نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

الطب البديل والتغذية العلاجية قسم يختص بمواضيع العلاج من الامراض والوقاية منها بواسطة الغذاء او طرق اخري غير الادوية والعلمليات الجراحية يشتمل على ,مواد الطب البديل,كلية الطب البديل,مواقع الطب البديل,جامعة الطب البديل كل ما يتعلق بالطب البديل Alternative Medicine

مـشــكــل فـــواكـه

الصورة الرمزية Eng Abu Yazen
Eng Abu Yazen
...::::: مشرف عام سابق :::::...
تاريخ الإنضمام: 012007
رقم العضوية : 246
الدولة : غزة هاشم
المشاركات: 16,489
قديم 23-02-2007, 04:14
المشاركة 1
نشاط Eng Abu Yazen
  • قوة السمعة : 652
    مـشــكــل فـــواكـه
    مـشــكــل, فـــواكـه

    مـشــكــل فـــواكـه مـشــكــل فـــواكـه مـشــكــل فـــواكـه
    مـشــكــل فـــواكـه
    مـشــكــل فـــواكـه مـشــكــل فـــواكـه
    التمـــر غـــذاء ودواء
    كان التمر هو المصدر الرئيس للغذاء في البادية. حيث اعتبره العرب غذاءَهم الوحيد، وزراعة النخيل تنتشر في الدول العربية بكميات هائلة .
    ففي ودلة الامارات يوجد اكثر من 40 مليون نخلة والسعودية يوجد أكثر من 10 ملايين نخلة، وفي الجزائر 5.7 ملايين نخلة
    وفي مصر 7 ملايين نخلة، أما في المغرب فيصل العدد إلى 5 ملايين نخلة. هذا وتعد الدول العربية هي المنتج الرئيس للتمر حيث يبلغ إنتاج العالم العربي منه حوالي مليون و840 ألف طن سنوياً بما يعادل 73% من الإنتاج العالمي. وتبلغ كمية التمر المصدرة للعالم سنوياً حوالي 262 ألف طن قيمتها حوالي 60 مليون دولار.
    وهناك أكثر من ألفي صنف من أصناف التمور منتشرة في الوطن العربي منها 500 صنف في شبه الجزيرة العربية و400 صنف في ليبيا و100 صنف في مصر والسودان.
    قيمته الغذائية :
    التمر من أكثر المواد الغذائية ذات القيمة العالية.. وقد أثبت بحث طبي أمريكي أنه غني بالفوسفور وهو الغذاء المفضل لخلايا الدماغ والخلايا التناسلية.
    ويتكون التركيب الغذائي للتمر من 22% ماء و4 وحدات دهون و130وحدة سكريات و105 وحدة كالسيوم و 5 وحدات حديد و 95 وحدة فيتامين (أ). ولعل نسبة الحديد الموجود في البلح من أكثر المواد أهمية لأن الحاجة إليه تقاس بكمية مايفقده الإنسان كل يوم.
    والمرأة أثناء الحمل تحتاج منه كميات كبيرة حتى تعوض متطلبات الجنين هذا فضلاً عن أن البلح غني بالمواد الكربوهيدراتية التي تعد مصدراً رئيساً للطاقة فكل 100جم من البلح تحتوي على 24% فركتوز و24% جلوكوز و35 سكريات و49% سكروز، وهو يحتوي على مجموعة من الأحماض الأمينية المطلوبة لجسم الإنسان لاتتوافر في أي فاكهة أخرى.
    علاج طبي :
    التمر من أكثر المواد نفعاً للإنسان وقد ورد في كتاب الطب النبوي أنه ينفع الفم واللثة والمعدة. كما أنه مقوٍ للكبد ويشفي من خشونة الحلق. وهو من أكثر الثمار تغذية للبدن تناوله على الريق يقتل الدود لما يحتويه من مادة ترياقية، وقد ثبت في الصحيح عنه [ أنه قال: «من تصبح بسبع تمرات، لم يضره ذلك اليوم سم ولاسحر» وقد ثبت عنه [ أنه أكل التمر بالزبد وأكله بالخبز وأكله مفرداً.
    أما «تمر المدينة» فقد قيل إنه أنفع أنواع التمور على الإطلاق وهو الذي يطلق عليه «العجوة» فعن جابر وأبي سعيد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم: «العجوة من الجنة وهي شفاء من السم والكمأة من المن وماؤها شفاء للعين».
    ولعل النخلة من أكثر أنواع النبات التي ورد ذكرها وتكريمها في القرآن الكريم فالنخلة هي الشجرة التي أكرمها الله بأن وضعت تحتها مريم بنت عمران ابنها عيسى، وجاء ذكرها في سورة مريم في قوله تعالى: {فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت ياليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً. فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سرياً، وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطباً جنياً فكلي واشربي وقري عيناً} ليس هذا فحسب فقد قال فيها رب العالمين:
    {ونزلنا من السماء ماءً مباركاً فأنبتنا به جنات وحب الحصيد والنخل باسقات لها طلع نضيد}.
    فهذه الشجرة يؤكل ثمرها رطباً ويابساً وبلحاً ويانعاً وثمرها «أي البلح» غذاء ودواء، وقوت وحلوى وشراب وفاكهة وجذوعها تستخدم للبناء والآلات والأواني ويتخذ من خوصها «الأواني والمراوح» ومن ليفها الحبال والحشايا ونواها علف للإبل.
    فالنخلة هي الشجرة التي حن جذعها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فارقه شوقاً إلى قربة وسماع كلامه.
    ولاتتوقف أهمية تلك الثمرة على ذلك.. فهي تضفي السكينة والهدوء على النفوس القلقة والمضطربة، لأن البلح له قدرة على الحد من نشاط الغدة الدرقية، وهو يساعد أيضاً على تنشيط حركة الأمعاء فيمنع الإمساك، ولعل بعض ثمرات منه كل صباح كفيلة بإضفاء السكينة والهدوء على النفوس، ولذلك فثمرة البلح ضرورية لكل من يقوم بأي عمل فكري أوذهني، كما أنه حيوي لمن يصاب بالإرهاق الجسدي نتيجة الاندفاع أو التهور .
    والبلح يقطع البلغم إذا تم تناوله على الريق وهو يقوي الكلى الضعيفة، كما أن النوع «الرطب» منه يحتوي على هرمون يسمى «البتيوسين» يقوي عضلات الرحم وتزيد الطلق عند الحوامل أثناء الولادة، كما أن هذا الهرمون الموجود في «البلح الرطب» يمنع النزيف بعد الولادة ويقي من أمراضها مثل «حمى النفاس». ويخفض ضغط الدم عند الحامل.
    ويصلح التمر كعلاج للمرارة وآلام الصدر والكلى، وكمقو للعضلات ومهدئ للأعصاب نظراً لما يحتويه من عناصر معدنية تفوق نظائرها في أي مادة غذائية أخرى، مثل البوتاسيوم الذي يساعد على التفكير بوضوح كما يساعد الجسم على التخلص من الفضلات، والفوسفور وهو ضروري لانتظام نبضات القلب ونقل الإشارات العصبية، والصوديوم وهو يشترك مع البوتاسيوم في تنظيم اتزان الماء بالجسم، والحديد المهم في تكوين العظام والأسنان، والماغنسيوم الذي يساعد على امتصاص الجسم لكل من الكالسيوم والفوسفور والصوديوم بدورها الحيوي .
    كما أنه يقوم بتحويل سكر الدم من الكالسيوم إلى طاقة، وهو يعرف بالمعدن المقاوم للإجهاد ويساعد على مقاومة الاكتئاب النفسي، ويخفف من حالات سوء الهضم بالإضافة إلى عنصر اليود الذي ينشط الغدة الدرقية والهرمون الخاص بها، وعنصر الفلورين الذي يقي الأسنان من التسوس ويساعد في حمايتها، بالإضافة إلى احتواء ثمار البلح على نسبة عالية من الألياف التي تقي الجسم أمراض سوء الهضم والإمساك والقولون.
    والتمر يعد وجبة مثالية لأطفالنا سيما أيام الدراسة، فهو يساعد في علاج الأنيميا التي يعاني منها الكثير من الأطفال ويقي الخمول وعدم التركيز، ويمد أجساد الصغار بالطاقة والحيوية والنشاط نتيجة للسعرات الحرارية العالية، والعناصر المعدنية التي تفوق نظائرها في أي مادة غذائية أخرى..
    الجـــوافـــة
    أن الجوافة هي أهم الأنواع المحروثة في العائلة الأسيّة (نباتات عطرية) وأن موطن هذه الفاكهة الأصلي دول أمريكا الاستوائية.
    وقد استطاع الإنسان أقلمة شجرة الجوافة في المنطقة الاستوائية كلها وشبه الاستوائية، وصارت ذات أهمية تجارية كبيرة في فلوريدا وهاواي والهند ومصر وجنوب إفريقيا والبرازيل وكولومبيا وجزر الهند الغربية.
    قد تصل شجرة الجوافة إلى عشرة أمتار في الارتفاع ومع ذلك توجد منها شجيرات قصيرة وتنمو جيداً في معظم التربة المدارية وشبه المدارية.
    وثمرة..
    لثمرة الجوافة جلد أصفر خشن والثمرة قد تكون كروية الشكل أو بيضاوية أو مثل شكل الكمثرى. ونوع الجوافة بايرفيرم (شكل الكمثرى) والنوع بوميفيرم (الكروي) مثلان اثنان من التغيرات الكثيرة التي طرأت على ثمرة الجوافة الأصلية ويطلق عليها عادة اسم الجوافة الكمثرية والجوافة التفاحية على الترتيب.
    يتراوح قطر ثمرة الجوافة من الأشجار غير المحروثة من 3 إلى 8 سم، أما ثمار الأشجار المحروثة فيصل قطرها إلى 13 سم ويصل وزنها إلى 700 جم. تحتوي الثمرة على عدة بذور صلبة وصغيرة الحجم يتراوح عددها بين 153 إلى 664 حبة في الثمرة الواحدة توجد في مركز اللب. وقد طورت أنواع من الجوافة التي لا تحتوي على بذور ولكنها أعطت ثماراً مشوهة وغير طبيعية.
    أما الخلايا الصلبة (الحجرية) والتي توجد في اللب فتعطي ثمار الجوافة ذلك القوام الحبيبي الممتاز. ويتفاوت لون الثمرة من الأبيض إلى الوردي الغامق إلى الأحمر. وتوصف النكهة بالحلاوة ورائحة المسك أو الرائحة العطرية الشديدة.
    هناك نوع آخر من الجوافة مثل حجم الفراولة لذلك يسمى جوافة الفراولة. وهو أصغر حجماً من الجوافة المعروفة ونكهته تشبه نكهة الفراولة ولأن هذا النوع لا يحمل رائحة المسك المصاحبة للجوافة العادية فتفضله ربات البيوت وأصحاب المطاعم في تحضير الحلويات المحتوية على الجوافة.
    إنتاج :
    يتفاوت الإنتاج الكلي للجوافة في العالم من 2500 طن متري في هاواي إلى 200.000 طن متري في الهند وإن كانت بعض الأرقام التي سنذكرها عبارة عن إحصائيات سابقة إلا أنها تعطي فكرة عن حجم الإنتاج العالمي من الجوافة.
    فبالنسبة للكميات المنتجة من الجوافة نجد البرازيل أكبر الأقطار لإنتاجها، إذ بلغ المنتج فيها أكثر من 33.000 طن متري، أما بقية الدول فإن إنتاج جنوب إفريقيا يفوق 6400 طن متري و4700 طن متري لكولومبيا. أما عن إنتاج روح الجوافة المعلبة فإن جنوب إفريقيا تنتج أكثر من 1000 طن متري بينما يزيد إنتاج بورتريكو على 3500 طن متري.
    حصاد وصناعة..
    يمتد موسم حصاد الجوافة من 8 إلى 10 أسابيع وتتم عملية القطف من مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع. وتقطف الفاكهة القوية، صفراء اللون والناضجة والخالية من العيوب الحشرية والفطرية، ويتم تصنيع هذه الفاكهة مباشرة بعد القطف. أما الجوافة الخضراء اللون فتخزن لمدة أسبوعين إلى خمسة أسابيع تحت درجة حرارة من 8 إلى 10 درجات مئوية ورطوبة نسبية تبلغ 85 إلى 90%.
    فاكهة مفيدة :
    الجوافة من الفواكه ذات المحتوى الجيد من العناصر الغذائية. وأهم العناصر التي تحويها الجوافة حمض الأسكوربيك أو فيتامين «c».
    ومع أن الجوافة غنية جداً بهذا الفيتامين إلا أن هناك تفاوتاً عجيباً بين الأصناف المختلفة والمناطق الجغرافية التي توجد بها هذه الأصناف.
    أيضاً يتأثر محتوى فيتامين «ج» بالممارسات الفلاحية وموسم القطف، وقد سجلت التقارير العلمية أرقاماً من 10 إلى 979 ملجرام حمض أسكوربيك لكل 100 جرام فاكهة. ويحتوي الجلد واللب الخارجي على أعلى نسبة من فيتامين «c» في الفاكهة. وتصل نسبة فيتامين «c» إلى أقصى حد في الفاكهة الخضراء الناضجة ومن ثم يبدأ في الهبوط السريع مع تمام النضج وتغير اللون إلى الصفار.
    وأوضحت الأبحاث أن اللب الأحمر يحتوي على نسبة من فيتامين «c» أعلى بكثير من تلك الموجودة في اللب الأبيض. أورد بعض الباحثين أنه حصل على مقدار 1160 ملجرام فيتامين «c» لكل 100 جرام فاكهة وحين جفف اللب وصل الرقم إلى 4385 ملجراماً لكل 100 جرام فاكهة.
    وتعتبر الجوافة مصدراً جيداً للكالسيوم والفسفور وفيتامين «أ» وتصل نسبة الكاروتين (مصدر فيتامين أ) في اللب إلى 3 ملجم/100 جم.
    ويشار هنا إلى أن اللون الوردي للب يرجع لوجود مادة الليكوبين وهي المادة التي تعطي الطماطم أيضاً لونها الخاص وهي مادة يعتقد أنها تقي من السرطان بإذن الله.
    أما العناصر الأخرى فيوجد حمض البانتوثنك بمقدار 0.17 ملجم/100 جرام وتتفاوت نسبة الثيامين (فيتامين ب) من 0.04 إلى 0.08 ملجم/100 جم.
    ومعظم وزن الجوافة عبارة عن ماء (إذ تحتوي الثمرة على 74 إلى 87% ماء).
    أجواء وجودة
    جودة ثمار الجوافة تتأثر بالعوامل الحيوية كثيراً فنجد أن الثمار المقطوفة أثناء فصل هطول الأمطار تكون أقل جودة من الثمار المقطوفة في الربيع أو الشتاء. ولأن درجة الحرارة تقل في فصل الشتاء فالثمار المقطوفة في هذا الفصل تحتوي على أعلى نسب من العناصر الغذائية والمركبات الكيماوية مقارنة بالفصول الأخرى. تحتوي الجوافة على 0.5 إلى 1% من الرماد (عناصر معدنية) ومن 0.4 إلى 0.7% من الدهن ومن 0.8 إلى 1.5% من البروتين وتتفاوت درجة الحموضة بين الثمار.
    أما السكريات الكلية فتتفاوت ما بين 5 إلى 9% من وزن الجوافة، والسكريات الموجودة في الجوافة تكون على هيئة السكروز والفركتوز والجلوكوز وقد ورد ذكر سكريات أخرى مثل أرابينوز والمالتوز والسدوهبتيولوز.
    وتعتبر الجوافة مصدراً جيداً للبكتين (ألياف غذائية ذائبة مهمة للصحة)، وتزداد نسبة البكتين أثناء نضج الفاكهة لكنها تهبط بسرعة في الجوافة زائدة النضج. وتتراوح نسبة البكتين الكلي من 0.5 إلى 1.8% وإنتاج البكتين من قشرة الجوافة يزيد على إنتاجه من قشرة الموالح.
    و يحتوي لب الجوافة على شيء من الأحماض العضوية الأخرى مثل حامض الليمون والماليك وغيرهما.
    أما نكهة الجوافة فإنها ترجع إلى وجود 22 مركباً كيميائياً طياراً (لن نثقل القارئ بأسمائها ولكن...) لا بأس أن نذكر منها مركب هيدروكربونات التربين وبعض الإستارات والكحولات (غير المسكرة) والألدهيدات، كذا بعض الفينولات العديدة... وغير ذلك.
    أما المواد القابضة التي تعطي الجوافة غير الناضجة شيئاً من الانقباض في الفم فإنها تقل مع زيادة نضج الثمار شأنها شأن الفواكه الأخرى في ذلك.
    وعموماً..
    تحتوي ثمرة الجوافة على حوالي 8% من البذور وتحتوي البذور على حوالي 13% من الزيوت العطرية والأحماض الدهنية. كما أن أجزاء شجرة الجوافة الأخرى (مثل الأوراق والسيقان واللحاء) تحوي كثيراً من المواد الموجودة في الثمرة.
    أكثر من استعمال :
    تؤكل ثمرة الجوافة طازجة أو كشرائح محفوظة في محاليل سكرية أو مطبوخة أو كعصير أو مربى أو جيلي، أو بودرة الجوافة أو عصير مروق. كما يمكن استخدام زيت البذور كصلصة للسلطة كما تدخل تجارياً في صناعة الجبن والكتشب وروح الجوافة. ولأن الجوافة مصدر ممتاز لفيتامين «c» ومصدر جيد لفيتامين «أ» والكالسيوم والفسفور والرايبوفلافين والثيامين وحمض البانتوثنيك، ولأن للجوافة نكهة فريدة، فهي بذلك «أحلى» مصادر التغذية الطبيعية.
    الجوافة أيضاً مصدر تجاري للبكتين والزيت وتستخدم الأوراق في الهند كمادة طبية قابضة ولمعالجة الجروح وألم الأسنان. ويستخدم لحاء شجر الجوافة أيضاً في دباغة الجلود ومواد الصبغة.
    البطيـــخ
    البطيخ نبات عشبي حولي شبه بري من فصيلة القرعيات، عرف قديماً في إفريقيا باسم مصدر السوائل يحتاج في نموه إلى الجو الدافئ مع الماء.
    الجزء المأكول من النبات هو لب الثمار بالدرجة الأولى وتؤكل الأوراق والأزهار عند بعض الشعوب ولب البذور عند كثير من شعوب العالم. والبطيخ أنواع عديدة .
    منه الأنواع :
    الحلوة المعروفة ومنه المرة ذات اللون الأصفر المخضر غير العصيرية وتكون بحجم ثمار الجريب فروت. وأشكاله تختلف بين المدور والطويل الذي قد يصل إلى 60 سم، تاريخياً ترجع نشأة البطيخ الأولى إلى أفريقيا وأمريكا في عام 1629م تعتبر حالياً تركيا والصين من أكثر الدول انتاجاً له، ويزرع في السعودية بكميات كبيرة إذ بلغ متوسط إنتاجه خلال السنوات الماضية حوالى 464400 طن .
