نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

ملتقى الادارة والتنمية البشرية التنمية البشرية,البرمجة اللغوية ,البرمجة العصبية,البرمجة اللغوية العصبية,كتب التنمية البشرية واللغويةوالعصبية, Forum management and human development

قانون الجذب ... ستندم إن لم تدخل

الصورة الرمزية د. حسين رومي
د. حسين رومي
مشرف ملتقى طب الاسنان
تاريخ الإنضمام: 042007
رقم العضوية : 655
الدولة : = يــطـــا =
المشاركات: 9,930
قديم 18-11-2008, 01:12
المشاركة 1
نشاط د. حسين رومي
  • قوة السمعة : 1046
    Arrow قانون الجذب ... ستندم إن لم تدخل
    >, الجذب, تخيل, ستندم, قانون, قانون الجذب

    روي أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده ، قال : وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده قال : ( لابأس ، طهور إن شاء الله ) . فقال له : لابأس طهور إن شاء الله . قال : قلت : طهور ؟ كلا ، بل هي حمى تفور ، أو تثور ، على شيخ كبير ، تزيره القبور ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: فنعم إذا.
    الراوي: عبدالله بن عباس - خلاصة الدرجة: [صحيح] - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3616



    إن ما ينطبع في عقلك الباطن يعبر عنه في الظاهر ، ولذلك يقول الكاتب الأمريكي رالف والدو إمرسون : " الإنسان هو ما يفكر فيه طوال النهار ." هذا يعني أن ما تزرعه في داخلك من أفكار سوف يترجم إلى سلوك وتجربة تمارسها بالخارج. ولذلك فإن الأفكار والمعتقدات والنظريات والمبادئ التي تحملها سوف يكون لها إنعكاساً على حياتك ، وسوف تشق طريقها إلى الخارج من خلال ممارستك لها عملياً . وبهذا فإنها سوف تشكل طريقة حياتك ، وتحيطك بأحداث وظروف من نفس نوع أفكارك ومعتقداتك .

    فعندما يقبل العقل الواعي فكرة ما ، ويقوم بإرسالها إلى اللاوعي فإن هذه الفكرة سوف تشق طريقها إلى الخارج من خلال سلوك ما يترجم هذه الفكرة عملياً في الخارج . إذاً فهذا يعني أن أي فكرة سوف نقوم بأخذها وتقبلها سوف تستقر بعقلنا الباطن ، الذي سوف يقوم ببذل كل الجهود لتحقيق هذا الإنطباع للفكرة في الواقع العملي في حياتنا .

    ولهذا يجب عدم الإستخفاف في قوة الأفكار التي نأخذها ونتقبلها حول أنفسنا وما حولنا . لأنه إذا كانت طبيعة هذه الأفكار سلبية فإننا سندفع الثمن بانخفاض طاقتنا واستبدالها بطاقات سلبية على معظم مجالات حياتنا.

    فالتفكير قوة فعالة يمكنها أن تملأ حياة الإنسان بطاقات سلبية ، وأمراض وفشل في شتى مجالات حياته إذا ما كانت أفكاره سلبية . وكذلك يمكن أن تسعده وتشفيه وترقى به إلى الأفضل إذا كانت هذه الأفكار إيجابية ، حيث ستقوم هذه الأفكار الإيجابية بتعزيز الطاقات الإيجابية في الجسم ومحاربة الطاقات السلبية وإبدالها بطاقات إيجابية تساعد الجسم على الشفاء والقوة ، محققة بذلك الصخة والشفاء والسعادة للإنسان .


    ولذلك يقول عالم النفس الأمريكي وليم جيمس : إن القوة التي تحرك العالم كامنة في عقلك الباطن . وقد لاحظ الأطباء في تجارب عديدة أن المريض يشفى أو يبقى يعاني من المرض نتيجة لنوعية أفكاره إيجاباً أو سلباً. فعندما يكون لدى المريض اعتقاداً قوياً بأن طبيبه ماهر وحاذق في معالجة الأمراض ، أو أن هذا النوع من الدواء له تأثير فعال جداً في العلاج ، فإن المريض سوف يشفى مما يعاني من أمراض بإذن الله .

    ولقد تمت عدة تجارب قام خلالها الأطباء بإعطاء مرضاهم دواء وهمياً مؤكدين للمرضى القوة الشفائية الموجودة في هذا الدواء (مع أن هذا الدواء في الحقيقة ما هو إلا حبة سكر مضغوط ) فيأخذها المريض ويتعافى بإذن الله .

