نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

الملتقى العام (ملتقى مالا ملتقى له) هذا القسم مخصص للمواضيع التي ليس لها قسم خاص في ملتقانا

كن رقماً صعباً ولا تستصغر نفسك!!!

الصورة الرمزية ورود الكبرياء
ورود الكبرياء
.:: عضو فضي ::.
تاريخ الإنضمام: 022010
رقم العضوية : 11358
الدولة : غزة
المشاركات: 3,473
قديم 19-03-2011, 04:40
المشاركة 1
نشاط ورود الكبرياء
  • قوة السمعة : 242
    Thumbs up كن رقماً صعباً ولا تستصغر نفسك!!!
    تستصغر, رقماً, صعباً

    يُحكى عن المفكر الفرنسي ( سان سيمون ) ، أنه علم خادمه أن يوقظه كل صباح في فراشه وهو يقول :

    ( انهض سيدي الكــــونت .. فإن أمامك مهام عظيمة لتؤديها للبشرية ! ) .

    فيستيقظ بهمة ونشاط ، ممتلئاً بالتفاؤل والأمل والحيوية ، مستشعراً أهميته ،

    وأهمية وجوده لخدمة الحياة التي تنتظر منه الكثير .. والكثير ! .

    المدهش أن ( سان سيمون ) ، لم يكن لديه عمل مصيري خطير

    ليؤديه ، فقط القراءة والتأليف ، وتبليغ رسالته التي تهدف إلى

    المناداة بإقامة حياة شريفة قائمة على أسس التعاون لا الصراع

    الرأسمالي والمنافسة الشرسة .

    لكنه كان يؤمن بهدفه هذا ، ويعد نفسه أمل الحياة كي تصبح مكانا

    أجمل وأرحب وأروع للعيش

    فلماذا يستصغر المرء منا شأن نفسه ويستهين بها !؟

    لماذا لا نضع لأنفسنا أهدافاً في الحياة ، ثم نعلن لذواتنا وللعالم

    أننا قادمون لنحقق أهدافنا ،

    ونغير وجه هذه الأرض ـ أو حتى شبر منها ـ للأفضل .

    شعور رائع ، ونشوة لا توصف تلك التي تتملك المرء الذي

    يؤمن بدوره في خدمة البشرية والتأثير الإيجابي في المجتمع .

    ولكن أي أهداف عظيمة تلك التي تنتظرنا !! ؟

    سؤال قد يتردد في ذهنك

    وأجيبك ـ وكلي يقين ـ بأن كل امرئ منا يستطيع أن يجد ذلك العمل

    العظيم الرائع ، الذي يؤديه للبشرية .

    إن مجرد تعهدك لنفسك بأن تكون رجلاً صالحاً ،

    هو في حد ذاته عمل عظيم .. تنتظره البشرية في شوق ولهفة .

    أدائك لمهامك الوظيفية ، والاجتماعية ، والروحانية .. عمل عظيم ،

    قل من يؤديه على أكمل وجه .


    العالم لا ينتظر منك أن تكون أينشتاين آخر ، ولا أديسون جديد ، ولا ابن حنبل معاصر .

    فلعل جملة مهاراتك ومواهبك لا تسير في مواكب المخترعين و عباقرة العلم .

    لكنك أبداً لن تُعدم موهبة أو ميزة تقدم من خلالها للبشرية خدمات جليلة .

    يلزمك أن تُقدر قيمة حياتك ، وتستشعر هدف وجودك على سطح هذه الحياة ، كي تكون رقماَ صعباً فيها .
    وإحدى معادلات الحياة أنها تعاملك على الأساس الذي ارتضيته لنفسك ! .

    فإذا كانت نظرتك لنفسك أنك عظيم ، نظرة نابعة من قوة هدفك ونُبله .

    فسيطاوعك العالم ويردد ورائك نشيد العزة والشموخ .

    أما حين ترى نفسك فرداً ليس ذو قيمة ، مثلك مثل الملايين

    التي يعج بهم سطح الأرض ،

    فلا تلوم الحياة إذا وضعتك صفراُ على الشمال ، ولم تعبأ بك أو تلتفت إليك

    فلتكن رقماُ صعباُ في الحياة لا صفراُ على الشمال ...



    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    تستصغر , رقماً , صعباً

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 10:48.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.