    كما أن بذور البطيخ لها ألوان عديدة ما بين البني إلى البني المصفر إلى الأسود.
    ينمو البطيخ في معظم أجزاء إفريقيا وجنوب شرق آسيا والولايات الكاريبية والجنوبية الأمريكية كما ينمو في معظم مناطق العالم العربي.
    أوراق وبذور البطيخ :
    أوراق البطيخ مفرودة وخضراء اللون وهذه الأوراق ذات قيمة غذائية جيدة إذ إنها غنية بفيتامين «أ» والعناصر المعدنية.
    بذور البطيخ فهي فتستخدم للتسلية وتعرف بالفصفص في السعودية واللب في بقية أنحاء العالم العربي، ولبذور البطيخ استخدامات أخرى في إفريقيا .
    فسكان نيجيريا مثلاً يقومون بتجفيف البذور وتحميصها ثم طحنها وتوضع على الحساء كما أنهم يصنعون منها عجائن خاصة تسمى أوجيري Ogiri.
    وفي بعض البلدان الأفريقية يستخرج الناس الزيت من بذور البطيخ ويستخدمونه للطبخ ويضاف أحياناً للسلطات.
    وبذور البطيخ غنية بالبروتين إذ إن بها 25 إلى 35% من البروتين حسب النوع. وبروتين بذور البطيخ غني بالحامض الأميني الأساسي «الميثونين». كما أن بذور البطيخ تحتوى على نسبة جيدة من الزيت قد تزيد على (40%) في بعض الأنواع وربما قلت لتصل إلى 20% في أنواع أخرى، وزيت الطبخ غني بالأحماض الدهنية غير المشبعة المسماة أوليك 35% ولينوليك (48%) وجميعها من الأحماض الدهنية الأساسية التي تحتاج إليها أجسامنا.
    إلى لب البطيخ :
    ويحتوي لب ثمار البطيخ (الجزء المأكول عندنا) على ماء وسكر وكمية جيدة من الألياف الغذائية على هيئة بكتين، لذا فهو فاكهة مائية خفيفة قليلة السعرات الحرارية، إذ لا تزيد كمية السعرات في قطعة وزنها 100 جرام على 30 سعراً حرارياً. كما أن هناك بعض المعادن والفيتامينات في البطيخ..
    فاكهـــة الـــمشمش
    المشمش فاكهة صيفية غنية بالفيتامينات وذات نكهة ومذاق لذيذين، وتنتشر زراعة المشمش في الكثير من أصقاع الدنيا، وتعتبر بلاد الشام ومنطقة الطائف في المملكة العربية السعودية من أهم مناطق الإنتاج عربياً.
    والمشمش فاكهة غنية بالماء ولينة وهى تناسب من يقومون بعمل الرجيم وذلك لسعراتها الحرارية المنخفضة. وقد وصفها ابن المعتز قائلاً:
    ومشمش بان منه أعجب العجب
    يدعو النفوس إلى اللذات والطرب
    كأنه في غصون الدوح حين بدا
    بنادق خرجت من خالص الذهب
    يجمع المشمش بوضع المفارش تحت أشجاره ثم تهز فتتساقط آلاف الثمار حيث تجمع باليد. وقد تطوى المفارش وتوضع في صناديق خاصة للتسويق.
    وإن كان المشمش من فواكه الصيف الطازجة إلا أن كميات كبيرة منه تحفظ بالتجفيف لاستعمالها كثمار أو عصير بصورة تجارية.
    والمشمش فاكهة غنية بالبيتاكاروتين «فيتامين أ» وهو مادة مضادة للأكسدة «مفيدة ضد سرطان الرئة» وتزود حبة المشمش الإنسان بحوالي 18% من حاجته اليومية من هذا الفيتامين. كما أن المشمش غني بفيتامين «ج» والحديد والبوتاسيوم. ونظراً لكثرة إنتاجه عالمياً وقصر مدة بقاء الثمار بعد نضجها فإنه عادة ما يجفف أو يعلب .والقيمة الغذائية للمشمش المجفف أعلى من المشمش غير المجفف .
    أما بالنسبة لبذور المشمش فاللب الذي بداخلها به مواد جليكوسيدية سيانيدين «Cyanogenic glycosides». ومن المواد الجليكوسيدية مادة الصابونين. والمواد الجليكوسيدية هي التي تعطي البذور الطعم المر، وهي مواد مصنفة على أنها مواد سامة قد تنتج في ظروف معينة غاز هيدروجين السيانيد وهو مادة قاتلة في تركيزاتها العالية جداً على الإنسان والحيوان. وعلى العموم فإن التجارب حول الصابونين في تركيزاته الأقل أثبتت أنه قاتل للأسماك في الأحواض ولم يظهر أنه شديد السمية على حيوانات التجارب الأخرى، والمسألة مرتبطة بالتركيز.
    والمواد الجليكوسيدية هذه توجد في أكثر من 100 نوع من النباتات كما توجد في بذور الكرز والخوخ واللوز المر وبعض بذور التفاح وغير ذلك. وهي في بذور المشمش مختلفة التركيز حسب نوع المشمش. فمثلاً تجدها مرتفعة في بعض الأصناف الأوروبية وغير موجودة في نوع المشمش العجمي (يباع في الأسواق ولونه أبيض) وكما يبدو أن التركيزات الموجودة في بذور الفواكه المذكورة لا تصل لدرجة الإهلاك إلا أن تناول كميات كبيرة منها وفي وقت قصير «مثلاً 6إلى 10 بذور في الساعة» قد يؤدي إلى ظهور أعراض التسمم «وهذا في حالة وجود تركيزات مرتفعة من الجليكوسيدات في البذور» .
    من جانب آخر فإن بذور المشمش تحوي مادة الأمجدالين «Amygdalin» أو ما يسمى بفيتامين «ب17»، وهي مادة تذوب في الماء ومن ضمن الجليكوسيدات السيانيدية وهي توجد في كثير من النباتات ضمن مواد النيتيلوسيدز «Nitrilosids» التي توجد في العدس والماش «اللوبيا الخضراء الصغيرة» ومادة أمجدالين «ب17» هذه توجد في بذور الفواكه الحجرية واللوز المر إلا أن تركيزها في بذور بعض أنواع المشمش هو الأعلى. والجانب الآخر هنا هو الفرضية القائلة بأن هذه المادة تعتبر مضادة للسرطان، وأنها تقتل الخلايا السرطانية .
    وأصل هذه الفرضية جاء من ملاحظة أن بعض قبائل الهنود الحمر التاوس «هنود بويبلو» في نيومكسكو كانت إصابات السرطان عندهم نادرة، وبالبحث وجد أنهم يشربون مشروب بذور المشمش مع العسل بخلطة بالحليب، وكانوا يحمصون لب البذور لاعتقادهم بأن التحميص يقضي على المواد السامة في البذور.
    وإن كانت مثل هذه الفرضيات لم تصل إلى عالمنا العربي حتى اليوم «والحمد لله» إلا أنها أثارت زوابع بين الناس ومرضى السرطان والعلماء وجمعيات السرطان منذ الثمانينيات إلى اليوم. وحتى الآن فإن ما يقال عن هذه المادة «ب17» لم يثبت، بل إن أصوات التحذير من خطورة الإكثار من تناول بذور المشمش (لما بها من الجليكوسيدات)..
    العنـــب يطـــرد السمـــوم
    أكدت الأبحاث أن للعنب تأثيرا فعالا في علاج بعض الأمراض، كما يساعد الإنسان على استعادة رشاقته وحيويته وتحسين الدورة الدموية للشرايين والأوردة إلى جانب تخفيف آلام المفاصل وتقوية جهاز المناعة والقضاء على مشاكل عسر الهضم، بل حتى على ارتفاع روحه المعنوية.
    وأهمية العنب لا تقتصر على الصحة وحدها، بل تمتد لتشمل الصناعة الدوائية، حيث تستخدم بذور العنب لصناعة تركيبة مضادة للأكسدة ومناهضة للأعراض التي تصاحب التقدم في العمر ولمشاكل الدورة الدموية.
    ومن الممكن للإنسان تناول العنب لمدة عشرة أيام فقط، حيث إنه يقوم بمفرده بتلبية جميع احتياجات الجسم نتيجة لارتفاع نسبة السعرات الحرارية واحتوائه على مجموعة كبيرة من الفيتامينات والمعادن .
    خاصة الكالسيوم والبوتاسيوم، إلى جانب مضادات الأكسدة، ومن ثم فهو يعد الفاكهة الأكثر توازنا بالمقارنة بالفواكه الأخرى، فهذه الأيام العشرة تمثل الوقت اللازم للجسم لكي يقوم بدورة كاملة للتخلص من السموم، على أن يتناول المريض كيلوجرامين عنبا في اليوم الواحد، وعلى أن يبدأ تدريجيا حتى تكون فترة العلاج محببة إلى النفس دون أية مشقة.
    يحتوي العنب على معظم العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، فيحتوي على مواد سكرية بحوالي 15% هي سكر العنب، ومنها حوالي 7% غلوكوز.. وتزداد كلما نضجت الثمار، ويعتبر سكر العنب من أبسط السكريات وأسهلها امتصاصاً وتمثيلاً في الجسم.
    وقد وجد أن تناول 100غ من العنب يعطي للجسم كمية من الطاقة تعادل حوالي 68 سعرة حرارية، وتعزى هذه الطاقة أساساً إلى احتراق وتمثيل المواد السكرية الموجودة بالعنب داخل الجسم.
    ويحتوي العنب على بروتين بحوالي 8% وعلى دهون بحوالي 5% بالإضافة إلى مجموعة من أملاح العناصر هي أملاح البوتاسيوم والكالسيوم والفوسفور والحديد وبعض الفيتامينات وأهمها فيتامين (ب) وكذلك (أ) و(ج).
    والعنب مصدر غني بالألياف فيحتوي على حوالي 4.3% ، والألياف لا تعتبر عنصراً غذائياً ولكن ثبت أن لها فوائد صحية عديدة فهي تمنع حدوث الإمساك وتنظم مستوى الغلوكوز والكوليسترول بالجسم بل تحمي كذلك من الإصابة بمرض سرطان الأمعاء.
    إن احتواء العنب على قدر جيد من السكريات يجعله مصدراً غنياً للطاقة التي يحتاجها الجسم لأداء وظائفه الحيوية المختلفة، من هضم ومشي وتفكير وغير ذلك.
    ومن محتويات العنب خاصة القشرة، مجموعة من عناصر فيتامين (ب) المركب والذي يحتاجه الجسم في نواح كثيرة خاصة لسلامة الجهاز العصبي.
    كما يحتوي العنب على كمية وفيرة من فيتامين (ج) الذي يرفع من مناعة الجسم ويقلل من احتمالات الإصابة بالميكروبات والجراثيم.. وكذلك فيتامين (أ) الضروري لسلامة الجلد ويحتوي على البروتينات التي يستخدمها الجسم في إعادة بناء ما تلف من أنسجة.
    وقد استخدم ورق العنب في بعض الوصفات الطبية الشعبية حيث يحضر كشراب لعلاج الدزنتاريا والإسهال وانحباس البول، واستخدم لعلاج السرطان والسل ولعسر الهضم ولالتهابات اللثة والأسنان وداء النقرس وفي العمليات الجراحية ولتلطيف ألم الزائدة الدودية ولمقاومة الإدمان واستخدمه كمنشط جنسي، كما أنه مذيب للحصوات ويستخدم كذلك لضعف الرؤية وكملطف للرشح ومتاعب الجيوب الأنفية.
    ولقد زخرت كتب الطب النبوي وطب الأئمة بالأحاديث التي تبين بعض خواص العنب وترشد إلى استعماله للاستشفاء من أمراض عديدة، من تلك الروايات ما روي عن أمير المؤمنين علي (عليه السلام) أنه قال (العنب أدم وفاكهة وطعام وحلواء) وعن الصادق (عليه السلام) قال: (إن نوحاً شكا إلى الله الغم فأوحى إليه: كل العنب الأسود فإنه يذهب بالغم).
    وعنه (عليه السلام) قال: (شكا نبي من الأنبياء إلى الله عز وجل الغم فأوحى الله إليه أن يأكل العنب).
    ولقد ذكر الله سبحانه العنب في ستة مواضع من كتابه المجيد في جملة نعمه التي أنعم بها على عباده منها قوله: (إن للمتقين مفازا حدائق وأعنابا)[سورة النبأ: الآية32]، وقوله: (وجعلنا منها جنات من نخيل وأعناب)[سورة يس: الآية 34].
    والتين. يعالج الإمساك ويقطع البواسير وللنقرس
    لئن يقسم الله سبحانه بالتين كما في قوله: (والتين.. )الآية 1 من سورة التين، فإن في ذلك تنبيه للمؤمن إلى أن في التين خاصة والثمار التي ورد ذكرها في القرآن الكريم كالزيتون والرمان والرطب والعنب وغيرها أعظم الفوائد الغذائية.
    لكن المؤسف حقاً أن الدراسات العلمية الرصينة لا تأتينا اليوم إلا من الغرب، ولا نجد دراسة فيما خص فوائد التين والبلح والرمان، ربما لأن شجرها لا ينبت عندهم.
    ولو أن مؤسسات إسلامية قادرة جندت فريقاً من علماء التغذية والكيمياء والطب لإجراء دراسات علمية رصينة في الفوائد الغذائية والطبية والكيميائية للتين مثلاً لوجدوا العجب، فما أحل الله تعالى من مأكل ومشرب أو حرم إلا لحكمة بالغة أثبتها العلم أو أنه سيثبتها لاحقاً. فكيف بشجرة التين وقد أقسم المولى عز وجل بها.
    ذكر عن أبي الدرداء أنه أهدي إلى النبي (صلى الله عليه وآله) طبق من تين فقال: (كلوا) وأكل منه وقال: (لو قلت أن فاكهة نزلت من الجنة قلت هذه، لأن فاكهة الجنة بلا عجم (نوى) فكلوا منها فإنها تقطع البواسير وتنفع في النقرس).
    والنقرس مرض استقلابي يأتي من زيادة الحامض البولي uriaue acide نتيجة الإفراط في أكل المواد البروتينية كاللحوم والمشروبات الكحولية وغيرها أو نتيجة خلل خلقي في جهاز الأنزيمات التي تتدخل في استقلاب المواد البروتينية.
    وبانتظار الدراسات العلمية المنهجية، فإن من فوائد التين الثابتة بحكم التجربة أنه من أغذى الفواكه، سهل الهضم، مانع للنفخة منظم لحركة الأمعاء، مانع للإمساك وبقاء الفضلات في الجهاز الهضمي، مدرّ للبول، نافع للكبد والطحال ومجاري الغذاء، طارد للرمل من الكلى والمثانة، مسكن للسعال في حالات التسمم والقروح النتنة.
    كما أن الجروح النتنة تعالج بتضميدها بثمار التين المجففة والمغلية بالحليب العادي، وبعد أن تبرد قليلاً يغطّس بها الجرح بحيث تكون قشرتها فوق الجرح مباشرة وتثبت فوقه بالقطن والرباط. ويجدد الضماد ثلاث أو أربع مرات في اليوم إلى أن تزول الجروح النتنة تماماً خلال أيام.
    أما الإمساك فيعالج بمنقوع ثمار التين الجافة، فتوضع بضع حبات منه في كوب ماء بارد في المساء وفي صباح اليوم التالي تؤكل ويشرب وماؤها (على الريق) قبل تناول وجبة الفطور.
    بينما أغلب أدوية الإمساك هي في حقيقتها مؤذية للجهاز الهضمي بل سامة وذات مفعول رجعي سلبي أي أنها تسبب إمساكاً أشد قوة فيما بعد. وأما ثمنها فحدث ولا حرج، وكم من الملايين تصرف يومياً في العالم ثمناً لأدوية النقرس، والإمساك هو المسبب الأول للبواسير، والنقرس.
    ولو عمت هذه الحكمة النبوية فتناول أحدنا بضع ثمرات من هذه الشجرة المباركة التي تتكاثر بشكل عجيب لوفرنا الكثير مما ننفق وتلافينا مضاعفات الأدوية الكيميائية التي يضر أكثرها بالجسم وأي ضرر..
    ليس لتصلب الشرايين إلا الزيتـــون
    الزيتون شجرة مباركة سواء أتاها نور الشمس شرقاً أو غرباً (يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية)[سورة النور: الآية 35]، فزيتها هو وقود بكل ما تعنيه كلمة وقود من أبعاد علمية، ففي الزيت ثمان وحدات حرارية في الغرام الواحد، كما أن الحوامض الدهنية غير المشبعة التي يتألف منها الزيت مفيدة للجسم.
    إذ إنها تمنع الترسبات الدهنية في جدران الشرايين الدموية بعكس الحوامض الدهنية المشبعة الموجودة في أكثر الزيوت الحيوانية التي تسبب تشمع الأعضاء وتصلب الشرايين. ولذا ينصح المرضى بتناول ملعقة كبيرة من زيت الزيتون يومياً للوقاية من تصلب الشرايين وكعلاج له.
    وللزيت عدا ميزاته الغذائية والشفائية ميزة روحية نورانية لقوله تعالى: (يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور)[سورة النور: الآية 35].
    والمؤسف أن بعض الأطباء لا يزال حتى اليوم يمنع بعض مرضاه من المصابين بتصلب الشرايين وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم من تناول زيت الزيتون، مع أن العكس هو الصحيح كما أثبتت الدراسات العلمية الرصينة التي أجريت مؤخراً في فرنسا وإسبانيا. وقد أثبتت التجربة أن شرب الزيت ينفع المسموم لأنه يمنع امتصاص المواد السامة ودخولها إلى الدم، كما أنه يطلق البطن ويسكن أوجاعه ويخرج الدود.
    إن أغلب الدهون تزعج المعدة إلا الزيت.
    يضاف إلى ما ذكر أنه مقوٍّ للثة والأسنان، ملين للجلد، وكذلك يوصف علاجاً للتصلب اللوحي الذي يصيب المادة الدهنية التي تغلف الأعصاب، ولو أن زيادة في الدراسات العلمية الرصينة أجريت على شجرة الزيتون المباركة لوجد الطب فوائد جمة فيها مصداقاً لقول رسول الله (صلى الله عليه وآله): (كلوا الزيت وادهنوا به) وقوله (ائتدموا بالزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة)، وعنه أيضاً: (إن الزيتون يطرد الرياح).
    وقال جل من قائل في كتابه المجيد: (وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين)[سورة المؤمنون: الآية 20]، وقال أبو عبد الله الصادق (عليه السلام): (الزيتون يزيد في الماء)..
    يتبع ..
    قديم 23-02-2007, 04:19
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية Eng Abu Yazen
    Eng Abu Yazen
    ...::::: مشرف عام سابق :::::...
    افتراضي
    نعطيكم البقية هنا...





