نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

الملتقى الإسلامي هذا القسم مخصص لكل الأمور المتعلقة بديننا الإسلامي الحنيف

لتكن الى الله أقرب بالدعاء

الصورة الرمزية خليلي وأفتخر
خليلي وأفتخر
.:: عضو مميز ::.
تاريخ الإنضمام: 042009
رقم العضوية : 7356
الدولة : فلسطين المحتلة
المشاركات: 753
قديم 08-06-2009, 02:24
المشاركة 1
نشاط خليلي وأفتخر
  • قوة السمعة : 12
    Soccer لتكن الى الله أقرب بالدعاء
    لتكن, أقرب, الله, الى, بالدعاء

    يقول الحق - تبارك وتعالى - في كتابه الكريم: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}.
    لعلي لن أضيف كثيرا في هذا الموضوع الذي أشبع بحثا، فالمصدر الأساسي لهذا الحديث هو كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله وعليه وسلم - ، وقول السلف الصالح، ثم ما قاله العلماء والدعاة الذين فهموا الكتاب والسنة، لكني أحببت أن أكتب هذا المقال لأذكر نفسي وإخواني بأهمية الدعاء وقوة تأثيره، لئلا نغفل عنه ولو للحظة واحدة، وليكن السلاح الذي نواجه به النوازل، لأنه سبحانه وتعالى هو الذي يجيب المضطر ويكشف السوء، قال تعالى: {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ}.
    ما هي حقيقة الدعاء؟.
    هي إظهار الافتقار إلى الله تعالى، والتبرؤ من الحول والقوة إلا به سبحانه، وهو سمة العبودية، واستشعار الذلة البشرية، فعندما يرفع العبد يديه ويلجأ إلى الله بالدعاء فقد أقر بضعفه أمام قوة الله وذله أمام عزة الله دون أن يتلفظ بذلك، وأعلن ضمنا أنه في احتياج دائم للحق سبحانه وتعالى، وفيه معنى الثناء على الله - عز وجل - ، وإضافة الجود والكرم إليه، ولذلك قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : "الدعاء هو العبادة".
    لكن قد يقول قائل: ما فائدة الدعاء وقد سبق القضاء؟ الجواب: أن الله تعالى شرع الدعاء لتكون المعاملة فيه على معنى الترجي والتعلق بالطمع، الباعثين على الطلب، دون اليقين الذي يقع معه طمأنينة النفس، فيفضي بصاحبه إلى ترك العمل والإخلادِ إلى دعة العطلة.
    عن معاذ بن جبل، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لن ينفع حذر من قدر ولكن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم بالدعاء عباد الله".
    وتتمثل فوائد الدعاء فيما يلي: -
    1 - طمأنينة القلب وانشراح الصدر والشعور بالسعادة لأن الدعاء هو العبادة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: الدعاء هو العبادة وقرأ قول الله تعالى: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}.
    2 - الفلاح والرشاد، كما قال الله تعالى: {وَإِذَا سَأَلَك عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}.
    3 - ذهاب الهم والغم وحلول الفرج مكانهما، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أصاب أحداً قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحداً من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجاً، قال: فقيل: يا رسول الله ألا نتعلمها، فقال: بلى، ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها".
    وروى الترمذي وغيره عن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له.
    4 - دفع البلاء، فقد روى الترمذي أيضاً عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة، وما سئل الله شيئاً يعني أحب إليه من أن يسأل العافية. عن ابن عمر رضي الله عنهما قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فعليكم عباد الله بالدعاء".
    أما أفضل الدعاء فما كان مأخوذا من القران، لأنه تتوفر فيه كل معاني البلاغة والحكمة والفصاحة، فمثلا عندما تقول "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار"، فانك تكون بذلك قد جمعت خيري الدنيا والآخرة وما بينهما في كلمات قليلة، وفيما يتعلق بهذا الدعاء تحديدا فان سيدنا انس بن مالك جاءه عدد من الناس فجلسوا معه في بيته، وفي نهاية المجلس قال بعضهم يا أبا حمزة إن إخوانك يريدونك أن تدعو لهم بدعاء، فقال {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} {البقرة:201}. ثم قال أحدهم إن إخوانك يريدونك أن تدعو لهم بدعاء، فقال لهم أتريدون أن أشقق لكم الحديث، إذا آتاكم الله في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ووقاكم عذاب النار فماذا تريدون".
    لننتقل للحديث عن مفاتيح الإجابة، لكل عمل تود أن تفعله مقدمات، أو لنقل مفاتيح، لابد أن تكون بحوزتك حتى يستجاب الدعاء بإذن الله - سبحانه وتعالى - ، وتتمثل في : -
    1 - المسارعة في الخيرات: يستفاد هذا المعنى من قول الله تعالى في سورة الأنبياء {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ}.
    2 - الدعاء بطمع وخوف، وهذا المعنى أيضا نتعلمه من نفس السورة {وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً}.
