نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

كلية الإعلام اخبار فلسطين,طقس فلسطين,حالة الطقس في فلسطين,حالة طقس فلسطين,اخبار العالم , طلبة الاعلام, صحافة, اعلام, الإذاعة والتلفزيون , انتاج اعلامي ، كاريكاتير يومي, Faculty of Information ,Libya News, Press ,world news , Palestine News,Radio and television , media

استحقاق أيلول وتداعياته

الصورة الرمزية فجر الإنتصار
فجر الإنتصار
مسؤولة المشرفات ,مشرفة كلية الأداب
تاريخ الإنضمام: 032008
رقم العضوية : 2077
الدولة : فلسطين الحبيبة
المشاركات: 9,914
قديم 20-09-2011, 05:41
المشاركة 1
نشاط فجر الإنتصار
  • قوة السمعة : 1019
    افتراضي استحقاق أيلول وتداعياته
    محمول, استحقاق, وتداعياته




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    مع اقتراب العد التنازلي لتوجه القيادة الفلسطينية الى الامم المتحدة من اجل انتزاع اعتراف دولي بشرعية قيام دولة فلسطين على حدود عام ١٩٦٧ تتعالى العديد من الاصوات في الشارع الفلسطيني والعالمي بان هذه الخطوة لن تغير اي شئ من واقع المعاناة الفلسطينية المستمرة يوما بعد يوم ولكن يجب علينا التفريق بين ايجابيات هذه الخطوة وتداعياتها السلبية على الكيان الاسرائيلي وبين الواقع الذي يعيشه شعبنا مع ضرورة ربط التوجه الى الامم المتحدة بالحياة اليومية والمعاناة المستمرة لابناء شعبنا الفلسطيني .



    ان قرار القيادة الفلسطينية وحسب تصريحات سيادة الرئيس محمود عباس بالتوجه الى الامم المتحدة لا يعني قطع المفاوضات مع الاسرائيلين لان استرجاع اخلاء الارض الفلسطينية المحتلة عام ١٩٦٧ لن يتم الا عن طريق المفاوضات المباشرة مع الجانب الاسرائيلي ولكن التفاوض له قواعد وقوانين لذلك فان القرار الفلسطيني بالتوجه للامم المتحدة وانتزاع اعتراف من اغلبية الاعضاء بدولة فلسطين يعتبر ورقة رابحة في يد المفاوض الفلسطيني للضغط على الجانب الاسرائيلي في اية مفاوضات ومحادثات مستقبلية .



    من جهة اخرى فان انتزاع الاعتراف بالدولة الفلسطينية سيؤثر بشكل سلبي على اسرائيل بحيث ان نجاح مثل هذه الخطوة ستضع اسرائيل في موقف صعب جدا بحيث سيعتبر تواجدها في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام ١٩٦٧ احتلالا لدولة اخرى ويتاح حينها الحق للفلسطينيين التقدم بدعوات قضائية ضد اي اختراق اسرائيلي داخل هذه الاراضي بما فيها المستوطنات والتواجد العسكري الاسرائيلي وغيره السياسات اليومية الاسرائيلية في هذه الاراضي .


    تداعيات استحقاق ايلول باتت واضحة المعالم وخصوصا بعد التخبط السياسي والدبلوماسي الاسرائيلي في كيفية هذه الخطوة لانه وان كانت مثل هذه الخطوة لا تضر باسرائيل لما رئيس الحكومة الاسرائيلية بينيامين نتنياهو يضع خطط دبلوماسية بالتشاور مع كبار مستشاريه لتقليص عدد الدول التي ستصوت مع قرار الاعتراف بفلسطين ، عدا عن ذلك فان استعدادات الجيش الاسرائيلي وتخوفه من استحقاق ايلول وحدها تكفي لاثبات ماهية هذه الخطوة وخطرها على الاحتلال الاسرائيلي .


