نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

الملتقى العام (ملتقى مالا ملتقى له) هذا القسم مخصص للمواضيع التي ليس لها قسم خاص في ملتقانا

الماسونية |ماسونية| ما هي الماسونية | الماسونية تغزو فلسطين |أهداف الماسونية| رموز الماسونية

الصورة الرمزية م.ابن فلسطين
تاريخ الإنضمام: 092006
رقم العضوية : 2
الدولة : فلسطين الحبيبة
المشاركات: 3,697
قديم 10-05-2010, 01:57
المشاركة 1
نشاط م.ابن فلسطين
  • قوة السمعة : 206
    muhm الماسونية |ماسونية| ما هي الماسونية | الماسونية تغزو فلسطين |أهداف الماسونية| رموز الماسونية
    ما هي الماسونية, ماسونية, الماسونية, الماسونية|, الماسنونية, اهداف الماسونية, فلسطين, |ماسونية|, |أهداف

    الماسونية تغزو فلسطين



    الماسونية |ماسونية| الماسونية الماسونية |أهداف
    د. عبدالستار قاسم


    ناقوس الخطر الماسوني في فلسطين يدق منذ زمن بقوة، ودقاته تزداد عنفوانا وقوة مع الأيام، ونفوذ الماسونيين يزداد يوما بعد يوم، وأعداد الماسونيين في تزايد. نشاطات ماسونية تجري في الضفة الغربية، وهناك محاولات استقطاب لأناس من أصحاب النفوذ والتأثير في المجتمع، الأمر الذي يشكل تهديدا جديدا وخطيرا للشعب الفلسطيني والوطن الفلسطيني. الماسونية عبارة عن تنظيم خطير جدا، وهو أخطر بكثير من الصهيونية العالمية، وهو يعمل بدأب وصمت، ويحقق إنجازات كبيرة لصالح حاخامات اليهود الساعين إلى السيطرة على الشعوب، أو على الأقل، إلى تلويث الثقافات وتتفيه أفكار الشباب والشابات، وتقليصهم إلى مجرد مستهلكين مبهورين بمتع الحضارة الغربية.

    تأتي أخطار الماسونية من التالي:

    أولا: الماسونية عبارة عن تنظيم تاريخي نشأ في بابل، وكان مقصده العودة إلى الأرض المقدسة وبناء هيكل سليمان لأنه رمز المحبة والسلام. ومن هنا أتت كلمة الماسونية التي تعني حركة البنائيين: أي الذين يعملون على بناء الهيكل. تجددت الحركة بأسلوب جديد في العصر الحديث، وهدفها النهائي هو إقامة هيكل سليمان في مدينة القدس، على اعتبار أن السلام في العالم لن يقوم إلا ببناء الهيكل.

    ثانيا: الحركة الماسونية يقودها ويوجهها يهود، لكنها تشمل في عضويتها أناسا من الديانات والجنسيات المختلفة، لقد رأى هؤلاء القادة أنه من المهم تجنيد الآخرين من أجل خدمة أطماعهم وأهدافهم، وإنما بصورة سلسة غير منفرة، ومشجعة أحيانا. طبعا العضوية فيها غير مفتوحة للجميع وإنما يركز قادتها على أصحاب القرار والنفوذ والفكر مثل الحكام والوزراء وأصحاب المال والفكر ذلك لأنهم يريدون الاستحواذ على القرار في الدول، وأن يطمئنوا أن الدول التي تنتشر فيها الماسونية لا تتخذ قرارات لا تخدم اليهود أو تعادي سياساتهم. والعضوية فيها مقتصرة على الرجال دون النساء.

    ثالثا: يتوجه الماسونيون إلى الأشخاص الذين يشكلون عناصر جذب باسم العمل الخيري والاجتماعي الذي يعود بالخير على جمهور الناس بخاصة المحتاجين منهم، يظهرون في البداية على أنهم ملائكة يسعون نحو خير البشرية وخدمة اليتامى والأرامل والدفع بالبلاد إلى الأمام في مختلف المجالات، ولهذا يظن المستهدفون بداية أنهم سيكونون عناصر بناء ونهوض لأوطانهم وشعوبهم، وهنا أذكر إحدى طالباتي في الجامعة الأردنية عندما حاضرت حول أخطار الماسونية والتي قالت إن الماسونية غير ذلك وتعمل خيرا لأن "بابا ماسوني."

    رابعا: لا تكلف الماسونية الذي يريد الانضمام إليها مالا لأنها تتكفل بكل شيء. بل تعرض الماسونية في البداية المساعدات على أعضائها من أجل تحسين أوضاعهم المالية مما يرفع من درجة نفوذهم في المجتمع. تقدم الماسونية دعما ماليا ومعنويا، وتثير الغيرة لدى غير المنضمين إليها وتشجعهم بصورة غير مباشرة للبحث عمن يستقطبهم.

    خامسا: يجري توريط المنضم للماسونية منذ اليوم الأول لقبوله عضوا فيها، أي يوم التعميد. الماسونية تعمّد أعضاءها، ولها مراسيم خاصة بذلك. وحسب ما كتبه رئيس محفل الاسكندرية الذي وصل درجة 33، وهي أعلى درجة في الحركة، يُعرى الشخص الذي يتم تعميده، ويُربط بحبل (رسن) في رقبته، ويجثو على أربع، ويساق إلى رئيس المحفل وهو مسحوب كالحمار ليلوح الرئيس على رقبته بالسيف قائلا له بأنه مقبول في الحركة، وأن رقبته ستقطع هكذا إذا باح بأسرارها. ويضيف بعضهم أن الشخص المعمد يتعرض للواط ويتم تصويره حتى لا يقوى مستقبلا على ترك الحركة أو البوح بأسرارها. لا أدري فيما إذا كان اللواط يمارس الآن مع الماسونيين العرب بخاصة أن الحركة رفعت عن نفسها بعض الأعمال السرية في هذه البلاد، وفتحت المجال لدخول واسع للناس الباحثين عن مناصب ونفوذ.

