نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

الملتقى العام (ملتقى مالا ملتقى له) هذا القسم مخصص للمواضيع التي ليس لها قسم خاص في ملتقانا

يا من تحبون هذا هو الحب

الصورة الرمزية ندى
ندى
.:: عضو ::.
تاريخ الإنضمام: 022007
رقم العضوية : 382
الدولة : والله محير
المشاركات: 94
قديم 06-03-2007, 02:03
المشاركة 1
نشاط ندى
  • قوة السمعة : 11
    افتراضي يا من تحبون هذا هو الحب
    الية, تحبون, هذا

    يقول صاحب القصه......




    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    ورقة صغيرة كُتبت بخطٍ غير واضح ، تمكنت من قراءتها بصعوبة بالغة ... مكتوب بها


    فضيلة الشيخ : هل لديك قصة عن أصحاب أو أخوان ... أثابك الله ...


    كانت صيغة السؤال غير واضحة ، والخط غير جيد...


    سألت صديقي : ماذا يقصد بهذا السؤال ؟


    وضعتها جانباً ، بعد أن قررت عدم قراءتها على الشيخ ...


    ومضى الشيخ يتحدث في محاضرته والوقت يمضي ...


    أذن المؤذن لصلاة العشاء ...


    توقفت المحاضرة ، وبعد الآذان عاد الشيخ يشرح للحاضرين ، طريقة تغسيل وتكفين الميت عملياً ...


    وبعدها قمنا لآداء صلاة العشاء ...


    وأثناء ذلك أعطيت أوراق الأسئلة للشيخ ومنحته تلك الورقة التي قررت أن استبعدها ، ظننت أن المحاضرة قد انتهت ...


    وبعد الصلاة طلب الحضور من الشيخ أن يجيب على الأسئلة ...


    عاد يتحدث وعاد الناس يستمعون ...


    ومضى السؤال الأول والثاني والثالث ...


    هممت بالخروج ، استوقفني صوت الشيخ وهو يقرأ السؤال ...


    قلت : لن يجيب فالسؤال غير واضح ...


    لكن الشيخ صمت لحظة ثم عاد يتحدث ...


    جاءني في يوم من الأيام جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ، ومع الشاب مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي ، شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة ، شاركني الغسيل ، وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه ، أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع ...


    وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر ...


    ولسانه لايتوقف عن قول : إنا لله وإنا إليه راجعون ، لاحول ولاقوة إلا بالله ...


    هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ...


    بكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به بالشاب ...


    - إن الله أرحم بأخيك منك ، وعليك بالصبر


    التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي


    ألجمتني المفاجأة ، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب


    - نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز أليّ من أخي ...


    سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه ...


    - إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة ، نجلس معاً في الصف وفي ساحة المدرسة ، ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم ...


    - كبرنا وكبرت العلاقة بيننا ، أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم نعود لنلتقي ، تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ...


    التحقنا بعمل واحد ...


    تزوجنا أختين ، وسكنا في شقتين متقابلتين ...


    رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ...


    عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا ، وتنتهي الأحزان عندما نلتقي ...


    اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ...


    نذهب سوياً ونعود سوياً ...


    واليوم . توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ...


    - يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا ...


    خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا .. لا يوجد مثلكما ..


    أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ...


    أنتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله ...


    لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء ، حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة ...


    راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ...


    أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ...


    وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ...


    أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ...


    فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ...


    وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ...


    سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو ...


    انصرف الجميع ...


    عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله ، وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير ...


    وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر ، حضرت جنازة لشاب ، أخذت اتأملها ، الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ...


    نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ...


    تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ...


    يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ...


    يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ، بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء ...


    انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ...


    رددت بصوت مرتفع :كيف مات ؟


    - عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله ، قرر أن ينام ، وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته ، وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه ، رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه ، وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون ...


    - إنا لله وإنا إليه راجعون ، اصبر واحتسب ، اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ، يوم أن ينادي الجبار عز وجل : أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لاظل إلا ظلي ...


    قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ...


    توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة ...


    لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ...


    قلت في نفسي مستحيل : منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل ...


    أنزلناه في قبره ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد ، يالها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً ، وجمعت القبور بينهما أمواتاً ...


    خرجت من القبر ووقفت ادعو لهما : اللهم أغفر لهما وأرحمهما ، اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين ، في مقعد صدق عند مليك مقتدر ، ومسحت دمعة جرت ، ثم انطلقت أعزي أقاربهما ...


    انتهى الشيخ من الحديث ، وأنا واقف قد أصابني الذهول ، وتملكتني الدهشة ، لا إله إلا الله ، سبحان الله ، وحمدت الله أن الورقة وصلت للشيخ وسمعت هذه القصة المثيرة ، والتي لو حدثني بها أحد لما صدقتها ...


    وأخذت ادعو لهما بالرحمة والمغفرة



    قصة ذكرها الشيخ عباس بتاوي مغسل الأموات




    تذكرت حين قرائتها حديث الصادق المصدوق


    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :

    (سبعة يظلهم الله في ظلّه يوم لا ظل إلا ظله:

    إمام عادل،

    وشاب نشأ في عبادة الله،

    ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه،


    ورجل ذكر الله خالياً ففاضت عيناه،

    ورجل قلبه معلق بالمساجد،

    ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه،


    ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله رب العالمين )


    أخرجه البخاري ومسلم .