    الـــرمـــان
    أفادت بحوث طبية أجريت مؤخرا أن عصير الرمان مفيد وصحي لقلب الإنسان. وكشفت البحوث أن تناول كوب من عصير الرمان يوميا يمكن أن يعيق أو حتى يمنع عوامل تؤدي إلى نوبات قلبية.
    واستخدم الباحثون في التجارب التي أجروها حول عصير الرمان فئران تجارب طورت بواسطة هندسة جينية قابلة للإصابة بتجلط الشرايين، إذ تم تقسيم الفئران إلى مجموعتين، سقيت الأولى ماء والثانية عصير رمان.
    ووفقا لما دلت عليه نتائج الدراسة فإن مجموعة الفئران التي استهلكت عصير الرمان طورت الإصابة بتجلط الشرايين بنسبة أقل بـ 54 بالمائة عن مجموعة الفئران التي لم تعط عصير الرمان.
    ويقول الباحثون إن الإنسان الذي يحتسي نصف كوب على الأقل من عصير الرمان في اليوم يقلل من احتمالات إصابته بتجلط شرايين أو الإصابة بأمراض القلب.
    والجدير ذكره أن المراكز في كل مكان في العالم تقوم بعمل التجارب على المواد الغذائية الطبيعية والتعرف على الفوائد التي يجنيها الإنسان إذا ما تناولها بانتظام أو من وقت لآخر.
    وقد كشف عدد من الأبحاث دور المواد المسماة (فليفينويدات) على الجسم، وأنها تعمل كمضادات أكسدة قوية داخل الجسم، بدأ البحث عن هذه المواد في المواد الغذائية، وكانت سلسلة من الأبحاث التي تؤكد وجودها في عدد من النباتات والأزهار، وخص الشاي بعدد جيد من الأبحاث في هذا الجانب.
    جديد اليوم اتّجه إلى الرمان، ووجد أنه زاخر بمركبات منع الأكسدة هذه، حيث وجد أنها فعالة بصورة جيدة لمنع أكسدة دهون البلازما (التي يعتقد أنها من أسباب تصلب الشرايين) نشرت الدراسة دورية التغذية الإكلينيكية وتمت الدراسة على أشخاص أصحاء وعلى حيوانات التجارب،
    حيث تم إعطاء الأصحاء عصير الرمان لمدة أسبوعين والحيوانات 14 أسبوعاً. وذلك بهدف معرفة تأثير عصير الرمان على أكسدة البروتينات الشحمية وتكدسها، وتصلب الشرايين عند الأصحاء أو حيوانات مصابة بتصلب الشرايين.
    وجدت النتائج أن عصير الرمان يعمل على التقليل من تكدس البروتينات الشحمية الضارة بالجسم وأكسدتها عند المتبرعين الأصحاء. كما أنه يؤدي إلى تقليل حجم مشكلة تصلب الشرايين في فئران التجارب،
    وخلصت الدراسة بنتيجة مفادها أن لعصير الرمان مفعولاً قوياً كمضاد لتصلب الشرايين عند الأشخاص الأصحاء، وكذا عند الحيوانات المصابة بتصلب الشرايين. وهذا المفعول يرجع بصورة أساسية لوجود مضادات الأكسدة في الرمان.
    وعن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: كلوا الرمان بشحمه، فإنه دباغ المعدة(1). وما ومن حبة استقرت في معدة امرئ مسلم إلا أنارتها ونفت الشيطان والوسوسة عنها أربعين صباحاً.
    وعنه (عليه السلام) [أنه] كان إذا أكل الرمان بسط تحته منديلاً، فإذا سئل عن ذلك؟ قال: إن فيه حبات من الجنة، فقيل: يا أمير المؤمنين إن اليهود والنصارى وما سوى ذلك يأكلونه، فقال: إذا أرادوا أكلها بعث الله عز وجل ملكاً فينتزعها منها، لئلا يأكلوها.
    عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من أكل رمانة حتى يستتمها نوَّر الله قلبه أربعين ليلة.
    وقال النبي (صلى الله عليه وآله): خُلق آدم والنخلة والعنب والرمانة من طينة واحدة.
    عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: كلوا الرمان فليست منه حبة تقع في المعدة إلا أنارت القلب وأخرست الشيطان.
    من إملاء الشيخ أبي جعفر الطوسي عليه الرحمة: أطعموا صبيانكم الرمان، فإنه أسرع لألسنتهم.
    و قشر الرومان يحتوي على نسبة عالية من التانين، وتحتوى البذور على سائل قلوي طيار يعرف بالبليزين.
    الموطن الأصلي بلاد فارس، وقد عرف فى مصر قديماً ونقله المسلمون إلى أوروبا عن طريق الأندلس.