    الخلافات الفلسطينية الداخلية سواء داخل حركة فتح وخصوصا بعد فصل الاخ محمد دحلان من الحركة بقرار من اللجنة المركزية لحركة فتح او الخلاف بين حركتي فتح وحماس يجب عليها ان لا تؤثر علينا كفلسطينيين في هذه المرحلة فعلينا توحيد جهودنا الدولية والدبلوماسية سواء على الصعيد العربي والاوروبي والافريقي والاسيوي من اجل تجاوز هذه المرحلة بنجاح لان كل صوت داخل مجلس الامن هو بمثابة مسمار في نعش هذا الاحتلال الاسرائيلي


    ان العجلة لن تتوقف بعد توجه القيادة الفلسطينية الى الامم المتحدة فقط بل يجب على شعبنا الفلسطيني وبالتزامن مع جلسات الامم المتحدة النزول للشوارع واعلان الاعتصامات والاضرابات المفتوحة من اجل زيادة نسبة الضغط الموقع على الاحتلال وحكومته . بالاضافة الى ذلك فان تواجد الشعب الفلسطيني بالشارع مطالبا بحقة بالتحرر والاستقلال ومرسلا صوته كبقية الشعوب العربية التي تنادي بتغيير انظمتها وتلقى تاييدا ودعما من الولايات المتحدة الامريكية والقوى العظمى في العالم سيلعب دورا كبيرا في اسس ومتطلبات المرحلة القادمة لذلك فعلينا وبالرغم من عدم توافق العديد مع مواقف القيادة الفلسطينية الحالية ان نقف صفا واحدا من اجل ايصال رسالتنا بضرورة انهاء الاحتلال .


    انني على يقين ان شعبنا الفلسطيني المناضل سيكون جاهزا ومستعدا لاستحقاقات المرحلة القادمة لان شباب وشابات فلسطين هم من جسدوا المعنى الحقيقي للثورة والثوار منذ عام ١٩٦٥ حتى هذا اليوم لذلك فان ارادة شباب مصر وسوريا واليمن وتونس مع كل الاحترام والتقدير لهم لثوراتهم ليست اقوى من ارادة هذا الشعب المناضل الذي لا زال يحافظ ويدافع عن مسرى النبي محمد ومهد سيدنا المسيح وعن كرامة العرب اجمعين


    ان دولتنا الفلسطينية المستقبلية لن تقام الا بسواعدنا وارادتنا القوية لذلك فان المرحلة القادمة على شعبنا الفلسطيني تحمل في جعبتها العديد من التغيرات والاستحقاقات التي من الاجدر بنا ان نكون على اتم الاستعداد لها حتى نحقق الحلم الفلسطيني باقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف
    قديم 20-09-2011, 05:46
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية فجر الإنتصار
    فجر الإنتصار
    مسؤولة المشرفات ,مشرفة كلية الأداب
    افتراضي المصري: استحقاق أيلول بحاجة لحكمة سياسية



    ناشد مدير مركز كنعان للإعلام والدراسات غسان المصري، السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، بعدم التسرع في حسم الموقف الفلسطيني واختزال الخيارات بالتوجه للجمعية العامة للأمم المتحدة للحصول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

    وأوضح المصري في تصريح مكتوب وصلت "فلسطين أون لاين" نسخة عنه، السبت 11-6-2011، أن الاعتماد على موافقة أغلبية الدول في الجمعية العامة على الاعتراف بالدولة ألفلسطينيه "لا يكفي وقد يصطدم بعدم قدرة المنظمة الدولية على اتخاذ قرار بهذا الخصوص"، عازياً ذلك إلى إمكانية امتناع مجلس الأمن عن إصدار توصية بذلك سواء لعدم توافر الأغلبية المطلوبة أو اعتراض إحدى الدول الكبرى ذات المقاعد الدائمة في مجلس الأمن وهو ما سيحبط طلب الاعتراف بالدولة.

