نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

الملتقى الإسلامي هذا القسم مخصص لكل الأمور المتعلقة بديننا الإسلامي الحنيف

مبشرات على الطريق... البشرى التاسعة واالعاشرة

الصورة الرمزية سوار الاسلام
سوار الاسلام
بسمة الغد
تاريخ الإنضمام: 032008
رقم العضوية : 1995
الدولة : فلسطين الحبيبة
المشاركات: 6,108
قديم 11-03-2008, 12:15
المشاركة 1
نشاط سوار الاسلام
  • قوة السمعة : 511
    مبشرات على الطريق... البشرى التاسعة واالعاشرة
    مبشرات, التاسعة, البصري, الطريق, على, واالعاشرة

    مبشرات على الطريق... البشرى التاسعة واالعاشرة

    إن اختلاف ما يسمى موازين القوى بين المسلمين وأعدائهم عموما وبين أهل فلسطين والصهاينة خصوصا , والنظر إلى ما يطلق عليه : فقه الواقع وتقدير الحال !!
    جعل كثيرين من ضعاف الإيمان أو عديميه , ينظرون إلى حال الأمة نظرة كلها سواد وعتمة , نظرة خاطئة انبنت على تقدير خاطئ مضلل ووصلت إلى نتيجة خاطئة ومغلوطة .
    هذه النظرة الخاطئة والتقدير السيئ دفع الكثيرين إلى التنازل عن ثوابت عقدية والتفريط في حقوق يقينية في تعاملهم ومقارعتهم الصهاينة ( إن كان ذلك ) وفي أحسن أحوال هؤلاء دفعتهم نظرتهم إلى اليأس والقنوط والإحباط والهزيمة !!!!
    غير أننا كأصحاب حق ثابت بكل المقاييس والقيم والقوانين الشرعية والدولية الإنسانية وغيرها ...
    ننظر إلى واقعنا نظرة غير تلك النظرة السوداوية التي طغت وعمت أبصار أولئك المفرطين ...
    نظرتنا منطلقها الشرع والدين هو الحاكم والمسير لنا ولصراعنا مع أخوان القردة والخنازير خصوصا والأعداء عموما ...
    نظرتنا لا تسير لتحقيق مصالح شخصية وفردية _هي التي تحدد خطواتنا وأسالبينا في التعامل مع أعدائنا _+بل إنها نظرة شاملة عامة تنظر للمستقبل فتستشرفه وتخطط له .... وتنظر للماضي فتستفيد منه وتعتبر ..... وتعيش الحاضر فتتعامل معه بكل عقلانية ومنطق دون تخاذل أو تنازل ....

    وحتى نرى النور الذي في نهاية النفق الذي تسير الأمة فيه لا بد لنا من العود إلى كتاب ربنا وسنة حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ... والعود أحمد ... فلن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح ونصر وأعز أولها ...

    ومن هنا سأطرح على فترات مبشرات وأنوار محمدية بنصوص نبوية ...
    تطفئ نار الحرقة على الأمة التي تتقد في قلوب الغيورين ...
    وتثبت أقدام المجاهد الصابر المحتسب الذي بات وحده في الميدان ...
    وترفع من عزيمة المحبط واليائس الذي أحاطتت به المكائد والمؤامرات ....
    وتنبذ المتخاذل والمفرط والخائن الذي باع نفسه لعدوه وللشيطان ....
    وتشد على يد القابض على الزناد وتؤازره وترفع من عزيمته وتنصره ....
    تتمثل هذه المبشرات في صفات لجند الحق في فلسطين خاصة وفي الشام عامة اخبرنا عنها قائدنا ومعلمنا وملهمنا خير خلق الله وأفضل رسله الصادق المصدوق من كان بالمؤمنين رؤوف رحيم محمد صلوات ربي وسلامه عليه وهي :-


