نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

الملتقى الفلسطيني العام هذا القسم مخصص لكل المواضيع المتعلقة بوطننا الحبيب فلسطين

أثريون يؤكدون عروبة القدس بألف وثيقة

الصورة الرمزية احمد شاهين
احمد شاهين
...::::: عضو ماسي :::::...
تاريخ الإنضمام: 042008
رقم العضوية : 2860
الدولة : فلسطين gaza
المشاركات: 10,034
قديم 05-04-2010, 05:13
المشاركة 1
نشاط احمد شاهين
  • قوة السمعة : 25
    افتراضي أثريون يؤكدون عروبة القدس بألف وثيقة
    أثريون, القدس, يؤكدون, عروبة, وثيقة

    أثريونيؤكدون عروبة القدس بألف وثيقة

    في إطار المحاولات الصهيونية لتهويد مدينة القدس الشريف وصدور القرار الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" أصبح ضرورياً للأثريين تأكيد عروبة القدس والحق التاريخي للعرب والمسلمين فيها
    ويؤكد المؤرخون وخبراء الآثار أن "إسرائيل" ليست لها آثار في الأرض المحتلة كما تزعم وأن هذه الآثار عربية إسلامية بحكم التاريخ والموقع وهو ماتؤكده أيضاً المصادر التاريخية والوثائق الأثرية القديمة.

    ولعل أهم ما يثبت عروبة القدس وتاريخها الإسلامي هي النقود ولذلك يؤكد الدكتور رأفت النبراوي عميد كلية الآثار بجامعة القاهرة أن النقود التي تم صكها خلال العصور الإسلامية تثبت وتبرهن على عروبة القدس باعتبارها من الوثائق الرسمية وأن هذه النقود سواء كانت من العملات الذهبية أو الفضية أو النحاسية أو البرونزية وثائق رسمية لا يمكن الطعن في قيمتها التاريخية أو فيما يرد عليها من كتابات وزخارف آدمية أو حيوانية أو هندسية أو نباتية وهذه النقوش كان يسجل عليها اسم إيليا وهو الاسم الذي أطلقه الإمبراطورالروماني «مادريان» على مدينة القدس بعد حرقها وهدم بقايا هيكل سليمان وكان ذلك سنة 1300م ويقول: إن القدس ظل يطلق عليها هذا الاسم حتى ضمها الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة 17 هجرية وكانت أقدم النقود التي وصلتنا والتي ضربت بإيليا فلسطين تلك التي تحمل صورة الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان في العام 65، 86 هجرية وصكت فيعهده وتحمل حرف m كما حملت بعض الكتابات العربية وكان أشهرها العبارة الكريمة «محمدرسول الله» «بسم الله» «لا إله إلا الله وحده».

    أما الدكتور حسنين ربيع أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة القاهرة فيقول: إن المصادر التاريخية القديمة تؤكد أن مدينة القدس مدينة عربية وإسلامية خالصة في ضوءالمصادر التاريخية والأثرية القديمة رغم الأساليب الملتوية التي تلجأ إليها "إسرائيل" في محاولة تزييف وتشويه هذه الحقائق التاريخية وهي كلها يائسة لتدعيم أباطيلها.

    ويقول الدكتور ربيع: إن القدس مدينة عربية أنشأها الكنعانيون العرب منذ آلاف السنين ومنذ خروج بني "إسرائيل" من مصر قاصدين أرض فلسطين في عهدالملك «ميررنتاح» واستيطان اليبوسيين العرب مدينة أورشليم إذ لم يبق منها حجر واحد وبعد وقوع القدس تحت السيطرة الرومانية وما ترتب عليه من ثورات انتهت بحرمان اليهود من دخول المدينة وما تلا ذلك من حوادث تاريخية بعد انتشار المسيحية.

    ويشيرإلى وجود أكثر من ألف وثيقة تبرهن على عروبة القدس وهي تكشف عن ادعاءات اليهود الباطلة في تزييف التاريخ وتشويه الحقائق أهمها كشف أثري عن حفائر كل من مريدخ في سوريا ومجموعة نصوص من القرن التاسع عشر قبل الميلاد أطلق عليها علماء المصرية القديمة اسم نصوص اللعنة وترجع هذه النصوص إلى أيام الملك سنوسرت الثالث إضافة إلى ما ورد في سفر التكوين عن أبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام وما ورد في مدينة أورشليم في رسائل العمارنة من القرن الرابع عشر قبل الميلاد، إضافة لما ورد من إشارات في التوراة إلى أن اليهود لم تكن لهم أدنى علاقة بنشأة القدس، وأنهم كانوايرون أنفسهم غرباء عنها.