    سادسا: يرى الماسوني لدى دخوله الحركة ثلاثة كتب وهي القرآن والإنجيل والتوراة كرمز لوحدة الأديان. يختفي القرآن عندما يصل الشخص الدرجة الثامنة، ويختفي الإنجيل عند الدرجة خمس وعشرين، وتبقى التوراة التي بين أيدي اليهود الآن. وهذا دليل على أن الهدف النهائي هو خدمة أهداف قادة اليهود.

    سابعا: تستعمل الماسونية التوريط في أعمالها بخاصة التوريط الأخلاقي. يبدأ التوريط يوم التعميد بالتسخيم، ومن ثم ينتقل إلى التوريط بنساء أو اختلاس أموال، وما شابه ذلك. هذا أسلوب يستعمله أيضا عدد من قادة العرب لامتطاء مساعديهم. يحول التوريط القيادات المستهدفة إلى أدوات تخدم الحركة الماسونية، وبذلك تطمئن الماسونية إلى أن أهداف الصهيونية وأهداف (إسرائيل) ستبقى نبراسا يهتدي به القادة في مجمل سياساتهم. وهذا بالتأكيد ما يفسر إصرار العديد من القادة العرب

    على البقاء ضمن دائرة المصالح الإسرائيلية. مسموح للقائد العربي أن يصرح أحيانا ضد (إسرائيل) وأن يعبر عن انزعاجه من أجل أن يبقي على بعض المصداقية لدى شعبه، لكن ليس من المسموح أن يتمادى بحيث يؤذي (إسرائيل).

    حاولوا استقطابي

    دق أحدهم باب مكتبي في الجامعة الأردنية عام 1979 فأذنت له بالدخول. سلم علي بحرارة وبالقبل والأحضان، وثم عرف على نفسه قائلا إنه طبيب وتوقف عن ممارسة الطب لأن التجارة أكثر إدرارا للمال. وهو من عائلة من شمال الأردن، وقال لي بأنه يجمعنا نسب، وبالفعل كان صادقا لأن أحد أقربائي متزوج من قريبة له، أو العكس، لم أعد أذكر. ثم بدأ يمتدحني حتى كبر رأسي كثيرا من شدة الثناء والتبجيل. ثم قال: "لقد ناقشنا اسمك في المحفل ونحن يشرفنا أن تكون عضوا معنا. نحن معنا صاحب جلالة، وسمو أمير،" وعدد لي بعض أقاربي الذين كنت أعلم أنهم ماسونيون. وعلى الفور طردته من المكتب.

    بعد فترة وجيزة رأيته يجلس مع إحدى طالباتي في مادة مبادئ السياسة، فثار دمي لأنني أعرف أن الماسونية تستدرج النساء من أجل التوريط. ترددت في الحديث مع الطالبة بخاصة أنني كنت أعزبا والعيون تراقبني. تجرأت في النهاية وسألتها عنه فقالت إنه يحبها وتحبه، وسيتزوجان. لم أجرؤ على إكمال الحديث. لكنني عدت في مرة ثانية وعزمت على قول الحقيقة لها. تحدثت معها وطلبت منها ألا تبوح بما سأقول لها. قلت لها بأن حبيبها ماسوني، وغدا سيتزوجها لمدة شهر أو شهرين ثم سيرميها في الشارع لتنهشها كلاب الماسونية. وكأنني طلبت منا ألا تكتم قولي. أخبرته.

    في أحد الأيام، بينما كنت أقترب بسيارتي من بوابة الجامعة الأردنية، رأيته يقف هناك ويؤشر لي بيده لكي أتوقف. توقفت. مد برأسه نحوي بغضب وسألني عما قلته للفتاة. قلت في نفسي: "اعمل زلمي يا ولد، هذا وقت الشجاعة." فتحت الباب بغضب وهاجمته بصراخ قائلا: :أنتم يا كلاب تعتدون على بناتنا، أنتم أوغاد ...." رأيته قد أُخذ وأنا أصرخ، فدفعني إلى داخل السيارة، وقال: "فك عني يلعن اليوم اللي شفتك فيه." طبعا أنا صرخت بقوة لكي أصنع له فضيحة، وهو استدرك وفضل السلام على ذلك. وطبعا كنت قد عرفت في ذلك الوقت أنه يعمل في جهاز أمني، ومهمته هي استقطاب أساتذة الجامعة الأردنية في الحركة الماسونية، وقطعا كان يمتدح ويثني على كل من قابلهم وعرض عليهم.

    تزوج الطالبة، وبقيت معه مدة شهرين، ثم تحولت إلى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

    المناصب للماسونيين

    هناك دول عربية تنتشر فيها الماسونية مثل الأردن وتونس ومصر وعراق اليوم والمغرب والجزائر ودول الخليج وأجزاء من لبنان والضفة الغربية، والمحافل الماسونية موجودة في هذه الدول إلا من دول الخليج. الاجتماعات الماسونية تعقد في البلدان العربية علنا الآن، وماسونيو الخليج يحضرون اجتماعات في بلدان أخرى مثل الأردن ولبنان و(إسرائيل).

    المناصب العليا والأساسية في دول العرب الماسونية هي من نصيب الماسونيين فقط. لا يمكن لشخص غير ماسوني أن يصل إلى منصب رفيع لأن ذلك يناقض فكرة الهيمنة الماسونية على الدولة، ويعرض مصالح إسرائيل للخطر. فإذا كنت أيها القارئ مهتما بالحصول على منصب في هذا الزمن المتصف بالسقوط والضياع ما عليك إلا أن تكون ماسونيا. إذا اصبحت ماسونيا فإن الطريق أمامك نحو الزعامة ستصبح مفتوحة. سيجعلون منك زعيما وسيقدمون لك مختلف أنواع الدعم لتحسين صورتك أمام شعبك، وليبعدوا عنك الشبهات.