    أولا : إن جند الحق في فلسطين إنما هم رأس حربة اختارها الله تعالى للدفاع عن مجموع الأمة ومصالحها وصد عدوان الظالمين وكيد الأعداء والمجرمين , فهم وجدوا لخدمة الإسلام والشرع لا لخدمة أنفسهم ومصالحهم لذا تجد النبي صلى الله عليه وسلم أمر أصحابه الالتحاق بهم إن استطاعوا , فهم من باع نفسه لله لا لهواه ولا لعدوه ولا لمصالحه الفانية والمحدودة المقتصرة عليه دون غيره ..
    نفهم هذا كله من الحديث عن عبد الله بن حوالة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    (( ستجندون أجنادا , جندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن ))
    قال عبد الله : فقمت وقلت : خر لي يا رسول الله ؟
    فقال : (( عليكم بالشام فمن أبى فليلحق بيمنه وليستق من غدره فإن الله عز وجل قد تكفل لي بالشام وأهله ))
    قال ربيعة : فسمعت أبا إدريس يحدث بهذا الحديث يقول : ومن تكفل الله به فلا ضيعة عليه .
    وفي لفظ آخر : (( سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنودا مجندة , جند بالشام , وجند باليمن , وجند بالعراق , عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه , يجتبي إليها خيرته من عباده , فإن أبيتم فعليكم بيمنكم , وأسقوا من غدركم فإن الله قد توكل لي بالشام وأهله )) .....

    ومن يقود الصراع بالشام في أيامنا إلا الرجال الرجال على ثرى فلسطين الطهور ؟!؟!؟
    فأبشروا أهلنا المرابطين المجاهدين في فلسطين فإن الله تكفل بكم

    وأنى لكم الضياع ما دام الله كفيلكم
    قديم 11-03-2008, 12:33
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية Eng Abu Yazen
    Eng Abu Yazen
    ...::::: مشرف عام سابق :::::...
    افتراضي


    والله اول مرة اسمع بهاد الكلام
    مشكورة اخت عاشقة الاقصى
    قديم 11-03-2008, 01:19
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية سوار الاسلام
    سوار الاسلام
    بسمة الغد
    افتراضي
    مشكور اخي ابو يزن لمرورك وتفاعلك مع الموضوع
    قديم 11-03-2008, 03:51
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية Lyan
    Lyan
    .:: عضو نشيط ::.
    افتراضي
    كلام رائع .
    ونتمنى من الله ان نكون نحن ممن يحبهم ويرضى عنهم
    يعطيك العافية خيتي الغالية على الموضوع الرائع
    قديم 11-03-2008, 04:24
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية شامل
    شامل
    مشرف الملتقى الإسلامي
    افتراضي
    فيا اهلنا في فلسطين الثبات الثبات .....
    والطمأنينة الطمأنينة .....
    فالعقبى لكم .......
    هذا وعد نبيكم صلى الله عليه وسلم , صدق وكذب العالم أجمع إن خالف في ذلك ....
    وستبقون سيفا مشرعا وسوطا لله مسلطا على رقاب الكافرين والمنافقين
    إلى قيام الساعة ولكم الله وحسبكم .



    بارك الله بك أخيه على ما قدمتى لنا ....
    قديم 16-03-2008, 08:48
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية سوار الاسلام
    سوار الاسلام
    بسمة الغد
    افتراضي
    شكرا لمروركم الطيب اختي ليان واخي شامل
    قديم 16-03-2008, 08:56
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية سوار الاسلام
    سوار الاسلام
    بسمة الغد
    افتراضي
    البشرى الثانية :

    ثانيا : المرابطون والمجاهدون هم خيرة عباد الله في أرضه ..

    إن التجمع الإيماني على ثرى فلسطين الشهادة والشهداء إنما هم صفوة الخلق والعباد اصطفاهم الله دون غيرهم
    هم الجديرون بتحقيق موعود الله في أرضه بإعلاء كلمة الإسلام ورفع راية الحق والدين ابتداء بأرضهم وانتهاء بكامل الأرض إن شاء الله تعالى وهم الجديرون بتحقيق بشارة النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : (( ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل , عزا يعز الله به الإسلام وذلا يذل به الكفر )) .
    فهذه الثلة الماضية على الحق هم من سيحقق الله على أيديهم الخير للبشرية جمعاء ونفهم ذلك من حديث
    عبد الله بن حوالة رضي الله عنه في البشارة السابقة ..
    ومن حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه قال : عن النبي صلى الله عليه وسلم (( ... إني أختار لك الشام , فإنه خيرة المسلمين وصفوة الله من بلاده , يجتبي إليها صفوته من خلقه .. )) ..
    ومن حديث أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( صفوة الله من أرضه الشام ومنها صفوته من خلقه وعباده ..))
    ومن حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( سيكون هجرة بعد هجرة , فخيار أهل الأرض ألزمهم مهاجر إبراهيم ...))

    فهنيئا لكم أهل فلسطين هذه الخيرية التي كتب الله لكم , وهذا مما يدفعكم للثبات ويحتم عليكم الصبر

    وإن بعد العسر يسرى ....

