نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

الملتقى الإسلامي هذا القسم مخصص لكل الأمور المتعلقة بديننا الإسلامي الحنيف

طلحة بن عبيد الله من العشرة المبشرين بالجنة

الصورة الرمزية فجر الإنتصار
فجر الإنتصار
مسؤولة المشرفات ,مشرفة كلية الأداب
تاريخ الإنضمام: 032008
رقم العضوية : 2077
الدولة : فلسطين الحبيبة
المشاركات: 9,914
قديم 08-04-2011, 01:06
المشاركة 1
نشاط فجر الإنتصار
  • قوة السمعة : 1019
    افتراضي طلحة بن عبيد الله من العشرة المبشرين بالجنة
    المبشرين, العشرة, بالجنة

    حياته

    هو طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد القرشي التميمي. من السابقين إلى الإسلام، وممن عذبوا في الله عذابا شديدا، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة. لم يشهد بدرا لأنه كان يتحسس أخبار المشركين بالشام، سماه النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد طلحة الخير، ويوم حنين طلحة الجود، ويوم العسرة طلحة الفياض، أبلى يوم أحد بلاء حسنا، وحمل الرسول على كتفيه، وأصيب بضعا وسبعين إصابة، وقطعت إصبعه. كان ثريا كثير الأموال، كثير الصدقات. اختاره عمر بن الخطاب عند وفاته ضمن ستة، هم أصحاب الشورى؛ ليختاروا خليفة للمسلمين من بينهم. وقد كان شديدا على عثمان في فتنته، ولكنه لم يرض بقتله، وكان يقول: "اللهم خذ مني لعثمان حتى ترضى". اشترك في حرب الجمل ضد علي، ولكن عليا كلمه وكلم الزبير فرجعا عن قتاله، ولكنهما قتلا والذي قتل طلحة هو مروان بن الحكم.


    اسلامه

    كان طلحه في تجاره بأرض البصرى حين لقي راهبا من خيار رهبانها، وأنبأه ان النبي الذي سيخرج في مكة، والذي تنبأ به الأنبياء الصالحون قد هل عصره وأشرقت أيامة. ولم يرد طلحه أن يفوته هذ الموكب، فإنه موكب الهدي والرحمه والإخلاص... وحين عاد طلحة الي بلدة مكة بعد شهور قضاها في بُصرَى وفي السفر، فكل ما يلتقي بأحد أو بجماعه منهم يسمعهم يتحدثون عن محمد الأمين.. وعن الوحي الذي يأتيه.. وعن الرساله التي يحملها الي العرب خاصه، والي الناس كافه.. وسال طلحة أول ما سأل عن أبو بكر الصديق فعلم انه عاد مع قافلته وتجارته من وقت قريب، وانه يقف الي جوار محمد صلي الله عليه وسلم مؤمنا اوابا... وحدث طلحة نفسه : محمد، وابو بكر....؟؟ تالله لا يجتمع الإثنان علي ضلاله أبدا ولقد بلغ محمد الأربعين من عمرة، وما عهدنا عليه خللا هذا العمر كذبة واحده.. أفيكذب اليوم علي الله، ويقول : إنة أرسلني وأرسل إلي وحيا...؟؟ هذا هو الذي يصعب تصديقه.. واسرع طلحه الخطي الي دار ابي بكر..ولم يطل بينهم الحديث، فقد كان شوقه الي لقاء الرسول صلي الله عليه وسلم ومبياعته أسرع من دقات قلبه... فصحبة أبو بكر الى الرسول عليه الصلاة والسلام، حيث اسلم واخذ مكانه في القافله المباركه... وهكذا كان طلحة من المسلمين المبكرين

    وفاته

    روي عن علقمة بن وقاص الليثي قال: لما خرج طلحة والزبير وعائشة للطلب بدم عثمان عرجوا عن منصرفهم بذات عرق فاستصغروا عروة بن الزبير وأبا بكر بن عبد الرحمن فردوهما قال ورأيت طلحة وأحب المجالس إليه أخلاها وهو ضارب بلحيته على زوره فقلت يا أبا محمد إني أراك وأحب المجالس إليك أخلاها إن كنت تكره هذا الأمر فدعه فقال يا علقمة لا تلمني كنا أمس يدا واحدة على من سوانا فأصبحنا اليوم جبلين من حديد يزحف أحدنا إلى صاحبه ولكنه كان مني شيء في أمر عثمان مما لا أرى كفارته إلا سفك دمي وطلب دمه. قلت الذي كان منه في حق عثمان تأليب فعله باجتهاد ثم تغير عندما شاهد مصرع عثمان فندم على ترك نصرته رضي الله عنهما، وكان طلحة أول من بايع عليا أرهقه قتلة عثمان وأحضروه حتى بايع، قال البخاري حدثنا موسى بن أعين حدثنا أبو عوانة عن حصين في حديث عمرو بن جاوان قال التقى القوم يوم الجمل فقام كعب بن سور معه المصحف فنشره بين الفريقين وناشدهم الله والإسلام في دمائهم فما زال حتى قتل وكان طلحة أول قتيل وذهب الزبير ليلحق ببنيه فقتل.