    إذا أصبحت ماسونيا فإنك ستجد نفسك في الإعلام بدون جهد أو تعب، وستسقط على شعبك مباشرة وكأنك ولدت قائدا مقداما ومهنيا وعادلا. أنت بالتأكيد أجوف وخبرتك ضئيلة، وعلمك نزير، وربما أخلاقك منحطة، لكنهم سيجعلون منك شيئا مهما، وسيحققون لك الإنجازات التي تجعلك بطلا، ولكن في المقابل عليك أن تبيع شعبك ووطنك، ومن المحتمل أن تتاجر بامرأتك. ولا تنبهر إن قلت لك أنك ستحضر حفلات يتم في نهايتها تبادل الزوجات. ستدخل قاعة الحفل وتضع مفاتيح بيتك في وعاء، وعندما تخرج تمد يدك لتأخذ مفتاحا بطريقة عشوائية، وعندها ستتأكد بأن زوجتك ستضاجع جرذونا على شاكلتك، وأنت ستضاجع ضبة على شاكلة امرأتك. فهل تريد أن تكون ماسونيا؟

    ألا ترى كيف يظهرفي بلادك زعماء فجأة؟ هناك من ينجزون في مختلف المجالات، وهناك من يناضلون ويضحون، وهناك من يرفعون رايات الوطن، لكن لا نصيب لهم. فجأة يظهر لك في الإعلام من لم تسمع به، وخلال أسابيع قليلة يصبح زعيما تلتف حوله جماهير، وتهتف باسمه. الزعماء لا يسقطون من الفضاء، إنما ينبتون من الشعب؛ وفقط العملاء هم الذي تأتيهم الزعامة من حيث لا تدري.

    الماسونية أخطر من الصهيونية

    نجم الصهيونية قد أفل إلى حد كبير منذ الخمسينات. صحيح أن المنظمة الصهيونية ما زالت موجودة، لكن العمل الدؤوب هو من نصيب الماسونية. لقد جندت الماسونية زعماء وقادة في الشرق والغرب وبلدان العرب والمسلمين، وأصبحت (إسرائيل) مطمئنة إلى أن صوتها هو الذي يعلو، وأن مصالحها هي التي ستفوز بالرعاية والاهتمام. ألا ترى كيف يثور العالم إذا تفل شخص على قبر يهودي في اليابان، بينما لا يكترث لمئات القتلى في انفجارات هنا وهناك؟ السبب هو أن لقبر اليهودي "بكّايات"، وأولاد الفقراء لا بكاء عليهم. هناك قادة مجندون في الحركة الماسونية، وهم لا يشذون عن الطريق المرسومة لهم.

    لماذا فضحوا الرئيس كلينتون؟ أنا لا أعلم، لكن احتفاظ مونيكا لوينسكي بفستانها المبلل لعدة سنوات لا يعني إلا شيئا واحدا وهو أن كلينتون قد صنع شيئا استحق عليه العقاب. وفعلا عاقبوه وأذلوه. وإذا كان كلينتون قد تعرض للفضيحة والإذلال، فلك أن تتخيل حال زعماء العرب الذين ينهقون كلما جذبهم جمال امرأة. هؤلاء يسمسرون على الوطن العربي الذي تبلغ مساحته أكثر من 14 مليون كيلومتر مربع، وليس فقط على فلسطين التي تبلغ مساحتها 27 ألف كيلومتر مربع. فهل هذا يحل اللغز: لماذا القمم العربية لا تصنع شيئا مفيدا؟ ولماذا يستمر العرب في التنازل خدمة لأهداف ما يسمى بالسلام. المسألة بسيطة: هؤلاء حكام لا يملكون من أمرهم شيئا، إذ قد باعوا أنفسهم.

    فلسطين هدف الماسونية

    كان في فلسطين ماسونيون قبل عام 1967، لكنهم هاجروا وهجروا بسبب حالة عدم الاستقرار وخوفا من الناس. لكن الماسونية لم تنقطع وبقيت تعمل بشكل أو بآخر من خلال منتديات مثل الروتاري والليونز. انتعش الماسونيون الفلسطينيون في الأردن، وتسلل منهم إلى داخل فلسطين ليرفعوا شعارات الوطنية كتغطية للتنازلات. أما الآن فالأمر يبدو أكثر خطورة لأن قادة من الحركة الماسونية يتحركون في الضفة الغربية، ويعملون على استقطاب أعضاء أصحاب نفوذ وتأثير وقرار. وهناك من هم في الصف الأول، وفق ما توارد على مسامعي، يحضرون هذه الاجتماعات ويساهمون في عملية الاستقطاب.

    إذا كنت أنا صادقا، فستجدون مشاريع خدماتية مثيرة تقوم في فلسطين مل شبكة الطرق التي يتم تعبيدها الآن، وستسمعون شعارات وطنية كثيرة، لكنكم ستجدون (إسرائيل) ممعنة في سياساته التقليدية من مصادرة أراض وبناء مستوطنات وتهويد القدس وتقطيع أوصال الضفة الغربية. إن كنت أنا صادقا، فإنكم لن تروا دولة حقيقية تحت الظروف الحالية، لكنكم سترون تسابقا بين الناس

    على المناصب والرواتب، وسترون تجذرا بالمزيد للعقلية الاستهلاكية، وتحولا متسارعا نحو الشعارات الوطنية دون أن نرى وطنا.

    إن كنت أنا صادقا ستجدون تركيزا على أعمال إعلامية شبه بهلوانية، وفيها بعض الإنجاز، لكنها في النهاية تهدف إلى تحويل أنظار الناس عن حقوقهم الوطنية الثابتة. سترون الدعم المالي والإعلامي الغربي من أجل رفع شأن بعض الناس وزيادة شعبيتهم، لكنكم سترون مزيدا من التطبيع، ومزيدا من هجوم المثقفيتن الساقطين على وعي الناس والتزامهم بالحقوق الوطنية، وستجدون مزيدا من تهاوي الشباب وهبوط اهتماماتهم، وسترون مزيدا من الهبوط في مستوى التعليم على مستويي المدارس والجامعات.

