَ هذه المُنظَّمات الدوليَّة، وتَجاهُلها المستمر لقضايانا العادلة، ولا تَحتاج الشمس إلى دليلٍ، ففيِمَ اللجوء إليها؟
    دعاء قُنُوت النوازل سلاحٌ من أسلحتنا الإيمانيَّة، لا يُستهان به أبدًا، فيه مُشاركة وجدانيَّة رقيقة، واستدرارُ المَدد من الله.
    إلَهنا ومولانا، عزَّ الناصر، وخَذَل القريب، وقلَّ المُعين، وخان المُؤتَمن، وليس لها من دون الله كاشفة، نَرفع أيدينا بالدُّعاء إليك يا ربَّنا بأَسًى ووَجلٍ، ونُنزلها باعترافٍ فيه ذلٌّ وخَجلٌ، أهذا جلُّ ما نَقدِر عليه؟ أبَلغَ بنا العجز كلَّ مبلغٍ؟ أحقًّا إنَّ الأبواب كلَّها قد سُدَّت؟ أصِدْقًا أنه ليس باليد حِيلة؟ أَوَيُعقَل أن تُعْقَم أُمَّة الإسلام التي أنْجَبت مَن شَهِدت لهم ميادينُ الوغى وملاحم البطولة؛ من الفحول والشُّجعان، والعلماء العاملين، والقادة المُبرزين؟
    يا له من حالٍ مُؤسِف! ودعاءٍ كريم مَسنون ومُؤنس، يُحَرِّك في النفس سؤالاً مَؤلِمًا: مَن يَقتل السوريين؟
    مَن يقتُل إخواننا في سوريا؟
    الجواب المباشر لهذا السؤال واضحٌ وجَلِيٌّ: إن مَن قتَل السُّوريين هو ذلك النظام الفاسِد المُستبد، وأعانَه على جريمتِه عجزُ المُنظَّمات الإقليميَّة، وظُلم المُنَظَّمات الدوليَّة، وكَيْلُها بألف مكيال ومكيالٍ، ولكنَّني - بصراحة وأمانةٍ - لا أشعر بارتياحٍ كاملٍ من هذه الإجابة، رُغم وضوحها وصراحتها، ومحاولة البعض إقناعَ العالَم بها.
    هل هنالك قَتَلة آخرون؟ أو لعلَّ من الأسهل والأسلم - كما اعْتَدنا - إلقاءَ اللوم بعيدًا عن دائرة الذات؟ أو هل يَصِحُّ ادِّعاؤنا بأنَّ القَتَلَة كلَّهم أتَوْا من الخارج؛ جسدًا ورُوحًا، وفِكرًا ومنهجًا، وتنظيمًا وانتماءً وتجهيزًا؟
    أنكتفي بلَوْمنا للحكومات والسياسات؟ أم لعلَّنا اسْتَمْرَأْنا نظرية المؤامرة، واعْتَدْنا وأَلِفْنا كونَنا - شعوبًا وحكومات - ضحيَّةً للمَكْر الدولي والتخطيط الأجنبي الخارجي؟
    مَن علَّمنا هذا العجز العجيب؟!
    مَن عوَّدنا هذا الخَوَر المَعيب؟!
    مَن أشْرَب قلوبنا هذه الأنانية واللا مُبالاة، والاستغراق في حدود ذواتنا الصغيرة؟!
    مَن عَلَّم رُوح الأخوَّة الإسلاميَّة أن تَقِفَ مُستسلمة مُتخاذلة، عاجزة أمام حدود معاهدة سايكس بيكو وحُماتها البواسل؟!
    مَن أجازَ لنا أن نحسَّ بكمال الإيمان عندما نأكل ونشرب، وجارُنا يَفترسه الخوف والقتل، والجوع والمرض والعَوَز؟!
    مَن أجازَ لنا أن نُشاهدَ بلا عملٍ يُذكر؟!
    أيُّ فتوًى تلك التي تُريحنا من تأنيب الضمير لمقتل الآلاف من إخواننا في الدين والدم وتَشريدهم؟!
    أيُّ أخوَّة إيمانيَّة هذه التي نتحدَّث عنها، وندعو الناس إليها؟!