    ويشير د. ربيع إلى ما قام به صلاح الدين الأيوبي من تطهير القدس حيث جعل كلمة الله تعالى هي العليا، وباستثناء فترة الخمسة عشرعاماً التي خضعت فيها القدس بعد ذلك للحكم الصليبي وبعدها عادت المدينة لسيادة الإسلام في سنة 1244 ميلادية لتنعم بالسلام والأمان ولم يعكر صفو هدوئها شيء طوال الفترة الباقية من العصور الوسطى وحتى الحرب العالمية الأولى وأصبحت القدس أحدالمراكز العلمية المهمة طوال فترة خضوعها للحكم الإسلامي ويقول إن شمس الإسلام عندما أشرقت على القدس زادت ارتباط القدس بالإسلام والمسلمين وأصبح الإيمان بالإسراء والمعراج جزءاً من عقيدة المسلمين، واحتلت القدس مكانة رفيعة في قلوبهم باعتبارها قبلتهم الأولى في صلاتهم وحرص المسلمون على دخول المدينة صلحاً لما لهامن مكانة وقداسة، وحضر الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه بنفسه لاستلام المدينة وإقرار مبادئ الصلح، ومنذ ذلك الحين أصبحت مدينة القدس إسلامية ووفدت القبائل العربية إلى الشام وأصبح العنصر الإسلامي بمرور الوقت هو الغالب في القدس.

    ويستعرض د. ربيع ما تعرضت له مدينة القدس بعد استيلاء الصليبيين عليها في يوليو 1099 وما فعلوه في المدينة من مذبحة رهيبة أجمع المؤرخون على بشاعتها وكثرة ضحاياها حيث انتشرت فكرة الجهاد وتم إحياؤها للقضاء على الوجود الصليبي،وكان انتصار صلاح الدين الأيوبي في واقعة حطين الشهيرة سنة 1187 واسترداده للقدس
    من جانبه يؤكد الدكتور رمضان عبده أستاذ الآثار بجامعة القاهرة أن الحفائر الغربية والصهيونية في الأرض المحتلة اتخذت اتجاهين الأول حفائر في جميع أنحاء فلسطين والمناطق الأثرية بها وبدأ في العام 1891 حتى عام 1952 وجاءت خلال هذه الفترة حوالي 42 بعثة أجنبيةوكانت الحفائر خلال هذه الفترة لخدمة غرض سياسي حيث انتشرت في أكثر من 25 موقعاًوالاتجاه الثاني كان حول مدينة القدس بحثاً عن آثار غير عربية ولكن الجهود باءتب الفشل.

    ويقول إنه في الوقت الذي كانت فيه هذه البعثات للتنقيب عن الآثارفي أنحاء فلسطين كان آخرون يقومون بالحفائر حول المسجد الأقصى وزادت هذه الحفائربعد زرع "إسرائيل" في عام 1948 وتصاعدت بعد 1967 حينما احتل الإسرائيليون القدس الشرقية فجندوا لذلك كل بعثات الحفر اليهودية والبعثات التي تساند باستمرار الفكرالصهيوني طمعاً في إثبات آثار لهم. ويؤكد أن هؤلاء يركزون في القسم الشماليمن الهضبة الشرقية في القدس أي الذي يقع شمال حصن صهيون لبناء الهيكل المزعوم وفيه يعرف هذا الاسم بجبل المرايا، وأن سيدنا سليمان عليه السلام قام باختيار هذا الموقع لبناء الهيكل.

    ويقول الباحث الأثري الدكتور خالد عزب إن مدينة القدس القديمة تبلغ مساحتها ضمن الأسوار كيلو متر واحد ويشغل الحرم الأقصى الشريف مايقارب 300 ـ 500 متر من الناحية الجنوبية وهذه المساحة هي البؤرة الرئيسية للمدينة ويحيط بالمدينة سور حجري مرتفع يشمل خمسة أبواب مفتوحة هي باب الزاهرة وباب الأسباط وباب العامود والباب الجديد وباب الخليل وباب النبي داود عليه السلام وأربعة أبواب مغلقة هي الباب المغرب والباب المزدوج والباب الثلاثي والباب الذهبي.


    عاشت فلسطين حرةعربية اسلامية
    وعاصمتها القدس الشريف
    المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    أثريون , القدس , يؤكدون , عروبة , وثيقة

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 04:53.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.