    والله المستعان على كل حال ..

    قديم 16-03-2008, 08:58
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية سوار الاسلام
    سوار الاسلام
    بسمة الغد
    افتراضي
    البشرى الثالثة :

    ثالثا : إن طائفة الحق في فلسطين ستبقى في حفظ الله ورعايته لهم .

    فعلاوة على أن أهل فلسطين المرابطين هم جنود مجندة لخدمة الإسلام , وهم خيرة عباد الله في أرضه
    إلا أنهم أيضا في حفظ الله وهو جل جلاله الذي يرعاهم برعايته ويكلأهم بعنايته , فبما أنهم لخدمة قضايا الإسلام الذي يتعارض مع كثيرين من الأعداء ومصالحهم , لا بد أن يكون الكيد لهم كبيرا ومحيطا , وهذا مما يجعل حفظ الله ورعايته حي الحامي الوحيد لهم ولدورهم الذي أراده الله تعالى لهم وهيأهم له .
    ويفهم هذا مما جاء عن عدد من أصحاب النبي محمد صلى الله عليه وسلم :-
    _ عن عبد الله بن حوالة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ... فإن الله عز وجل قد تكفل لي بالشام وأهله ))
    _ عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((.... فإن الله قد تكفل لي بالشام ))
    _ ومن حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : (( ... فإن الله قد كفل لي الشام وأهله )) .

    ولهذا يقول سلطان العلماء العز بن عبد السلام رحمه الله تعالى : ( وإخبار النبي صلى الله عليه وسلم أن الشام في كفالة الله وأن ساكنيه في كفالته , وكفالته : حفظه وحمايته , ومن حاطه الله تعالى وحفظه فلا ضيعة عليه )
    ففي حفظ الله ايها المجاهدون ولا تهنوا ولا تحزنوا
    وإلى بشرى أخرى سلام الله عليكم .
    قديم 16-03-2008, 09:20
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية شامل
    شامل
    مشرف الملتقى الإسلامي
    افتراضي
    وأنى لكم الضياع ما دام الله كفيلكم

    الحمد لله رب العالمين


    ففي حفظ الله ايها المجاهدون

    الحمد لله الذي شرفنا بأن جعلنا شعباً مجاهدا وجعل من الشهداء

    بارك الله فيك اخية
    قديم 16-03-2008, 09:25
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية نور الايمان
    نور الايمان
    مشرفة سابقة
    افتراضي
    يعطيك الف عافية
    والله يكون بعون الشعب الفلسطينى
    ويارب يوفق مجاهدينا ويعينهم على مايحب ويرضى
    قديم 16-03-2008, 09:44
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية سوار الاسلام
    سوار الاسلام
    بسمة الغد
    افتراضي
    اخي شامل
    واختي نور الايمان
    شكرا لمروركم الطيب
    قديم 23-03-2008, 11:05
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية سوار الاسلام
    سوار الاسلام
    بسمة الغد
    افتراضي
    البشرى الرابعة :

    رابعا : جند الحق في فلسطين سيبقون هم طائفة الحق الظاهرين عليه ..

    فقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم التجمع الإيماني في فلسطين أنهم يشكلون البنية الأساسية لطائفة الحق , الذين اخبر النبي عليه الصلاة والسلام عن وجودهم وبقائهم , إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها , وجاء هذا بأحاديث شتى وردت على السنة كثير من أصحاب المصطفى عليه الصلاة والسلام .
    وهؤلاء الجند إنما هم الفئة التي ستقود الناس إلى العز والخير الذي يرجون وستبقى قيادة الدفة مسندة إليهم إلى قيام الساعة رغم الضرر والحصار والمعاداة والخذلان الذي يرونه من الناس ..قريبين كانوا أم بعيدين !!
    أعداء كانوا أم يسمون أصدقاء !! أعاجم أم يتكلمون بلسانهم !!
    ونفهم هذا كله من أحاديث المجتبى والمصطفى خير البرايا محمد صلى الله عليه وسلم في أحاديث منها :

    * من حديث معاوية بن قرة عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم , ولا تزال طائفة من أمتي منصورين لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة )) .

    * من حديث عمران بن حصين رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال )) .

