نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

ملتقى الادارة والتنمية البشرية التنمية البشرية,البرمجة اللغوية ,البرمجة العصبية,البرمجة اللغوية العصبية,كتب التنمية البشرية واللغويةوالعصبية, Forum management and human development

فشل فيل قصة

الصورة الرمزية احمد شاهين
احمد شاهين
...::::: عضو ماسي :::::...
تاريخ الإنضمام: 042008
رقم العضوية : 2860
الدولة : فلسطين gaza
المشاركات: 10,034
قديم 26-05-2009, 11:38
المشاركة 1
نشاط احمد شاهين
  • قوة السمعة : 25
    افتراضي فشل فيل قصة
    ـيل, فصل, قصة

    فشل فيل قصة
    عندما كان عمره شهرين وقع الفيل الأبيض الصغير في فخ الصيادين في إفريقيا، وبيع في الأسواق لرجل ثري يملك حديقة حيوانات متكاملة. وبدأ المالك على الفور في إرسال الفيل إلى بيته الجديد في حديقة الحيوان، وأطلق عليه اسم 'نيلسون'، وعندما وصل المالك مع نيلسون إلى المكان الجديد، قام عمال هذا الرجل الثري بربط أحد أرجل نيلسون بسلسلة حديدية قوية، وفي نهاية هذه السلسلة وضعوا كرة كبيرة مصنوعة من الحديد والصلب، ووضعوا نيلسون في مكان بعيد عن الحديقة، شعر نيلسون بالغضب الشديد من جراء هذه المعاملة القاسية، وعزم على تحرير نفسه من هذا الأسر، ولكنه كلما حاول أن يتحرك ويشد السلسلة الحديدية كانت الأوجاع تزداد عليه، فما كان من بعد عدة محاولات إلا أن يتعب وينام، وفي اليوم التالي يستيقظ ويفعل نفس الشيء لمحاولة تخليص نفسه، ولكن بلا جدوى حتى يتعب ويتألم وينام. ومع كثرة محاولاته وكثرة آلامه وفشله، قرر نيلسون أن يتقبل الواقع، ولم يحاول تخليص نفسه مرة أخرى على الرغم أنه يزداد كل يوم قوة وكبر حجمًا، لكنه قرر ذلك وبهذا استطاع المالك الثري أن يروض الفيل نليسون تمامًا. وفي إحدى الليالي عندما كان نيلسون نائمًا ذهب المالك مع عماله وقاموا بتغيير الكرة الحديدية الكبيرة لكرة صغيرة مصنوعة من الخشب، مما كان من الممكن أن تكون فرصة لنيلسون لتخليص نفسه، ولكن الذي حدث هو العكس تمامًا.
    فقد تبرمج الفيل على أن محاولاته ستبوء بالفشل وتسبب له الآلام والجراح، وكان مالك حديقة الحيوانات يعلم تمامًا أن الفيل نيلسون قوي للغاية، ولكنه كان قد تبرمج بعدم قدرته وعدم استخدامه قوته الذاتية.
    وفي يوم زار فتى صغير مع والدته وسأل المالك:
    هي يمكنك يا سيدي أن تشرح لي كيف أن هذا الفيل القوي لا يحاول تخليص نفسه من الكرة الخشبية؟
    فرد الرجل: بالطبع أنت تعلم يا بني أن الفيل نيلسون قوي جدًا، ويستطيع تخليص نفسه في أي وقت، وأنا أيضًا أعرف هذا، ولكن والمهم هو أن الفيل لا يعلم ذلك ولا يعرف مدى قدرته الذاتية
    ما المستفاد من هذه القصة ؟
    معظم الناس تبرمج منذ الصغر على أن يتصرفوا بطريقة معينة ويعتقدوا اعتقادات معينة، ويشعروا بأحاسيس سلبية معينة، واستمروا في حياتهم بنفس التصرفات تمامًا مثل الفيل نيلسون وأصبحوا سجناء في برمجتهم السلبية، واعتقاداتهم السلبية التي تحد من حصولهم على ما يستحقون في الحياة. فنجد نسب الطلاق تزداد في الارتفاع والشركات تغلق أبوابها والأصدقاء يتخاصمون وترتفع نسبة الأشخاص، الذين يعانون من الأمراض النفسية والقرحة والصراع المزيف والأزمات القلبية ...كل هذا سببه عدم تغيير الذات، وعدم الارتقاء بالذات.
    حتمية التغيير
