نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

الملتقى الإسلامي هذا القسم مخصص لكل الأمور المتعلقة بديننا الإسلامي الحنيف

فتوى ونداء من مفتي الديار العراقية حول الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم

الصورة الرمزية ابو حفص
ابو حفص
.:: عضو نشيط ::.
تاريخ الإنضمام: 122007
رقم العضوية : 1871
المشاركات: 389
قديم 26-02-2008, 02:19
المشاركة 1
نشاط ابو حفص
  • قوة السمعة : 210
    news فتوى ونداء من مفتي الديار العراقية حول الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
    لرسول, لفتح, الله, الجدار, العراقية, الإساءة, يوم, صلى, عليه, فتوى, وسلم, ونداء

    فتوى ونداء من مفتي الديار العراقية حول الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
    العراقية الإساءة


    قديم 26-02-2008, 02:28
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية ابو حفص
    ابو حفص
    .:: عضو نشيط ::.
    افتراضي
    الان وبعد هذه الجراة والسخافه التي تفعلها الدنمارك ضد الحبيب

    يقولون انهم أعادوا السخرية لان هناك من تأمر على اغتيال الرسام

    وأنا أقول أعادوها لانهم لم يجدوا أحفاد عمر والزبير يدافعون عن حبيبهم

    ماذا نقول للرسول عندما يسألنا عن ذلك
    نقول أننا خــــــائفين أم نقول حــــرية الرأي

    أنظروا اليهم تكاتفو وهم على بــــــــــــــــاطـــــــــــــل ونحن لانتكاتف في الحق

    ماذا ننتظر أننتظر يأتون ديارنا ويستهزون بحبينا على أرضنا


    لن أقول لكم نقاتل فالقتال يحتاج الى إيمان صادق انما أقول علينا ان نتفق على أتباع سنته ونشرها بين الناس لان ذلك

    هو الخطوة الاولى على الطريق الصحيح للنهوض بالامة


    قديم 26-02-2008, 02:33
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية ابو حفص
    ابو حفص
    .:: عضو نشيط ::.
    افتراضي
    رسالة إلى كل من سكت

    محمد أبو الهيثمفي تعد جديد لأمة الأبقار نشرت 17 صحيفة دانماركية ـ من بينها الصحف الكبرى ـ باسم حرية التعبير، رسما كاريكاتيريا مسيئا للنبي محمد صلى الله عليه وسلم يظهره على أنّه إرهابي.

    والرسم المذكور الذي يظهر الرسول صلى الله عليه وسلم معتمرا عمامة على شكل قنبلة مشتعلة الفتيل، هو واحد من 12 كريكاتيرا تسيء للرسول عليه السلام، نشرتها صحيفة (يولاندس بوسطن) في 2005، مما أثار غضب العالم لإسلامي.

    وفي عداد الصحف الـ17 انضمت صحيفة (برلينغسكي تيدنديه) المحافظة ـ وهي من الصحف الكبرى ـ للمرة الأولى إلى ناشري هذا الرسم المثير للجدل، بغية التعبير كما تقول عن رفضها للرقابة الذاتية بعد تهديدات بالموت وجهت إلى فسترغورد، أحد 12 رسام كاريكاتير وضعوا رسومات تسيء للنبي صلى الله عليه وسلم.

    وفي الأيّام التي سبقت هذه الحادثة وصل الاستهتار بإحدى المتعالمات أن تصدر كتاباً عن الحياة الجنسية لرسول الله صلى الله عليه وسلم لتتواصل حلقات أعداء الإسلام سواء من الداخل أو الخارج، مستخدمين سلاح الإهانة والاستهزاء لشخصه الكريم صلى الله عليه وسلم.

    لما زاد ضعفنا سنحت الفرصة لأعدائنا لكيل الضربات الموجعة وتسديد السهام في جسدنا الواهن, ولم يجدوا ما يؤلمنا أكثر من النيل من شخص نبينا صلى الله عليه وسلم ليسددوا مزيداً من السهام, فقام من قام وسكت من سكت, ومع تكرر الإهانات, بدأ يدب الفتور حتى في عروق من قام لله, ليظهر من بكى ممّن تباكى, وليعلن أصل المرض عن نفسه, وهو أنّ أكثرنا مازال بعيداً عن حقيقة المحبة والاتباع لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأنّ الحماسة اللحظية والعاطفة لا تغني عن الاتباع والدفاع العملي عن سنته ومنهاجه صلى الله عليه وسلم.