    الثمار وتشمل البذور والقشرة الخارجية.
    مادة البليزين الموجودة فى بذور الرمان تستخدم كطارد للديدان الشريطية.
    وإذا شرب عصيره مع الماء والسكر أو مع العسل والماء كان مسهلاً خفيفاً، وهو منظف لمجارى التنفس والصدر ومطهر للدم.
    يشفى من عسر الهضم، وأكله مع المواد الدسمة يساعد على هضمها.
    قشور جذور الرمان تغلى بنسبة " 50 - 60 " جراماً فى لتر ماء لمدة ربع ساعة، ويشرب كوب منها فى كل صباح لطرد الديدان الشريطية.
    تابع الرمان
    الرمان فاكهة صيفية من الفصيلة الآسية وهو من ثمار الجنة.. {فيهما فاكهة ونخل ورمان}.
    وقد ورد ذكره في القرآن الكريم في ثلاث آيات في سورتي الأنعام والرحمن.
    موطن الرمان الأصلي إيران، وانتشر منها إلى بلاد الشام والجزيرة والهند وحوض البحر المتوسط، وانتقل من أسبانيا إلى المكسيك،
    ثم إلى كاليفورنيا، ويعتبر أجود أنواع الرمان وألذها في المملكة تلك التي تزرع في الطائف والباحة وبلجرشي وما حول هذه المدن. نانا وجلنار .
    أشجار الرمان في المملكة على نوعين: نوع يزرع لثمار الفاكهة، ونوع آخر للزينة والأزهار، ويسمى «نانا». وزهرة رمان الفاكهة زهرة حمراء رائعة الجمال، تسمى «جُلنار»،
    وأشجار رمان الفاكهة تعمر إلى ما يقارب 50 سنة، ويمكن للشجرة أن تعطي محصولاً بعد زراعتها بثلاث سنوات. ولكن أقصى محصول لها يكون بعد 8 سنوات. تنضج ثمار الرمان في بداية شهر أغسطس «برج الأسد» وتستمر حتى نهاية شهر سبتمبر «برج السنبلة».
    حكي الرمان أول ما تبدى حِقَاقَ زبرجدٍ يُحشون دُراً فجاء الصيف يحشوه عقيقا ويكسوه مرور القيظ تبرا ويحكي في الغصون جمال حُورٍ شققن غلائلاً عنهن خُضرا .
    والرمان أنواع: منه الطائفي المستدير الذي تزن ثمرته قرابة النصف كيلو جرام، وهي ذات لون أصفر فاتح وحبوب قرمزية درية كبيرة، ومنه البلدي ذو الحموضة المرتفعة وهو أقل جودة من الطائفي، ومنه الشامي ذو الثمار الحمراء والبذور الوردية الفاتحة، ومنه الحامض وخد الجميل والمدني.
    ولأهل مصر رمانهم الذي منه المليسي والسكري والمنفلوطي والبناتي. أما في العراق فهناك السليمي ومسابق وقس عليها، فلكل أرض رمانها.
    الرمان غذاء تمد كل 100 جرام من الرمان بقرابة 160 سعراً حرارياً، وإن كان الرمان قليل المحتوى من الفيتامينات إلا أنه يحوي المعادن، وهو مصدر جيد للسكريات، وتصل نسبة فيتامين ج «C» في عصير الرمان البلدي إلى حوالي 10 مليجرامات كل 100 جرام من العصير. ويوجد في كل 100 جرام من حبوب الرمان المواد الغذائية التالية:
    كالسيوم 8 مليجرام، بروتين 1.3جرام، فسفور 20 مليجرام، دهن 0.8 جرام، حديد 0.8 مليجرام، كربوهيدرات 41.7 جرام، بوتاسيوم 658 مليجرام. قشره دواء ولقشر الرمان الداخلي والخارجي فوائد شتى،
    وذلك لاحتوائه على مواد قلوية ومواد قابضة ، فهو دواء لطرد الديـدان من الأمعاء خاصة الدودة الشريطية ، ويستخدم القشر أيضاً كمادة قابضة للبطن حيث تجفف القشور وتطحن وتستخدم عند الحاجة.
    حفظ الرمان ورغم أن الرمان فاكهة صيفية إلا أنه من الفواكه التي يسهل حفظها لعدة أشهر، إذ يمكن حفظه لمدة 6 أشهر، وذلك بتجفيف القشرة الخارجية شمسياً وحفظه بعد جفافها في الجو العادي.
    ويمكن حفظه أيضاً لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر دون تجفيف القشرة، وذلك في الثلاجة، ويتم ذلك بلف كل ثمرة بأوراق شفافة على حدة ووضع الثمار الملفوفة في كرتون في الثلاجة. وتمتاز الثمار المخزنة بارتفاع محتواها من السكر وقلة حموضتها ولين بذورها. نشر في مجلة (عالم الغذاء) عدد (3) بتاريخ ( سبتمبر 1998م -جمادى الأولى1419هـ )