    إن التغيير أمر حتمي ولا بد منه، فالحياة كلها تتغير والظروف والأحوال تتغير حتى نحن نتغير من الداخل، فمع إشراقة شمس يوم جديد يزداد عمرك يومًا، وبالتالي تزداد خبراتك وثقافاتك ويزداد عقلك نضجًا وفهمًا، ولكن المهم أن توجه عملية التغيير كي تعمل من أجل مصلحتك أكثر من أن تنشط للعمل ضدك.
    إن الفيل نيلسون كمثال، تغير هو نفسه فازداد حجمًا وازداد قوته، وتغيرت الظروف من حوله فتبدلت الكرة الحديدية الكبيرة إلى كرة خشبية صغيرة، ومع ذلك لم يستغل هو هذا التغيير ولم يوجهه، ولم يغير من نفسه التي قد أصابها اليأس ففاتته الفرصة التي أتته كي يعيش حياة أفضل. إن الله تعالى ـ قد دلنا على الطريق إلى الارتقاء بأنفسنا وتغيير حياتنا إلى الأفضل فقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد:11].
    ورسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد دلنا على الكيفية التي نغير بها أنفسنا، فقال ـ صلى الله عليه وسلم ـ: 'ومن يستغن يغنه الله ومن يستعفف يعفه الله ومن يتصبر يصبره الله'.وقال صلى الله عليه وسلم: 'إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم، ومن يتحر الخير يعطه، ومن يتوق الشر يوقه'. فكل واحد فينا من الممكن بل من السهل أن يتغير للأفضل، وكلما ازداد فهمك لنفسك وعقلك أكثر كلما سهل عليك التغير أكثر ولكن من المهم أن تتذكر دائمًا أن التغيير يحدث بصفة مستمرة، وأنك إن لم تستطيع توجه دفة التغير للأفضل فستتغير للأسوأ قال تعالى: { لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ} [المدثر:37].فهو إما صعود أو هبوط؛ إما تقدم أو تأخر، إما علو أو نزول. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو كيف أغير من نفسي؟
    شروط التغيير الثلاثة:
    الشرط الأول: فهم الحاضر:
    الفرصة الخاصة بالتغير لا يمكن أن تتواجد إلا في وقتك الحاضر، وهذا يعني أن الشرط الأول من أجل تحقيق تغيير حقيقي وقوي هو أن ترى بوضوح أين توجد الآن وفي هذه اللحظة. لا تخفيِ نفسك بعيدًا عن الحقيقة الراهنة، فإذا كانت هناك بعض المظاهر التي لا تعجبك، فبوسعك أن تبدأ بتخطيط كيفية تغييرها، لكنك لو تظاهرت بعدم وجودها فلن تقوم بتغييرها أبدًا، ولذا فكن صريحًا مع نفسك منصفًا في رؤيتك لها على وضعها الحالي.
    الشرط الثاني: لا تؤرق نفسك بالماضي:
    إن الامتعاض بالأخطاء والهموم التي جرت بالأمس أمر مفهوم، لكنه من الخطأ أن تسمح للماضي أن يكون سجنًا لك، وبذلك فإن الشرط الثاني للتغيير المثمر هو المضي بخفة بعيدًا عن الماضي. إن الماضي بنك للمعلومات يمكنك أن تتعلم منه وتستيد منه ، لكنه ليس الفخ الذي يسقطك في داخله. فخذ ما تشاء من الماضي من فوائد وخبرات ومعلومات، لكن إياك أن تعيش في الماضي. أنت الآن شخص جديد أقوى بكثير من الماضي، وأفضل بكثير من الماضي، واستفدت من أخطاء الماضي فكيف تعيش فيه؟
    الشرط الثالث: تقبل الشك في المستقبل:
    إن المستقبل بالنسبة لنا أمر غيبي لا ندري ما الذي سيحدث فيه، ولكن هذا لا يعني ألا نضع الأهداف، وألا نخطط لمستقبلنا، هذا لا يعني ألا نتوقع ولا نتقبل الشك فيما قد يحدث لنا وللعالم حولنا لنكون على أهبة الاستعداد له، فعلينا الأخذ بالأسباب المتاحة لنا، وقد ادخر رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ نفقة أهله لسنة كاملة. ولذا فلكي نحقق تغييرًا مثمرًا فإننا بحاجة إلى ترك مساحة للمجهول المشكوك فيه. قال تعالى: { قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ } [النمل:65]. وقال تعالى: { عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً } [الجـن:26].