    إساءة بعد إساءة وصفعة بعد صفعة, وعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم يدفع ثمن ضعفنا, ويدفع ثمن خيانة من باعوا دينهم بدنياهم, فلم يحركوا ساكناً للدفاع عن ديننا, مع أنّهم حركوا الجبال للدفاع عن دنياهم ومزاياهم ويدفع ثمن صمت الصفوة المثقفة التي نست ضمائرها, وساهمت في دخول الشعوب في تيه لا نهاية منظورة له.

    {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُواْ مَا هُم مُّقْتَرِفُونَ (113)} [سورة الأنعام: 112-113].

    لا شك أنّ رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم شوكة صلبة في حلوق أهل الكفر في كل زمان بعد ظهورها وظهور أتباعها، فعقيدة الإسلام الواضحة الناصعة تقتل الشرك قتلاً في قلوب معتنقيه فلا تبقى لهم إلّا الجحود والمكابرة أو الدخول في دين الله أفواجاً, وكذا منهجه الواضح يزيل قواعد الطغيان من على وجه الأرض بكل قوة ليرسي العدل الإلهي, فيثير في قلوب الطواغيت الحقد الدفين, فإمّا التنازل عن استعباد العباد والدخول في سعة الإسلام وعبادة ربّ العباد أو الاستئصال والمحاربة والتي إن لم تنجح في الدنيا فنار الآخرة أشد وأبقى.

    لمّا أكمل الطغاة تكميم الأيدي والأفواه عن نصرة الدين, دارت بالمسلمين الدوائر, وأصبحوا ألعوبة وأضحوكة, حتى طال الاستهزاء مؤسس الإسلام ومعلم التوحيد وخير أنبياء الله وخاتمهم صلوات ربّي وسلامه عليه, ليعلن هذا الاستهزاء أنّ أمراضنا قد بلغت مداها, ولابد من التعجيل بالعلاج والإفاقة.

    إنّنا لا نكون قائمين بنصر الدين ولا مستحقين لنصر الله بدونها {إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} [سورة محمد: من الآية 7] فكيف ننصر الله ونحن لا ننصر رسول الله صلى الله عليه وسلم, وهذه رسالة نبعث بها إلى كل من سكت عن نصرة رسول الله {إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ} [سورة التوبة: من الآية 40].

    الرسالة الأولى: إلى الزعماء

    بالله عليكم ألم تسمعوا عن أمير مملكة هي أكبر من ملك أكبركم, أمير حكم فعدل فأمن فنام, أما سمعتم عن أمير الدنيا ينام تحت ظل شجرة لا يخاف إلّا الله بعدما عدل في رعيته, أسألكم بالله أيستطيع أحدكم أن يفترش نعله وينام تحت ظل شجرة في أرضه؟؟؟؟

    بالله عليكم ألا تسألوا أنفسكم ما الذي دعا يهود فلسطين الذين بدأوا الحملة ونصارى الدانمارك والفاتيكان والسويد والله أعلم بالبقية إلى هذا الاستهزاء وهذه الإهانات,أليس هو سكوتكم المنكر وغير المبرر منذ أن كتب اليهود اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم تسليماً كثيرا على رأس خنزير وأطلقوه في الشوارع لتبدأ الحملة بعدها من إخوانهم النصارى, واليهود يتفرجون وأنتم تصمتون, مع أنّكم تقومون ولا تقعدون إذا مُست أسماؤكم أو لمست كراسيكم!!!

    فهلا وقفتم وقفة لله أمام ضمائركم ونويتم إصلاح المسار وتبييض الصحائف, أأمنتم مكر الله, ماذا تعدون لسؤال الله عن أمانة في أعناقكم يا ولاة أمرها, وبالله عليكم ماذا تجيبون ربّكم إذا سألكم عن تلك الأمانة وقد منعتم الدعاة واعتقلتم الصالحين, فهل ستلاقوا ربّكم بكراسيكم, أبداً والله.... أبداً لن يحدث ذلك, {يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُواْ للّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} [سورة ابراهيم: 48], أين أنتم يوم يزول الملوك وينادي منادي السماء {يَوْمَ هُم بَارِزُونَ لَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ} [سورة غافر: 16].

