نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

ملتقى شهر رمضان المبارك خاص بمواضيع شهر الرحمة والغفران شهر رمضان المبارك,شهر الصيام والقرآن,شهر المغفرة والاحسان,الخيمة الرمضانية,شهر الصيام

الحسن والمقبول والمخالف في رمضان

الصورة الرمزية فجر الإنتصار
فجر الإنتصار
مسؤولة المشرفات ,مشرفة كلية الأداب
تاريخ الإنضمام: 032008
رقم العضوية : 2077
الدولة : فلسطين الحبيبة
المشاركات: 9,914
قديم 07-08-2011, 10:56
المشاركة 1
نشاط فجر الإنتصار
  • قوة السمعة : 1019
    افتراضي الحسن والمقبول والمخالف في رمضان
    الحسن, رمضان, والمخالف, والمقبول



    اعتاد المسلمون في رمضان على عادات وطقوس بعضها حسن وبعضها مقبول وبعضها مخالف.. فالحسن منها زيادة الأعمال الصالحة والقربات الى من اكرم امة محمد صلى الله عليه وسلم بهذا الشهر الفضيل فبينما النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر إذ قال : آمين ثلاث مرات ، فسئل عن ذلك فقال : أتاني جبريل فقال : من ذكرت عنده فلم يصل عليك فأبعده الله قل آمين ، فقلت آمين ، وقال : من أدرك والديه أو أحدهما فمات ولم يغفر له فأبعده الله قل آمين ، فقلت آمين ، قال : ومن أدرك رمضان ولم يغفر له فأبعده الله قل : آمين ، قلت : آمين .
    فهذا الشهر وما فيه من خيرات لم يعطى لأحد من الأمم.
    وأما المقبول فهو من استقل بالقليل من الاعمال الصالحة وفوت على نفسة فرص كثيرة للخير وأخذ بالواجبات فقط وأهمل النوافل واستبدل الكثير بالقليل وصرف الكثير من الوقت على قليل الفائدة فهذا يقول لة صلى الله عليه وسلم: هذا شهر رمضان جاء تفتح فيه أبواب السماء ، وتغلق فيه أبواب النار ، وتغل فيه الشياطين ، من أدرك رمضان ولم يغفر له فيه فمتى يغفر له.
    وأما المخالف فهو السواد الأعظم وللاسف!!
    فما تتسابق فية المحطات الفضائية العربية وتتنافس من زيادة نشر المسلسلات الخادعة والبرامج التافهه والعلوم السطحية من الثقافات وغيرها من الملهيات عن ذكر الله .. وما يعرض في الأسواق من قلة حجاب وسترة و زيادة زينة و ما يلفت انتباة النفس الأمارة ومالا يرضاه الله ورسولة من أقوال فاحشة وأعمال مشينة ومسيئة للإسلام لهو من نقائص المسلم ومما يعيبة ويزيدة آثما في موسم الحسنات فليل رمضان كنهارة إلا في الأكل والشرب وما ينتهي عنة الصائم نهارآ من أقوال وأفعال يجب أن يتحلى به ليلا وذلك من عظيم حسن خلق العبد مع ربه فلو قارن ذلك الحسن مع حسن خلقه مع الناس لاستقل ذلك العمل العظيم وقد يصل الأمر إلى ما نص عليه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الأول والعياذ بالله.
    ومن الامور المخالفة لسنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم والتي لا ترقى في مخالفتها لسابقتها فيما سبق والناشئة من عدم فهم لها والتي كتبت هذا الموضوع لأجلها نظرا لأهميتها وهي:
    يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب ، أكلة السحر.. والسحور لشدة بركتة قال عنه صلى الله عليه وسلم { تسحروا ; فإن في السحور بركة } هو ما اختص الله به من يريد الصيام ..وأوجد لة نوعا ووقتا ..والكثير منا مخالف لهذا النوع والوقت..
    فالنوع الذي كان يأكله صلى الله عليه وسلم في السحور هو التمر فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { نعم سحور المؤمن التمر } . رواه أبو داود . وهذا لايمنع أن يتسحر بالمتيسر لديه لقوله صلى الله عليه وسلم { ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء } ولكن ما يتسحر به الناس اليوم مما لذ وطاب من الدهون التي تنغص على المعدة عملها .. وتجهد حركتها هو الخطأ .
    وأما وقت السحور: فالسحور مأخوذ من السحر وهي آخر ساعة قبل الفجر ويدخل وقت السحور بنصف الليل الأخير وكلما تأخر كان أفضل، فقد ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤخره بحيث يكون ما بين فراغه منه وبين الفجر قدر ما يقرأ القارئ خمسين آية وعلم مما قلناه أن الأكل قبل نصف الليل الآخر ليس سحوراً. فقد يقوم البعض بدعوة أصدقائه مثلا لتناول السحور الساعة الثانية ليلا فهذا يسمى عشاء وليس سحور

    رمضان مبارك
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    الحسن , رمضان , والمخالف , والمقبول

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 05:13.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.