    حياة وأمل
    'كان همام في قمة السعادة حينما أيقظته والدته لكي يستعد للسفر لأداء العمرة. وكان همام الذي يعيش في جمهورية مصر العربية والذي قد بلغ من العمر أربعة عشر عامًا سيركب الباخرة مع أهله للنزول في ميناء جدة. مضى الوقت سريعًا وبدأت السفينة في الإبحار، وفي ذلك الوقت كانت العائلة في المطعم تتناول الغداء، واستغل همام انشغال الجميع وذهب إلى سطح السفينة ليشاهد ويتمتع بمنظر البحر.وذهب همام إلى نهاية السفينة وبدأ ينظر إلى أسفل، وانحنى أكثر من اللازم وكانت المفاجأة وقع همام في البحر، وأخذ يصرخ ويطلب النجدة ولكن بدون جدوى، وأخيرًا كان هناك أحد المسافرين وهو رجل في الخمسينات من عمره فسمع صراخ همام، وبسرعة ضرب جهاز الإنذار ورمى نفسه في المياه لإنقاذ همام. تجمع المسافرون وهرول المتخصصون وبسرعة ساعدوا الرجل وهمام وتمت عملية الإنقاذ،ونجا همام من موت محقق. وعندما خرج من المياه ذهب همام إلى والديه واعتذر عما صدر منه، وأخذ يبحث عن الرجل الذي أنقذه حتى وجده واقفًا في ركن من الأركان، وكان ما زال مبللاً بالمياه جرى إليه وحضنه وقال: 'لا أعرف كيف أشكرك لقد أنقذت حياتي من الغرق'.
    فرد الرجل عليه قائلاً: 'يا بني أتمنى أن حياتك تساوي إنقاذها'.
    هل فهمت ماذا يقصد الرجل من كلامه جيدًا؟
    والآن دعني أسألك:
    هل حياتك تساوي إنقاذها؟
    هل تريد أن تترك بصمات نجاحك في الدنيا؟
    هل قررت أن تتغير للأفضل وأن ترتقي في حياتك؟
    هل نويت أن تتقرب إلى الله وتحرص على محبته ورضاه؟
    هل اشتريت الجنة التي خلقت لتسكن فيها؟
    فلأن تضيء شمعة واحدة خير من أن تلعن الظلام ألف مرة.
    احتراماتي للجميع
    قديم 26-05-2009, 11:54
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية غزة لااسيرة
    غزة لااسيرة
    .:: عضو برونزي ::.
    افتراضي
    بارك الله فيك أستاذ احمد
    مشكوووور
    قديم 27-05-2009, 12:05
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية احمد شاهين
    احمد شاهين
    ...::::: عضو ماسي :::::...
    افتراضي
    العفو اختنا غزة لا اسيرة اتمنى لكم الفائدة واشكرك على مرورك
    قديم 02-06-2009, 10:04
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية حافية القدمين
    حافية القدمين
    .:: عضو نشيط ::.
    افتراضي
    قصة حلوة وهادفة قراتها قبل وكنت اعتقد انني علقت عليها ولكني اكتشفت انني لم اعلق عليها مشكور اخي احمد بارك الله فيك
    قديم 03-06-2009, 09:02
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية نور الايمان
    نور الايمان
    مشرفة سابقة
    افتراضي
    مشكور استاذ احمد والله الكلام حكم رائعة كثير وقصة مؤثرة وهادفة ومفيدة يسلمو
    والى بعض التعليقات على الجمل التى استوقفتنى بروعتها وفحواها

    فكل واحد فينا من الممكن بل من السهل أن يتغير للأفضل، وكلما ازداد فهمك لنفسك وعقلك أكثر كلما سهل عليك التغير أكثر ولكن من المهم أن تتذكر دائمًا أن التغيير يحدث بصفة مستمرة،
    صحيح ان النسان ممكن وسهل انه يتغير بس المشكلة ان يكون عند الانسان ارادة قوية وعزيمة مثل الحديد حتى يتحمل كل المشاكل التى تواجهه حتى يصل الى التغير الحقيقى الذى يريده يعنى مثلا فى اواقات كثير اشخاص بيكونوا عصبيين فيريد الشخص وبيعزم على انه يبطل يعصب وبيوعد اهله او اصدقاءه انه هيبطل هذه العصبية وهو عازم فى داخله لكن اثناء هذه التغيرات يعنى المحاولات للابتعاد عن العصبية الا لما يتصرف كعادته بعصبية فيجد ردت فعل سريعه من الى حوليه انت انسان لاتتغير وهتبقى عصبى ومن هذا الكلام لو كان الشخص عاد ارادته قوية وعنده عزيمة بيبقى على هدفه مهما صار لكن لما مايكون لديه ارادة بيضعف امامهم وبيستسلم وبيخسر ساعتها

