نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

الملتقى الفلسطيني العام هذا القسم مخصص لكل المواضيع المتعلقة بوطننا الحبيب فلسطين

قصة استشهادى حزينة جدا

الصورة الرمزية اسد شمال غزة
اسد شمال غزة
.:: عضو جديد ::.
تاريخ الإنضمام: 052008
رقم العضوية : 3625
المشاركات: 5
قديم 14-05-2008, 11:32
المشاركة 1
نشاط اسد شمال غزة
  • قوة السمعة : 11
    quds قصة استشهادى حزينة جدا
    استشهادى, جدا, خزينة, قصة

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رافع لواء الاسلام ورافع لواء فلسطين وناصر قائد جيش الفاتحين ابا القاسم علية صلوات الرحمن وغفرانه اتحدت اليكم بقصة ليست من واقع الخيال انما قصة حقيقة بطلها كان احد ملائكة فلسطين واحد من تربوا داخل المخيمات الفقيرة لقطاع غزة بطلنا الدى نتحدت عنه هوا احد الفقراء الاغنياء بحب الوطن الاغنياء بمن اختلط دماء الوريد الوطنى لديه باهات التكالا واهات المعدبيبن واهات السجناء واهات الفقراء اتحدت اليكم عن احد ابطال منفدين عملية مدينة الخضيرة ابراهيم حسونةمن سكان شمال القطاع الفلسطينى من سكان مخيم الرعب التورى مخيم جباليا
    كان ابراهيم انسان يحب عنفوان الوطن ورائحة الياسمين المنبتقة من النسيم الشمالى للوطن المسلوب ابراهيم من عرفه عرف ملامح الوطن السجين من عرفه عرف ما معنى كل حبة تراب بل حبة شبر من هدا الوطن السجين المكبل بسلاسل الحقد الاستعمارى النازى الهتلرى
    ابراهيم حسونة من مواليد مخيم جباليا تربى ابراهيم فى اسرة متواضعة مع رفيق دربه وايضا رفيق دربه من مخيم جباليا محمد جابر الدى ارتقى شهيد بعد تنفيد صديقه لعملية الخضيرة منتقما منه من احد الحواجز لاسرايلئية فى العاصمة لابدية لكتائب الاقصى طولكرم عندما تربا ابراهيم بين صفوف واحضان اخوانه فى المخيم المبتسم الحزين وعندما ايقن وابصرت عيون ابراهيم بنور صباح الشمس الفلسطنية المنبتقة من ادخل غرفته المحطمة الشبابيك والمحطمة الابواب وعلى صوت امه عندما كان ترضعه من لبن التورة وعنفوان الانتقام بلغ ابراهيم من العمر 20 فقرر الالتحاق بصفوف التدريبات التى نقيمها السلطة الفلسطنية داخل اراضى الضفة الغربية التحق ابراهيم باحدى الدورات التابعة لجهاز الاستخبارات الفلسطنية واكمل تدربياته داخل هدا الجهاز اى جهاز الاستخبارات الفلسطنية وعندما اكمل تدربياته وانتهى من الدورة العسكرية قرر ابراهيم ان يبقى مع اصدقائه فى بلدة بيت امر فى مدينة الخليل كانت عدابات الفراق بين اهله من جهة وبين وطنه قطاع غزة من جهة اخرى نظرا لانه كان يعيش فى الضفة الغربية صعبة جدا دات يوم يتحدتت احد اصدقاء ابراهيم عندما كان اصدقاء ابراهيم جالسين يتسامرون الحديت فى احدى المناطق بالضفة الغربية فادا باتصال من رقم غريب على جوال صديق ابراهيم العزيز لديه فعندما نضر صديق ابراهيم الى الرقم ضغط على الجوال واخد بالحديت فرد صديق ابراهيم على الصوت التورى الفتحاوى على الصوت المارد الاسمر ابراهيم حسونة فرد عليص صديقه فقال له من معى فرد عليه ابراهيم محمد