    ولعلاج حموضة المعده :
    قشر الرمان ( يجمع قشر الرمان ويجفف ومن ثم يطحن ناعم ثم يمكنك تناوله بطريقتين تختار اي منهما :-
    الطريقه الاولى :- 1/ غلي كوب من الماء في ابريق واضافة ملعقه صغيره من مسحوق قشر الرمان اليها ... ومن ثم يشرب كالشاهي الا انه سيكون شديد المروره ...
    الطريقه الثانيه هي :- 2/ اضافة ملعقه من مسحوق قشر الرمان الى علبة زبادي طازجه تخلط ومن ثم يتم تناولها ... هذا اذا ماتتحمل مرورة الطريقه الاولى .
    وهذه الطريقه مجربه وتعتبر دواء ناجح لحموضة المعده والحرقان في الحالات العاديه وليست المزمنه او الحالات المتأخره والتي ينصح فيها باستشارة الطبيب والكشف الطبي السليم ...
    أكدت دراسة علمية حديثة أن ثمار الرمان تعالج 11 مرضاً وتوفر احتياجات الجسم الأساسية من العناصر الغذائية. وقالت الدراسة أن بذور الرمان ذات الغلاف العصيري البلوري والتي تستخدم في سلطة الفواكه تقضي على البكتريا المسببة للإسهال،
    كما تقوي القلب والمعدة وتدر البول وتطهر الدم وتذيب حصوات الكلى وتلطف الحرارة المرتفعة بالجسم وتشفي عسر الهضم وتقلل آلام النقرس، كما أن مسحوق أزهارها يستخدم شراباً أيضاً ضد الإسهال.
    وبينت بعد الدراسات السابقة أنه يمكن استخدام الرمان لمعالجة الزحار (الديزنتاريا) ومعالجة الوهن العصبي وبعض أنواع الأورام التي تصيب الأغشية المخاطية، خاصة إذا استخدم مع العسل. وقال إن تناول الرمان مع الأغذية الدسمة تساعد على هضمها بشكل جيد.
    قشور ثمار الرمان الطازج أو المجفف وعسل النحل النقي:
    قشور ثمرة الرمان تحتوي علي مواد عفصية (Tannins) بنسبة 20 25% وهو عبارة عن Gall tannins والذي يشمل Granatine, Punicalagin, Punicalin.
    وقد وجد أن استخدام مسحوق قشر الثمرة إذا مزجت مع العسل النقي يعطي نتائج ايجابية ضد قرحة المعدة ويجب ملاحظة عدم استخدام مسحوق الثمار لوحده بل يجب مزجه مع العسل النقي وقد جربت هذه الوصفة على عدد كبير من المرضى وأعطت نتائج جيدة، تستخدم كميات متساوية من مسحوق ثمار الرمان الجافة .
    أو مفروم ثمار الرمان الطازجة وعسل النحل النقي ويؤخذ من هذا المزيج ملعقة صغير على جرعات بمعدل ثلاث مرات في اليوم وتؤخذ قبل الوجبة الغذائية بحوالي ربع ساعة ملعقة كبيرة. ملاحظة هامة يجب عدم الاستمرار في تناول هذا العلاج بعد الشفاء كما يجب عدم زيادة الجرعات عن الجرعات المحددة وعدم استخدام المسحوق بدون عسل.
    عصير الرمان يقي من أمراض القلب :
    بعد أن كشف عدد من الأبحاث دور المواد المسماة «فليفينويدات» على الجسم، وأنها تعمل كمضادات أكسدة قوية داخل الجسم، بدأ البحث عن هذه المواد في المواد الغذائية، وكانت سلسلة من الأبحاث التي تؤكد وجودها في عدد من النباتات والأزهار، وخص الشاي بعدد جيد من الأبحاث في هذا الجانب.
    جديد اليوم اتّجه إلى الرمان، ووجد أنه زاخر بمركبات منع الأكسدة هذه، حيث وجد أنها فعالة بصورة جيدة لمنع أكسدة دهون البلازما «التي يعتقد أنها من أسباب تصلب الشرايين» نشرت الدراسة دورية التغذية الإكلينيكية وتمت الدراسة على أشخاص أصحاء وعلى حيوانات التجارب،
    حيث تم إعطاء الأصحاء عصير الرمان لمدة أسبوعين والحيوانات 14 أسبوعاً. وذلك بهدف معرفة تأثير عصير الرمان على أكسدة البروتينات الشحمية وتكدسها، وتصلب الشرايين عند الأصحاء أو حيوانات مصابة بتصلب الشرايين.
    وجدت النتائج أن عصير الرمان يعمل على التقليل من تكدس البروتينات الشحمية الضارة بالجسم وأكسدتها عند المتبرعين الأصحاء. كما أنه يؤدي إلى تقليل حجم مشكلة تصلب الشرايين في فئران التجارب،
    وخلصت الدراسة بنتيجة مفادها أن لعصير الرمان مفعولاً قوياً كمضاد لتصلب الشرايين عند الأشخاص الأصحاء، وكذا عند الحيوانات المصابة بتصلب الشرايين. وهذا المفعول يرجع بصورة أساسية لوجود مضادات الأكسدة في الرمان..
    يتبع مع الموضوع
    وانشاء الله تستفيدوا منه