    آمل أن أكون مخطئا.
    قديم 10-05-2010, 02:00
    المشاركة 2
    افتراضي

    كيفية وطقوس اعتماد الأعضاء في الماسونية

    يسري فودة: كثيرٌ من النظريات، وأكثر من الآراء، ولكنَّ ما هي الماسونية؟ سؤالٌ بسيط،ما أصلها؟ ما فصلها؟ وأهم من ذلك ما وراءها؟
    لن تجد شخصاً واحداً في العالم يتفق مع شخص آخر حول ذلك، أو حول غير ذلك من أمور الماسونية.
    قبل أعوامٍ قليلة أدرك قادة الماسونية أنه -ربما- لا يكون في صالحهم تماماً كلّ هذه السرية وكل هذا الغموض الذي يلف رموزها وطقوسها وأسرارها وتعاملاتها، دعوا الصحافة وكاميرات التليفزيون إلى الإطلاع على بعض الأمور المُتحفية، وتصوير بعض الجلسات، لكنّ شيئاً بعينه لم يسمحوا به أبداً -حتى الآن على الأقل- ألا وهو تصويرُ جانب من جلسات اعتماد الأعضاء، بما يشمله ذلك من أسرار، ومن طقوس، ومن قسم غريب الشأن.
    المشهد التمثيلي القادم الذي أنتجته قناة (الجزيرة) يكشف لأول مرة على شاشةٍ عربية ما يحدث خلف الأبواب المغلقة، التفاصيل التي يشملها هذا المشهد بنيناها على معلومات جمعناها من مصادر موثوق بها داخل الماسونية.
    (تمثيل واقع):
    الحاجب: السيد بسَّام مرشحٌ فقير، لا يزالُ يعيش في الظلمات ويريدُ أن يرى النور، وهو مرشح عن طريق السيد يوسف سالم.
    الرئيس الأعظم: هل تشهد أيها الحاجب بأنه تم إعداده جيداً؟
    الحاجب: أشهد أيها الرئيس الأعظم.
    الرئيس الأعظم: فلتدعه إذن إلى الدخول.
    الحاجب: هل تشعر بشيء؟
    بسام: نعم أشعر.
    الرئيس الأعظم: أيها الطالب أسألك أن تركع على ركبتيك فيما تتنزل بركات السماء على جلستنا.
    أيٌّها الإله القادر على كل شيء، القاهر فوق عباده، أنْعِم علينا بعنايتك، وتجلَّ على هذه الحضرة، ووفق عبدك -هذا الطالب- الدخول في عشيرة البنائين الأحرار، إلى صرف حياته في طاعتك، ليكون لنا أخاً مخلصاً حقيقيّاً..آمين.
    أيٌّها الطالب بسام، إذا وقعت في مصيبة أو بليت بخطر، فإلى من تلجأ؟
    بسام: إلى الله.
    الرئيس الأعظم: انهض أيٌّها الطالب، فإنه لا يخشى المهالك مَنْ يعتمد على الله.
    أتُقرُّ إقراراً صادراً عن شرف نفس بأنك لست مغروراً، ولا طامعاً في أمر، وأنه ليس ثمَّة باعثٌ من هذه الأغراض على طلبك الانضمام إلى عشيرة البنائين الأحرار.
    بسام: نعم أقرُّ.
    الرئيس الأعظم: وهل تتعهد تعهداً ناشئاً عن شرف نفس بأنك تستمر بعد انضمامك إلى هذه العشيرة في القيام بالعوائد الماسونية القديمة، والحضور إلى الاجتماعات، ومشاركة الإخوان؟
    بسام: نعم أتعهد.
    الرئيس الأعظم: أيها الطالب، يجب عليَّ أن أنبهك إلى أن الماسوني الحر يربأ بنفسه عن الدخول في مناقشة تيارات الدين، أو موضوعات السياسة، فهل أنت إذن راغبٌ باختيارك ومحض إرادتك في التعهد تعهداً وثيقاً مبنياً على المبادئ المتقدم ذكرها بأن تحفظ أسرار هذه العشيرة وتصونها؟
    بسام: نعم أتعهد.
    الرئيس الأعظم: إذن فلتركع على ركبتك اليسرى، قدمك اليمنى تشكل مربعاً، أعطني يدك اليمنى، فيما تمسكُ يدك اليسرى بهذا الفرجار، وتوجه سنانه نحو ثديك الأيسر العاري.
    ردد ورائي: يارب كن مُعيني.
    بسام: يارب كن مُعيني.
    الرئيس الأعظم: وامنحني الثبات على هذا القسم العظيم.
    بسام: وامنحني الثبات على هذا القسم العظيم.
    الرئيس الأعظم: الذي صدر مني.
    بسام: الذي صدر مني.
    الرئيس الأعظم: في درجة المبتدي.
    بسام: في درجة المبتدي.
    الرئيس الأعظم: بحضرة البنائين الأحرار.
    بسام: بحضرة البنائين الأحرار.
    الرئيس الأعظم: آمين.
    بسام: آمين.
    الرئيس الأعظم: فلتقم الآن بتقبيل الكتاب المقدس، أيٌّها المستنير أنت الآن على وشك الإطلاع على أسرار الدرجة الأولى للبنائين الأحرار، ولكن فليساعدك الرب، إذا حاولت الهرب فإن عقابك سيكون، إما بالطعن أو بالشنق، الآن وأنت تنضم إلى هذا المحفل الماسوني يصطك هذا الخنجر بثديك الأيسر العاري، فإذا حاولت القفز إلى الأمام تكون أنت قاتل نفسك بنفسك وإذا حاولت التراجع في يوم من الأيام ينشد هذا الجبل حول رقبتك من الوراء فتكون أنت قاتل نفسك لنفسك، فإذا لم يكن هذا أو ذاك فإن العقوبة البدنية التقليدية التي تقع عليك -كما هو معروف من تاريخ الماسونية- هي قطع رقبتك من جذورها، إذا أفشيت سراً من أسرار البنائين الأحرار، فإذا كنت لا تزال غير متأكد من قدرتك على حفظ أسرار الماسونية فهذه فرصتك للتراجع وإلا فليساعدك الرب.
    نقلا عن موقع قناة الجزيرة
    قديم 10-05-2010, 02:01
    المشاركة 2
    افتراضي
    كيف بدأت الماسونية وأهدافها


