نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

الملتقى العام (ملتقى مالا ملتقى له) هذا القسم مخصص للمواضيع التي ليس لها قسم خاص في ملتقانا

السامية - معاداة السامية - معاداة اليهود - Antisemitism

الصورة الرمزية أسامة AL-AZHARY
أسامة AL-AZHARY
مشرف سابق
تاريخ الإنضمام: 032007
رقم العضوية : 464
الدولة : غزة هاشم
المشاركات: 2,136
قديم 10-09-2009, 11:07
المشاركة 1
نشاط أسامة AL-AZHARY
  • قوة السمعة : 134
    افتراضي السامية - معاداة السامية - معاداة اليهود - Antisemitism
    antisemitism, معاداة, اليهود, الصالحة

    السامية ، معاداة السامية ، معاداة اليهود ، Antisemitism


    إعداد/ أسامة al-azhary

    سامية أو Semitism باللغة الانجليزية تعبر عن الجنس البشري الممتد من أبناء (سام بن نوح عليه السلام) ..


    وقد كان انتشر هذا النسل وتعددت الشعوب المنتمية إليه ، وسكنت في المنطقة الأكثر حيوية في العالمين القديم وحتى الحديث ، أي في المنطقة التي تشمل الجزيرة العربية وما يحدها من الشمال من حدود العراق والشام .. ومن مصر حتى المحيط الأطلسي على امتداد شريط الساحل وبتوغل طفيف حتى الصحراء الكبرى في شمال وسط أفريقيا


    ويشكل العرب عنصرا ساميا مهما .. وغالبية العرب الحاليين (الناطقين باللغة العربية) ساميون ..


    والساميون يختلفون عن الإيرانيين (الفرس) وسكان المناطق الممتدة من القوقاز وحتى وسط آسيا حيث ينتمون إلى الجنس الآري .. وعلى الرغم من تجاورهما لفترة طويلة ، لم يكن هناك اختلاط بين الآريين في فارس والساميين في العراق حتى فترة الاحتلال الفارسي لمناطق كبيرة من العالم شملت مساحات واسعة من الهند وحتى بلاد النيل ..


    ويعتبر اليهود أنفسهم ساميين .. أي أنهم منتمين للجنس السامي من نسل سام بن نوح عليه السلام ..


    وبعد الصعود الكبير للحركة الصهيونية العالمية وامتلاكها التأثير القوي في اتجاهات السياسة والاعلام والاقتصاد العالمية ، أصبحت وحتى في جميع دول العالم المتحضر .. التهمة الفكرية الأكثر بشاعة والتي تستحق أقصى العقوبات ويتم الترويج ضدها بكل الأشكال إعلاميا ومحاربتها بشتى الوسائل .. هي تهمة (معاداة السامية)


    في العصر الحديث ومع انتشار الاتجاهات والتيارات الفكرية المتعددة ومنها ما يمس الكثير من العقائد بشكل سافر وبدون أي حرمة أو مراعاة .. ولكن معاداة السامية بقيت هي التهمة الأكثر بشاعة والتي يخضع صاحبها للكثير من الأذى والانتقادات الموجهة من الآلات الإعلامية العالمية ..


    وجوهر كلمة (معاداة السامية) بالمعنى الاصطلاحي تعني حسب المعنى العام والمتعارف عليه بين جميع الأوساط الثقافية والاعلامية على أنه مقابل أو مرادف لمعاداة اليهود ..


    وهنا يجب التوضيح على أن كثيرا من المفاهيم المرافقة لمعاداة السامية ، نجد أنها خلاصة لتخبيصات ابتدعها بعض المعاديين لليهود وهذه المفاهيم استخدمها الصهاينة في كتاباتهم وأدبياتهم ولكن بصورة معاكسة ، ليعطي كلا منهما صورة تفسيرية لليهود باعتبارهم مجموعة واحدة تحمل من الصفات والمميزات ما يؤهلها لأن تكون مختلفة تمام الاختلاف عن بقية أهل الأرض ..