    أسأل اللــــــهـ أن يظــلنا وإياكــم بظلــهـ يـــوم لاظـــل إلا ظــلــهـ


    دمتـــم بخيـــــر
    قديم 07-03-2007, 09:24
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية S M S
    S M S
    مشرف سابق
    افتراضي
    لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء ، حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة ...


    بصراحة قصة مؤثرة فعلا وبالاخص الجملة(((( لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء ، حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة ...
    قديم 07-03-2007, 09:54
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية النجمة الحائرة
    النجمة الحائرة
    مشرفة سابقة و متميزة
    افتراضي
    لا اله الا الله محمد رسول الله

    اشكرك اختي الكريمة على مواضيعك المميزة
    قديم 07-03-2007, 10:07
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية 'طبيب القلوب
    'طبيب القلوب
    .:: عضو جديد ::.
    افتراضي
    شكرا على مواضيعك المؤثره والمميزه
    قديم 07-03-2007, 10:27
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية Eng Abu Yazen
    Eng Abu Yazen
    ...::::: مشرف عام سابق :::::...
    افتراضي
    ياه انا حزنت كتيييير الحين بالذات تعرفوه ليش
    لاني انا متاكد اني اضفت مشاركة وانا الحين مش ملاقيها
    قديم 07-03-2007, 10:29
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية Eng Abu Yazen
    Eng Abu Yazen
    ...::::: مشرف عام سابق :::::...
    افتراضي
    أسأل اللــــــه أن يظــلنا وإياكــم بظلــه يـــوم لاظـــل إلا ظــلــه
    الهم امين
    قديم 08-03-2007, 11:27
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية 3loosh
    3loosh
    مشرف سابق
    افتراضي
    ابو يزن تعصبش

    الأخت منزلة الموضوع مرتين وعلشاه هييك انتا خربشت بينهم

    سيحذف موضوع منهم للتكرار

    وشكرا ...
    قديم 08-03-2007, 11:49
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية Eng Abu Yazen
    Eng Abu Yazen
    ...::::: مشرف عام سابق :::::...
    افتراضي
    هلا علوش هي اول علمي انه الموضوع نفسه تكرر
    وانا فعلا تقريبا كانت مشاركتي اول مشاركة

    ايم سوري شكرا على التوضيح اخ علوش
    قديم 09-03-2007, 12:19
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية 3bOoD
    3bOoD
    .:: عضو نشيط ::.
    افتراضي
    في موطأ مالك بإسناد صحيح وصححه بن حبان والحاكم ووافقه الذهبي عن أبي إدريس الخولاني قال دخلت مسجد دمشق فإذا فتى براق الثنايا ( أي أبيض الثغر كثير التبسم ) وإذا الناس معه فإذا اختلفوا في شيء أسندوه إليه وصدروا عن رأيه فسألت عنه فقيل هذا معاذ بن جبل رضي الله عنه ، فلما كان من الغد هجرت فوجدته قد سبقني بالتهجير ووجدته يصلي فانتظرته حتى قضى صلاته ثم جئته من قبل وجهه فسلمت عليه ثم قلت والله إني لأحبك في الله فقال آالله ؟ فقلت الله ، فقال آلله ؟ فقلت الله ، فأخذني بحبوة ردائي فجبذني إليه ، فقال أبشر فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله تعالى : وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتباذلين في


    مشكورة علىهالمشاركة المفيدة
    قديم 09-03-2007, 12:23
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية 3bOoD
    3bOoD
    .:: عضو نشيط ::.
    افتراضي
    وأخرج ابن حبان بإسناد صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من عباد الله عباداً ليسوا بأنبياء يغبطهم الأنبياء والشهداء قيل: من هم لعلنا نحبهم ؟ قال : هم قوم تحابوا بنور الله من غير أرحام ولا أنساب، وجوههم نور، على منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس ، ثم قرأ: " ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون " فجثا رجل من الأعراب من قاصية الناس، وألوى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله: ناس من المؤمنين ليسوا بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم؛ انعتهم لنا. فسر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بسؤال الأعرابي فقال: هم ناس من أفناء الناس، ونوازع القبائل، لم تصل بينهم أرحام متقاربة، تحابوا في الله وتصافوا، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها، فيجعل وجوههم نورا، وثيابهم نورا، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون رواه أحمد ورجاله ثقات


    اللهم هب لنا من نحبهم ويكونوا سببا لنا لكي نظل بظلك يوم ل ظل الا ظلك .... ااامين يا رب العالمين

    قديم 09-03-2007, 12:23
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية 3loosh
    3loosh
    مشرف سابق
    افتراضي
    ولو يا مان

    هادا واجبنا

    الله يعطيك العافيـة
    قديم 09-03-2007, 12:23
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية 3loosh
    3loosh
    مشرف سابق
    افتراضي
    ولو يا مان

    هادا واجبنا

    الله يعطيك العافيـة
    قديم 09-03-2007, 11:33
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية ندى
    ندى
    .:: عضو ::.
    افتراضي
    sorry على التكرار مع السرعة

    وآسفة على تاخرى في الرد لان اختى خطبت وعارفين مشغولين
    بارك الله فيكم على المرور
    قديم 09-03-2007, 01:12
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية S M S
    S M S
    مشرف سابق
    افتراضي
    الرجاء من المشرفين دمج المشاركات
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    الية , تحبون , هذا

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 07:42.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.