    وأشار المصري إلى أهمية الاعتراف الفردي من قِبل أغلب دول العالم بالدولة الفلسطينية على حدود 67، لافتاً إلى أنه لا يُوفر الاعتراف الرسمي والجماعي من قِبل المنظمة الدولية, لأن هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية على الإرادة الدولية يجعلها عاجزة عن القيام بأي دور في حرية واستقلال وسيادة الدول وحتى التحكم بمصيرها ومصالحها.
    قديم 20-09-2011, 05:53
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية فجر الإنتصار
    فجر الإنتصار
    مسؤولة المشرفات ,مشرفة كلية الأداب
    افتراضي استحقاق أيلول المعركة القادمة
    حسب مصدر مقرب منه، لا يرى الرئيس محمود عباس في المصالحة والتحرك الدبلوماسي خطين متناقضين يلغي أحدهما الآخر بالضرورة، بل هو يعتقد أنهما يكملان بعضهما.
    تعود وجاهة هذا الرأي إلى أن محور التحرك الدبلوماسي الفلسطيني في المرحلة الراهنة هو الاتجاه إلى الأمم المتحدة طلبا لعضوية فلسطين الكاملة في هذا المحفل الدولي.
    صحيح أن الرئيس عباس ما زال وسيبقى مستعدا للمشاركة في مفاوضات مباشرة، لكنه يعرف يقينا أن خطوط العودة إلى تلك المفاوضات أصبحت معدومة تماما، بالاستناد إلى ثلاثة مؤشرات غاية في الوضوح، وهي: خطاب نتنياهو أمام الكونغرس الأميركي، وإحجام الإدارة الأميركية عن بلورة مبادرة جديدة، وعجز المبادرة الفرنسية حتى عن الإقلاع.
    وعليه، ومع ترحيبه الدائم بمفاوضات مباشرة على الأسس التي اقترحها الرئيس أوباما، فإن الجهد الرئيسي سينصب الآن وخلال الشهور القليلة المقبلة على التحرك الدولي لحشد المزيد من التأييد للمعركة الدبلوماسية القادمة في أروقة الأمم المتحدة.
    في مسار من هذا النوع يتطلب الأمر حذرا إضافيا، إذ يجب بالضرورة تركيز كل الأضواء على قضية واحدة وواضحة هي عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، وتجنب الانخراط في قضايا جانبية مثل الخلاف حول طبيعة الحكومة التوافقية واسم رئيسها.
    وتشير تقارير الدبلوماسيين الفلسطينيين إلى أن ثمة العديد من الدول التي بالكاد أبدت استعدادها المبدئي الحذر لتأييد الاعتراف بفلسطين، ومن المرجح أن بعضها قد يتراجع دونما سبب، لكن من المؤكد تراجع الكثير منها فيما لو مارست الولايات المتحدة ضغوطا عليها؛ بذريعة أن الفلسطينيين قد شكلوا حكومة غير راغبة بالسلام، أو ترفض القواعد التي حددها المجتمع الدولي له.
    في القاهرة، راعية المصالحة، تؤكد المصادر المطلعة أن المسؤولين المصريين يتفهمون الموقف الرسمي الفلسطيني، والأولوية بالنسبة لهم هي للتمسك بمناخ المصالحة إلى حين إنضاج شروط تنفيذ جوانبها الإجرائية التي قد تحتاج المزيد من الوقت.
    أما بالنسبة لحماس فهي تعزل موضوع المصالحة كليا عن موضوع التحرك السياسي الفلسطيني. صحيح أنها تبدي قدرا من التمسك بمناخ المصالحة، لكنها لا تقدم للرئيس عباس ما يساعد على اجتياز الأشهر الحافلة المقبلة بنجاح، خاصة إذا ما تعلق الأمر بالاسم المقترح لتولي رئاسة الحكومة.
    ولربما أن قراءة السلوك السياسي للأطراف جميعها، داخليا وخارجيا، ستملي على القيادة الفلسطينية سيرا حثيثا في اتجاهين، الأول نحو المجتمع الدولي لتأييد الاعتراف بفلسطين في الأمم المتحدة، والثاني نحو المجتمع المحلي لإقناع حماس بالمضي في التوافق بما يخدم الاتجاه الأول ولا يعاكسه.
    قديم 20-09-2011, 10:01
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية فجر الإنتصار
    فجر الإنتصار
    مسؤولة المشرفات ,مشرفة كلية الأداب
    افتراضي اعلاميو غزة يطالبون القيادة أن يكون استحقاق ايلول ضمن استراتيجية موحدة


    طالب حقوقيون واعلاميون القيادة الفلسطينية بأن يكون التوجه الى الأمم المتحدة للحصول على عضوية كاملة لفلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة ضمن خطة استراتيجية فلسطينية، وليس تكتيكاً، ومعركة سياسية ودبلوماسية تتوج بانهاء الاحتلال الاسرائيلي واقامة الدولة المستقلة.