    وطبعا فإن هذه الصفات يكتسبها اليهود من كونهم جنسا نقيا صافيا لم يتلوث بالاختلاط بالاجناس الاخرى ، وبكونهم أيضا شعبا مختارا ولديهم حظوة عند الإله دونا عن غيرها من الجويم أو الأغيار حيث أن الصهاينة يصنفون الناس بتصنيف عنصري لقسمين هما (اليهود والأغيار) والأغيار أو ما يعرف بالعبرية القديمة بالـ Goyem1 هم أشخاص متوحشون وبرابرة ويتصفون بكل الصفات السيئة التي يمكن أن يتخيلها أي شخص .. وقد وصل التشدد عند بعض الطوائف اليهودية كـ"يهود الكبالاه" لدرجة أن يقولوا أن الله خلق اليهود من طينة تختلف عن الطينة التي خلق منها بقية البشر .. (العقيدة موجودة عند الشيعة للعلم فقط) أما اليهود فهم أشخاص أذكياء مختارون لديهم قدرات عقلية كبيرة وعباقرة ويحق لهم بأن يكونوا سادة العالم والمتحكمين فيه ، ويتميزون بنسبة عالية من النقاء الجيني بحيث لم يتلوثوا بقذارات الشعوب الأخرى ، إضافة إلى احساسهم الدائم بالظلم من الأغيار ، حيث أنهم تشتتوا في المنافي في كل أنحاء العالم ، وتمت معاملتهم بقسوة بدون سبب منطقي .. وتمت ابادتهم وتهجيرهم من البلدان الأوروبية خلال القرون الوسطى وحتى العهد النازي حيث تمت ابادتهم فيما عرف بالهولوكوست2 .. وإضافة أيضا إلى انتماءهم الأبدي لدولة (إسرائيل) وشعورهم الدائم بولائهم لها


    وطبعا يستخدم المعادون لليهود والذين يصفهم اليهود بأنهم معادون للسامية هذه الكتابات والاعتقادات ليبينوا مدى دناءة اليهود ، ومدى كونهم جنسا انعزاليا حقيرا يتميز بالذكاء الذي يستخدمونه في نشر الشرور والفساد .. فاليهودي شخصية تتميز بكونه ذو صفات جسمانية محددة (قصير .. ذو أنف معقوف .. ظهر أحدب .. إلخ) ، ويشعر بالنقمة على العالم ، وبالحقد السرمدي على الجميع .. فيمضي ليله في قراءة التوراة والتلمود وحتى البروتوكولات ويتشبع بالأحقاد ويقضي نهاره في نشرها .. وهم شعب منعزل لا يحب الاختلاط وينظرون لغيرهم بنظرة فوقية .. كما أنهم أشخاص لا ولاء لهم ولا يمكن أن يندمجوا في أي حضارة أو مجتمع آخر مخالف لمجتمعهم


    (سيتم الحديث عن هذا الموضوع بشكل موسع في وقت لاحق وفي موضوع منفصل)


    السامية .. واليهود


    أنقى العناصر السامية بدون منافس هم البدو العرب .. وهؤلاء البدو العرب ينتشرون في أماكن كثيرة جدا .. الجزيرة العربية ، ومنطقة شرق وجنوب الشام ، وشرق وشمال السودان وحتى في منطقة الطوارق في وسط أفريقيا في المنطقة الممتدة في أربع دول هي النيجر ومالي وليبيا والجزائر ..


    وقد ساعد في نقاء العرب البدو جينيا أسباب عدة .. فهم في كثير من المناطق غير منخرطين بالحضارة المحيطة بهم .. وفي كثير من الأحيان هم أثرياء ويشتغلون بالتجارة فلذلك يعتمدون على توفير احتياجتهم الضرورية بالتبادل التجاري ، ويسكنون مناطق مقفرة وصحراوية واعتادوا على ذلك وأصبحت طبيعة مساكنهم المترحلة جزءا من حياتهم اليومية ، وثراءهم - في بعض الأحيان - يوفر لهم القدرة على صبغ حياتهم بالمعاصرة مع المحافظة على الأصالة ..


    ولذلك .. فإن عددا كبير من الأبحاث الأنثروبولوجية3 تعتبر البدو مرجعا أساسيا بالنسبة للصفات العامة للساميين ..


