نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

الملتقى الإسلامي هذا القسم مخصص لكل الأمور المتعلقة بديننا الإسلامي الحنيف

كسوة الكعبة|حقائق ومعلومات

الصورة الرمزية د. حسين رومي
د. حسين رومي
مشرف ملتقى طب الاسنان
تاريخ الإنضمام: 042007
رقم العضوية : 655
الدولة : = يــطـــا =
المشاركات: 9,930
قديم 12-12-2010, 09:30
المشاركة 1
نشاط د. حسين رومي
  • قوة السمعة : 1046
    Icon7 كسوة الكعبة|حقائق ومعلومات
    الكعبة, الكعبة|حقائق, دقائق, ومعلومات

    الكعبة|حقائق


    الجميع يعلم ماتتميز به الكعبة المشرفة من مكانة خاصة في قلوب المسلمين الذين تهفوا قلوبهم شوقاً إليها .. وقد يسر الله لهذه الكعبة المشرفة حكومة المملكة التي طالما بذلت الغالي والنفيس .. ليبدو الحرمين الشريفين على أكمل وجه لاستقبال ضيوف الرحمن .. وسنأخذ في هذا الموضوع طرفا من تلك الرسالة التي تبنتها المملكة العربية السعودية وهي : كسوة الكعبة المشرفة ..
    التي تبلغ إجمالي تكلفتها (20 مليون) ريال (5 ملايين دولار)! .. و يستخدم لتجميعها أكبر ماكينة خياطة في العالم بطول (16م)! , ويتم تطريز الحزام بخيوط مطلية بالذهب الخالص .. ويشارك في صنعها (160 عاملاً وفنياً) .. ويستخدم فيها قرابة (280 كيلو) من الذهب الخالص .. نذهب للتفاصيل:


    الكعبة|حقائق


    تم تأسيس مصنع كسوة الكعبة في مكة المكرمة عام 1346هـ الموافق 1927هـ بأمر من الملك عبد العزيز آل سعود رحمة الله .


    ومنذ تأسيسه وهو يزود بأحدث ما توصلت إليه تقنيات الخياطة والنسيج .. حيث تدخل إليه كميات من أفضل أنواع الحرير الطبيعي الخالص في العالم المستورد من إيطاليا , لتمر بعدة مراحل تبدأ أولاً بصياغة ذلك الحرير:


    الكعبة|حقائق


    حيث يكون الحرير الخام مغطى بمادة تسمى (سرسين) يتم إزالتها في هذه الماكينات تحت حرارة 95درجة مئوية وتضاف إليها بعض المواد.ويتم صبغه باللون الأسود.

    ثم بعد ذلك تلف تلك الخيوط الحريرية في بكرات وتنتقل إلى قسم (النسيج الآلي) وتُدخَل في ماكينة تعمل بنظام (الجاكارد) لتنتج كسوة الكعبة التي باللون الأسود.


    الكعبة|حقائق


    ومن الواضح أن الكسوة من قريب يتضح أنها تشتمل على عبارات (لا اله إلا الله محمد رسول الله)، (سبحان الله وبحمده) ، (سبحان الله العظيم)، (يا حنان يا منان يا الله) وهي لا تتضح إلا عند الاقتراب منها .نسأل الله أن يكتب لنا تلك اللحظة .

    ثم تذهب بعض تلك القطع مشدودة بأضلاع من الخشب إلى (قسم الطباعة) ليطبع عليها الأشكال الأولية للآيات كما في الصورة:


    الكعبة|حقائق


    بعد طباعة الحزام وبعض العبارات التي تكون تحت الحزام في ما بعد , تذهب تلك القطع إلى قسم (قسم التطريز) وهذا القسم يعتمد على العمل اليدوي . لتمر بأولى المراحل وهي حشوها بخيوط قطنية لتبدو بارزة بسمك ( 2.5 سم):


    الكعبة|حقائق


    الحزام

    الكعبة|حقائق


    العبارات التي ستكون تحت الحزام وستتضح فيما بعد
    ثم تغطى يدوياً بعد ذلك بالخيوط المطلية بالذهب

    الكعبة|حقائق


    وهذا القسم أيضاً ينتج تحفة أخرى وهي ستارة باب الكعبة:

    الكعبة|حقائق


    وهي بارتفاع (6 أمتار) ونصف وبعرض( 3 أمتار) ونصف مكتوبة عليها آيات قرآنية محاطة بزخارف إسلامية لتكون بعد ذلك تحفة فنية يتجلى فيها روعة الإتقان وجمال الخط العربي

    الكعبة|حقائق


    والشيء بالشيء يذكر أن الخطاط الذي أنجز هذه التحفة بخط الثلث هو عبد الرحيم أمين بخاري – رحمه الله- وهو أقدم عامل اشترك في صنع كسوة الكعبة ولازال خطه معتمداً إلى يومنا هذا .