    وروي عن يحيى القطان عن عوف حدثني أبو رجاء قال رأيت طلحة على دابته وهو يقول أيها الناس أنصتوا فجعلوا يركبونه ولا ينصتون فقال أف فراش النار وذباب طمع.

    قال ابن سعد أخبرني من سمع إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر قال: قال طلحة إنا داهنا في أمر عثمان فلا نجد اليوم أمثل من أن نبذل دماءنا فيه اللهم خذ لعثمان مني اليوم حتى ترضى.

    وروي عن وكيع حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة يومئذ بسهم فوقع في ركبته فما زال ينسح حتى مات.
    وروي عن عبد الله بن إدريس عن ليث عن طلحة بن مصرف أن عليا انتهى إلى طلحة وقد مات فنزل عن دابته وأجلسه ومسح الغبار عن وجهه ولحيته وهو يترحم عليه وقال ليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة.
    وروى زيد بن أبي أنيسة عن محمد بن عبد الله من الأنصار عن أبيه أن عليا قال بشروا قاتل طلحة بالنار.

    وروي عن عن أبي حبيبة مولى لطلحة قال دخلت على علي مع عمران بن طلحة بعد وقعة الجمل فرحب به وأدناه ثم قال إني لأرجو أن يجعلني الله وأباك ممن قال فيهم ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين (الحجر:15) فقال رجلان جالسان أحدهما الحارث الأعور الله أعدل من ذلك أن يقبلهم ويكونوا إخواننا في الجنة قال قوما أبعد أرض وأسحقها فمن هو إذا لم أكن أنا وطلحة يا ابن أخي إذا كانت لك حاجة فائتنا.

    وروي عن اسحاق بن يحيى عن جدته سعدى بنت عوف قالت قتل طلحة وفي يد خازنه ألف ألف درهم ومائتا ألف درهم وقومت أصوله وعقاره ثلاثين ألف ألف درهم.
    وكان قتله في سنة ست وثلاثين في جمادي الآخرة وقيل في رجب وهو ابن ثنتين وستين سنة أو نحوها وقبره بظاهر البصرة.

    قال يحيى بن بكير وخليفة بن خياط وأبو نصر الكلاباذي إن الذي قتل طلحة مروان بن الحكم ولطلحة أولاد نجباء أفضلهم محمد السجاد كان شابا خيرا عابدا قانتا لله ولد في حياة النبي (صلى الله عليه وسلم) قتل يوم الجمل أيضا فحزن عليه علي وقال صرعه بره بأبيه.

    قديم 10-04-2011, 07:43
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية د. حسين رومي
    د. حسين رومي
    مشرف ملتقى طب الاسنان
    افتراضي
    جزاك الله خيرا على تعريفنا بهذا الصحابي

    وهذه بعض الأحاديث التي وردت عنه

    عن أبي نضرة، عن جابر قال، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: من أراد أن ينظر إلى شهيد يمشي على رجليه، فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله .

    قال ابن أبي خالد عن قيس قال: رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم أحد شلاء. أخرجه البخاري . وأخرج النسائي من حديث يحيى بن أيوب وآخر، عن عمارة بن غزية، عن أبي الزبير، عن جابر قال: لما كان يوم أحد، وولى الناس، كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ناحية في اثني عشر رجلا، منهم طلحة، فأدركهم المشركون، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: من للقوم؟ قال طلحة: أنا، قال: كما أنت. فقال رجل: أنا. قال: أنت، فقاتل حتى قتل، ثم التفت فإذا المشركون، فقال: من لهم؟ قال طلحة: أنا. قال: كما أنت، فقال، رجل من الأنصار: أنا، قال: أنت. فقاتل حتى قتل، فلم يزل كذلك حتى بقي مع نبي الله طلحة، فقال: من للقوم؟ قال طلحة: أنا، فقاتل طلحة، قتال الأحد عشر، حتى قطعت أصابعه، فقال: حس، فقال، رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لو قلت: باسم الله لرفعتك الملائكة، والناس ينظرون ثم رد الله المشركين رواته ثقات .
    قديم 11-04-2011, 08:16
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية شامل
    شامل
    مشرف الملتقى الإسلامي
    افتراضي
    لمّا قُتِلَ طلحة دُفِنَ الى جانب الفرات ، فرآه حلماً بعض أهله فقال : ( ألاّ تُريحوني من هذا الماء فإني قد غرقت )000قالها ثلاثاً ، فأخبر من رآه ابن عباس ، فاستخرجوه بعد بضعة وثلاثين سنة ، فإذا هو أخضر كأنه السِّلْق ، ولم يتغير منه إلا عُقْصته ، فاشتروا له داراً بعشرة آلاف ودفنوه فيها ، وقبره معروف بالبصرة ، وكان عمره يوم قُتِلَ ستين سنة وقيل أكثر من ذلك000


    جزاكِ الله خير الجزاء أختي الكريمه على الطرح الطيب ...
    قديم 29-04-2011, 10:05
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية فجر الإنتصار
    فجر الإنتصار
    مسؤولة المشرفات ,مشرفة كلية الأداب
    افتراضي
    أشكركما على مروكما العطر

    وهذا رابط لموضوع عن الزبير بن العوام من العشرة المبشرين بالجنة


    http://pal-stu.com/vb/showthread.php?t=32752 ]
    قديم 30-04-2011, 05:12
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية لاجئ
    لاجئ
    .:: عضو نشيط ::.
    قديم 13-05-2011, 10:33
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية نور وامل
    نور وامل
    .:: عضو ::.
    افتراضي
    بارك الله فيك
    قديم 27-05-2011, 10:30
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية فجر الإنتصار
    فجر الإنتصار
    مسؤولة المشرفات ,مشرفة كلية الأداب
    افتراضي
    أسعدني مروركما العطر
    قديم 28-05-2011, 04:48
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية ورود الكبرياء
    ورود الكبرياء
    .:: عضو فضي ::.
    افتراضي
    يسلموا إيديكِ فجر الانتصار على موضوعكِ القيكم
    وبارك الله فيك ِ
    وهذه بعض الإضافات ،،،

    قالت زوجته سعدى بنت عوف :

    " دخلت على طلحة يوما فرأيته مهموماً، فسألته ما شأنك..؟

    فقال المال الذي عندي.. قد كثر حتى أهمّني وأكربني..

    وقلت له ما عليك.. أقسمه..

    فقام ودعا الناس، واخذ يقسمه عليهم حتى ما بقي منه درهم"...

    ومرّة أخرى باع أرضاً له بثمن مرتفع، ونظر الى كومة المال ففاضت عيناه من الدمع ثم قال:

    " ان رجلاً تبيت هذه الأموال في بيته لا يدري ما يطرق من أمر، لمغرور بالله"...

    ثم دعا بعض أصحابه وحمل معهم أمواله هذه، ومضى في شوارع المدينة وبيوتها يوزعها، حتى أسحر وما عنده منها درهم..!!

    ويصف جابر بن عبدالله جود طلحة فيقول:

    " ما رأيت أحد اعطى لجزيل مال من غير مسألة، من طلحة بن عبيد الله".وكان أكثر الناس برّاً بأهله وبأقربائه، فكان يعولهم جميعًا على كثرتهم..

    وقد قيل عنه في ذلك:

    ".. كان لا يدع أحداص من بني تيم عائلاص الا كفاه مؤنته، ومؤنة عياله..

    وكان يزوج أيامهم، ويخدم عائلهم، ويقضي دين غارمهم"..


    ويقول السائب بن زيد:

    " صحبت طلحة بن عبيدالله في السفر والحضر فما وجدت أحداً، أعمّ سخاء على الدرهم، والثوب والطعام من طلحة"..!!


    ورود الكبرياء
    قديم 04-06-2011, 10:21
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية فجر الإنتصار
    فجر الإنتصار
    مسؤولة المشرفات ,مشرفة كلية الأداب
    افتراضي
    سلمت يداك على الإضافة وعلى هذا المرور الجميل
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    المبشرين , العشرة , بالجنة

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 06:31.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.