    3 - الخشوع لله تعالى، {و *** انُوا لَنَا خَاشِعِينَ}، وقد قال تعالى :{ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}.
    هذه الشروط الثلاثة وردت في سورة الأنبياء بعد أن تحدث الله - سبحانه وتعالى - عن دعاء أنبياءه الكرام: نوح، وأيوب، ويونس، وزكريا - عليهم الصلاة والسلام - وكيف استجاب لهم وأعطى كل واحد من هؤلاء الأنبياء الكرام مسألته. قال تعالى: {إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً و *** انُوا لَنَا خَاشِعِينَ}.
    4 - الولاية لله - سبحانه وتعالى - ، وهذه المنزلة العظيمة لن تتأتى إلا بالتقرب لله بالطاعات واجتناب المحرمات، ثم التقرب إليه بالنوافل. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلمإن الله تعالى قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب، وما تقرّب إليّ عبدي بشيء أحبّ إليّ مما افترضته عليه، وما يزال عبدي يتقرّب إليّ بالنوافل حتى أُحبّه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينّه، ولئن استعاذني لأعيذنّه).
    هذا الحديث بين قاعدة ذهبية، وهي: أن المسلم إذا حقق أمرين، هما: المداومة على أداء الفرائض، والإكثار من النوافل، نال حب الحق - تبارك وتعالى - ، ومستحقات هذه المحبة، التي يمن الله بها على أحبابه، هي:
    - الإلهام في كل الأعمال، فلا يسمع هذا الولي إلا ذكرا، ولا يبصر إلا خيرا، ولا تتحرك يديه ورجليه إلا بطاعة.
    - ثم من تبعات هذه الدرجة الرفيعة التي حازها هذه السعيد، إجابة الدعاء، بمنحه خيري الدنيا والآخرة، وصرف كل سوء عنه.
    - إعلان الحرب على من ناصب هؤلاء الأولياء العداء.
    آداب الدعاء: -
    1 - الثناء على الله - سبحانه وتعالى - ، وقد علمنا النبي صلى الله عليه وسلم أنه حينما نريد أن ندعو الله - سبحانه وتعالى - أن نثني عليه بما هو أهله ليستجيب الدعاء.
    فهذا إبراهيم الخليل - صلى الله عليه وسلم - أثنى على الله - سبحانه وتعالى - قبل أن يسأله، قال تعالى: الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ{78} وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ{79} وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ{80} وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ{81} وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ} {الشعراء: 78 - 82}.
    فقد أثنى على خالقه بخمسة أمور، وهي: الخالق الهادي، المطعم الساقي، الشافي من الأمراض، المحيي والمميت، غافر الذنب وقابل التوب.
    ثم سال خمس حوائج، قال تعالى: رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ{83} وَاجْعَل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ{84} وَاجْعَلْنِي مِن وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ{85} وَاغْفِرْ لِأَبِي إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ{86} وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ} {الشعراء: 83 - 87}.
    فقضى الله - سبحانه وتعالى - حوائجه إلا واحدة، فقال في الأولى:{أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكاً عَظِيماً} {النساء:54}، وقال في قوله تعالى {وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ الثانية}، {وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ} {البقرة:130}، وفي سؤاله الثناء من الأمم: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ} {الصافات:78}، وقال في سؤاله الفوز بجنة النعيم: {قَالُواْ أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ رَحْمَتُ اللّهِ وَبَر *** اتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ} {هود:73}.
    وقد اعتذر إليه في سؤاله المغفرة لأبيه، قال تعالى: {وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلاَّ عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ} {التوبة:114}، وقد كان استغفاره لوالده رجاء أن يسلم، فلما مات على الكفر تبرأ منه.
    2 - ذكر عمل صالح، ونأخذ هذا المعنى من قوله - تبارك وتعالى - : {رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ}. فهاهم أولوا الألباب قبل أن يسألوا الله حاجتهم ذكروا عملين صالحين بين يدي الدعاء، وهما: أولا: الإيمان بما أنزل الله، ثانيا: إتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم جاء الدعاء {فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ}.
    3 - السؤال للنفس وللمؤمنين، قال تعال: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ}.
    4 - توحيد الله، كما فعل يونس - صلى الله عليه وسلم - ، قال تعالى: {وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَان *** إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}.