    يسري فودة: لا أحد يدري على وجه الدقة متى بدأت الماسونية؟ يقول الماسونيون: إنَّ أسرار المهنة وصلت إلى إنجلترا عام 926م ويفتخرون بمن يُسمون (فرسان الهيكل)، هو تشكيل عسكري على أساس ديني شارك مع الصليبيين في محاربة العرب المسلمين، الفارقُ أنَّ الصليبي كان يأتي لعامٍ أو لنصف العام، ثم يغادر، أما فرسان الهيكل فقد أتوا إلى بلادنا بنية البقاء حتى الموت، مسؤولين فقط أمام أستاذهم الأعظم، هدفهم الأول المسجد الأقصى، حيث يعتقدون أنَّه بُني تماماً فوق هيكل سُليمان- إن كان لهذا وجود- قصةٌ أشبه بقصة "مسمار جحا" لولا أنَّه لا يوجد أصلاً مسمار!
    جون هاميل (المتحدث باسم المحفل الأكبر في لندن): بناء هيكل سليمان هو البناء الوحيد الذي وصف تفصيلاً في التوراة، وعندما كانت الماسونية تنظم نفسها في أواخر القرن السادس عشر وبدايات القرن السابع عشر كانت التوراة مصدراً عظيماً للمحاكاةِ والتمييز، فرغم أنَّ معظم الناس كانوا أميين، فقد كانوا على علم بالتوراة من خلال صلواتهم في الكنيسة، وقد صب ذلك في مبدأ الماسونية، وهي أن تصنع من الإنسان الطيب إنساناً أطيب، وأن تكون لديك قيم أخلاقية، ولهذا تناولوا فكرة البناء، واستخدموا بناءً موصوفاً في التوراة.
    جون شو (أستاذ التاريخ بجامعة غولدن سميث): هذه نظرياتٌ تاريخية تزعم أنَّ الماسونية تعود إلى فجر الأديان السماوية، وترتبط بأشياء منها تشييد هيكل سليمان، وأيضاً بناء الأهرامات، وقد وُضع ذلك في سياق ديني بواسطة الماسونيين في إطار فضفاض من الرموز والطقوس المرتبطة بتفاصيل المهنة.
    يسري فودة: أصبح فرسان الهيكل أوسع الملاك ثراءً في الأراضي المقدسة، وصارت لهم سفنهم، وأسلحتهم، وأجهزة استخباراتهم، وطوَّروا أساليب سرية للإتصال والتعارف.
    وفي عام 1292م أخرج المسلمون الصليبيين ففقد فرسان الهيكل أساس وجودهم، ثم دعا البابا (كليمونت الخامس) أستاذهم الأعظم (جاك ديموليه) إلى باريس وبالتعاون مع (فيليب الخامس)، تَّم في أكتوبر عام 1307م اعتقال فرسان الهيكل في فرنسا، حيث صُودرت أملاكهم، واقتلِعت جذورهم، دخل من بقي منهم تحت الأرض، لكنَّ زملائهم في بريطانيا تعلموا من الدرس، فإختبؤوا، وتحولوا بعد ذلك إلى ما يسمى البنائين الأحرار الماسونيين، بنى هؤلاء أول محفل ماسوني في العالم، وكان ذلك في إنجلترا عام 1717م.
    د. أسعد السحمراني (أستاذ الفلسفة بجامعة بيروت): ولعلّ ما يعزز هذا الكلام هو أن الوثائق الماسونية تبدأ من هذا التاريخ، والعامل الحاسم في نشأة الماسونية كان هو نشر الآدبيات العبرية في أوروبا، حيث قامت الكنيسة البروتستانتية بفعل هذه الأدبيات العبرية، وفي رحم البروتستانتية نشأت عددٌ من الشيع، أولها كانت الماسونية، لهذا نجد أن الماسونية والبروتستانتية تشتركان في مواجهة الكثلكة.. الكنيسة الكاثوليكية.
    الأب/ جون بول أبو غزالة (أبرشية بيروت المارونية): وحتى لدرجة منعوا ها الأشخاص في الوقت اللي البابا (اكليمونتس الثاني عشر) يعني 1738 بهاديك الوقت إنهم يتقدموا من الاعتراف.. من سر الاعتراف عند الكهنة، لأنه بنعرف نحنا بالكنيسة فيه سر التوبة، ياللي من ضمنه فيه الاعتراف والإقرار بالخطأ، كانوا المؤمنين بتعرف بيعترفوا بيروحوا عند الكاهن بيخبروه بكل خطاياهم من شان هيك هادي ما لصالحهم الماسون، مع العلم إنه الكاهن ما بيقدر أبداً يفشي بها السر، ولكن بذات الوقت الماسون كانوا يرفضوا كلياً الحوار بها المجال مع الأشخاص المنتسبين لمنظمتهم ويمنعون لها الدرجة إنهم يتقدموا من سر الاعتراف.. سر التوبة، وأكيد البابا عند ها الأمر.. هيه، ما راح الكنيسة تبقى صامتة يعني، واجب إنها تتدخل بما فيه لصالح وخير المؤمنين.
    د. حسان حلاق (أستاذ التاريخ في الجامعة اللبنانية): إذا حاولنا دراسة الذين أسسوا (جمعية الإتحاد والترقي) وهي جمعية علمانية ما تزال جذورها ومبادئها حتى اليوم متجذرة في تركيا، نجد ومن خلال التقارير الدبلوماسية والوثائق الدبلوماسية البريطانية.. من خلال المراسلات التي كان يرسلها السفير البريطاني في اسطنبول إلى وزارة الخارجية البريطانية يؤكد الإرتباط الكُلِّي والوثيق بين الحركة الصهيونية وبين اليهود وبين "الدونما"، -و"الدونما" هم من اليهود الذين دخلوا الإسلام علانية وبقوا على يهوديتهم سراً- وبين القوى الدولية، وبين جمعية الاتحاد والترقي، هناك تحالف بين هذه القوى: الحركة الصهيونية، والماسونية، وجمعية الاتحاد والترقي، والدونما، ومن خلال استعراض الأسماء الذين شاركوا بثورة عام 1908م ضد السلطان عبدا لحميد الثاني، وفي حادثة الخلع.. الذي حَمِل فتوى الخلع للسلطان عبد الحميد في قصر (يلدز) هو المحامي اليهودي الماسوني (عمانوئيل قرصوه) وهو الذي أسس محفلاً ماسونيّاً من أهم المحافل الماسونية في الدولة العثمانية.
    البروفيسور/ كينيث بالميرتون (انشق عن الماسونية): لو تحدثت إليهم سيقول لك معظم الماسونيين: إن الأمر يتعلق ببناء هيكل سليمان، لكنك حين تنتهي من بحثك ستجد أن الأمر في الواقع يتعلق ببناء هيكل (نمرود) وهو شخصية مختلفة تماماً.
    ديفيد بيدكوك (زعيم الحزب الإسلامي البريطاني): من الواضح أنَّ ما يقال لهم شيء، وما يشجعون على عمله شيء آخر، فمثلاً عندما دخل (اللنبي) إلى القدس خلع نعليه، لقد كان ماسونياً وكان دافعه هو الاستحواذ على القدس، ليس لمصلحة سكانها وأصحابها، بل لمصلحة هؤلاء الذين أقاموا شيئاً ضد التوراةِ، وضد القرآن، وبالطبع لا نتوقع شيئاً طيباً أبداً من شيء هو شيطاني في أعماقه.