وبصوت الحزن المتقطع محمد انا فى منطقة جنيين هل تريد من شئ ابراهيم يقول لمحمد محمد انا فى منطقة جنيين هلاء بالعلم ان اصدقاء ابراهيم كانوا يجلسون عندما اتصل عليهم ابراهيم فى بلدة بيت امر وابراهيم اصلا كان مكان سكنه فى هده البلدة فرد عليه محمد فقال لابراهيم يا ابراهيم الرقم الدى تتصل منه الان ليس رقم او مقدمة جنيين هدا رقم من داخل الاراضى المحتلة فرد عليه ابراهيم فقال له لا عليك صديقى انا فى جنين فى هده الاتناء فعندما شعر محمد بان ابراهيم يتحدتت من جواله من داخلالاراضى لاسرئئيلية اخد اصدقاءابراهيم بالبكاء دون ان يشعروا ابراهيم انهم يبكون فقال لهم ابراهيم اريد منك طلبا بسيط جدا يا محمد فرد عليه محمد فقال له تفضل صديقى ابراهيم مادا تريد قال له ارجوك اعتنى بسريرى الخاص الدى انام عليه ولا تنسا كيف طريقة نومى عندما اضع بندقية m16 عند نومى فقال له سانفد وصيتك يا ابراهيم واخيرا قال له ابراهيم دير بالك على الشباب من عندك وانتا دير بالك على حالك وسامحنى ادا يوم جرحتك يا صديقى محمد فانطلق ابراهيم الى هناك الى بداية الحياة والى نهاية الحياة اقصد نهاية الحياة الزائلة وبداية الحياة الخالدة فانطلق ابراهيم وكان يحمل على صدره صورة امه الحنونة وصورة احمد ياسين وياسر عرفات القلادة المفضلة لديه فعدنا وصل ابراهيم الى المنطقة صعد على احد الجسور والتى تبعد امتار عن ابواب المطعم الدى كان يخطط له ابراهيم لاستهدافه فعندما تقدم وكانت تصور كاميرات اشارات المرور لاسرئييلية حركات تقدم ابراهيم وحركات تقدمه ببندقية m16 والتى استلمها اتناء تدرباته واصر على ان ينفد بها الهجوم الفدائى فتقدم لدرجة انه شاهد وحسب كاميرات اشارات المرور لاسرئيلية بالصدفة نضر الى ام مع اولادها لعندما رفع البندقية لاطلاق النار بشكل اوتاماتيكى على الخنازير الصهانية لم يطلق النار على الام ولاولادها فاطلق النار على تجمع للجنود الصهانية قرب بوابة المعم المستهدف من على الجسر وبدا يضع مخازن الرصاص وحسب صور كاميرات المرور لم يتجراء اى مستوطن من الاقتراب منه عندما كان يطلق النار لدرجة انه قفز من على الجسر على ضهر باص تابع للجنود تقدم اتناء اطلاق النار على الجنود لاسرئييلى واخد يطلق النار من بداخل الباص لم يكتفى ابراهيم من عملية الرد ولانتقام لاهات الفقراء والمستضعفين فاخد بالقاء القنابل داخل المطعم بالعلم انه كان يحمل مجوعة من القنابل اليدوية وعندما لاحظ احد الستوطننيين ابراهيم قام بالهجوم على ابراهيم من ظهره واخد بطعن ابراهيم عدة طعنات غادرة من ظهره وعندما سقط ابراهيم اراضا شهيدا يشكو لربه جرح امه فلسطين ودموع واهات القدس سقط على لالارض متلما كان يحب ان ينام وهوا يضع البندقية اتناء نومه كان يرفع قدمية وسيقط ارضا تحياتى والرحمة كل الرحمة لشهداء فلسطين
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    استشهادى , جدا , خزينة , قصة

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 05:15.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.