    5 - الإسرار، قال الحق - تبارك وتعالى - : {ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}.
    وقال الحسن - رحمه الله - :"كان المسلمون يجتهدون في الدعاء، ولا يسمع لهم صوت، إن كان إلا همسا فيما بينهم وبين ربهم".
    6 - التضرع والاستكانة والتذلل لله، قال تعالى: {قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ}.
    7 - اطابة المطعم، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال "أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال {يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم} وقال {يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم} ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك.
    8 - الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في أول الدعاء وآخره. وفي معنى هذا الدعاء عدة أقوال، فالبعض قال: أي اجعلنا من الشاهدين على أن عيسى عليه الصلاة والسلام بلغ الرسالة، والبعض قال: المعنى اجعلنا من الشاهدين على صدق رسولك، والبعض قال: اجعلنا من أمة محمد، وأيا كان معنى هذا الطلب فانه طلب عظيم حري بمن يتمنى تحققه أن يقدم هذا الدعاء بعمل صالح فعله ابتغاء وجه الله، وفي هذا فائدة، وهي أنك إذا أردت أن تسأل الله سؤالا عظيما فابدأ دعائك بذكر عمل صالح فعلته ابتغاء وجهه يقربك من مجيب الدعاء.
    9 - السؤال بعزم وجد، قال النبي صلى الله عليه وسلم :"لا يقل الداعي في دعائه: اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسالة، فانه لا مكره له".
    وقال صلى الله عليه وسلم :"إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة، ولا يقولن: اللهم إن شئت فأعطني، فانه لا مستكره له".
    وفي رواية :"فان الله لا يتعاظمه شيء أعطاه".
    والمعنى واحد: أي إن الله - عز وجل - لا يكره على الإعطاء، فان شاء أعطى، وان شاء منع.
    10 - الإلحاح في الدعاء وتكريره ثلاثا، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دعا دعا ثلاثا، وإذا سأل سأل ثلاثا، ولا تستعجل الإجابة فقد قال صلى الله عليه وسلم، "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول قد دعوت فلم يستجب لي".
    11 - رفع اليدين واستقبال القبلة: عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: دعا النبي صلى الله عليه وسلم بماء فتوضأ به، ثم رفع يديه فقال: "اللهم اغفر لعبيد أبي عامر" - ورأيت بياض إبطيه - فقال" "اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك من الناس".
    12 - أن يكون موضع الدعاء خاليا مما قد يشغل القلب، نظيفا لا قذارة فيه.
    13 - أن يكون فمه نظيفا طيب الرائحة.
    14 - تحين الأوقات المباركة، مثل: وقت السحر، يوم الجمعة، رمضان، يوم عرفة.
    وتحين الأحوال المباركة، وهي: بين الأذان والإقامة، إقامة الصلاة، السجود، القتال في سبيل الله، نزول المطر، الصوم.
    الدعاء مستحب في هذه الأحوال وغيرها، إلا في أحوال معينة ورد ذكرها، تتمثل في: وقت قضاء الحاجة، أثناء الجماع، أثناء سماع الخطبة، القيام في الصلاة.
    إذا سلم عليه رد السلام، وإذا عطس أحد شمته، وإذا سمع المؤذن ردد خلفه، وإذا رأى منكرا أزاله، أو معروفا أرشد إليه، ثم عاد للدعاء.
    15 - لا تتكلف السجع في الدعاء، لأن حال الداعي هو حال الفقير الذي يسأل الغني، الضعيف الذي يرجو رحمة القوي، الذليل الذي يستعطف العزيز، والتكلف لا يناسب حال الفقير والضعيف والذليل، لذلك لابد من الدعاء بلسان الذلة والانكسار، وعليك بالمأثور من الدعاء
    قديم 08-06-2009, 02:45
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية غزة لااسيرة
    غزة لااسيرة
    .:: عضو برونزي ::.
    افتراضي
    بارك الله فيك اخ خليلي
    ربنا تقبل منا دعائنا وتب علينا
    قديم 08-06-2009, 03:01
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية خليلي وأفتخر
    خليلي وأفتخر
    .:: عضو مميز ::.
    افتراضي
    امين يا رب العالمين
    قديم 09-06-2009, 07:09
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية احمد شاهين
    احمد شاهين
    ...::::: عضو ماسي :::::...
    افتراضي
    جزاك الله خيرا اخي خليلي وتفتخر فعلا الدعاء مهم جدا وهو مخ العبادة مشكور على مقالك
    قديم 09-06-2009, 10:44
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية خليلي وأفتخر
    خليلي وأفتخر
    .:: عضو مميز ::.
    افتراضي
    لا شكر على واجب أخي أحمد شاهين
    مشكور على مرورك الرائع
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    لتكن , أقرب , الله , الى , بالدعاء

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 03:53.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.