    السفرجـــل
    للسفرجل أهمية طبية خاصة فمغلي الثمار يستعمل قطوراً في الأذن فيشفي جزءاً من صممه ويزيل الدوار، والثمار السكرية وقابضة، ويحضر من عصيرها شراب يضاف إلى الأدوية القابضة لتحليتها، وهو طارد للبلغم ومخفض للحرارة عند شرب العصير على الريق، ومقوي للقلب. وقابض للإسهال والنزيف.
    والبذور غروية ويحضر منها مطبوخات توضع على الأورام فتحللها وتدخل في مركبات للقطرة، ومركبات تثبيت الشعر، وهي مدرة للبول وتمنع القيء عند شربها ومعطر للفم والمعدة. ومسكن للعطش، ومفيد للحوامل فأكله يحفظ الأجنة ويمنع الإجهاض .
    ويزيل خشونة الصوت ومزيل للسعال والربو وباستعماله دهاناً يقطع تأثير العرق الزائد. وهو عموماً كثمرة تستعمل مقوية للمعدة، ومنشط ومقوي عام وفاتح للشهية، ومنشط للكبد، ويشفي من اليرقان والصداع ويزيل حرقان البول، ويستعمل كعطر لآثار العرق، وبكثرة أكل الثمار تقوي البصر، وعند استعماله دهاناً يشفي الحكة والجرب، وعند مضغ لب الثمار فيشفي قروح الفم.
    ظهر في تحليل السفرجل أنه يحوي كثيراً من الأملاح الكلسية والمواد الهضمية، وحامض التفاح، وفيه 71% من الماء و0.5 من البروتين، 12.8 من الألياف، و7.5 من السكر، 0.3 مواد دهنية، و14.9 رماد، و13 بوتاس، 19 فوسفور و5 كبريت و19 صودا و2 كلوز و14 كلس، ومقدار وفير من فيتامينات (a,b,c,e,d).
    وخصائصه:
    التسكين والتقوية وفتح الشهية، وعلاج المعدة والكبد.
    وهو يشفي الإسهال المزمن، ويقوي القلب، ويفيد المصابين بسل الأمعاء والصدر والنزيف المعدي والمعوي وانهيارات الرئة، ويقوي الهضم والأمعاء، ويمنع القيء ويفيد الأطفال والشيوخ، ويشفي من سيلان اللعاب ومن الزكام الشديد ومن سيلان المهبل وفقد الشهية، والعجز الكبدي.
    ومنقوعه يفيد أكثر من تناوله، وإذا أضيف مقدار ملعقة من مسحوق السفرجل إلى كمية من الأرز المسلوق في 250غ من الماء أفاد الأطفال المصابين باضطرابات الهضم والمسلولين والنحيلين.
    وما يؤخذ منه هو عشرون غراماً ومن عصارته ثلاثون ولا ينبغي أكل جرمه ولا قطعه بالفولاذ فإنه يذهب ماءه سريعاً، وبزر السفرجل يستعمل مطلقاً ومغليه غسولاً في تشقق الجلد والجروح والبواسير والحروق، ومضافاً إلى غسولات العين في حال هيجانها والتهابها، يستعمل من الخارج في حالات هبوط المعي الغليظ والرحم والتشقق الشرجي والثديي وتشق الأيدي والأرجل من البرد والهيجانات بشكل غسولات وكمادات.
    ويعطى من الداخل بشكل مربى وخشاش وعصير ومسلوق في علل الصدر وآلامه، ومغلي زهوره أو أوراقه (50 غ في لتر ماء) يشرب لتهدئة السعال الديكي ويضاف إليه من مغلي زهور البرتقال لمحاربة الأرق.
    يعمل مغلي السفرجل من 80 جزءاً من الماء لجزء من البزر ويغلى على نار هادئة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب، ويؤخذ لب السفرجل بنسبة جزء من السفرجل وعشرة أجزاء ماء.
    وتقطيع السفرجل أجزاء والاحتفاظ ببزره وعليه يضعف حجمه من الماء ينفع ضد نزف الدم، وسحق مقدار من بزوره ومرثها في نصف كأس من الماء الفاتر يفيد في دهن الحروق وتشقق الجلد والالتهابات والبواسير. ويضع مغلي من سفرجله (غير مقشرة) تقطع شرحات رقيقة وتطبخ في لتر من الماء حتى يبقى نصفه ثم يضاف 50 غراماً من السكر فيكون علاجاً ضد عسر الهضم الشديد والتهاب الأمعاء المستعصي والسل الرئوي.



    بالكمثرى تقضي على الروماتيزم والصرع وفقر الدم
    إن 100 غرام من ثمار الكمثرى تعطي 63 سعرة حرارية وتحتوي هذه الفاكهة على 82.7 غرام ماء و0.70 بروتين و0.4 دهن و0.4 رماد 15.8 كربوهيدرات 1.4 ألياف و13 ملليغرام كاليسيوم 16 ملغ فوسفور 0.3 ملغ حديد 2 ملغ صوديوم 100 ملغ بوتاسيوم 20 وحدة دولية من فيتامين (a) 0.02 ملغ فيتامين (b1) 0.40 ملغ من فيتامين (b2) 0.1 ملغ حامض نيكوتيك 4 ملغ فيتامين (c).
    والغذائيون المحدثون يقولون: إنها فاكهة ثمينة وفيها خواص تنظيف المعدة والأمعاء ولبها غني بالأملاح المعدنية وبخاصة المنغنيز الذي يعطيه خصائص حيوية عظيمة، وهي من الفواكه ذات السكر الكثير ولكن سكرها لا يضر المصابين بمرض السكري لأن سهل الهضم والتمثيل.
    وجلد الكمثرى غني بالمادة العفصية وهذه مع عناصر أخرى فيها كالكلس تعطي المفرزات وتحوله إلى لب هذه الفاكهة وفي الحالات التي تكون فيها القشرة رقيقة ينصح بأكلها أما إذا كانت الأمعاء ضعيفة فتنتزع خوفاً من أن تهيج نسجها جدران الأمعاء.
    وأزهار الكمثرى لها خواص إدرار البول ومغليها يفيد في بعض اضطرابات المجاري البولية خاصة في حالات التهاب المثانة.
    تعطى الكمثرى لكل الأشخاص - بما فيهم الأطفال - بشرط أن تكون ناضجة فإذا ما اقتطفت قبل نضجها تكون محتوية على عناصر مهيجة والفج منها يذهب بجزء كبير من صفاتها المغذية.
    وخصائصها:
    مدرة للبول والصفراء، ملينة، مسهلة مرممة للخلايا، مفيدة للمعدة، مهدئة، مرطبة.
    وتوصف لعلاج: الروماتيزم والصرع والتهاب المفاصل والوهن الجسمي والعقلي وفاقة الدم، والسل والإسهال والسكري.
    بحيث يؤخذ منها من 300-500غ في اليوم قبل الغذاء يؤخذ من عصيرها من 2-3 أقداح في اليوم أو يغلى 40- 50 غ منها في ليتر ماء لمدة ساعة.
    وفي الطب القديم وصف الكمثرى لعلاج المعدة ولتقوية القلب ولقطع الإسهال والقيء المراري وفوائد أخرى.