    وبعد الانتهاء من الحزام ينتُج من تلك العمليات السابقة قطع كبيرة تقدر بطول ( 14م×1م ) تقريباً لذلك تنقل إلى قسم (تجميع الكسوة):


    وقد زود هذا القسم في عام 2001م بأكبر آلة خياطة في العالم بطول 16م وبطاولة خياطة 14م وتعمل بالليزر لتحديد مكان وضع الخامات , بنظام آلي .


    الكعبة|حقائق


    ليخرج لنا بعد ذلك أربع قطع ضخمة تمثل واجهات الكعبة المشرفة الأربعة كل جهة بمقاسات معينة يبلغ إجمالي وزنها (طن)! تقريباً.

    لتنتهي بذلك قصة الإتقان في هذه الروعة التي تزين الكعبة المشرفة , وتُكَوَن بعد ذلك لجنة من المختصين لمراجعة وتثبيت القطع المطرزة في مكانها المناسب ، وكذلك التأكد من قوة تحملها لعوامل الشد. لتتحمل تغيرات الفصول الأربعة , وكل ما سبق من المراحل يستغرق قرابة ( 9أشهر) .

    ليبقى بعد ذلك فقط الانتظار إلى أن يأتي فجر التاسع من شهر ذي الحجة لتنطلق تلك الكسوة من المصنع ليتم تسليمها إلى سدنة بيت الكعبة من (بني شيبة) كما أوصى بذلك الرسول صلى الله عليه وسلم ليتم استبدالها بالكسوة السابقة وفق خطوات محدده مسبقا تبدأ برفع الكسوة الجديدة:


    الكعبة|حقائق


    وربطها في حلقات حديدية في سطح الكعبة وإنزال السترة القديمة وفرد السترة الجديدة:


    الكعبة|حقائق


    ثم تجمع تلك القطع الأربع:


    الكعبة|حقائق


    لتضفي بعد ذلك هيبة لذلك المكان المقدس:


    الكعبة|حقائق


    وهذا تقرير عن تغيير كسوة الكعبة منقول من قناة (الجزيرة):




    أسأل الله أن يمتع أعيننا بالنظر إلي الكعبة المشرفة وبزيارة المسجد الحرام فإن قلوبنا تهفوا إلى ذلك وهو القادر على ذلك أمين .
    قديم 12-12-2010, 09:41
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية د. حسين رومي
    د. حسين رومي
    مشرف ملتقى طب الاسنان
    افتراضي
    كسوة الكعبة

    كسوة الكعبة الكسوة الشريفة من أهم مظاهر التبجيل والتشريف لبيت الله الحرام، ويرتبط تاريخ المسلمون بكسوة الكعبة المشرفة، وصناعتها، والإبداع فيها، وتسابقوا لهذا الشرف العظيم حتى جعلوا يوم تبديلها من كل عام احتفالاً مهيباً لا نظير له؛ فما قصة هذه الكسوة المشرفة التي برع في صناعتها أكبر فناني العالم الإسلامي؟

    الكسوة الشريفة من أهم مظاهر التبجيل والتشريف لبيت الله الحرام، ويرتبط تاريخ الكسوة بتاريخ الكعبة نفسها؛ لذلك اهتم المسلمون بكسوة الكعبة المشرفة، وصناعتها، والإبداع فيها، وتسابقوا لهذا الشرف العظيم حتى جعلوا يوم تبديلها من كل عام احتفالاً مهيباً لا نظير له؛ فما قصة هذه الكسوة المشرفة التي برع في صناعتها أكبر فناني العالم الإسلامي؟

    كسوة الكعبة في العصر الحديث

    في عام 1346 هـ/ 1926م أصدر الملك عبد العزيز آل سعود أمرًا ملكيًّا بتشييد مصنع أم القرى الخاص بصناعة الكسوة الشريفة، وجلب له أبرع الفنيين والعمال المهرة، وفي عام 1382هـ صدر مرسوم بتجديد المصنع، واستمر إنتاجه حتى عام 1977م، وافتتح الملك عبد العزيز مقرًّا جديدًا في أم الجود الذي يؤدي رسالته مواكبًا للتطور العلمي والفني، ويتكون المصنع من ستة أقسام، هي: الحزام والنسيج اليدوي والصباغة والنسيج الآلي والطباعة والستارة الداخلية.