    مَن علَّمنا أن نَأْمَنَ الذئب ونحن نُشاهد فِعْله ومَكره؟!
    مَن علَّمنا أن نَقْصُر هِمَمنا وأنظارنا على يومنا، ومَشربنا ومَأْكلنا ومَلْبسنا؟!
    مَن علَّمنا أن نتعلَّم لنَعلمَ، وألاَّ نَتعلَّم لنَعملَ؟!
    مَن علَّمنا أن نَصُمَّ آذاننا عن النذير العُريان؟!
    مَن علَّمنا ألاَّ نُفكِّر في الغد، وألاَّ نَعمل له، وألاَّ نُعِد له عُدَّته؟!
    مَن علَّمنا كيف نَكره بعضَنا من أجْل لُعبة كرةٍ سخيفة؟!
    مَن علَّمنا الاستهزاء بالجيران، والاعتداد بالنفس، وانتِقاص الأخ لأخيه؟!
    مَن علَّمنا الخوف؟!
    مَن قتَل الأمَل في قلوبنا؟!
    مَن زرَع اليَأْس في أرواحنا؟!
    مَن جَهَّلنا بحقوقنا؟!
    مَن أفتى بجُرمنا وإثمنا إن طالَبنا ببعض حقوقنا؟!
    مَن أقْنَعنا - بمَكْره وأبواقه - بأن نَرضى بالدنيَّة في ديننا؟!
    مَن نزَع الغَيرة الإيمانيَّة من قلوبنا؟!
    مَن أخمَد نارَ الحميَّة الدينيَّة المحمديَّة في نفوسنا؟!
    مَن أخرَس صوت العقل في ضمائرنا؟!
    ألَم نتعلَّم من حال غيرنا؟!
    ألا تُوقِظنا من غَفْلتنا رُؤيتُنا للشِّيَاه والأبقار تُقاد إلى مَذْبحها واحدةً تِلْو الأخرى؟!
    ما الذي حصَل؟ وهل تغيَّر حالُ أُمَّتنا فجأَةً؟ أو أنَّ هذه نتيجة حتميَّة لمقدَّمات وضَرَبَات مُتَوالِيات؟
    هذه أسئلة مُلِحَّة ومُؤَرِّقة، نُوَجِّهها لذَواتنا وعلمائنا ومُفَكِّرينا، ونأْمُل أن نجدَ في إجاباتها المَخرج العزيزَ والمُشرِّف من الألَم السوري، بل نتمنَّى أن تتعدَّى فائدةُ الإجابة الحدودَ الوهميَّة والمُصطنعة التي تُوهِن الجسد المُسلم، وتُضعِف صفَّه.
    إنَّ في المشهد السوري المُؤلِم إيقاظًا للغافل، وتعليمًا للجاهل، ودعوةَ الجميع للتأمُّل، والاستبصار والاعتبار، وترسيخًا لقناعات قديمة، وإبطالاً لأفكارٍ ومناهجَ افْتُضِح خَواؤها، وثبَت إفلاسُها، ألا فلنتأمَّل حالنا، ولنُغَيِّره إن شِئْنا تَغيير مآلِنا، فمَن قتَل السوريين سوف يَقتل غيرَهم - بعد حينٍ - إن لَم يَعتبروا، والشأن السوري كما يُقِرُّ الحُكماء ليس بظاهرة مُنعزلة عن محيطها، بل هو جزءٌ من متلازمة أكبرَ، وحلقة من حلقات سلسلة متَّصلة، رأينا أوَّلها، ونسألُ الله أن يَكفينا ويُنجينا من شرِّ باقيها، ولعلَّ من أهم الخُطى في مَسْلك النجاة، سؤالنا بحقٍّ: مَن يَقتل إخواننا في سوريا؟.
    قديم 11-07-2012, 01:02
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية شامل
    شامل
    مشرف الملتقى الإسلامي
    افتراضي رد: كل ما يتعلق بأخواننا بسوريا هنا .....
    فقه المرأة المُغتَصبة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    فقه المرأة المغتصبة!