    فخذ ما تشاء من الماضي من فوائد وخبرات ومعلومات، لكن إياك أن تعيش في الماضي. أنت الآن شخص جديد أقوى بكثير من الماضي، وأفضل بكثير من الماضي، واستفدت من أخطاء الماضي فكيف تعيش فيه؟
    ياريت الانسان دائما يبتعد عن العيش فى الذكريات وآلامها او حتى ماجنت من افراح لانها بس ماضى مفروض مايأخذ الا المفيد منها انا بحاول دائما انى ماارجع للماضى بالآمه وافراحه وان ارجعت بحاول ابتعد بسرعة عن الاستمرار فى التفكير بس طبعا هذا لايعنى انى لااحاسب نفسى على اخطائ فى الماضى وبندم عليها بس من جهة امنع نفسى من تكرارها

    ولذا فلكي نحقق تغييرًا مثمرًا فإننا بحاجة إلى ترك مساحة للمجهول المشكوك فيه
    يعنى بتقصد حضرتك هون انا ابنى احلامى لكن اتوقع ايضا انه من الممكن ان تتعثر خطواتى فى طريق تحقيقها هيك انا فهمت صح واذا لا ممكن توضح

    والآن دعني أسألك:
    هل حياتك تساوي إنقاذها؟


    اول مرة افكر بهذا السؤال بس ححاول اجاوب نفسي عليه

    مشكور مرة اخرى والله لايحرمنا من مواضيعك المفيدة المنمية لشخصية
    قديم 03-06-2009, 11:57
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية احمد شاهين
    احمد شاهين
    ...::::: عضو ماسي :::::...
    افتراضي
    اشكرك اختنا الكريمة حافية القدمين على مرورك
    قديم 04-06-2009, 12:05
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية احمد شاهين
    احمد شاهين
    ...::::: عضو ماسي :::::...
    افتراضي
    اشكرك اختنا الكريمة نور الايمان على مرورك وتعليقك المميز واعقب على كلامك بان اخطر شيء على حياة الانسان ومستقبله هو العصبية ها ينقطة اما النقطة الثانية فهي بخصوص سؤالك
    (يعنى بتقصد حضرتك هون انا ابنى احلامى لكن اتوقع ايضا انه من الممكن ان تتعثر خطواتى فى طريق تحقيقها هيك انا فهمت صح واذا لا ممكن توضح )
    واجيب بان الانسان عادة عندما يخطط يجب ان تكون خطته مستوعبة لكل التغيرات والتطورات المحتملة وكذلك الطواريء بحيث تستطيع الخطة ان تتجاوز اي عقبة لان المخطط قد وضع في حسبانه هذه الامور اما اذا لم تكنالخطة مدروسة وتفاجأ الشخص بهذه العثرات ولم يفكر بها اصلا فسوف تنهار كل خطته بلا شك وما ينطبق على التخطيط ينطبق على الاحلامفالانسان يجب ان يدرس كل الجوانب المستقبلية ويسير على هدى ونور حتى لا يسقط في اول عثرة تقابله والتخطيط لوحده علم مستقل بذاته
    بارك الله فيكم وشكرا على مرورك المميز دائما
    قديم 12-06-2009, 08:32
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية ماري
    عضوية مجمدة
    افتراضي
    قصص معبرة ومفيدة لنا نشكرك عليها وبانتظار المزيد منها استازنا الكريم
    قديم 13-06-2009, 11:17
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية احمد شاهين
    احمد شاهين
    ...::::: عضو ماسي :::::...
    افتراضي
    اشكرك اختنا ماري ليس المهم ان نقرأ ونسمع القصص المهم ان نستفيد ونتعلم منها
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    ـيل , فصل , قصة

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 04:41.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.