    * من حديث سلمة بن نفيل الحضرمي رضي الله عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : إني سئمت الخيل وألقيت السلاح ووضعت الحرب أوزارها , قلت لا قتال !
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( الآن جاء القتال , لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الناس يزيغ الله قلوب أقوام فيقاتلونهم , ويرزقهم الله تعالى منهم , حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك , ألا إن عقر دار المؤمنين الشام , والخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة )) .

    * من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على البواب دمشق وما حوله وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله لا يضرهم من خذلهم ظاهرين على الحق إلى أن تقوم الساعة )) .

    * ومن حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء , حتى يأتي أمر الله وهم كذلك , قالوا : فأين هم ؟ قال : (( ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس )) .

    * من حديث مرة البهزي رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين على من ناوأهم وهم كالإناء بين الأكلة , حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ))
    قلنا : يا رسول الله وأين هم ؟
    قال : (( بأكناف بيت المقدس )) .

    * من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لا يزال الغرب ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة )) .

    وبمجموع هذه الأحاديث وما ورد فيها من صفات هل بقي لأهلنا المجاهدين المرابطين ما يطمئن بالهم أكثر من ذلك ؟؟؟!!!!


    فيا أسود الحق في فلسطين :
    هنيئا لكم الحق والظهور عليه ...
    هنيئا لكم الحفظ من كيد الأعداء ..
    هنيئا لكم الحفظ من خذلان الأصدقاء ...
    هنيئا لكم التمكين والغلبة على المناوئين والماكرين ...
    حسبكم أن خالقكم يرعاكم بعدما حملكم الحق إلى قيام الساعة ....


    قديم 23-03-2008, 11:07
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية سوار الاسلام
    سوار الاسلام
    بسمة الغد
    افتراضي
    البشرى الخامسة :
    خامسا : إن جند الحق في فلسطين والذين هم طائفة الحق والمنافحة عنه إلى قيام الساعة
    هي فئة مقاتلة مجاهدة .

    ففي أحديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما وصف هذه الطائفة التي تتمسك بالحق ويرعاها الله تعالى برعايته ويبسط لها خيره وبركته , كانت صفتها صفة القتال والجهاد , فهذه الطائفة بعيدة كل البعد عن القعود والتقاعس
    سلاحها دائما في قبضتها , وعينها دائما مرابطة حارسة في سبيل الله تعالى , ومهما تجرأ المتخاذلون على رميها بصفة من هنا أو هناك , كانت صفة القتال هي الصفة الملازمة لهذه الفئة الربانية المحمدية .
    ويمكننا استخلاص هذا من قول الحبيب صلى الله عليه وسلم :

    * من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( لا تزال طائفة من أمتي تقاتل على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال : فينزل عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام
    فيقول أميرهم : تعال صل لنا . فيقول : لا , إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة )) .

    * وقد جاء هذا الوصف أيضا في حديث عمران بن حصين رضي الله عنه حيث
    يقول عليه الصلاة والسلام : (( لا تزال طائفة من أمتي تقاتل على الحق ظاهرين علي من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال )) .

    * وفي حديث سلمة بن نفيل رضي الله عنه حيث يقول صلى الله عليه وسلم : (( الآن جاء القتال , لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الناس , يزيغ الله قلوب أقوام فيقاتلونهم ...)) .

    وكذلك في أحاديث أخرى كحديث أبي هريرة رضي الله عنه وحديث زيد بن أرقم رضي الله عنه وغيرها ذكرناها سابقا ..كلها تذكر صفة القتال والجهاد لهؤلاء الناس .

    وهذه الصفة التي طلب الله تعالى من عباده المؤمنين التحلي بها في كثير من آيات كتابه العزيز
    فقال تعالى في سورة التوبة الآية 111 : (( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم )) .

    وقال تعالى في سورة التوبة الآيتان 14-15 : (( قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليه ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم )) .

    وقال تعالى في سورة الصف الآية 4 : (( إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص )) .

    وغيرها كثير وكثير في كتاب الله ....

    فيا من ارتضاكم الله طائفة للحق مقاتلة دونه ...
    يا خيرة الله في أرضه ....
    يا من بفسادكم تفسد الأمة ... وبعزكم عزتها ...
    عليكم بسلاحكم هو الذي فيه خلاصكم وخلاصنا من بعدكم ...
    لا تلقوا سمعكم للمتخاذلين ولا الجبناء و لا الكائدين ...
    فحمايتكم من كل هؤلاء عهد على الله تعالى اتخذه على نفسه .... ومن أوفى بعهده من الله ؟!؟!؟ .