    فاكهـــة التفـــاح
    عرف الإنسان التفاح منذ ما يزيد عن 4000 سنة، ونسج حول هذه الفاكهة الحلوة آلاف القصص الجميلة، وعزا لها كل خير وصحة، حتى بالغ.. وبالغ في فوائدها وكأنها فعلاً من ثمار الجنة.
    إلا أن معظم تلك القصص والمبالغات عن فوائد التفاح لا تصح، وما هي إلا من نسج الخيال الذي أوحى به الجمال الذي تتمتع به التفاحة. وإن سلمنا أن معظم تلك القصص مبالغات فإن الجزء المتبقي منها حقائق عرفها الإنسان ومازال يتعرف عليها.
    أما موطنه فمجهول:
    رغم أن موطن التفاح الأصلي غير متيقن منه، إلا أنه يقع في أوروبا أو آسيا، وهنالك من يحدد مواطنه بمنطقة تقع بين البحر الأسود وكاسبين. والتفاح ينمو في الأجواء الباردة وفي المناطق شديدة برودة الشتاء والتي تصل درجة حرارة آخر شهرين في السنة (نوفمبر وديسمبر) فيها إلى درجة الصقيع، ولكن هناك أنواعاً منه تنمو في أجواء أكثر دفئاً.
    تاريخه :
    عُرف التفاح منذ آلاف السنين، وكان من أفخر الفواكه عند اليونان والرومان قديماً. وقد انتشر في أوروبا حتى أوشك القائل أن يقول هي موطنه الأصلي.. ومن أوروبا نقل المهاجرون إلى أمريكا بذوره وزرعوه في الولايات الشرقية (في نيوإنجلاند تحديداً) ويقال إن ذلك كان في حدود عام 1630م .
    وهناك من يقول إنه لم يصل لأمريكا قبل عام 1741م إذ إنه في ذلك العام نقله الفرنسيون إلى ولاية نيويورك عن طريق كندا. ونذكر تاريخ دخوله لأمريكا هنا لأنها أكبر منتج للتفاح على الإطلاق.
    أين يزرع الآن:
    الولايات المتحدة الأمريكية وحدها تحظى بثلث إنتاج العالم من التفاح، ويحتل عندهم هناك مكانة خاصة. وتنفرد مدينة نيويورك باسم التفاحة الكبيرة. وما أن توشك أوراق الأشجار في التساقط خريفاً حتى تهب العوائل بسلالها إلى المزارع في رحلات لقطف التفاح. وهم يأكلونه طازجاً وعصيراً ويصنعون منه الخل وعشرات الأنواع من الحلوى والفطائر. ولا تقتصر زراعة التفاح في أمريكا على الولايات المتحدة فقط، بل هو موجود في كندا وأمريكا الجنوبية ولكن أكثر ما يأتينا فهو من أمريكا الجنوبية.
    أما في أوروبا فإن أشهر أماكن زراعته إيطاليا ثم ألمانيا وفرنسا، والتفاح منتشر في آسيا ولكن بدرجة أقل فهو معروف في تركيا وإيران ولبنان، ومنه أنواع في بلاد الشام وأخرى في المناطق الباردة من المملكة كالطائف وأجزاء من الجنوب، إلا أنها أنواع خضراء تميل للحموضة.
    أما أنواعه فآلاف :
    يقال إن هناك أكثر من 5000 نوع من التفاح، يتداول منها للأكل حوالي 2000 نوع. وتتمايز تلك الأنواع إما بلون الثمار ما بين الأحمر بدرجاته إلى الأحمر البنفسجي والأصفر والأخضر، وما بينهما من درجات، أو بلون الأزهار فمنها الوردي والأحمر ومنها الأبيض كبياض الثلج، وتتمايز أيضاً بحجم الثمار أو قوامها ما بين عصيري أو هش أو متماسك أو ناعم أو ريان، أو طعمها ما بين حلو وسكري وحامضي ومر أو بأوراقه وهكذا يبدو التمايز فيما بين تلك الأنواع.
    وأما أكله واستعماله فأبعاد..
    تنمو ثمار التفاح على أغصان الأشجار في عمر يبدأ من 3 سنوات فأكثر، ويجمع بالأيدي ثم ينقل من الحقول إلى أماكن الفرز والتخزين في صناديق وسلال خاصة. وهناك يغسل ويدرج ويعبأ في كراتين وصناديق.
    وربما شمّع بطبقة رقيقة من الشمع قبل تعبئته، ويشحن إلى جميع مناطق العالم حيث يستهلك فاكهة طازجة. أما التفاح المعطوب أو المبعوج والذي لا يصلح للأكل المباشر فإنه يحول إلى المصانع حيث يصنع منه عصير التفاح والعصير الرائق (السيدر) والخل والمربى (وبوريه) معجون التفاح، وكذا الجلو. وربما صنع منه البكتين.
    وتعامل الثمار التي لا تصلح لبيعها طازجة عدداً من المعاملات قبل تصنيع المنتجات المختلفة. تبدأ بالطحن أو العصر حسب الهدف من المنتج، وربما قشرت وعلبت في محلول سكري أو ربما قطّعت وعلّبت..



    فاكهـــة البرتقـــال
    من المعروف علمياً أن كل ثلاث برتقالات تعادل من ناحية السعرات الحرارية موزة أو حبة مانجو! وتسمى الحمضيات أيضاً بـ«الموالح» ويقصد بها ثمار البرتقال والليمون والجريب فروت والأترج واليوسف أفندي. وهي فواكه شتوية تجمعها صفة العصيرية والحموضة التي مصدرها حامضا الستريك والاسكوربيك (فيتامين جـ).
    ويعتقد أن موطن الحمضيات الأصلي هو جنوب شرق آسيا ووجدت طريقها إلى أوروبا في القرن الثالث قبل الميلاد عندما احتل الإسكندر الأكبر غرب آسيا. وعرف البرتقال والليمون عند سكان موطن البحر المتوسط عند الفتوح الرومانية ومنه انتقل إلى أوروبا وأمريكا. وانتشر البرتقال بصورة كبيرة في أمريكا خصوصاً في ولايتي فلوردا وكليفورنيا، ومنها انتقل إلى أمريكا الجنوبية.
    وتعتبر البرازيل اليوم من كبريات الدول إنتاجاً للبرتقال وعصيره، كما تحتل دول جنوب أفريقيا واستراليا وفلسطين المراكز الأولى في إنتاج البرتقال. وكما هو معلوم فإن لبرتقال يافا شهرته العالمية.
    فوائد من القشرة إلى اللب.
    تعتبر الحمضيات من الفواكه ذات الفوائد العديدة بداية من فائدتها كفاكهة ذات قيمة غذائية جيدة لتوفر الفيتامينات والألياف بها، ومروراً بفوائدها في التصنيع الغذائي حيث تصنع منها العصائر، ويستخرج من قشورها الزيوت العطرية الطيارة، ويستخرج من بقايا القشور مادة البكثين (ألياف غذائية ذائبة) التي تستخدم في عمل المربى والحلويات. ولا تقتصر الاستفادة من الزيوت الطيارة في التصنيع الغذائي لاستخلاص النكهات وإنما تتعدى ذلك إلى صناعة العطورات.
    القيمة الغذائية للحمضيات :
    إذا أردنا أن نحدد حقيقة القيمة الغذائية للحمضيات فإنه يمكننا حصرها في ثلاثة أمور أساسية وهي: إنها تعتبر مصدراً جيداً للفيتامينات والمعادن، وبخاصة فيتامين «جـ» ثم هي مصدر جيد للسكريات التي تزود الجسم بالطاقة، وأخيراً فهي غنية بالألياف الغذائية، وهذا لا يعني أن هذه الفواكه ليس بها بروتينات، ولكن نظراً لقلة محتواها من البروتينات فإننا لا نعتبرها مصدراً مهماً لها.
    وكبقية أنواع الفواكه فإن الحمضيات لا تحوي من الدهون إلا القليل جداً. والحمضيات بها نسب متفاوتة من معادن الكالسيوم والفسفور والبوتاسيوم وآثار من الزنك واليود.
    كما أن بها مجموعة فيتامين «ب» وبخاصة حامض الفوليك. وتعتبر الحمضيات من الفواكه كثيرة الماء إذ تبلغ نسبة الماء فيها إلى حدود 85% إلى 90% من وزن الثمرة.
    فاكهة الحمية الأولى:
    تختلف نسبة السكريات في الحمضيات حسب نوعها ودرجة حلاوتها، فكلما كانت الثمرة حلوة كانت نسبة السكريات بها أكثر. وبما أن السكريات هي المصدر الأساس للسعرات الحرارية في الحمضيات فإنه يمكن القول بأنه كلما زادت حلاوة الثمرة كان بها سعرات حرارية أكثر. التأكد بأن الحمضيات قليلة السعرات الحرارية. فعلى سبيل العموم نجد أن كل 100 جرام من الجريب فروت به حوالي 30 سعراً حرارياً، وكل 100 جرام من البرتقال أو اليوسفي به حوالي 36 سعراً حرارياً. وهي بلا شك قيمة منخفضة إذا ما قارناها بالسعرات الموجودة في المانجو أو الموز على سبيل المثال .
    إذ إن كل 100 جرام من المانجو والموز بها حوالي (100 سعر حراري) وعليه يمكن التأكيد بأن الحمضيات من الفواكه المفيدة في برامج تخفيض الوزن.
    اليوسف أفندي يتفوق .
    تحوي الحمضيات عموماً كمية لا بأس بها من فيتامين «أ» وشيئاً قليلاً من فيتامين «هـ». ويصنف هذان الفيتامينان بأنهما مضادان للأكسدة، وبخاصة فيتامين «أ» بصورته الموجودة في الحمضيات والنباتات عموماً والمسماة «الكاروتينات». ومعنى مضاد للأكسدة أنه يمنع تأكسد خلايا الجسم الدهنية، ويعتقد أن هذه الأكسدة هي الخطوة الأولى للإصابة بالسرطان (وبخاصة سرطان الرئة) لذا فإن فيتامين «أ» يعتبر مضاداً للسرطان.
    ومن ضمن الحمضيات تعتبر كمية فيتامين «أ» في اليوسف أفندي هي الأعلى، إذ إن به ما يزيد على 3 أضعاف ما هو موجود في بقية الحمضيات، وهو أيضاً أكثر الحمضيات بمحتواه من فيتامين «هـ» (e) إلا أنه أقلها بفيتامين «جـ»، وبه نسبة أعلى من السكريات العديدة التي تسمى «سكريات اللاوليجو» وهي سكريات لها قصتها الخاصة!! إذ إنها تعامل معاملة الألياف الغذائية في هضمها بمعنى أنها لا تهضم وإنما تخمرها البكتيريا في القولون منتجة بعض الغازات، وغذائياً فإن هذه المشكلة لا تعني أهمية كبيرة، بل تعتبر فائدة بذاتها رغم إنها قد تزعج بعض الناس. ولا شك في أن وجود هذه السكريات يختلف حسب نوع اليوسف أفندي.
    فيتامين «جـ» :
    رغم أن جميع الحمضيات تعتبر مصدراً جيداً لفيتامين «جـ» (c) إلا إن كميته في الليمون والبرتقال هي الأعلى. ويمكن القول بأن برتقالة واحدة كافية لإمداد الجسم بأكثر من حاجته اليومية من فيتامين «جـ»(الحاجة اليومية للشخص البالغ من فيتامين «جـ» هي 60 مللجراماً تقل عند الأطفال، وتزيد إلى 90 مللجراماً للحامل والمرضع). يمكن القول أيضاً أن حبة واحدة من الجريب فروت كافية أيضاً لإمداد الجسم بحاجته من فيتامين «جـ». .


    ثمـــرة الليمونـــة
    يطلق على ثمار الليمون اسم ملك الفواكه بلا منازع، وذلك لفوائده العديدة واستخداماته الكثيرة كغذاء ودواء، وفاتح للشهيات ومعطر للأكلات، واستخدام قشره ولبه وبذره في كثير من الأدوية والعطور.