    نقلا عن موقع قناة الجزيرة
    قديم 10-05-2010, 02:02
    المشاركة 2
    افتراضي
    رموز الماسونية وما وراءها


    يسري فودة: يرمز هذا الحرف اختصاراً إلى الكلمة الإنجليزية التي تعني هندسة، وبعضهم يقول: إنها ترمز أيضاً إلى لفظ الجلالة، لكنَّ إلههم ليس بالضرورة إله موسى وعيسى ومحمد، بل هو مهندس الكون الأعظم، ولك أنت حرية تحديد من يمكن أن ينطبق عليه هذا الوصف، أما أهم رموز الماسونية على الإطلاق فهو المربع الناتج من التقاء الزاوية القائمة بالفرجار، لكن الماسونيين أنفسهم يعترفون بأن هذا الرمز تطور أصلاً عن هذه النجمة.
    زياد (ماسوني من دولة عربية): نجمة داود معناها الرمزي هي ترمز إلى الحياة، الماسونية تتعاطى بالرموز، كل شيء فيها رموز، وكل رمز إله أكثر من معنى، وكل أخ بيفهم الرمز بما يتطابق بحياته، ما إلها علاقة أبداً الصهيونية بالموضوع، وما فيك تلوم الناس إذا.. إذا بيفكروا هيك، لأنه بيشوفوا النجمة، النجمة.. نجمة.. النجمة اللي بتشوفها بالماسونية هايدي نجمة مشبكة، وهذه النجمة، هايدا الفرق بينها وبين نجمة داود المستعملة عند اليهود... وإذا بتحب تعرف شغلة تانية.. الإنسان المتطرف مهما يكن دينه فيمكن أن يكون ماسوني.
    مارتن شورت -مؤلف كتاب (الماسونية: داخل الأخوة): تقول: إنك تدافع عن وجهة النظر الغائبة، ولكنني أفهم أن الماسونية توصف في اللغة العربية بأنها بيت الشيطان، وأنها دين الشيطان.
    جون شو (أستاذ التاريخ بجامعة غولدن سميث): أنا مؤرخ للماسونية، ولم يحدث أبداً أن وقع في يدي دليلٌ يدعم ذلك، فالماسونية لا تتواجد على ساحة دولية، ولا تمثل مؤامرة دولية، ولا جزءاً من مؤامرة صهيونية، أعتقد أن للرموز جذوراً مختلفة تماماً، وهي معقدةٌ، ولها أساساً أربعة مصادر:أحدها هو الكتاب المقدس، ولذلك ترتبط بالرموز اليهودية،لأن العهد القديم كتابٌ يهودي.
    تمام البرازي -مؤلف كتاب (الماسونية: الوهم الكبير): لا يوجد عندي شك أنَّ هناك مؤامرات، لكنَّ الماسونية ليس لديها قدرة الآن.. الآن في الوطن العربي لا أقول عن الخارج ليس لديها القدرة للتآمر، نحن نتآمر ضد نفسنا، ونضع الماسونية والصهيونية ككبش فداء، لتغطية عجزنا وقمعنا لشعبنا، فهذا شيء أنا أرفضه بتاتاً.
    د. حسان حلاق (أستاذ التاريخ في الجامعة اللبنانية): وللدلالة أيضاً -على الارتباط الوثيق بين الصهيونية والماسونية أن السلطان عبد الحميد عندما خلع عن العرش نُفي إلى (سالونيك)، وهي البلد أو المدينة اليونانية التي كانت تابعة للدولة العثمانية آنذاك، هي المدينة التي يتمركز فيها الماسون، والمحافل الماسونية، ويمنع على الدولة العثمانية أن تدخل إلى هذه المحافل الماسونية، لأنها كانت تتمتع بالحماية الدولية، أكثر من ذلك فقد حرص الماسون واليهود والدونما والصهاينة على أن يُحجز السلطان عبد الحميد الثاني في فيلا (الاتينيه) وهي فيلا لشخص يهودي ماسوني هو رمزي بيك.
    غاري هينينغسون (السكرتير الأعظم لمحفل نيويورك): إن ما لدينا هو رداء خصرٍ عليه نجمة يعتقد الناس أن لها علاقة باليهودية، وهذا ليس صحيحاً فما هي إلا مثلثان متداخلان تصادفا أنهما يشبهان نجمة، ولكن في واقع الأمر لا علاقة لذلك باليهودية، ولا علاقة لنا نحن بالصهيونية، يمكن لليهودي أن يكون ماسونياً طالما أنه لا يدعو للصهيونية.. هنا اختلف مع ذلك تماماً.
    د. أسعد السحمراني (أستاذ الفلسفة بجامعة بيروت): أضيف لأقول: بأن هناك
    -أيضاً- رسالة أُرسلت في أوائل صيف العام 68 بعد سنة ونيف من احتلال القدس من قِبل العدو الإسرائيلي من قِبل ماسوني أميركي اسمه (فيردي تيري)،
    (فيريدي تيري) هذا أرسل رسالة إلى الشيخ أو السيد روح الخطيب أمين أوقاف القدس الإسلامية) وفي هذه الرسالة يطالبه أن تُباع لهم أوقاف المسلمين، وأرض المسجد الأقصى، ليقيموا عليها الهيكل المزعوم، وبذلك يكون الماسون (فيريدي تيري) قد ذهب أبعد من إعلانية اليهود، رغم أنهم يضمرون ذلك، لكن هو أعلن هذا الكلام، وهذا معناه أن هناك التقاء كامل بين اليهودية وبين الصهيونية وبين الماسونية، وهذا هو ماسوني لبناني اسمه حنا أبو راشد، اسمه معروف طبعاً بكتابه "دائرة معارف ماسونية" الجزء الأول يقول: أما أن الماسونية يهودية فذلك مما لا شك فيه.