    مراحل تصنيع الكسوة المشرفة:

    تمر كسوة الكعبة المشرفة بعدة مراحل، وهي كالتالي:

    (1) المرحلة الأولى: مرحلة الصباغة: وهي أولى مراحل إنتاج الثوب بالمصنع؛ حيث يزود قسم الصباغة بأفضل أنواع الحرير الطبيعي في العالم، ويتم تأمينه على هيئة شلل خام عبارة عن خيوط مغطاة بطبقة من الصمغ الطبيعي تسمى سرسين. تجعل لون الحرير يميل إلى الاصفرار، وتزن الشلة حوالي 100 جرام وبطول حوالي 3000 متر تقريبا وبارتفاع 76سم، وتتم صباغته على مرحلتين:

    vالأولى: مرحلة إزالة الصمغ، وتتم في أحواض ساخنة تحتوي على صابون "زيت الزيتون" وبعض المواد الكيميائية، ثم تغسل بالماء عدة مرات حتى تعود للون الأبيض الناصع.

    vالثانية: مرحلة الصباغة، وتتم في أحواض ساخنة تمزج فيها الأصبغة المطلوبة، وهي: الأسود بالنسبة للكسوة الخارجية للكعبة المشرفة، والأخضر لكسوتها الداخلية.

    (2) المرحلة الثانية: مرحلة النسيج: وهي تحويل الشِّلل الحريرية إلى أكوام ليتم تسديتها على مكنة السداء؛ وذلك بتجميع الخيوط الطولية للنسيج بجانب بعضها على أسطوانة تعرف بمطوة السداء، وتسمى هذه المرحلة "التسدية" ثم تمرر الأطراف الأولى بهذه الخيوط داخل أسلاك الأمشاط الخاصة بأنوال النسيج وتسمى مرحلة اللقي. أما الخيوط العرضية اللُّحمة للنسيج فتلف على بَكَر خاص يسمى "بوينه" التي تثبت داخل المكوك، وهو الذي يتحرك داخل الخيوط الطويلة ليكون المنسوج حيث تأخذ طريقها إلى النسيج اليدوي والنسيج الآلي.

    (3) المرحلة الثالثة: وهي مرحلة التصميم: حيث يقوم المصمم بعمل دراسات للزخارف والخطوط في الفن الإسلامي، ثم توضع تصميمات مدروسة ترسم رسما دقيقا في المساحة المطلوبة ويتم تلوينها وتحبيرها، وتشمل التصميمات الزخارف والكتابات المطرزة على الحزام والستارة وكذلك تصميم الزخارف النسجية المنفذة على أقمشة الجاكارد للكسوة الخارجية أو الداخلية.

    (4) المرحلة الرابعة: مرحلة الطباعة: في هذا القسم يتم أولا تجهيز المنسج، والمنسج عبارة عن ضلعين متقابلين من الخشب المتين يُشد عليهما قماش خام (للبطانة)، ثم يثبت عليه قماش حرير "أسود سادة" غير منقوش، وهو الذي يطبع عليه حزام الكسوة، وستارة باب الكعبة المشرفة وكافة المطرزات والطباعة تتم بواسطة "الشابلونات" أو السلك سكرين أي الشاشة الحريرية، ثم ينقل التصميم المراد طباعته على بلاستيك شفاف بلون أسود معتم ليصبح (فيلم نيجاتيف) ثم يصور هذا الفيلم وينقل على حرير الشابلون ثم يطبع، وعندها يصبح الشابلون قالب الطباعة جاهزا لنقل التصميم على القماش مئات المرات.