    فالسلاح السلاح
    والجهاد الجهاد
    والمقاومة المقاومة
    والاستشهاد الاستشهاد
    وإن قالوا فيكم وقالوا ووصفوكم ووصفوكم فما عند الله خير وأبقى ...

    قديم 23-03-2008, 11:07
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية سوار الاسلام
    سوار الاسلام
    بسمة الغد
    افتراضي
    البشرى السادسة :

    سادسا : جند الحق في فلسطين يمثلون الطائفة التي لا تزال قائمة على الحق وتطبق أحكام هذا الحق .

    حدد النبي صلى الله عليه وسلم للتجمع الإيماني الذي سيبقى ظاهرا على الحق انه هو القائم على الحق وهو الذي سيتولى تطبيق الشرع , بالوسائل المتاحة أمامه , فهم المطالبون بتطبيق أحكام هذا الدين الحنيف في واقع المسلمين .
    ويتجلى ذلك من خلال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي تقوم به هذه الطائفة وهو من أبرز صفاتهم فيما بينهم ومع مجتمعهم أيضا .
    لذلك تجدهم المحاربون للرذيلة والأخلاق المنافية للشرع الحريصون على تماسك مجتمعهم وسقوطه في مستنقع الذل والرذيلة والهوان .

    نفهم ذلك من قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه عمير بن هانئ حيث قال : سمعت معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما على هذا المنبر يقول :
    سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( لا تزال طائفة من أمتي قائمة على أمر الله ... )) وذكر الحديث

    وكلمة (( قائمة على أمر الله )) ......

    فهي نظير قوله صلى الله عليه وسلم في حديثه الصحيح الذي رواه
    النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال : (( مثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فأصاب بعضهم أعلاها وأصاب بعضهم أسفلها , فكان الذين في أسفل السفينة إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا : لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا , فإن يتركوهم وما وأرادوا هلكوا جميعا , وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعا )) .

    وما أوضح هذا المثال لحال القائمين على الحق في فلسطين الذين تقابلهم فئة سفيهة لا تعرف للحق طريقا إلا ما تراه أهواؤهم...

    فيا أيها القائمون على الحق ..........
    سيروا على بركة الله ...
    فالحق أحق أن يتبع ....
    وإن كان للباطل جولة فلكم جولات وجولات ...

    قديم 23-03-2008, 11:09
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية سوار الاسلام
    سوار الاسلام
    بسمة الغد
    افتراضي
    البشرى السابعة :
    سابعا : طائفة الحق في فلسطين تصبر على ما يصيبها من أعدائها .
    حدد رسول الله صلى الله عليه وسلم صفة أخرى لهذا التجمع الإيماني على ثرى فلسطين إلا وهي الصبر على ما تتعرض له من أذى .
    والأذى يأتي هذه الطائفة من طريقين رئيسيين هما :
    الجهة الأولى : من قبل أعدائها اليهود والنصارى وسائر الكفار , ولا أدل على ذلك ما نراه في هذه الأيام من حصار ومقاطعة وتعامي عن الحقيقة من العالم كله .
    فهؤلاء الأعداء بكل ملتهم سيحاربون أهل الحق بكل ما أوتوا من قوة ومن إمكانات ليصلوا إلى أهدافهم الخبيثة ولكسر شوكة الحق والفئة التي تمثلها .
    فسيحاولون رد المسلمين عن دينهم حسدا وكيدا وسيبذلون لذلك كل ما يستطيعون من الغالي والنفيس وسيقاتلون لأجله بشراسة وعنف للوصول على القضاء على أهل الحق وتضييعه .
    غير أن أهل الحق خصوصا وعامة المسلمين عموما لن يستجيبوا لتلك الضغوط وهذه الإرادة ما خلى بعض ضعاف الإيمان .
    وذلك بقول الله تعالى : (( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا , ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون )) البقرة/217
    وبالتالي فلن ينجح هؤلاء بتحقيق أهدافهم إن شاء الله تعالى وسينقلبون على أعقابهم خائبين .
    لقول الله تعالى (( لن يضروكم إلا أذى )) آل عمران /112 .