    يسري فودة: التحدي الذي يواجه الماسونيين هو حقيقة أنه إذا كان من السهل إثبات من أنت، فإن من الصعب إثبات من ليس أنت؟
    والتحدي الذي يواجه غير الماسونيين هو حقيقة أنهم لا يعرفون من هم الماسونيون، ولا يعرفون من ليس هم الماسونيون؟
    والماسونيون بين هذا وذاك لا يساعدون غير الماسونيين على فهمهم، بل إنهم في بعض الأحيان يتلذذون بذلك برموزهم.. وأسرارهم.. وطقوسهم!
    يقول واحدٌ من أشهر أدباء العالم، وهو كذلك من أشهر أعلام الماسونية (أوسكار ويلد): إنَّ ليَّ قدرةً على مقاومة كل شيء إلا على مقاومة الإغراء.
    [مشهد للقبض على شخص]:
    هيَّا بنا.. توقف لا تتحرك.. مكانك.. هيا أخرج.. هيا.. تحرك أنت مقبوضٌ عليك.. هيَّا.
    يسري فودة: تحاول الحكومة البريطانية للسنوات القليلة الماضية تحديد العلاقة بين فساد الشرطة ودوائر القضاء من ناحية، والماسونية من ناحية أخرى.
    قناة (الجزيرة) وضعت يدها على رجلٍ كانت له قدمٌ هنا وقدمٌ هناك (جون سايمونز) كان شرطياً، وكان أيضاً ماسونيَّا، وهو الآن يعترف.
    جون سايمونز (ضابط شرطة ماسوني سابق): اشتركت في عرقلة العدالة، والارتشاء، والتعذيب وغيرها، كي يرى ضباط قسم التحقيقات الجنائية أنني كفء لمزاملتهم، وهو ما حققته بعد وقت قصير، لقد ارتكبت أسوأ جريمة على الإطلاق وهي أنني فضحت كل شيء أمام أعلى ضابط في قسم التحقيقات الجنائية، وكنت أظنه سيفعل شيئاً لكنه حولني إلى ضابط صغير.. كان ماسونيّاً قويّاً، ومن وقتها صارت حياتي بؤساً.
    مارتن شورت –مؤلف (الماسونية: داخل الأخوة): لو كان توجه للمحكمة لربما كانت النهاية لهم جميعاً، لقد اضْطر إلى مغادرة البلاد، قاموا هم بتحمل نفقاته، وساعدوه على شراء سيارة، إن لم يكن وافق على ذلك لكانوا قتلوه، وأيضاً أثناء مداولات قضية ما عرف بشرطة الآداب كانت هناك إشارات كثيرة إلى الماسونية، ليس من أفواه الماسونيين، ولكن الأدلة أوضحت أنهم جميعاً كانوا ماسونيين، وأنهم كانوا يلتقون بتجار الدعارة في محافلهم، بل إن ضابط شرطة ضم أحد تجار المخدرات إلى محفله، وقد أوضح ذلك كله لي أن الماسونية كانت متغلغلة في هذا الفساد، بيد أن الأمر لم يقتصر على شرطة الآداب وحدها، بل امتد إلى شرطة المخدرات.. وشرطة السطو.. وغيرها من فروع الشرطة،لأنك إن كنت ماسونيّاً يمكن أن يعتمد عليك في مسألة الكتمان.
    يسري فودة: التفت انتباه المحقق الصحفي (مارتن شورت) إلى حالة واحد من أخطر المجرمين البريطانيين (ليني جبسون) الذي قاد عصابة سرقت ما قيمته ثلاثة ملايين جنيه استرليني من الفضة.
    مارتن شورت –مؤلف (الماسونية: داخل الأخوة): عندما قمت بدراسة خلفية السيد (جبسون) اكتشفت أنه كان ماسونياً، وكان في العام نفسه الذي قام فيه بهذه السرقة الكبرى، كان الأستاذ الأعظم لمحفله، وكان هذا المحفل يضم ثمانية ضباط شرطة، كان أحدهم محققاً في الشرطة الطائرة، وأثناء ذلك العام اعتمد المحفل أوراق ضابط واحدٍ على الأقل، ورغم ذلك لا يشعر أيٌ من هؤلاء الرجال بأي مشكلةٍ في التعامل مع حقيقة أن السيد (جبسون) كان مجرماً ممارساً للإجرام.
    يسري فودة: هنا في هذا المكان من لندن أنشأ ضباط الشرطة البريطانيون الماسونيون عام 86 محفلاً خاصاً بهم يلتقون به -كما يقولون- لممارسة طقوسهم وللتعارف بعيداً عن أجواء العمل، من بينهم عدد من كبار قادة سكوتلانديارد، ينمو في الوقت نفسه شعورٌ عامٌ بالشك والقلق بين الدوائر الشعبية والصحفية والحكومية، يمتد هذا الشك كذلك إلى المجالس المحلية، وإلى القضاء، وإلى احتمالات الفساد في هذه القطاعات الحيوية للدولة.
    جون سايمونز (ضابط شرطة ماسوني سابق): يمكنك أن تقطع الطريقة كلها، تأخذ بريئاً، وتتهمه بحفنة من الأكاذيب، وتقدم كل الأدلة المزيفة، ومن ثم تبدأ المحاكمة، ومن خلال اتصالاتك مع موظفي المحكمة تتأكد من وضعه أمام قاضٍ بعينه قد يكون ماسونيّاً، وقد يكون معروفاً بتشدده إزاء هذا النوع من الجرائم، ثم تمضي القضية، وقد يُكتشف أن القاضي أخطأ فنياً في تلخيص القضية، مما قد يمنح المتهم فرصةً للاستئناف، فماذا تفعل؟
    تتصل بصديقك الماسوني في مكتب الطباعة، وتغير نص المحاكمة، أنت تستغرب؟! أستطيع أن أريك نصّاً به ألف تعديل حققها (سكوتلانديارد)، لقد كانت هذه محاكمتي أنا.