    بعد تجارب عدة للأطباء على مرضاهم خرجوا بنتيجة وهي أن قوة الشفاء لا تكمن في الدواء ، أو في فعل حبة السكر ، ولكنها تكمن في طبيعة فكر المريض واتجاهه إلى للشفاء والصحة . وهذا أثبت صحة القول ( أن المريض يشفى أو يبقى يعاني من المرض نتيجة لنوعية تفكيره سلباً أو إيجاباً) .

    لذلك عزيزي قارئ هذه السطور ، انتبه ومن الآن لما تزرعه في عقلك الباطن .
    حينما نقوم ببذر نوع معين من البذار فمن المؤكد أننا سنحصل على نبات من نفس نوع هذه البذار ، وكذلك بالنسبة للأفكار التي نسمح بمرورها من عقلنا الواعي إلى عقلنا الباطن ، فإنها تعطي نتائج مشابهة ومماثلة لنوعها ، وكما يقول الدكتور احمد توفيق : ما نزرعة نحصده أكان في الأرض أم في العقل .

    قانون الجذب

    تتفاعل أفكارنا من خلال قانون حتمي يجلب النتائج المحددة التي تماثل هذه الأفكار ، ويعرف هذا القانون بسم قانون الجذب .

    كما أن للمغناطيس قوى جذب تؤثر على الأجسام المادية وتجذبها له ، كذلك يوجد قوة جذب لأفكارنا تجذب إلينا كل ما يشابه ما نتمسك به في عقولنا من صحة أو مرض ، أو سعادة أو تعاسة ، أو خير أو شر . . . وهكذا.

    فالله سبحانه وتعالى وهبنا حرية الإختيار ، قال تعالى ( وهديناه النجدين ) . ومن خلال هذه الحرية في الاختيار ييسر لنا سبحانه وتعالى تحقيق ما نختار ، وقد جاء في الحديث الصحيح ( أنا عند ظن عبدي بي ) . فإن ظننا بأن الله سوف ييسر لنا الأمور ، يسرها سبحانه وتعالى وإن ظننا العكس ، كان كذلك.

    وهنا أود أن ترجع معي أخي / أختي لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي ابتدأت به مقالتي هذه فهو خير شاهد لما أتحدث عنه الآن ، وهو خير مترجم لمعنى قانون الجذب ، وهو خير مبين وشارح لحديث ( أنا عند ظن عبدي بي ) . وحفاظاً على تركيزك في الموضوع ، أنقل اليك الحديث هنا مرة أخرى لتبقى بمستوى تركيزك.

    أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده ، قال : وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده قال : ( لابأس ، طهور إن شاء الله ) . فقال له: (لابأس طهور إن شاء الله ) . قال : قلت : طهور ؟ طلا ، بل هي حمى تفور ، أو تثور ، على شيخ كبير ، تزيره القبور ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( فنعم إذا ) .

    فما ظنك بالله بعد قراءة هذا الحديث . إنتبه ، وليكن ظنك به سبحانه وتعالى خيراً ، ولتكن نفسك تواقة للخير ، والصحة والسعادة ، والتقدم في حياتك الدنيوية والأخروية ، وكن صاحب نفس كنفس عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه إذ يقول : إن لي نفس تواقة ، تمنيت الإمار فنلتها ، وتمنيت أن أتزوج بنت الخلفية فنلتها ، وتمنيت الخلافة فنلتها ، وأنا الان أتوق للجنة ، وأرجو أن أنالها .

    فإذا سألتني : وهل يعقل أن مجرد غرس الأفكار الإيجابية يمكن أن يؤتي ثماره ؟!!!
    أسألك كم مضى من عمرك وأنت متمسك في غرس الأفكار السلبية ؟ ، وهل تتذكر كم مرة قلت لمن حولك أنك تحب أن تتوقع النتائج السلبية في كل مرة تقبل فيها على امتحان ، أو مشروع ، أو . . . أو . . . أو ، أنظر حولك الآن وقل لي بربك أين انت الآن ، وكم حققتت من آمال تحلم بها منذ سنين طوال مضت ؟ ، وهل تحيى حياتك بسعادة ووفرة ، أم بتعاسة ، وشؤم ، وعوز ؟ .