    الجهة الثانية : وسيقوم بمعاداة أهل الحق أصحاب الحكم والسلطان الذين لا يريدون آن يخضعوا لحكم القرآن والإسلام , ولا يردون آن يهيمن هذا الدين على البلاد والعباد لأنه لا يحقق مصالحهم وشهواتهم وأطماعهم
    وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : ( دعاة على باب جهنم من أجابهم قذفوه بها ))
    ثم وصفهم صلى الله عليه وسلم بقوله : (( إنهم من أبناء جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا )) .
    هؤلاء يستخدمون سلاح المخالفة والخذلان والمناوأة والعداء والتضييق والأذى ويقفون صفا واحدا في مواجهة أهل الحق ويستخدمون ما يروه مناسبا من أسلحة للتضييق على الطائفة الحاملة للحق .
    لذلك تجدهم يتعاملون مع القرآن والهدي النبوي بمزاجية فيأخذون منه ما يوافق أهواءهم ويتركون الواضح مما يخالفهم .
    فعلاقة هؤلاء مع القرآن وصلتهم به وبأحكامه وتعاليمه كلها خاطئة ومهزوزة , فلا يأخذوا منن الوحي إلا ما يبررون به لأنفسهم وقفة العداء تجاه أهل الحق ولو بليّ النصوص وتحريفها عن مواضعها .

    والواقع يصدق كل ذلك ولسنا بحاجة لنبرهن هذا ؟!؟!

    أما صور الأذى والعداء والتضييق فهي :
    1- الشدة والتضييق : فقد قال صلى الله عليه وسلم : (( لا تزال طائفة من أمتي على الدين ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من اللأواء حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ))

    واللأواء في اللغة : الشدة وقد يراد بها ضيق المعيشة وتعسر الكسب .
    والشدة : ما يصيب الإنسان في بدنه بسبب شدة الحر والبرد ونحو ذلك .

    2 - الخذلان والمخالفة : فقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن طائفة الحق تتعرض للخذلان والمخالفة من أبناء الإسلام الذين لا يتبعون الحق ولا يسيرون على طريقه بل يتبعون شهواتهم وينفذون مخططات أعدائهم في الكيد للأمة والعقيدة , في سبيل تثبيت السلطان الزائف على ارض الإسلام .
    وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم خذلان ومخالفة أولئك لطائفة الحق
    فقال : (( لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حوله وعلى أبواب بيت المقدس وما حوله لا يضرهم من خذلهم ظاهرين على الحق إلى آن تقوم الساعة )) .
    وقال صلى الله عليه وسلم : (( لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله ...))

    3- المناوأة والمعاداة : وقد بين لنا النبي صلى الله عليه وسلم آن طائفة الحق سيناوئها ويعاديها الكثيرون من أهل الكفر من اليهود والنصارى وآهل الوثنية وأهل الشهوات والسلطان من ابناي المسلمين الذين ينتسبون للإسلام بالاسم فقط .
    فقد قال صلى الله عليه وسلم : (( لا تزال طائفة من أمتي تقاتل على الحق ظاهرين على من ناوأهم ... ))
    ناوأهم : ناهضهم وعاداهم , والمناوأة : المعاداة .

    فيا أهل فلسطين ..........
    يا أهل غزة المحاصرين ........
    إن ما تتعرضون له من حصار وعداء من الكفرة المجرمين ...
    إن ما تتعرضون له من خذلان وتخاذل من مسلمين ...
    إن ما تتعرضون له من مخالفة من علماء السلاطين ....
    إن ما تتعرضون له من مناوأة وتضييق وأذى من الناس ...



    كل ذلك اخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم فلا تبتئسوا بما كانوا يفعلون ..........
    ولا تهتموا لما يمكرون ولما يتآمرون ....
    لأن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي أخبر أن كل ما كان وسيكون لن يضركم ولن يكسر شوكتم
    ولن يصيبكم إلا ما كتب الله لكم أو عليكم.

    قديم 23-03-2008, 11:09
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية سوار الاسلام
    سوار الاسلام
    بسمة الغد
    افتراضي
    البشرى الثامنة :

    ثامنا : قلة عدد طائفة الحق بالنسبة لأعدائها .

    بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أن طائفة الحق الذين سيبقون حاملين للوائه ومدافعين عن الأمة ودينها إلى قيام الساعة , هم قلة في العدد بالنسبة لأعدائهم الذين يقابلونهم ومناوئيهم ومخالفيهم .
    فقد قال صلى الله عليه وسلم : (( لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين على من ناوأهم وهم كالإناء بين الأكلة حتى يأتي أمر الله وهم كذلك قلنا يا رسول الله وأين هم ؟ , قال : بأكناف بيت المقدس )) .
    وهذه القلة لا تضر طائفة الحق ولا يعيبها فالقلة في العدد ليست علامة على الضعف أو البطلان في المنهج ,بل إنها قد تدل على القوة , لأن الحق ثقيل ولا يستطيع حمله وتحمل أعبائه إلا الأقوياء في إيمانهم واستعدادهم للبذل والتضحية.
    فقد قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه البخاري وغيره عن ابن عمر رضي الله عنهما
    ((إنما الناس كالإبل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة ))
    أي الناس كمائة إبل لا تكاد تجد بينها ذلولا تصلح للركوب , وأراد به أن يقل حملة الحق وأتباع الذين يرغبون في الآخرة ويزهدون في الدنيا .
    غير أن طائفة الحق رغم قلتها إلا أن الله تعالى وعدها بالظهور على أعدائها ومناوئيها .
    وفي هذا المعنى وردت آيات كثيرة تؤكده منها قوله تعالى : (( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ))
    ويقول تعالى : (( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين )) ..

    وقديما قال بعض الصالحين : لا تغتر بطريق الباطل وإن كثر فيه الهالكون , ولا تستوحش من طريق الحق ولو قل فيه السالكون ))

    وصدق الله تعالى إذ قال : (( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ))
    وقال تعالى : (( وما أثر الناس ولو حرصت بمؤمنين )) .

    فيا أهل الحق في الأرض المقدسة ...
    يا حاملين لواء المقاومة ...
    لا تغرنكم كثرة الباطل وجنوده ...
    وتكفيكم القدوة في رسولكم محمد صلى الله عليه وسلم الذي نشر دين ربه بقلة العدد والعدة
    بعد كامل التوكل على الله...
    وإن كان للباطل جولة فصولات وجولات الحق قادمة لا محالة ...
    والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ...

    قديم 23-03-2008, 11:10
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية سوار الاسلام
    سوار الاسلام
    بسمة الغد
    افتراضي
    البشرى التاسعة والعاشرة :
    تاسعا :لا يعلوا المنافقين على الفئة الظاهرة في فلسطين والشام .
    عاشرا : هذه الفئة المؤمنة هي سوط الله تعالى ينتقم بهم ممن يشاء .

    بين النبي صلى الله عليه وسلم صفتان جديدتان لهذا التجمع الايماني فقد جاء من حديث خريم بن فاتك الأسدي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم انه سمع النبي عليه الصلاة والسلام يقول : (( أهل الشام سوط الله في أرضه , ينتقم بهم ممن يشاء من عباده , وحرام على منافقيهم أن يظهروا على مؤمنيهم , ولا يموتوا إلا هما وغما )))

    فهذه الفئة المؤمنة سيف مسلط من الله تعالى على كل عدو , ينتقم المولى بهم من هؤلاء الأعداء قربوا ام بعدوا .
    ومن الدلائل التاريخية على ذلك :
    حينما اكتسحت جموع التتار العالم الاسلامي من حدود الصين حتى وصلت إلى ارض الشام لتبتلعهم في عين جالوت وشقحب وأرض غزة وغيرها من مواقع ارض الشام .
    وهذه الحملات الصليبية التي جاءت تحمل أحقادا وشراسة وقسوة ما فلت منها شيخ ولا امرأة ولا طفل وامتد بطشها قرنين من الزمان لينتهي هذا الاجرام والبطش في اذيال الخيبة والخسران والفشل لما نهضت الشام من كبوتها وجاءتهم حطين .
    واليوم هؤلاء المجرمين الصهاينة ما زالوا على علاقة إفساد للبشر والشجر والحجر ولكن مصيبتهم أنهم رموا بالشعب الفلسطيني وخاصة بالفئة المؤمنة منهم التي لا تحيد ولا تلين ....
    فسيسحقهم الله تعالى وسينتهون كما انتهى التتار والصليبيين , ثم ان فتنةالدجال لا تنتهي إلا على ارض فلسطين كما أن يأجوج ومأجوج لن ينتهوا إلا على ارض الحق والقوة ارض فلسطين .
    فلن يكون الصهاينة كالدجال ولا يأجوج ومأجوج ولا الصليبيين ولا التتار ومصير كل هؤلاء واحد على أيدي المؤمنين والمجاهدين على ثرى فلسطين .