    قبل سنوات قليلة، وجَّهت ماجدة عراقية أسيرة في السجون الأمريكية نداءً إلى فصائل الجهاد والمقاومة
    تدعوهم بحرقةٍ إلى قصف السجون وقتلها ومن معها من أخواتها الأسيرات،
    لما يتعرضن له من اغتصاب متكرر من قبل الجنود الأمريكان والميليشيات العراقية العميلة
    لأن " بطونهن قد امتلأت من أبناء الحرام" على حد وصفها، فكَّ الله أسرها وأسر أخواتها وأسرنا من ذلِّنا وهواننا!



    وقبل سنوات قليلة أيضاً، وجَّهت ماجدة شيشانية أسيرة في السجون الروسية باسم أخواتها الأسيرات معها
    رسالة إلى أبناء أمتها قائلة: أيها المسلمون لم نعد نطلب منكم دعماً مادياً ولا عسكرياً
    فقد وصلنا إلى اليقين من أنكم لن تقدموا شيئاً من هذا القبيل، فابعثوا لنا بحبوب منع الحمل إن استطعتم؛
    لأن جنود الروس يغتصبوننا يومياً في معتقلاتهم!



    وللأسف، فشلنا حتى في إيصال حبوب منع الحمل لهن، ولم نكن عند حسن ظنهن،
    وتركناهن ينجبن من جنود الروس سفاحاً!



    واليوم يتكرر المشهد في سوريا وكذلك المطلب؛ ولكن بشكل ٍ آخر، وليس من النساء فحسب؛ بل ومن الرجال أيضاً،
    فلم يعد الشعب الثائر على نظام الأسد يطلب الفتاوى الشرعية لإسقاط النظام،
    وقد أدرك تماماً أن هذا الأمر يحتاج إلى إذن وأمرٍ أمريكي مباشر يوجه إلى ما تسمى بجامعة الدول العربية أولاً،
    والتي بدورها توكل الأمر لفقهاء البلاط،
    فما يريده الثائرون من " أصحاب الفضيلة" فتاوى فقهية لإسقاط الأجنَّة من الأرحام،
    لنفس الجرم ( جرم اغتصاب الحرائر الماجدات السوريات ) من الشبيحة والميليشيات الصفوية،
    وقد رفعوا بهذا يافطات في الشوارع ليقرأها كل العالم، ولا سيما إخوانهم المسلمون وعلماؤهم!



    وبوجهة نظري فهذه أخف الطلبات المرجوَّة التي مرّت من حرائرنا المغتصبات،
    فهؤلاء العلماء المعنيون بالطلب، ليسوا من أهل القصف ولا حتى من رجال إيصال حبوب منع الحمل،
    وما باستطاعتهم إصدار فتاوى وأحكام للمرأة المسلمة التي تتعرض للاغتصاب
    حفاظاً على دينها ومنعاً من وقوعها في محاذير شرعية قبل أو بعد اغتصابها أو أثناء إجراء العملية الاغتصابية بحقها،
    وهذا من السياسية الشرعية وفقه الواقع الذي يفهمونه ومن الحاجات الماسة التي يراعونها!



    ونختار لهذا المبحث الهام عنوان ( الأحكام الفقهية للمغتصبات من المسلمات في البيوت والشوارع والميادين والمعتقلات!)
    أو عنوانا ً مختصراً ( فقه المرأة المغتصبة )
    يتحدث عن كيفية طهارتها وصلاتها وصومها في حال حدث معها هذا الأمر في شهر رمضان الكريم مثلاً،
    راجين الإسراع بإصداره؛ لازدياد عدد المغتصبات المسلمات في عصرنا الراهن،
    وذلك حتى لا يبوء هؤلاء العلماء بإثم أخطائهن قبل أو بعد أو أثناء عملية الاغتصاب كما قلنا سابقاً،
    مع توقيع الإصدار بـ (سلسلة في فقه الواقع والسياسة الشرعية يصدرها مجموعة من علماء النوم في العسل)
    على أن تهدى السلسلة ولا تباع ليتسنى امتلاكها في كل بيت مسلم، وهذا من باب الإعانة على الخير ونصرة المظلوم الواجبة.



    وفي حال صدور هذه السلسلة من "أصحاب الفضيلة" فإننا نوصي كل مسلمة وبلا استثناء بحفظها عن ظهر قلب،
    فهي معرضة لحدوث هذا الأمر معها في ظل ركون كثير من (العلماء الأجلاء)
    وتقاعص كثير من الرجال الجبناء عن نصرتهن وحمايتهن،
    والذين لا أظن أن لتلك الكلمات التي قالها ذلك الثائر السوري على نظام بلده المجرم في اتصاله على إحدى الفضائيات وقعاً في صدورهم
    وقد قال وهو يغالب دمعته :
    " سامحناكم على دمائنا التي تسيل، وبيوتنا التي تهدم، وأرواحنا التي تزهق؛
    ولكن والله لن نسامحكم على أعراضنا التي تنتهك" ولا حول ولا قوة إلا بالله.



    أمورٌ لو تأملهنَّ طفلٌ *** لطفَّلَ في عوارضه المشيبُ!

    أتسبى المسلماتُ بكلِّ ثغرٍ*** وعيشُ المسلمينَ هنا يطيبُ؟

    أما لله والإسلام ِ جندٌ *** تدافع عنه شبانٌ وشيبُ؟

    فقل لذوي البصائرِ حيثُ كانوا*** أجيبوا الله ويحكموا أجيبوا!



    محمود ناجي الكيلاني

    مركز المقريزي للدراسات التاريخية

    2012
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    بأخواننا , بسوريا , يتعلق

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 04:18.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.