    قبل أن تجيبني، أسأل نفسك ماذا ستخسر لو جربت استبدال أفكارك من شؤم ، وحزن ، وأسى ، وملل ، وكسل ، إلى سعادة ، وفرح ، وأمل ، ونشاط ، وحسن ظن بالله . هل تعتقد إن جربت وخضت هذه المغامرة هل يمكن أن ينقلب وضعك إلى أسوأ مما انت عليه الآن ؟ . لا أريدك أن تجيبني الآن ، بل اخلو بنفسك في مكان هادئ ، وانت بلباس فضفاض مريح ، وبوضوء وركعتين تركعهما لله تعالى بنية الهدى والسداد ، ثم اجلس ، وخذ عدة أنفاس عميقة ، واترك نفسك في هدوء تام وانت مغمض العينين ، وتذكر اجمل لحظات مرت عليك في السنوات الماضية ، ثم ابدأ وانت في متعة هذه الذكريات أن ترى انك من اليوم تحيا حياة سعيدة ، وانظر الى الغد بنظرة أمل وسعادة ووفرة في كل شيء ، ثم اترك نفسك بعدها عدة دقائق في هدوء ، مستمتعا بهذة المشاعر الفياضة.

    هذه أجابة أولية على سؤالك : وهل يعقل أن مجرد غرس الأفكار الإيجابية يمكن أن يؤتي ثماره ؟!!!

    ثانياً : أقول لك أنه عندما يزرع المزارع البذار فإنه لا يركز على الخلق فيها ، ولكنه فقط يزرع البذر في أرضه وهو متوكل على الله في النتيجة ، وظنه بالله أن هذه البذار ستؤتي أكلها بعد حين .
    وكذلك أقول لك : أن كلماتك ، وتصوراتك، وأفكارك هي أيضاً بذور من الفكر زرعت في المطلق ، ولا بد بإذن الله أن تأتي بنتائج رائعة ، عظيمة لأن الله سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه العظيم ، بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم : (أَفَرَأَيْتُم مَّا تَحْرُثُونَ (63) ءَأَنتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ ٱلزَّارِعُونَ (64) الواقعة .

    فسواء زرعنا الارض ، أو زرع الرجل ماءه في رحم زوجته ، أو زرعت انا وانت أفكارنا في عقلنا الباطن فأن الذي يتولى مهمة النمو لهذه البذور هو خالقي وخالقك وخالق كل شيء ، أنه الله لا شريك له .

    وثالثاً : تعامل مع قانون الجذب بوعي ولا تجذب لنفسك ما لا تريد ، ولا تكن كالشيخ الكبير الذي رفض أن تكون الحمى التي أصابته طهور إن شاء الله ، كما دعا له رسول الله ، بل رآها حمى تفور ، أو تثور ، وتزيره القبور ، ولذلك رد عليه الرسول صلى الله عليه وسلم من منطلق حديثه الشريف ( أنا عند ظن عبدي بي ) فقال للشيخ (فنعم إذاً ) ، أي اذا كان ظنك بالله هكذا ( فنعم إذاً ) .

    ولذلك أقول : أخي / أختي أحسنوا الظن بالله ، واتركوا عنكم الكسل وأبدلوه نشاطاً مليء بالأمل ، وأبدلوا احزانكم بسعادة تملئ القلوب ، لأننا مخلوقات لخالق كريم، رءوف، رحيم. وهذا ظننا به سبحانه وتعالى .