    ثم إن هذا التجمع الإيماني وعدهم الله تعالى أن لايعلوا اهل النفاق فيهم على أصحاب الإيمان علوا دائما , وإنما إن حدث ذلك فلفترات محدودة ثم تعود سنة الله وإرادته غلابة بأن يعلوا أهل الحق ..
    والحاضر مما نراه خير شاهد على هذا فكم حاولت فئة الضلال والنفاق في فلسطين المباركة أن تعتلي اهل الايمان مستقوية بكل اصحاب الفجور والقصور غير أنهم في كل مرة يرتدون على أعقابهم خائبين خاسرين .
    فهذه بشارة الحبيب صلى الله عليه وسلم لهؤلاء المؤمنين وستتم إن شاء الله تعالى , ولن يجد المنافقون امامهم إلا الموت هما وغما يوم تعلو راية الحق وتخفق امام ناظرهم ونظر العالم أجمع , ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا .


    فيا اهلنا في فلسطين الثبات الثبات .....
    والطمأنينة الطمأنينة .....
    فالعقبى لكم .......
    هذا وعد نبيكم صلى الله عليه وسلم , صدق وكذب العالم أجمع إن خالف في ذلك ....
    وستبقون سيفا مشرعا وسوطا لله مسلطا على رقاب الكافرين والمنافقين
    إلى قيام الساعة ولكم الله وحسبكم .


    قديم 25-03-2008, 03:40
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية سوار الاسلام
    سوار الاسلام
    بسمة الغد
    افتراضي
    البشرى الحادية عشر :
    حادي عشر : أهل الحق في فلسطين والشام هم أهل الإيمان والأمن عند نزول الفتن .
    خصلة الإيمان بالله عز وجل التي عرفت بها الطائفة النصورة لا تنفك عنهم وهي صفة ملازمة لهم والإيمان وصف لا يفارقهم , وأصبح ميزتهم الأساسية .
    فحين تنزل الفتن وتنتشر في جميع أنحاء الأرض ويتعرض لها الناس ويفتنون بها يكون أهل الأرض المقدسة أكثر الناس بعدا عن الوقوع فيها , لأن إيمانهم بالله يحميهم ويقيهم ويحصنهم .
    بل إن الأمر أبعد من ذلك وأكبر , فحين تشتد بأطراف الأرض المخاوف والحروب والاضطرابات فستكون الأرض المقدسة هي الموئل الآمن والمكان المطمئن الذي يلجأ إليه الخائفون .
    هذه المفاهيم تضمنها حديث الحبيب المصطفى عليه أفضل صلاة وأتم تسليم
    الذي رواه عبد الله بن عمرو بن العاص فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ... ألا إن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام )) , وفي رواية (( إذا وقعت الفتن فالأمن بالشام )) .
    وهذا ما فهمه سلطان العلماء العز بن عبد السلام رحمه الله تعالى حين قال : ( أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن عمود الإسلام الذي هو الإيمان يكون عند وقوع الفتن بالشام بمعنى :
    أن الفتن إذا وقعت في الدين كان أهل الشام براء من ذلك ثابتين على الإيمان , وإن وقعت في غير الدين كان أهل الشام عاملين بموجب الإيمان وأي مدح أتم من ذلك .
    والمعنى بعمود الإسلام : ما تعمتد أهل الإسلام عليه ويلتجئون إليه والعيان شاهد لذلك , فإنا رأينا أهل الشام على الاستقامة التامة والتمسك بالكتاب والسنة عند ظهور الأهواء واختلاف الآراء , وقد قال عبد الله بن شوذب :
    تذاكرنا بالشام فقلت لأبي سهل : أما بلغك أن يكون بها كذا ؟
    فقال : ولكن ما كان بها فهو أيسر مما يكون بغيرها .
    والذي ذكره معلوم بالتجربة , معروف بالمشاهدة , إن الفتن من القحط والغلاء وغير ذلك من أنواع البلاء إذا نزلت كانت بالشام أخف من غيرها ) انتهى كلامه رحمه الله .
    فيا أحبتنا الصامدين المرابطين ...
    لا تستهينوا بأنفسكم فالأنظار نحوكم تتجه ...
    فأنتم ملاذ الأمة بأسرها لما تقع الوقائع ...
    وإنما يعدكم الله ويهيئكم لهذه المكانة وأنتم أهل لها إن شاء الله تعالى ....
    فالأمن والإيمان عندكم وأن ادعاهما غيركم , صدق رسول الله وكذب من خالفه ممن سواه ....
    وبعون الله نلتقي على البشرى الأخيرة القادمة في هذا الموضوع
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    مبشرات , التاسعة , البصري , الطريق , على , واالعاشرة

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 07:56.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.