نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

الملتقى الإسلامي هذا القسم مخصص لكل الأمور المتعلقة بديننا الإسلامي الحنيف

سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره

الصورة الرمزية شامل
شامل
مشرف الملتقى الإسلامي
تاريخ الإنضمام: 042007
رقم العضوية : 783
المشاركات: 5,122
قديم 14-05-2010, 03:30
المشاركة 1
نشاط شامل
  • قوة السمعة : 733
    افتراضي سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره
    للعبد, أجرهن


    السلام عليكم ورحمة الله تعالى
    الحمد لله المحمود على كل حال، الموصوف بصفات الكمال والجلال، له
    الحمد في الأولى والآخرة، وإليه الرجعى والمآل
    .

    أما بعد: فإن من عظيم نعمة الله على عباده المؤمنين أن هيّأ لهم أبواباً من البر والخير والإحسان عديدة، يقوم به االعبد

    الموفق في هذه الحياة، ويجري ثوابها عليه بعد الممات،فأهل القبور في قبورهم مرتهنون، وعن الأعمال منقطعون،
    وعلى ما قدّموا في حياتهم محاسبون ومجزيون، وبينماهذا الموفق في قبره الحسنات عليه متوالية، والأجور والأفضال
    عليه متتالية،ينتقل من دار العمل، ولا ينقطع عنه الثواب، تزداد درجاته، وتتنامى حسناته وتتضاعف أجوره وهو في قبره، فما أكرمها من حال، وما أجمله وأطيبه من مآلٍ.
    وقد ذكرالرسول أموراً سبعة ً يجري ثوابها على الإنسان في قبره بعد ما يموت، وذلك فيما رواه البزار في مسنده من حديث أنس بن مالك أن النبي قال:
    سبع يجري للعبد أجرهن وهوفي قبره بعد موته: من عَلّم علماً، أو أجرى نهراً، أو حفر بئراً، أو غرس نخلاً، أوبنى مسجداً، أو ورّث مصحفاً، أو ترك ولداً يستغفر له بعد موته حسّنه الألباني في صحيح الجامع:3596




    وتأمل أخي المسلم ملياً هذه الأعمال، واحرص على أن يكون لك منها حظ ونصيب مادمت في دار الإمهال، وبادر إليها أشد المبادرة قبلأن تنقضي الأعمار وتتصرم الآجال.

    وإليك بعض البيان والإيضاح لهذه الأعمال:




    أولاً: تعليم العلم،


    والمراد بالعلم هنا العلم النافع الذي يبصر الناس بدينهم، ويعرفهم بربهم ومعبودهم، ويهديهم إلى

    صراطه المستقيم، العلم الذي به يعرف الهدى من الضلال، والحق من الباطل والحلال من الحرام، وهنا يتبينُ عظمُ فضلِ
    العلماء الناصحين والدعاة المخلصين، الذين هم في الحقيقة سراج العباد ،ومنار البلاد، وقوام الأمة، وينابيع الحكمة،
    حياتهم غنيمة ، وموتهم مصيبة، فهم يعلمون الجاهل، ويذكرون الغافل، ويرشدون الضال، لا يتوقع لهم بائقة، ولا يخاف
    منهم غائلة، وعندما يموت الواحد منهم تبقى علومه بين الناس موروثة، ومؤلفاته وأقواله بينهم متداولة، منها يفيدون،
    وعنها يأخذون، وهو في قبره تتوالى عليها لأجور، ويتتابع عليه الثواب، وقديماً كانوا يقولون يموت العالم ويبقى
    كتابه ،بينما الآن حتى صوت العالم يبقى مسجلاً في الأشرطة المشتملة على دروسه العلمية ،ومحاضراته النافعة، وخطبه القيمة في نتفع به أجيال لم يعاصروه ولم يكتب لهم لٌقِيُّه.




    ومن يساهم في طباعة الكتب النافعة، ونشرالمؤلفات المفيدة، وتوزيع الأشرطة العلمية والدعوية فله حظ وافر من ذلك الأجر إن شاء الله.


    ثانياً: إجراءُ النهر،


    والمراد شق جداول الماء من العيون و الأنهار لكي تصل المياه إلى أماكن الناس ومزارعهم، فيرتوي

    الناس، وتسقى الزروع، وتشرب الماشية، وكم في مثل هذا العمل الجليل والتصرفالنبيل من الإحسان إلى الناس،
    والتنفيس عنهم بتيسير حصول الماء الذي به تكون الحياة، بل هو أهم مقوماتها، ويلتحق بهذا مد الماء عبر الأنابيب إلى أماكن الناس،وكذلك وضع برادات الماء في طرقهم ومواطن حاجاتهم.




    ثالثاً: حفر الآبار،


    وهو نظير ما سبق وقد جاء في السنة أن النبي صلى الله علسه وسلم قال : بينما رجل في طريق فاشتد عليه العطش، فوجد

    بئراً فنزل فيها فشرب، ثم خرج، فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل






    الذي كان بلغ مني، فنزل البئر فملأ خفه ماء فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له ، قالوا: يا رسول الله وإن لنا في البهائم أجراً ؟ فقال: في كل ذاتكبدٍ رطبة ٍ أجرٌ [متفق عليه

    فكيف إذاً بمن حفر البئر وتسبب في وجودها حتى ارتوا منها خلقٌ، وانتفع بها كثيرون.


    رابعاً: غرس النخل،


    ومن المعلوم أن النخل سيد الأشجار وأفضلها وأنفعها وأكثرها عائدة على الناس، فمن غرس نخلاً وسبل ثمره للمسلمين فإن أجره يستمر كلما طعم من ثمره طاعم، وكلما انتفع بنخله منتفع من إنسان ٍأو حيوان ٍ، وهكذا الشأن في غرس كلما ينفع الناسمن الأشجار، وإنما خص النخل هنا بالذكر لفضله وتميزه.


    خامساً: بناءالمساجد


    التي هي أحب البقاع إلى الله، والتي أذن الله جلا وعلا أن ترفعو يذكر فيها اسمه، وإذا بُني المسجد أقيمت فيه الصلاة، وتُلي فيه القرآن، وذكر فيه الله، ونشر فيه العلم، واجتمع فيه المسلمون، إلى غير ذلك من المصالح العظيمة، ولبانيه أجرٌ في ذلك كلِّه ، وقد ثبت في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنهقال: { من بنى مسجداً يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتاً في الجنة } [متفق عليه].

    منقول


    ونسأل الله الفائده لنا ولكم

    قديم 15-05-2010, 04:09
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية شمس الخليل
    شمس الخليل
    .:: عضو قدير ::.
    افتراضي
    مشكور اخ شامل على موضوعك الطيب
    الله يجزيك الخير ويرضى عنك
    اللهم اجعل قبورنا روضة من رياض الجنة لاحفرة من حفر النار
    جعله الله في ميزان حسناتك
    قديم 20-05-2010, 10:50
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية شامل
    شامل
    مشرف الملتقى الإسلامي
    افتراضي
    اقتباس:
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس الخليل مشاهدة المشاركة
    مشكور اخ شامل على موضوعك الطيب
    الله يجزيك الخير ويرضى عنك
    اللهم اجعل قبورنا روضة من رياض الجنة لاحفرة من حفر النار
    جعله الله في ميزان حسناتك
    اللهم امين

    بارك الله بك أختي الكريمه لتواجدك وتعقيبك ....
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    للعبد , أجرهن

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 11:11.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.