    ونصيحة أخيرة :لا تنظر للفراغ الذي بكأسك ، بل فانظر في القسم المملوء فيه ،وإن كنت لا تمتلك حذاءاً فغيرك لا يمتلك أرجل ، فانظر كم هي النعم التي حباك الله إياها ،فأنت ترى وغيرك كفيف ، وتسمع وغيرك أطرش ، وتتكلم وغيرك أبكم ،وتمتلك يدان وغيرك أقطع ، ورجلان وغيرك أبتر ، و.. و .. و... وصدق الله العظيم ( وأن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) وتذكر ( إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون) ، اللهم اجعلنا من الحامدين الشاكرين .
    قديم 18-11-2008, 04:43
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية احمد شاهين
    احمد شاهين
    ...::::: عضو ماسي :::::...
    افتراضي
    اهلا وسهلا دكتور منور الملتقى الجديد بمقالاتك الحلوة كلامك جميل فالنفسية هي الانسان وما تزرعه في نفسك وعقلك تحصده فلو دخلت في تجارة وانت عندك احساس انك ستخسر فغالبا ستخسر ولو دخلت في معركة وانت تشعر انك ضعيف وان العدو اقوى منك وانه سيهزمك فانك غالبا ستهزم فعلا لانك اعتمدت على عقلك وحشوته بافكار انهزامية وبالتالي ستنهزم فانت لم تعمل لله حسابا في حساباتك ونلاحظ نحن ان المريض اذا كانت نفسيته متعبة فان حالته تسؤء او بيتحسن ببطء شديد جدا لكن لو كان معتمد على ربنا ومسلم امره لله سيشعر بالرضا من ابتلاء الله له بالمرض وبالتلي امكانية تعافيه اسرع وافضل ولقد لاحظنا بالسجن ان من كان ينظر الى ما تبقى من المدة كانت نفسيته متعبة جدا ولكن من كان ينظر الى ما مضى ومتفائل بالمستقبل فنفسيته ممتازة حتى لو كان حكمه مؤبدات فهمو متفائل وتاقلمت نفسيته مع الوضع وزرع هو بعقله انني لو تضايقت او لم اتضايق سابقى فلماذا اتضايق وهكذا فانت كما قال الدكتور تحصد ما يزرعه عقلك احتراماتي دكتور
    قديم 20-11-2008, 12:45
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية بنت القمر
    بنت القمر
    .:: عضو برونزي ::.
    افتراضي
    موضوع عنجد رائع ...
    هذا ما كنت احتاجه !!1
    يسلمو يا دكتور
    قديم 20-11-2008, 01:32
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية د. حسين رومي
    د. حسين رومي
    مشرف ملتقى طب الاسنان
    افتراضي
    أخي أحمد،

    أشكرك جدا على اضافتكك الرائعة. أجل يجب أن لا ننسى التوكل على الله وأن ما من شيء يحدث إلا بمشيئته. وخير مثال على ذلك ما حدث للمسلمين في غزوة حنين.

    أخيتي بدور،

    أتمنى ان يفيدك الموضوع إلى أقصى حد،
    وأتمنى منك أن تراجعي موضوعي هذا تجربة على قانون الجذب

    شكرا لكما مرة أخرى

    قديم 20-11-2008, 06:20
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية بنت القمر
    بنت القمر
    .:: عضو برونزي ::.
    افتراضي
    اسمح لي اخي الدكتور بهذه الاضافة الصغيرة في ظل موضوعك الرائع فهذا من اجمل ما قرأت من شهر تقريبا
    حظ سعيد ....حظ عاثر‏
    القصة أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبّباً إليه

    في يوم من الأيام فر جواده فجاء إليه جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر

    فأجابهم بلا حزن:

    وما أدراكم أنه حظٌ عاثر؟

    وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة.. فجاء إليه
    جيرانه يهنئونه على هذا الحظ السعيد

    فأجابهم بلا تهلل

    وما أدراكم أنه حظٌ سعيد؟

    ولم تمض أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية فسقط من فوقه
    وكسرت ساقه

    وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء

    فأجابهم بلا هلع

    وما أدراكم أنه حظ سيء؟

    وبعد أسابيع قليلة أعلنت الحرب وجند شباب القرية وأعفي إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات في الحرب شبابٌ كثر

    وهكذا ظل الحظ العاثر يمهّد لحظ سعيد والحظ السعيد يمهّد لحظ عاثر الى ما لا نهاية في القصة وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد

    **********
    أهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته شراً خالصاً أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر، ولا
    يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس السبب

    إنمـا يشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ويفرحون بإعتدال ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل

    هؤلاء هم السعداء .. فإن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم الرضى بالقضاء والقدر ويتقبل الاقدار بمرونة وايمان

    لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعادة طريقًا للشقاء والعكس بالعكس
    وانا بذكركم بقول الرسول: تفاءلوا بالخير تجدوه

    قديم 20-11-2008, 09:26
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية احمد شاهين
    احمد شاهين
    ...::::: عضو ماسي :::::...
    افتراضي
    مشكور اخي العزيز دكتور الاسنان ومشكورة اختنا الفاضلة بدور على القصة الجميلة وان كان الموضوع مش موضوعي لكن اشكركم احتراماتي للجميع
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    > , الجذب , تخيل , ستندم , قانون , قانون الجذب

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 06:30.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.