نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

الملتقى الفلسطيني العام هذا القسم مخصص لكل المواضيع المتعلقة بوطننا الحبيب فلسطين

:: قلة البضائع وغلاء أسعارها يفسد على الغزيين فرحة العيد::

الصورة الرمزية شامل
شامل
مشرف الملتقى الإسلامي
تاريخ الإنضمام: 042007
رقم العضوية : 783
المشاركات: 5,122
قديم 22-09-2008, 01:53
المشاركة 1
نشاط شامل
  • قوة السمعة : 733
    Tears :: قلة البضائع وغلاء أسعارها يفسد على الغزيين فرحة العيد::
    أسعارها, البضائع, العيد, الغزيين, يفسد, على, فرحة, وغلاء, قلب

    البضائع أسعارها العيد::
    فلسطين اليوم-غزة
    مع انقضاء معظم أيام شهر رمضان الفضيل وقرب عيد الفطر المبارك تدق جيوب الغزيين طرقات قوية, فبعد الانتهاء من عبء العام الدراسي ثم شهر رمضان ومستلزماته يستعد المواطنون لاستقبال العيد وبدء التحضير لشراء الملابس ومستلزماته ما يجعل المواطنون يخرجون عن الآهات المكتومة مضطرين لرسم فرحة غابت منذ فترة طويلة عن وجوه أبنائهم, إلا أن الغلاء الفاحش في أسعار السلع بغزة والفقر المدقع الذي ألم بمعظم مواطنيها يحول دون شرائهم احتياجاتهم وهم مقبلون على العيد.

    المواطن أبو محمود عبر عن ألمه وحسرته من ارتفاع أسعار السلع ومستلزمات العيد, حيث قال :"الأسعار كلها مرتفعة ولا يوجد شيء جديد في السوق والملابس تتضاعف أسعارها باستمرار ومع قرب موسم العيد سنجد أنها تزداد حتى أصبحنا عاجزين عن شراء ملابس العيد لأطفالنا", أما العامل أبو إبراهيم والذي يعيل ستة أطفال قال:" لا اعرف كيف سأتدبر أموري خلال فترة العيد فلدي ستة أطفال يطلبون مني شراء ملابس وأحذية جديدة لاستقبال العيد وأنا أحاول تأجيل الأمر لكنني لا استطيع شراء هذه المستلزمات", مبيناً أن العيد لا يقتصر فقط على شراء الملابس والمستلزمات فهناك العيدية وعبء المصاريف الإضافية خلال هذه الأيام المباركة.

    أما الموظف الحكومي فؤاد عودة فقد تمنى بأن يتم صرف راتب ومستحقات قبل العيد لأن هذا الموسم يحتاج إلى مصاريف كثيرة والراتب السابق استهلك في شراء مستلزمات رمضان", مشيراً إلى أن الغلاء الفاحش في أسعار جميع السلع يحول دون شراء كل مستلزمات العيد من ملابس وأحذية ومأكولات, حيث يحاول المواطن أن يشتري الضروري منها فقط وترك ما يمكن الاستغناء عنه.
    أما السائق أبو العبد فقد أوضح بأنه اشترى قبل شهر الزى المدرسي لأولاده بالإضافة إلى الأحذية ولن يشتري لهم ملابس أخرى للعيد بل سيطلب من أطفاله استخدام الملابس المدرسية والأحذية الجديدة خلال العيد, كما اعتبر بأن الغلاء لن يمكنه حتى من شراء الحلويات والمأكولات في العيد, قائلاً: "كل شئ ارتفع سعره ولم تبق سلعة في السوق يمكن للمواطن شراؤها إلا وتضاعف سعرها ولذلك سأعتبر العيد وكأنه يوم عادي كباقي أيام سنة ولن أرهق نفسي في مصاريف ليس بمقدوري تحملها".

    أما عن التجار فهم يتحججوا بأن ما يأتي إلى القطاع هو عن طريق التهريب أسعاره مرتفعة بسبب ما يدفع للأنفاق, إلا أن السائر في أسواق القطاع يتألم من منظر السوق الذي كان في مثل هذا الوقت لا مجال للوقوف فيه من درجة الازدحام ,اليوم بالكاد مليء بالعشرات من المتسوقين والمتبضعين لموسم العيد وان كان يزدحم في بعض الأيام إلا أن معظم المتجولين في السوق هم من المتفرجين فقط ولا يقدمون على شراء أي شئ من السلع خاصة عند معرفة أسعارها المرتفعة والتي لا تناسب الكثير من الغزيين الذين يعاني معظمهم من الفقر المدقع والبطالة وفقدان مصادر رزقهم ودخلهم بسبب الحصار.

    وحول دور وزارة الاقتصاد في مراقبة الأسعار وحماية المواطنين والمستهلكين من الغلاء الفاحش فقد أكد حمدان رضوان مدير دائرة حماية المستهلك بالوزارة على أن الوزارة ستكثف حملاتها وعملها خلال موسم عيد الفطر المبارك وستكون هناك جولات صباحية ومسائية وجولات على المحال والمصانع التي تعمل ليلا لضمان أن تشمل هذه الجولات جميع المحال,

    موضحاً أن العمل سيكثف على منتجات العيد ومراقبة أسعارها وخاصة الملابس والأحذية حماية للمستهلك في ظل الأوضاع الصعبة التي يمر بها المواطنون, مشيراً إلى أن الوزارة لديها خلفيات قديمة لأسعار المنتجات ولن يسمح للتجار بتجاوزها بمقدار كبير فسينظر للفواتير وستلاحظ الوزارة قيمة الربح التي يحددها التاجر محذرا كل من يخالف القوانين.

    وأما عن احتكار التجار للسلع لرفع أسعارها في موسم العيد فقد أوضح رضوان أن الأسعار لا تعتبر مرتفعة جدا في قطاع غزة مقارنة بالدول المجاورة والغلاء العالمي، مشيرا إلى أن الوزارة تحول يوميا العديد من التجار للنيابة بتهم الاحتكار ومخالفة الأسعار.

    ويبقي السؤال هل سيكسو أهالي القطاع أبناءهم بالجديد في موسم عيد الفطر المبارك أم أن هذه الفرحة ستغيب عن شفاههم هذه المرة أيضاً؟
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    أسعارها , البضائع , العيد , الغزيين , يفسد , على , فرحة , وغلاء , قلب

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 05:01.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.