نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

الملتقى الإسلامي هذا القسم مخصص لكل الأمور المتعلقة بديننا الإسلامي الحنيف

معجزة القرأن

الصورة الرمزية مسلم
مسلم
.:: عضو نشيط ::.
تاريخ الإنضمام: 102006
رقم العضوية : 121
الدولة : الخليل
المشاركات: 141
قديم 27-10-2006, 04:03
المشاركة 1
نشاط مسلم
  • قوة السمعة : 10
    افتراضي معجزة القرأن
    معجزة, القرآن

    ما زاغ البصر و ما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى "
    ( النجم 13 – 18 )

    و على هاتين الإشارتين لفقوا ، فى الحديث و السيرة و التفسير ، هذه القصة : " بينما أنا فى المسجد الحرام ، فى الحجر ، عند البيت ، بين النائم و اليقظان أتانى جبريل بالبراق – أو من الحرم و سماء المسجد الحرام لأنه كله مسجد ، أو لأنه محيط به ، لما روى أنه كان نائما فى بيت أم هانى بعد صلاة العشاء " ( البيضاوى ) . و هند هى بنت عمه أبى طالب . و البراق " دابة أبيض فوق الحمار و دون البغل ، يضع حافره عند منتهى طرفه " ( الجلالان ) ، " و هى الدابة التى كانت تحمل عليها الأنبياء قبله " ( السيرة لبن هشام 2 : 38 ) – و الكتاب و أسفار الأنبياء تجهلها . " فقال جبريل : أيها النائم ، قم . فانحنت الدابة ، و لها أجنحة كأجنحة النسر ، أمام رسول الله ، فاعتلاها و انطلقت به انطلاق السهم ، فوق جبال مكة ، و رمال الصحراء ، متجهة الى الشمال " ( حسين هيكل ، حياة محمد ) . " فسار بى حتى أتيت بين المقدس فربطت الدابة بالحلقة التى تربط فيها الأنبياء " ( الجلالان ) . " و بيت المقدس مهبط الوحى ، و متعبد الأنبياء ، محفوف بالأنهار و الأشجار " 1 ( البيضاوى ) . فصلى النبى بين الأنبياء ابراهيم و موسى و عيسى . 2

    ثم أوتى بالمعراج فارتكز الى صخرة يعقوب ، و عليه صعد محمد سراعا الى السماوات يقوده جبريل ، و له ستماية جناح . فاجتاز السماء الأولى ، و هى من فضة خالصة ، علقت اليها النجوم بسلاسل من ذهب ، و قد قام على كل منها ملاك يحرسها حتى لا تعرج الشياطين . الى علو عليها ، أو يستمع الجن الى اسرار السماء ( حسين هيكل : حياة محمد ) . فرأى فيها رجالا لهم مشافر كمشافر الإبل ، فى أيديهم قطع من نار كالأنهار ، يقذفونها فى أفواههم فتخرج من أدبارهم ( سيرة ابن هشام ) . و رأى فى غيرها عزرائيل ، ملاك الموت ، بلغ من ضخامته ان كان ما بين مسيرة سبعين ألف يوم ! و كان يسجل فى كتاب ضخم أسماء من يولدون و من يموتون ! و رأى فى أخرى ملاكا ضخما نصفه من نار و نصفه من ثلج . و فى


    --------------------------------------------------------------------------------
    1 يظهر أن الإمام البيضاوى يجهل بيت المقدس جهلا مطبقا . يؤكد ذلك من عاش فى المقدس زهرة شبابه ، يطوف بها مدة اثنتى عشرة سنة .
    2 إن كانت تلك الصلاة رؤيا فليس الإسراء بمعجزة حسية ، و إن كانت حدثا واقعيا ، فكيف رجع أسياد الأنبياء الى حياة الدنيا ليصلوا مع النبى ؟
    معجزة القرآن ٩٩

    السماء السابعة رأى ملاكا أكبر من الأرض كلها ، له سبعون ألف رأس ، فى كل رأس سبعون ألف فم ، فى كل فم سبعون ألف لسان كل لسان ينطق بسبعين ألف لغة ، من كل لغة بسبعين ألف لهجة ، فسار النبى ما بين خلق و خلق ما مسيرته بتلك السرعة خمسماية عام ، حتى وصل الى حضرة القديم ، فكان ما بينه و بين العرش " قاب قوسين أو أدنى " . و ذلك عند " سدرة المنتهى ، فإذا أوراقها كآذان الفيلة ، و اذ ثمرها كالقلال . فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تغيرت فما أحد من خلق الله يستطيع يصفها من حسنها . قال : فأوحى الله إلى ما أوحى " ( الجلالان ) . هناك " رأى من آيات ربه الكبرى " – " فرأى من عجائب الملكوت رفرفا أخضر سد أفق السماء " . حينئذ مد العلى القدير يدا على صدر محمد ، و الأخرى على كتفه دليل الرضى و القبول . و فرض الله على أمته خمسين صلاة فى كل يوم و ليلة . و رجع بها محمد حتى لقى موسى ، فحذره موسى و قال : ارجع الى ربك فاسأله التخفيف فإن أمتك لا تطيق ذلك . فأخذ محمد يطوف بين الله و موسى ، حتى خفف الله الفريضة الى خمس مرات فى اليوم . أخيرا نزل محمد على المعراج الى الأرض ، و امتطى البراق الى مكة . " رواه الشيخان . و روى الحاكم فى ( المستدرك ) عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلعم رأيت ربى عز و جل " ( الجلالان ) .

    1 – تلك هى قصة الاسراء و المعراج فى الحديث و السيرة و التفسير . أصحيح ان النبى الصادق الأمين قد رواها ؟ ظاهرها يدل عليها : إنها من الاسرائيليات التى تزخر بها كتب اليهود المنحولة .

    نعرف أن الملاك روح لا جسد له ، أو هو " من نار " كما يقول القرآن . فكيف يكون لعزرائيل رأس ، ما بين العينين فيه مسيرة سبعين ألف يوم ؟ و ما هذا الملاك الذى نصفه من نار و نصفه من ثلج ؟ و ذاك الملاك الذى هو أضخم من الأرض كلها ، و له سبعون ألف رأس ، فى كل رأس سبعون ألف فم ، فى كل فم سبعون ألف لسان ، و كل لسان ينطق بسبعين ألف لغة ، و من كل لغة بسبعين ألف لهجة ؟ ! و ما هو هذا البراق " الدابة فوق الحمار و دون البغل ، و له أجنحة كأجنحة النسر " ! و محمد يربط البراق " دابته بالحلقة التى كانت تربط بها الأنبياء " : و نعرف من التاريخ أنه لم يكن فى زمن محمد لا هيكل و لا حلقة ، بل أطلال على أطلال . و حديث الشيخين يضع عيسى فى السماء الثانية مع يحيى ابن خالته ، و يوسف فى الثالثة ، و ادريس فى الرابعة ، و هارون فى الخامسة ، و موسى فى السادسة و ابراهيم
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    معجزة , القرآن

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 09:21.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.