نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

الملتقى الإسلامي هذا القسم مخصص لكل الأمور المتعلقة بديننا الإسلامي الحنيف

(من المؤمنين رجال ).........فماهي معاني الرجولة !!!

الصورة الرمزية نور الهدى
نور الهدى
.:: عضو مميز ::.
تاريخ الإنضمام: 092006
رقم العضوية : 8
الدولة : الله أعلم
المشاركات: 698
قديم 07-02-2007, 09:02
المشاركة 1
نشاط نور الهدى
  • قوة السمعة : 18
    افتراضي (من المؤمنين رجال ).........فماهي معاني الرجولة !!!
    معاني, المؤمنين, الرجولة, ريال, فماهي

    --------------------------------------------------------------------------------

    جرت العادة على وصف المرأة بالرجولة عندما تحسن التصرف فى موقف من المواقف والتي تعودها الناس أن لا تصدر إلا من الرجال ..
    يقولون : فلانة وقفت وقفة رجل .. و أحيانا توصف بأنها بمائة رجل من فرط الأعجاب بها
    فى حين تسلب صفة الرجولة من بعض الرجال عندما يقفون وقفة لا تليق بالرجال ..!!
    عندما تخلى بعض الرجال و فروا أمام العدو فى معركة أحد وقف رسول الله صلى الله عليه و سلم فى ثبات وحده .. جاءت امرأة من المسلمين لتأخذ دور الرجولة فى موقف يجب أن تتجلى فيه فأخذت سيفا من يد أحد الفارين و وقفت وقفة رجل مع رسول الله صلى الله عليه و سلم و الجراح تتفجر دما من جسدها و لا تبالى لما اصابها حتى انقذت رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو يقول :من يطيق ما تطيقين يا أم عمارة ؟؟
    و إذا كان الرسول صلى الله عليم و سلم قد لعن المتشبهات من النساء بالرجال فإنه بارك مواقف الرجولة من بعض نساء المؤمنين كأمثال أم عمارة و ذلك فى ميادين الحق و القتال و نصرة الدين
    اذا الرجولة صفة يحبها الله و رسوله لكل الناس رجالا كانوا أم نساء..

    قال الله سبحانه وجل شأنه


    من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا

    ولاشك أن الأمة الإسلامية تعيش الآن مرحلة التمحيص، وهذا التمحيص الذي قد بلغ مداه، والذي لاشك فيه أن بعده يأتي الوعد الإلهي الصادق بمجيء الفرج، لأن بعد العسر يسرا، وبعد الضيق فرجا، وكلما اشتدت الظلمة جاء النهار، وأفلج الصبح.

    وعندما يستأنس المرء بتاريخ الإسلام الأول والذي حدث فيه ما يشبه ما نحن فيه الآن.. فقد جاء النصر بعد ماضاقت عليهم الأرض بما رحبت وحتى استئس الرسل ولكن يجب الثبات الثبات وهي تكمن في قول الله عز وجل:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ".

    فيجب علينا أن نفهم أن معاني الرجولة تضيع في زمن الغربة وكما قال صلى الله عليه وسلم "بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء"، و الغريب هنا معناه انه المتمسك بمبادئ الحق عند خوار البعض و الذي يبذل أقصى ما يستطيع في سبيل نصرة هذا الدين، وذلك حسب طاقته لأن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها.

    والنصرة تكون بالنفس وبالمال، وبالكلمة، فكل من يأنس في نفسه نوعا من أنواع النصرة يقوم بها وما دمت قد بذلت جهد طاقتك فالله لايضيع أجر أحد من ذكر أو أنثى
    ، فجاهد نفسك قدر ما تستطيع وأخلص النية و لك أجر ما صنعت وبذلك يكون قد وقع أجرك على الله

    ومن معاني الرجولة نصرة هذا الدين، والثبوت عليه وهذا لا يحده زمان ولا مكان، ولا يمنعنك عن مواصلة هذه النصرة ما تراه من تخاذل المسلمين وضعفهم عند ضربات الأعداء ربما أشرف عليهم اليأس وظنوا أنهم كذبوا فالظاهرين على الحق لايضرهم من خذلهم ولامن خالفهم
    فإذا تحقق النصر وأنت على ذلك فأنت على ثغرة ثغور الإسلام، ولا تستبطئ نصر الله، فإنه كما نطقت الآية آت لا محالة، ولكنه كما تعلم لن يأتي إلا بعد أن تتحد الأمة، وتنبذ ما لديها من فرقة، فواصل العمل، وليس المهم أن تجني أنت ثمار العمل، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

    والرجال الذين يبذلون ثمرة فؤادهم يعلمون علم اليقين أن التغيير الذي يحلمون به لأمتهم لا يمكن أن يحدث بين يوم وليلة، كما أن له مقدمات ومقومات، فالسنن الإلهية تدل على أن الله ربط تغيير الحال العام بتغير حال العباد، فحال الأمة الآن يمكن تغييره، ولكن بصلاح أفرادها، أما إذا قال كل فرد فيها إنه لا يمكنه أن يؤثر في الأمة فإنه يكون مخطئاً، قال تعالى: (...إِنَّ اللهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ...) (الرعد/ 11).

    إن الإنسان عليه كي يواجه إحساسه بالعجز في إحداث أثر، في تغيير واقع أمته، أن يُنَمي أولاً في نفسه أمل التغيير للأحسن، بأخذ نماذج عينية استطاعت بالفعل أن تحدث ذلك، والتاريخ الإسلامي مليء بمثل تلك النماذج.