    ويشكك بعض العلماء في انتماء اليهود حقيقة للجنس السامي ، وعلى الرغم من أن جزءا من اليهود الشرقيين (اليهود العرب) هم ساميون بالفعل ، إلا أن استخدام مصطلح "معاداة السامية" كتعبير عن معاداة لليهود .. والصاق هذه التهمة ببعض المنتمين للجنس السامي بالفعل ، هو ضرب من ضروب التخبيص الذي يعتمد في انتشاره على مثل روسي قديم (الكذبة كالكرة الثلجية تكبر كلما دحرجتها) .. وقد استخدم الصهاينة هذا الأسلوب في ترسيخ الكثير من المبادئ في العقلية الغربية على مدى عقود من الزمن ..


    وقد أثبتت الكثير من الدراسات أن صفات اليهود المتعارف عليها في الكتابات المعادية لليهود وحتى في الكتابات الصهيونية أنها غير موجودة بالفعل في الأجناس السامية المختلفة ومنها البدو العرب ..وهذا يشكك في انتماء اليهود للجنس السامي ونقاءهم العرقي حيث أن هجراتهم فيما يسمى بالمنفي (الدياسبورا)4 أجبرتهم على الاختلاط بغيرهم من الناس (وهذا أمر مؤكد وينفي ادعاءات الصهاينة والمعادين لليهود بميل اليهود للانعزال وقد كان هناك بعض الاستثناءات مثل يهود اليديشية5


    الهولوكوست


    المحرقة النازية التي ارتكبها النظام النازي الألماني ضد اليهود .. يقدر الصهاينة في مختلف أنحاء العالم ضحايا هذه المحرقة (بستة ملايين ضحية) قتلوا في الفترة ما بين 1938 و 1945 في ألمانيا وبولندا حيث كان هناك معسكرات اعتقال خصصت من أجل اعدام اليهود داخل أفران الغاز .. حيث كانت غرف الاعدام يوضع فيها العشرات (حسب الرواية الصهيونية) وهي غرف مغلقة ولا يوجد فيها فتحات إلا تلك الفتحات الصغيرة التي يدخل منها عادم محركات الديزل وحيث يموت اليهود المحتجزين خنقا ..


    ومسألة الملايين الستة هذه فيها نظر .. حيث أن عددا كبير من الناس يعتقدون أن الهولوكوست أمر واقع .. وقد حدث بالفعل أن كان هناك عداء واضح لليهود في ألمانيا إبان النازية ، ولكن لا يؤخذ بعين الاعتبار النعرة النازية التي كانت تهدف إلى سيادة الجنس الآري الألماني بالأساس ، ولذا فقد قامت بمعاداة جميع الاقليات والجماعات الوظيفية الوسيطة داخل ألمانيا وجميع الدول التي احتلتها ..


    ويعتبر الهولوكوست بدون منازع .. أحد أكبر وأهم الأسباب التي تدعو إسرائيل والحركة الصهيونية إلى اتهام الناس بمعاداة السامية ، فهم يعتبرون أن المسيحيين بشكل عام ، وممثليهم في الفاتيكان بشكل خاص مسؤولون مباشرون عن المحرقة ، وقد اضطرت ألمانيا الغربية في إحدى الفترات إلى دفع تعويضات مالية ضخمة لإسرائيل كتعويض للناجين من الهولوكوست ولعائلات الضحايا .. وقد قدر بمليارات الدولارات .. ولولاها لانهارت دولة اسرائيل اقتصاديا في مهدها6
    وكما أن جميع المعارضين لفكرة الهولوكوست من ناحية انكاره بشكل تام ، أو من ناحية انكار حقيقة الأرقام المنشورة عن الضحايا يتم اعتبارهم معاديين للسامية ، أو معاديين لليهود ..


    أسباب العداء بين اليهود والمسيحيين ..


    إبان الحرب على غزة .. نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت مقالا لكاتبها الدائم (ناحوم برنياع) بعنوان (لماذا يكرهوننا؟ .. لماذا اسرائيل هي الدولة الوحيدة المنبوذة والمنتقدة من المجتمع الدولي؟) .. وقد كانت افتتاحية المقال عن حادثة حصلت أثناء التصفيات لإحدى بطولات كأس العالم ، حيث أن الفريق الاسرائيلي اضطر ليسافر لأستراليا ليلعب ضمن اتحاد دول قارة أوقانيسيا لكرة القدم في التصفيات لأنه لا يوجد أي قارة تقبل بأن يكون فريق اسرائيل جزءا منها ..
    وعلى الرغم من الاسلوب الاعتباطي والسخيف الذي يستخدمه هذا الكاتب الصهيوني المعروف بتعصبه ، إلا أنه دليل على أن اليهود بالفعل يشعرون بأن العالم كله يكرههم وأن على هذا العالم الآن أن يعترف بأخطاءه تجاه اليهود وأن يتعذر عن معاداته الدائمة لهم ..