    وحثوا القيادة والفصائل الفلسطينية على التوافق على استراتيجية وخيارات موحدة وانهاء الانقسام وانجاز الوحدة الوطنية التي ستكون مطلباً أكثر الحاحاً في اليوم التالي لاستحقاق ايلول.

    وأشاروا الى النتائج الايجابية التي ستتحقق في حال وافق مجلس الأمن الدولي أو الجمعية العامة، لاحقاً، على الطلب الفلسطيني وحصلت فلسطين على المقعد 194 من بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، ومن بينها الانضمام الى المواثيق والمعاهدات والتوقيع على الاعلانات الأممية، ومقاضاة الاحتلال دولياً وغيرها.

    لكن الحقوقيين والاعلاميين حذروا خلال حلقة نقاش نظمها المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية في مقره في مدينة غزة اليوم الثلاثاء من المخاطر والتداعيات السلبية التي قد تنشأ في حال فشل هذه الخطوة أو عدم تحقيقها النتائج المرجوة منها.

    وعبروا عن اعتقادهم بأن القيادة الفلسطينية ربما تسعى الى تحسين شروط المفاوضات مع اسرائيل، وليس خوض معركة سياسية وشعبية مع الاحتلال لانهاء وجوده والاستيطان غير الشرعي على الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    وأشار يونس الى عدة عوامل لعبت دوراً في التوجه الى الأمم المتحدة، من بينها "حصاد الأثام" للمفاوضات مع اسرائيل التي وصلت إلى طريق مسدود باعتراف الرئيس محمود عباس نفسه، وعدم تحقيق المصالحة، وعدم وجود كلفة سياسية عالية مثل خيارات اخرى نت بينها تفعيل الرأي الاستشاري لنحكمة العدل الدولية حول جدار الفصل العنصري، وتفعيل "تقرير غولدستون" حول جرائم الحرب في غزة.

    وشدد يونس على أن القيادة الفلسطينية ملزمة بتوضيح الاستراتيجية التي تتبعها في خطوة التوجه الأمم المتحدة، معتبراً أن هذه الخطوة تأتي في سياق منفصل عن الاشتباك والصراع السياسي مع اسرائيل.

    واعتبر أن هذه الخطوة، في حال كانت تهدف الى نزع الشرعية عن الاحتلال، تقتضي في حدها الأدنى مقاطعة اسرائيل.

    وحذر من مخاطر محتملة على منظمة التحرير الفلسطينية وتمثيلها للشعب الفلسطيني الأمر الذي قد يترتب عليه في تفتيت هذا التمثيل في حال تقدمت الحكومة بطلب الحصول على العضوية، مستبعداً أن تقضي هذه الخطزة على المنظمة.

    كما حذر من المخاطر على قضية اللاجئين، متسائلاً عن قدرة "الدولة الفلسطينية" على تطبيق بنود ميثاق الأمم المتحدة على أرض الواقع زهي لا تملك الستقلال والسيادة في حال كانت عضواً كاملاً، مبدياً تخوفه من امكان تغيير المركز القانوني للأراضي الفلسطينية كأرض محتلة.

    من جهته، قال عوكل إن قرار الذهاب للأمم المتحدة فرض على الشعب والفصائل الفلسطينية التي وجدت نفسها أما أمر واقع وخيار مضطرة للدفاع عنه.

    وقلل عوكل من المخاطر المحتلة على القضية الفلسطينية بشكل عام وقضية اللاجئين بشكل خاص، نظراً لوجود قرارات أممية في هذا الشأن لا يلغيها سوى صدور قرارات جديدة وتشكل مرجعيات جديدة، الأمر الذي حذر من خطورته.

    وتساءل عوكل عن طبيعة الصيغة التي ستقدم الى مجلس الأمن الدولي، والنوايا التي توجه توجهات القيادة الفلسطينية، وما اذا كان الهف من هذه الخطوة الانتقال من مرحلة المفاوضات الى نرحلة الاشتباك مع الاحتلال بأدوات سياسية وقانونية، أم لايجاد مخرج وحل من حال استعصاء المفاوضات؟

    واعتبر أن توجه القيادة الفلسطينية يسعى الى تحسين شروط المفاوضات وليس الى الصراع والاشتباك مع الاحتلال، مشدداً على أن ارادة القيادة بأن تكون التحركات المرافقة لهذه الخطوة وما بعدها سلمية لا تحكو موقف الشارع وردة فعله على تطورات الأحداث.