    أولاً: المكونات الغذائية لليمون :
    80% من وزنه ماء، والباقي منه حامضان (حامض الليمون وحامض التفاح)، وفيه نسبة من مادة السكر (سكر العنب- سكر القصب- سكر البوتاسيوم) ومجموعة من الفيتامينات الهامة مثل (فيتامين ب1، ب2، ب3، ب المركب المهم في التوازن العصبي للجسم، ونسبة كبيرة من فيتامين ج .
    كما تعتبر ثمار الليمون غنية بمادة الكاروتينات الكلية حيث توجد بنسبة 6 ملجم لكل 100جم وزن خارج في اللب، بينما توجد بنسبة أكبر في القشرة وبمعدل 14 ملجم لكل 100جرام.
    ثانياً: الأهمية الطبية لليمون :
    1- نظراً لأن الليمون من أهم المصادر الطبيعية لإمداد الجسم بفيتامين (ج) حيث لايستطيع الجسم اختزان كميات كبيرة من هذا الفيتامين، وإنما يحصل عليه أولاً بأول من مصادره الطبيعية، لذا فهو منشط للكبد والكلى ويقي الجسم من مرض الأسقربوط (ومن أعراض هذا المرض: الصداع، وضعف عام بالجسم، وسوء الهضم، وتآكل الأسنان، وإدماء الجلد وتبقعه، وتضخم الأطراف والمفاصل).
    كما أن هذا الفيتامين يقي الجسم من نزلات البرد والرشح وعامل فعال لعلاج الغدد الدرقية، لذا نجد أن الأطباء ينصحون المصابين بأمراض الغدة بالإكثار من الليمون.
    2- أوصت إحدى المؤتمرات الغذائية العالمية التي انعقدت بإيطاليا مؤخراً بإضافة عصير الليمون والبرتقال على غذاء النساء الحوامل وإلى وجبات الأطفال الرضع الذين يتغذون بالحليب الصناعي.
    3- نظراً لاحتواء عصير الليمون على المعادن والفيتامينات فإن شرب كأس ماء دافئ ممزوج به عصير نصف ليمونة ومذاب به ملعقة صغيرة من السكر يفيد في:
    - القضاء على الغازات بالمعدة والأمعاء.
    - التخفيف من شدة خفقان القلب.
    - المقاومة للإمساك.
    - تقوية جدر الأوعية الدموية لغناه بمادة السترين.
    - طرد السموم من المعدة والكبد وحماية خلايا الجسم ومضاد للقيء والغثيان.
    - يقي من مرض البلاجرا الذي من أعراضه هزال عام والتهابات الجلد والمهبل.
    - تنظيم عمليات الأكسدة والتمثيل الغذائي لاحتوائه على مادة الريبوفلافين.
    4- يستخدم في علاج الطفح الذي يظهر في تجويف الفم والتهاب اللسان وذلك بمس المكان المصاب، وقد استخدم قدماء المصريين الليمون في تقوية اللثة وقتل الميكروبات المسببة للتعفن وذلك عن طريق تدليك اللثة به يومياً.
    5- ثبت أن الليمون يؤدي إلي وقاية أكيدة وفعالة من مرض الكوليرا وقت انتشارها حيث إن أكل الليمون يساهم في حماية الجسم من دخول ميكروب الكوليرا إليه.
    6- لعصير الليمون أثر فعال في علاج مرض النقرس إذ إنه يذيب الأملاح المترسبة في المفاصل، كما يفيد في علاج الروماتيزم وضربة الشمس.
    7- إذا دهن الوجه بقطعة مبللة بعصير الليمون صباحاً ومساء وترك على الوجه مدة عشرين دقيقة ثم أزيل بقليل من ماء الورد فإنه يساعد على حفظ البشرة وتصفيتها وحمايتها من التجاعيد والبثور.
    8- يدخل الليمون في الوصفات الشعبية العلاجية التالية :
    إضافة كلوريد البوتاسيوم بنسبة 2% إلى عصير الليمون يستعمل كغرغرة في علاج التهاب الحنجرة والتهاب اللوزتين.
    - مسحوق ثمار الليمون المحمصة يستخدم لمنع الشعور بالظمأ ولمقاومة تأثير الحرارة المرتفعة.
    - لعلاج السعال توضع ليمونة في ماء يغلي على النار لمدة عشر دقائق حتى تلين قشرتها وتصبح مرنة ثم تخرج الليمونة من الماء وتعصر ثم يصفى العصير ويضاف له حوالي ملعقة صغيرة من الجلسرين ومقدار ملعقة صغيرة من العسل الأصلي يؤخذ من هذا المزيج حوالي ملعقة صغيرة ثلاث مرات يومياً وفي حالات السعال الشديد تؤخذ ملعقة رابعة قبل النوم.
    - للقضاء على الدود في المعدة والأمعاء تهرس ليمونة بلبها وقشرتها وبذورها وتنقع في ماء لمدة ساعتين، ثم يصفى المحلول ويضاف له مقدار من العسل الأصلي ويشرب قبل النوم.
    - شرب كأس ماء دافئ على الريق مذاباً فيه ملعقة صغيرة من العسل الأصلي ونصف ليمونة طازجة وشربه لمدة شهر يزيل الأملاح الضارة من المثانة والمجاري البولية ويساعد على علاج أمراض البروستاتا.
    - شرب كأس من الليمون الطازج مهروس به حوالي 30 جرام من الزبيب ومخفف بالماء يزيل الهزال الناتج عن التعب من العمل ويساعد على تنشيط الجسم.
    ثالثاً: أهمية المنتجات الثانوية لليمون :
    - اتضح فيما سبق القيمة الغذائية والأهمية الطبية لعصير الليمون باعتباره المنتج الرئيس لليمون، إلا أن قشور وبذور وزيت قشور وبذور الليمون لاتقل أهمية عن عصير الليمون حيث تعتبر قشور الليمون ذات رائحة عطرية جميلة ومنها يتم تحضير العطور وماء الكلونيا. كما أن الزيت المستخرج من القشور والبذور يدخل في صناعة الأدوية الطاردة للديدان والغازات. كما تستخدم قشور الليمون المجفف واليابس بعد حرقها لإزالة الروائح الكريهة من الغرف وتعطيرها. أما بذور الليمون فنظراً لطعمها المر فيقال إنها مضادة للسموم.
    رابعاً: المواصفات الجيدة لليمون :
    يجب الإشارة إلى أن الليمون ذا اللون الأصفر القاتم وذا الحبيبات الناعمة على سطحه والقاسي الجسم والناعم القشرة يدل على وفرة في عصيره ويعتبر كامل النضج ويحتوي على كل العناصر المفيدة. وينصح بعدم شراء أو أكل الليمون ذي القشرة الرخوة.
    خامساً: مساوئ الإفراط في تناول الليمون:
    إذا كان شعار لا إفراط ولاتفريط في الغذاء هو القاعدة العامة التي يجب اتباعها، فاتباعها عند تناول الليمون أهم لأن عصير الليمون الصافي يؤذي في بعض الأحيان، لأن مايحويه من أحماض يجعله مهيجاً لأغشية الجهاز الهضمي، وقد يسبب حروقاً في المعدة، ولذلك يجب التنبيه إلى الأخطار التي تنجم عن استعمال العصير المركز، فهو يؤدي إلى حروق بالمعدة والإضرار بميناء الأسنان، لاحتوائه على حامض التفاح المركز. لذا ينصح بتخفيف عصير الليمون دائماً بالماء وعدم شربه مركزاً.
    سادساً: صناعة الشربات الطبيعي من الليمون :
    تغسل ثمار الليمون جيداً ثم تعصر ويصفى العصير جيداً لاستبعاد البذور ويقدر وزنه، ثم يخفف العصير بإضافة ثلث وزنه من الماء. ثم يضاف إليه سكر بمقدار يعادل وزنه مرة ونصف المرة ويذاب السكر فيه على البارد، وبعد تمام الذوبان يضاف إليه ملح الليمون بمعدل 3 جرامات لكل كيلوجرام من السكر المستعمل وجرام واحد من بنزوات الصودا لكل لتر من الشربات (العصير+ السكر) ويقلب المخلوط جيداً، ويحسن إذابة ملح الليمون والبنزوات في قليل من الماء الدافئ وإضافتها سائلة لسهولة توزيعها في المخلوط، وإذا كان الشربات محتاجاً إلى تلوين فيلون باللون الأصفر المستعمل في تلوين الشربات.
    وأخيراً تعبأ الشربات في زجاجات معقمة مع غطاءاتها بواسطة الماء المغلي ثم تجفف جيداً، ويعقم الشربات بعد تعبئته إذا كان للتجارة، وذلك بغليان العبوات في الماء لمدة نصف ساعة عقب الملء مباشرة.
    هذا ويمكن إذابة السكر في العصير على النار مباشرة أو إذابته في قليل من الماء على النار ثم إضافة العصير إليه مع باقي المواد المذكورة بعيداً عن النار للمحافظة على لون العصير إذا أريد تحضير الشربات بالطريقة الساخنة أو نصف الساخنة.

    أرجو أن تستمتتعوا معنا وتستفيدوا
    قديم 23-02-2007, 05:10
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية S M S
    S M S
    مشرف سابق
    افتراضي
    رااائع


    كررت الموضوع مرتين بس
    قديم 23-02-2007, 05:35
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية Eng Abu Yazen
    Eng Abu Yazen
    ...::::: مشرف عام سابق :::::...
    افتراضي
    يمكن العنب تم تكرريه ولكن ليس الموضوع ككل مكرر
    مشكور على المرور اس ام اس
    قديم 23-02-2007, 05:39
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية Eng Abu Yazen
    Eng Abu Yazen
    ...::::: مشرف عام سابق :::::...
    افتراضي
    فعلا اس ام اس انا مكرر البقية تاني دور حدد الخطأ وين هو
    على العموم تم حذف المشاركة المكررة
    قديم 23-02-2007, 10:52
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية S M S
    S M S
    مشرف سابق
    افتراضي
    شكرا الك على جهدك ابو شرييك
    قديم 24-02-2007, 01:21
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية Eng Abu Yazen
    Eng Abu Yazen
    ...::::: مشرف عام سابق :::::...
    افتراضي
    هدا اقل ما يمكننا تقديمه
    قديم 24-02-2007, 01:29
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية عاشق المستبدة
    عاشق المستبدة
    .:: عضو مبدع ::.
    افتراضي
    بارك الله فيك واشياء كررة موجودة اخي
    قديم 24-02-2007, 10:09
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية Eng Abu Yazen
    Eng Abu Yazen
    ...::::: مشرف عام سابق :::::...
    افتراضي
    مشكووووووور عاشق على المرور
    قديم 08-12-2009, 09:25
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية احمد شاهين
    احمد شاهين
    ...::::: عضو ماسي :::::...
    افتراضي
    مشكور اخي ابو يزن على موضوعك وجهدك
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    مـشــكــل , فـــواكـه

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 12:52.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.