    وعليه ألا يشعر بالعجز لكون الأزمات تتزايد في الأمة وتتكاثر، بل على العكس من ذلك، فالتاريخ الاجتماعي يدل على أن شدة الأزمات تعني شدة قوة الدفاع عند هذا الجسم وكما قيل الضربات التي لاتقصم الظهر تقويه ، فجسم الأمة عندما يشدد عليه الهجوم يزداد مقاومة للدفاع، فلو كانت الأمة ميتة فما الذي يدعو إلى الهجوم عليها؟، ولو كان الإسلام غريباً لما اهتدى به أناس في ظل الهجوم عليه.

    وأبسط مثال على ذلك هو أنك لو جلست على شبكة الانترنت وقمت بعمل مداخلات لتقديم الإسلام مثلاً لأصبحت لبنة في البناية الكبيرة لبناء التغيير، فالتغيير لابد وأن يتم، تغيير في كيانات صغيرة أولاً، يؤدي في النهاية إلى تغيير كبير.

    وأعلم يا من تحب أن تكون في زمرة أولياء الله وأنصاره أن قيامك بعملك وتمسكك بسلوكيات المسلم الحق، ومداواة جراح الناس حتى من بلدان الأعداء، عامل مهم في خدمة هذه الأمة، وهو في حد ذاته مواجهة للباطل الذي لا يريد لأبناء هذه الأمة أن يتقدموا، ويكونوا في مقدمة من يتحدث عنهم العالم لخدماتهم الجليلة للبشرية.وأعلم أن الله ناصر دينه، ومن كان على دربه، لكن عليك أن تثبت على طريق الله، قائماً بما أوجبه الله عليك، مقدماً من نفسك نموذجا صالحاً لهداية الناس، ومتمسكا بحبك لهذا الدين، وسيكون لك الشرف عندما تنعم بمعية الذين نصروا الحق وداروا معه حيث دار


    فمن معاني الرجولة أن تظل ثابتا مؤيدا للحق من كل جانب، حتى عندما تجد
    كل ظالم وباغ وعاص يستفحل في دنيا البشر، وكل صادق أو تائب أو مجاهد يؤذى أو يقتل أو يذل،
    حتى عندما ترى الباطل يعلو صوته ويشتد زيفه، والحق يتشرذم ويتفرق ويتخلى عنه أهله، لأتفه خوف أو مقصد دنيوي.

    حتى عندما ترى هذه الأمة منقسمة إلى 3 أقسام: قسم معاد للإسلام ومعاد للحق مسلم الهوية والأجداد والتاريخ، وقسم ثان لا يعنيه كل ذلك، وهو غافل إلى درجة الإسراف في الغفلة، وقسم أخير ينتمي لهذا الدين العظيم، لكن معظمهم خائفون موقنون بأنهم أصغر من مهمة التضحية بساعة واحدة للنصرة العلنية لدينهم وإنما النصر صبر ساعة


    (ألا إن نصر الله قريب)، نعم قريب، ولكني أخشى أن تأتي ساعته وقد تهت في ميدان الدنيا الفارغ.
    من هذه المقدمة الطويلة نصل الى نتيجة أن كلمة رجل .. لا تقال إلا لصفوة البشر .. حين تسمعها لا تستطيع إلا أن تقرنها بتحمل المسؤولية و الثبات على الحق و الوفاء بالعهد و مع ذلك .. تاه معناها و أختلطت مفهومها الحقيقى عند الكثير من الناس
    العجب كل العجب أن يرى أحدهم أن الرجولة هيمنة و سيطرة و زعامة و فرض رأى و هناك من يراها قوة و شجاعة و فتوة و صوت جهوري سواء فى الحق أو فى الباطل
    وعندما ..تعددت المفاهيم الخاطئة للرجولة تاه معناها فى هذا الزمان
    و لان بالرجولة ترفع أقوام و تذل و تدخل الأمم التاريخ
    و لان الرجولة .. غاية كل الأباء لأبنائهم و حلم يراوض كل فتاة تبتغيه فى زوج المستقبل
    فعندما تهتز القيم و يعم الفجور و يموت الحياء و تنعدم المروءة و يستبد الهوى
    لا تسأل أين الرجــال .. ؟؟؟
    عندما ترى الرقعاء المخنثين فى كل مكان
    لا تسأل أين الرجــال .. ؟؟؟
    عندما تعول النساء البيوت في وجود الرجال
    لا تسأل أين الرجــال .. ؟؟؟

    عندما تتمايل الكاسيات العاريات فى الطرقات و على الشواطئ و فى الاسواق
    لا تسأل أين الرجــال .. ؟؟؟
    و عن معنى الرجولة و قيمتها و مقوماتها و كيفية الوصول إليها إليكم هذه المقطتفات
    و ........ حتى لا يضيع معنى الرجولة
    لابدأن نعلم أن كل رجل ذكر و ليس كل ذكر رجل
    قديم 08-02-2007, 11:41
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية S M S
    S M S
    مشرف سابق
    افتراضي
    لابدأن نعلم أن كل رجل ذكر و ليس كل ذكر رجل


    يا شباب عييييييب تكتب هادا الموضوع بنت ولكم وينكم وينكم مش عيب علينا كل هالشباب بالملتقى ما حد فكر يكتب هييك موضوع والله اني مخزي بصراحة مش عارف شو بدي أرد وعالعموم شكرا يا نور الهدى اللي زكرتينا بهيك شي
    قديم 09-02-2007, 03:41
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية BLACK STAR
    BLACK STAR
    .:: عضو نشيط ::.
    افتراضي
    بارك الله فيك نور الهدى

    sms أنا معك.........ولاتزعل
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    معاني , المؤمنين , الرجولة , ريال , فماهي

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 12:21.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.