    وأسباب العداء بين اليهود والمسيحيين كثيرة ولكن من أبرزها الأسباب الدينية .. حيث أن المعتقد المسيحي بأن اليهود هم الذين قتلوا المسيح ، وهم الذين تسببوا في صلبه ، واليهود لحد الآن يؤمنون بأن المسيح ابن زنا (حاشاه عليه السلام) وأنه مبتدع ومعادي لليهود ..


    ومنها أسباب اخرى مرحلية كانت متعلقة بظروف الجماعات اليهودية داخل كل دولة ، فاليهود البولنديون كانوا سلاحا بيد النبلاء الكاثوليك من أجل جباية الضرائب من الفلاحين الأورثوذكس ، واليهود الأشكناز كانوا يمثلون قوة اقتصادية ويتوارثون العمل بمهن اقتصادية مثل التجارة والربا وتجارة الذهب والمجوهرات ، وطبيعة هؤلاء في ظل المجتمع العلماني الغربي الحديث هو التحرر من القيم الأخلاقية في التعامل (بغض النظر عن كونهم يهودا أم لا) ، وكذلك اليهود السفارد كانوا يعملون في غالبية الأحيان بمهن حقيرة ومنبوذة مثل صناعة الأحذية والخياطة ، إضافة إلى بعض المعتقدات الدينية التي كانت تتبناها بعض الطوائف اليهودية مثل يهود الكبالاه والتي تعتبر اليهود مخلوقين من طينة مغايرة لطينة باقي البشر (الأغيار) ، إضافة إلى نصوص التلمود العنصرية تجاه غير اليهود والتابعين للمسيح بشكل خاص ..


    ----


    هوامش الموضوع

    1 هذا التقسيم العنصري موجود عند الكثير من الأمم والحضارات السابقة ، وقد كان موجودا ولا يزال عند العرب الذي يقسمون الناس إلى (عربي وأعجمي) وعند الرومان الذي يقسمون الناس إلى (رومان وبرابرة) .. إلخ ولكنه لم يكن دائما دليلا على إحساس اهل هذه الحضارة بتفوقهم الجنسي على غيرهم



    2 المذبحة أو المحرقة النازية بحق اليهود إبان الحرب العالمية الثانية



    3 الانثروبولوجيا: علم دراسة طبيعة الانسان



    4 الدياسبورا: الشتات اليهودي في جميع أنحاء العالم بعد تدمير دولتي يهودا وإسرائيل واحراق الهيكل بعد الاحتلال الآشوري والكلداني لفلسطين



    5 يهود اليديشية: وهم جماعة من اليهود كانت موجودة في بولندا وتمثل حلقة الوصل بين النبلاء البولنديين (الكاثوليك) وطبقة الفلاحين الأوكرانيين الواقعين تحت سيطرة حكم بولندا (الأورثوذوكس) حيث تقوم بجباية النقود والضرائب من الفلاحين لمصلحة النبلاء ، وقد كانت جماعة منعزلة وتعيش دوما في حذر دائم واتخذت لنفسها بيوتا ومساكن (اسمها الجيتو) وكانت تشبه القلاع واتسمت حياتهم بالطابع العسكري خوفا من هجمات الفلاحين الانتقامية منهم.



    6 حقيقة .. ولولا المساعدات الألمانية لإسرائيل لما استطاعت أن تقف على قدميها كدولة وككيان اقتصادي

    تحياتي .. واتمنى أن يكون الموضوع نال إعجابكم
    قديم 12-09-2009, 06:39
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية امل غزة
    امل غزة
    .:: عضو نشيط ::.
    افتراضي
    يسلمووو ع الموضوع
    ويعطيك العافية
    قديم 13-09-2009, 06:42
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية احمد شاهين
    احمد شاهين
    ...::::: عضو ماسي :::::...
    افتراضي
    مشكورعلى مقالك الممتاز اخي اسامة وبارك الله فيك
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    antisemitism , معاداة , اليهود , الصالحة

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 01:35.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.