    ورأى أن القيادة لا تزال تدور في حقل الأوهام السياسية, واصفاً التوجه الى الأمم المتحدة بناء على وعد من الرئيس الأميركي باراك اوباما واللجنة الرباعية الدولية بأن فيه "قدر من الاستهتار".

    وأشار الى اعتراضات من قبل عدد من القوى الفلسطينية على هذه الخطوة، مبدياً تفهمه لها، داعياً الى عقلنتها وعدم المبالغة فيها.

    وقال إنه لا يمكن استئناف المفاوضات مع اسرائيل خلال الأعوام القادمة نظراً لتعنتها ازاء الحقوق الفلسطينية وضعف اوباما وعدم قدرته على تحريكها قيد شعرة، ولأن الولايات المتحدة لم تعد تصلح لحول هذا الملف.

    لكن عوكل رأى أن أهمية هذه الخطوة تكمن في أنها تمثل مراجعة لكل مسيرة التسوية والمفاوضات المستمرة منذ 20 عاماً، وتفتح الطريق أما نوع جديد من الصراع قد يكون مختلفاً عن كل ما سبقه من أشكال، محذراً من أن اسرائيل تسعى الى جر الفلسطينيين الى العنف والصراع الدموي.

    وخلال الورشة قدم عدد من الصحافيين والاعلاميين والحقوقيين مداخلات ووجهوا تساؤلات الى يونس وعوكل.

    وقال مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان خليل أبو شمالة من وجهة نظره إنه لا توجد أي معلومات وخطط حول رؤية الرئيس عباس، ولا توجد معلومات حول الخطط المستقبلية.

    ووصف أبو شمالة مواقف بعض الفصائل بأنها غير ناضجة واخرى بأنها انتهازية، متسائلاً عن الخطوة التالية للتوجه الى الأمم المتحدة.

    وأبدى الصحافي نضال المغربي تخوفه بشأن قضية اللاجئين وهي من أهم القضايا الفلسطينية في حال تم تحديد حدود الدولة المنتظرة, واصفاً وعد اوباما بأنه "الوعد الكاذب".

    من جهتها، تساءلت الصحافية سامية الزبيدي عن عدة أمور، من بينها إن كان الإعلام قام بدوره في استحقاق أيلول؟ وهل كان قرار الرئيس عباس صحيحاً بالتوجه الى الأمم المتحدة, ويهودية دولة اسرائيل، وماذا لو كتب طلب العضوية بصيغة لا ترضي الفصائل الداعمة لهذه الخطوة، وكاذا عت تفتيت وحدة تمثيل الفلسطينيين؟

    واعتبر الحقوقي الكاتب مصطفى إبراهيم أن القيادة غيبب الإعلام في كل القضايا الوطنية, وأن هناك غموضاً غير مبرر يحيط بهذا التوجه، ولانعرف طبيعة وضعية الطلب الذي سيتقدم به الرئيس عباس الى الأمم المتحدة.

    واستهجن الصحافي طلعت الأغا اسمرار الانقسام والفصل بين الضفة وغز؟

    كما تساءلت الصحافية ليال قديح إن كان تم بناء مؤسسات الدولة العتيدة أم لا، وكيف سيتم التعامل معها في حال حصلت على العضوية الكاملة بدون سيادة؟

    وطرح رئيس مجلس ادارة المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية الصحافي فتحي صبّاح الذي أدار حلقة النقاش عدة تساؤلات حول استحقاق أيلول والتوجه للأمم المتحدة، مشدداً على أن الهدف من النقاش تسليط الضوء على كل جوانب القضية، خصوصاً من الناحيتين القانونية والسياسية أمام الاعلاميين والصحافيين ووسائل الاعلام، وتقديم صورة واضحة للشعب الفلسطيني عن حقيقة هذه الخطوة.

    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    محمول , استحقاق , وتداعياته

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 11:57.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.