    يسري فودة: في عام 96 دعت الحكومة البريطانية أعضاء الشرطة والقضاء والمجالس المحليَّة إلى التطوع بالإعلان عما إذا كانت لهم علاقة بالماسونية، حتى الآن لم يعترف سوى حوالي 5% في إطار دعوة غير ملزمة.
    في خطابه الخاص إلى قناة (الجزيرة) يقول وزير الداخلية البريطاني (جاك استرو):
    إنَّ هذه السياسة قد تتحول إلى قانون يلزمُ هؤلاء بالكشف عن انتمائهم إلى الماسونية.
    جون هاميل (المتحدث باسم المحفل الأكبر في لندن): لو قننت الحكومة تسجيلاً إجبارياً فإنَّ مبدأنا هو احترام القانون في بلدك، وفي أي بلد تقيم به، لكن التأثير الذي يمكن أن يسببه ذلك هو أن نخسر أعضاء من مهن معينة يرون في ذلك آثاراً سيئة على مستقبلهم العملي.
    زياد (ماسوني من دولة عربية): الأب في منزله، الموظف في البنك.. في شغله، العسكري في السلك العسكري، السياسي في السلك السياسي، ورئيس الدولة إذا كان رئيس دولة، الماسونية لا تجمع ولا عندها اهتمام إنه تجمع أكبر عدد ممكن من الناس اللي عندهم نفوذ، لكن الماسونية بتعلمك بتكون إنسان نضيف [نظيف]، إذا انوجد 100 إنسان نضيف بيقدروا يأثروا على.. كل واحد على عشرة، صار عندك ألف، وكل واحد من الألف بيؤثر على عشرة، يعني تصور عالم نظيف مؤمن بالإله الواحد، مؤمن بألوهية.. بالله الخالق، بالله الأب، والإنسان الأخ.
    تمام البرازي –مؤلف (الماسونية: الوهم الكبير): لا، أنت عندك وثائق على ذلك حتى، وحصلت على وثائق، لا يمكن لأي جمعية ماسونية أن تعلن عن أعضائها.. هذا أول شيء.
    ثانياً: لا يمكن إنسان ماسوني وصل إلى مرحلة من القوة، والنفوذ، والمال أن يعلن عن نفسه، لأنه سيسقط في ذلك المجتمع، هذا ثانياً.
    ثالثاً: كلها.. يعني كل معلومة تأتي.. تأتي تسريب، شخص يعرف شخص أنه في الماسونية فيسرب اسمه، ويمكن ذلك الشخص أن ينكر، وحتى يأخذك إلى المحكمة، ويفوز عليك، لأنه لا يوجد سجلات رسمية تقول: أن ذلك الرجل نعم في المحفل أم لا، يعني الحكومة البريطانية الآن في ورطة.
    الأب/ جون بول أبو غزالة (أبرشية بيروت المارونية): والماسون ما بيساعدونا لحتى نتعرف عليهم، ولا لحتى يكونوا واضحين بشكل أو بآخر لكل الناس، يعني كل ورقهم مكشوف للملأ.. أبداً، دايماً فيه شيء مخبي ومستر عندهم، وكأنه بيستعملوا ها الشيء يمكن لغرضين:
    الغرض الأول: فيه إشيا ما يحبوا إنه يكشفوها للعالم، لأنه مثلما بيقول كاتب الروماني (ناتالاس): "إن الأشياء الحسنة تحب الانتشار والانفتاح، أمَّا الآثام فإنها تتستر تحت حجاب السر والكتمان".
    يسري فودة: للماسونيين أن يقولوا لنا: ألا دخل لهم بالسياسة أو بالدين، ولنا نحن غير الماسونيين أن نصدقهم أو لا نصدقهم، لكنني أضيف إلى ذلك تساؤلاً:أعطني مثالاً واحداً عن شيء أي شيء تقوم به في حياتك اليومية ولا دخل له بالسياسة أو بالدين من قريب أو من بعيد؟!
    إذا كان القانون لا يحمي المغفلين فإن الطريق إلى جهنم مفروش بالنوايا الحسنة، هنا في هذا المكان من لندن عثر عام 82 على جثة رجل إيطالي ماسوني نافذ مقتولاً على الطريقة الماسونية.
    في الحلقة القادمة من هذا البرنامج نطير بكم إلى إيطاليا أشهر مكانٍ في العالم التقت به دائرة السياسة، بدائرة الدين، بدائرة الفساد، بدائرة الماسونية. طيب الله أوقاتكم.


    نقلا عن موقع قناة الجزيرة
    قديم 10-05-2010, 11:21
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية خليلي وأفتخر
    خليلي وأفتخر
    .:: عضو مميز ::.
    افتراضي
    أشكرك يا أخ م ابن فلسطين على المعلوامت المهمة
    لكن يا ريت توضحلنا مين الأشخاص او الشركات اللي تابعين لهادي الحركة في فلسطين
    وشكرا لجهودك
    قديم 11-05-2010, 09:22
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية ريريان
    عضوية مجمدة
    افتراضي
    يا ريت توضحلنا مين الأشخاص او الشركات اللي تابعين لهادي الحركة في فلسطين
    صحيح بدنا نفهم بصراحة لان هاد موضوع خطير
    شكرا الك
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    ما هي الماسونية , ماسونية , الماسونية , الماسونية| , الماسنونية , اهداف الماسونية , فلسطين , |ماسونية| , |أهداف

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 12:48.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.