    (5) المرحلة الخامسة: مرحلة التطريز: وهي التطريز بالأسلاك الفضية والذهبية للأشياء المكتوبة؛ حيث تمر هذه المراحل تحت المختبر الذي يقيس درجة ثبات اللون بالنسبة للعرق، ودرجة سُمك القماش، ودرجة قوة الخيط أو القماش، ودرجة مقاومة القماش للحريق، ودرجة الاحتكاك، ودرجة ثبات اللون ضد الغسيل، ومرحلة تجميع الكسوة تكون وفقا لما ينتج من مكنة الجاكارد؛ حيث تُنتَج قطع كبيرة على حسب المقاسات المطلوبة للكسوة، وذلك بتفصيل كل جنب من جوانب الكعبة على حدة حسب عرض الجنب، ومن ثم يتم تبطينها بقماش القلع "القطن" بنفس العرض والطول. وعند التوصيلات تتم حياكتها وتثبيتها بكينار متين مصنوع من القطن بعرض 7 سم ليزيد من متانتها.
    وعقب جميع هذه المراحل يقام في موسم حج كل عام احتفال سنوي في مصنع كسوة الكعبة المشرفة يتم فيه تسليم كسوة الكعبة المشرفة إلى كبير سدنة بيت الله الحرام، ويقوم بتسليم الكسوة الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف كما يسلم كيس لوضع مفتاح باب الكعبة تم إنتاجه في المصنع.

    معلومات وأرقام

    يستهلك الثوب الواحد (670) كجم من الحرير الطبيعي، ويبلغ مسطح الثوب (658) متراً مربعاً، ويتكون من (47) طاقة قماش طول الواحدة (14) متراً بعرض (95) سنتيمتراً، وتبلغ تكاليف الثوب الواحد للكعبة حوالي 17 مليون ريال سعودي؛ هي تكلفة الخامات وأجور العاملين والإداريين وكل ما يلزم الثوب.

    ويبلغ عدد العاملين في إنتاج الكسوة 240 عاملاً وموظفاً وفنياً وإداريًّا، وتصنع كسوة الكعبة المشرفة من الحرير الطبيعي الخالص المصبوغ باللون الأسود المنقوش عليه بطريقة الجاكار عبارة "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، "الله جل جلاله"، "سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم"، "يا حنان يا منان". كما يوجد تحت الحزام على الأركان سورة الإخلاص مكتوبة داخل دائرة محاطة بشكل مربع من الزخارف الإسلامية. ويبلغ ارتفاع الثوب 14 متراً، ويوجد في الثلث الأعلى من هذا الارتفاع حزام الكسوة بعرض 95 سنتمتراً، وهو مكتوب عليه بعض الآيات القرآنية ومحاط بإطارين من الزخارف الإسلامية ومطرز بتطريز بارز مغطى بسلك فضي مطلي بالذهب، ويبلغ طول الحزام (47) متراً، ويتكون من (16) قطعة، كما تشتمل الكسوة على ستارة باب الكعبة المصنوعة من الحرير الطبيعي الخالص، ويبلغ ارتفاعها سبعة أمتار ونصفاً وبعرض أربعة أمتار مكتوب عليها آيات قرآنية وزخارف إسلامية ومطرزة تطريزاً بارزاً مغطى بأسلاك الفضة المطلية بالذهب، وتبطن الكسوة بقماش خام.

    كما يوجد (6) قطع آيات تحت الحزام، وقطعة الإهداء و(11) قنديلاً موضوعة بين أضلاع الكعبة، ويبلغ طول ستارة باب الكعبة (7.5) أمتار بعرض (4) أمتار مشغولة بالآيات القرآنية من السلك الذهبي والفضي، وعلى الرغم من استخدام أسلوب الميكنة فإن الإنتاج اليدوي ما زال يحظى بالإتقان والجمال الباهر حيث يتفوق في الدقة والإتقان واللمسات الفنية المرهفة والخطوط الإسلامية الرائعة.

    من المعلوم أن الكعبة تستبدل ثوبها مرة واحدة كل عام فيما يتم غسلها مرتين سنويا: الأولى في شهر شعبان، والثانية في شهر ذي الحجة. ويستخدم في غسلها ماء زمزم، ودهن العود، وماء الورد، ويتم غسل الأرضية والجدران الأربعة من الداخل بارتفاع متر ونصف المتر، ثم تجفف وتعطر بدهن العود الثمين، وهذا الطِّيب يقدم هدية من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز.

    كسوة الكعبة قبل الإسلام

    تذهب بعض المصادر التاريخية إلى أن سيدنا إسماعيل -عليه السلام- هو أول من كسا الكعبة، والبعض الآخر يذهب إلى أن عدنان جد النبي-صلى الله عليه وسلم- الأعلى هو أول مَن كساها، غير أن الثابت تاريخيًّا أن أول مَن كساها هو "تبع أبي كرب أسعد" ملك حمير سنة 220 قبل الهجرة بعد عودته لغزوة يثرب.

    روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه نهى عن سب تُبَّع ملك حمير بقوله: "لا تسبوا تبعا، فإنه كان قد أسلم"، رواه أحمد في مسنده عن سهل بن سعد وكان تُبّع هو أول مَن كسا الكعبة كسوة كاملة – كساها "الخصف"، تدرج في كسوتها حتى كساها "المعافير" وهي كسوة يمنية، كما كساها "الملاء" وهي كسوة لينة رقيقة، وعمل لها بابًا ومفتاحًا، ثم تبعه خلفاؤه من بعده فكانوا يكسونها "الوصايل"، وهي أثواب حمر مخططة، و"العصب" وهي أثواب يمنية يعصب غزلها؛ أي: يجمع ويشد.

    وأخذ الأمراء في تقديم الهدايا إليها من الأكسية المختلفة، وكلما جاءت كسوة طرحت سابقتها إلى أن جاء عهد "قصي بن كلاب"، ففرض على القبائل رفادة كسوتها سنويًّا، وما زالت قريش تقوم بكسوة الكعبة حتى زمن "أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي" وكان من الأثرياء، فقال لقريش: أنا أكسو الكعبة وحدي عامًا وجميع قريش عامًا، فوافقت قريش، وسمي بذلك "العدل"، لأنه عدل بفعله قريشًا كلها.

    أما أول امرأة كست الكعبة في الجاهلية فهي "نبيلة بنت حباب" أم العباس بن عبد المطلب، وكانت قد نذرت ذلك.
    من المعلوم أن الكعبة قبل الإسلام كانت تُكسى في يوم عاشوراء، ثم صارت تُكسى في يوم النحر، وصاروا يعمدون إليها في ذي القعدة فيعلقون كسوتها إلى نحو نصفها، ثم صاروا يقطعونها فيصير البيت كهيئة المحرم، فإذا حل الناس يوم النحر كسوها الكسوة الجديدة.

    كسوة الكعبة بعد الإسلام

    لم يتح لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- كسوة الكعبة إلا بعد فتح مكة، فكساها هو وأبو بكر الصديق بالثياب اليمنية، ثم كساها عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان "القباطي المصرية"، وهي أثواب بيضاء، رقيقة كانت تُصنَع في مصر.

    ولقد حظيت مصر بشرف صناعة كسوة الكعبة منذ أيام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-؛ حيث كتب إلى عامله في مصر لكي تحاك الكسوة بالقماش المصري المعروف باسم "القباطي" الذي كان يصنع في مدينة الفيوم، وقد تعددت أماكن صناعة الكسوة مع انتقال العاصمة في مصر من مدينة إلى أخرى حتى انتهى الأمر إلى مدينة القاهرة المُعزِّيَّة، بأن تأسست دار كسوة الكعبة بحي "الخرنفش" في القاهرة عام 1233هـ، وهو حي عريق يقع عند التقاء شارع بين الصورين وميدان باب الشعرية، وما زالت هذه الدار قائمة حتى الآن، وتحتفظ بآخر كسوة صنعت للكعبة المشرفة داخلها، واستمر العمل في دار الخرنفش حتى عام 1962 ميلادية؛ إذ توقفت مصر عن إرسال كسوة الكعبة لما تولت المملكة العربية السعودية شرف صناعتها.
    قديم 12-12-2010, 09:57
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية بنت القمر
    بنت القمر
    .:: عضو برونزي ::.
    افتراضي
    نيال اللي بشتغلوا فيها ونيال اللي كل يوم بشفوها
    موضوعك دكتور حسين في قمة الجمال شوقتنا للرحيل اليها
    قديم 12-12-2010, 12:21
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية فجر الإنتصار
    فجر الإنتصار
    مسؤولة المشرفات ,مشرفة كلية الأداب
    افتراضي
    موضوع رائع

    ربنا يرزقنا زيارة إلى بيته الحرام

    سلمت يداك
    قديم 12-12-2010, 02:59
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية موجة بحر
    موجة بحر
    .:: عضو جديد ::.
    افتراضي
    موضوع رائع يسلمووووووووووو ايديك دكتور دائما متالق بمواضيعك
    قديم 13-12-2010, 03:01
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية د. حسين رومي
    د. حسين رومي
    مشرف ملتقى طب الاسنان
    افتراضي
    شكرا لمروركم جميعا اخواني

    وأهلا وسهلا بكم

    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    الكعبة , الكعبة|حقائق , دقائق , ومعلومات

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 09:29.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.