    يا حكام الأمّة صالحوا ربّكم وحكموا شريعة نبيكم فهذه أفضل وسائل نصرة نبيكم, وأفسحوا الطريق للعلماء والدعاة الربانيين, وفكوا وثاق الصالحين المعتقلين, واجعلوا ولاءكم ودفاعكم عن نبيكم بمقاطعة المستهزئين كما تقاطعون وتردون المعتدين, فإن أبيتم فأنتم وشأنكم أمام ربّكم.

    الرسالة الثانية : إلى العلماء

    علماؤنا الكرام ومربونا الأفاضل ودعاتنا الأبرار, كفانا اختلافا ولنجتمع حول الأصول التي جمعنا حولها النبي صلى الله عليه وسلم ولنترك تحريش الشيطان وراء ظهورنا, حتى لا يكون لنا دور فيما يحدث, فلنجتمع لتعليم الأجيال القادمة من هو محمد صلى الله عليه وسلم قبل أن تنال هذه الأجيال أيادي التشويه المتربصة, فالجهد الجهد, فالقطار سريع ولا وقت لبطيء أو تكاسل.

    أئمتنا الكرام لابد من مزيد الخدمة لبيان منهج النبي صلى الله عليه وسلم وتأدية البلاغ برسالته «بلغوا عني ولو آية»، وأنتم طليعة البلاغ وقادة المبلغين والموقعين عن رب العالمين ورسوله الأمين صلى الله عليه وسلم, فنصرته ليست بمدحه وبيان جماله وحسنه صلى الله عليه وسلم فحسب وإنّما بأمور عدة حتى تثمر النصرة جيل يحمل هم الإسلام من هذه الأمور:

    التخلية: القائمة على التخلص من شوائب الشرك وتصفية القلوب لله رب العالمين من عبادة كل من دونه من وثن أو حجر أو دينار أو طاغية, تخلية القلوب من كل طاغوت يعبد من دون الله.

    التحلية: بتوحيد الله الخالص الخالي من شائبة شرك أو شبهة.

    التربية: التربية الإيمانية العملية على أخلاق النبي وفعاله ومنهجه التي تفرز الرجال وتصنع الأجيال, وليس تنظير للمحبة دون واضح برهان أو دليل على صدق هذه المحبة.

    الأمة تريد منكم يا حماتها الحقيقيين أن تنشئوا وتديروا مصانع للرجال, فما أحوجها اليوم إلى الرجال فهلا تكاتفتم وبدأتم العمل الدؤوب.

    اخترتم هذا الطريق طريق التبليغ والتوقيع عن رب العالمين, وقد جاء دوركم بل نقول جاءت مسئوليتكم التي حملكم الله إيّاها {وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ} [سورة آل عمران: من الآية 187] فإن لم تنصروا نبيكم وتتخذوا مواقف جادة حتى لا تتكرر الإهانات فلا خير في بقائكم في أماكنكم هذه, هذا اختبار من الله لكم أمام أمتكم ومحبيكم وأتباعكم.

    إنّ نصرة نبيكم صلى الله عليه وسلم أن تجهروا بوجوب تطبيق شريعته وإقامة سنته وتعظيم منهاجه.

    الرسالة الثالثة: إلى عموم الأمّة

    عن سعيد بن المسيب قال: " أول من سل سيفه في ذات الله الزبير بن العوام وبينما الزبير بن العوام قائل في شعب المطابخ إذ سمع نغمة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل فخرج من البيت متجردا بيده السيف صلتا فلقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما شأنك يا زبير», قال: سمعت أنّك قتلت. قال: «فما كنت صانعا», قال: أردت والله أن أستعرض أهل مكة. قال: فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم بخير. قال سعيد: أرجو أن لا تضيع له عند الله عز وجل دعوة النبي صلى الله عليه وسلم".

    هذا رجل من أفراد أمة النبي في حياته التي يستطيع أن يدافع عن نفسه فيها خرج صادقاً في حرب بلدة بأكملها وحده من أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم, أين أنت منه, وأين نحن من محبته وهمه في حمل رسالته, قد تقول لا أطيق ولا أستطيع... حسناً أفلا تستطيع ـ إن كنت رجلاً ـ أن تقيم سنته في بيتك وعلى رعيتك, أفلا تستطيع ـ إن كنت شاباً ـ أن تهجر المعاصي وتبادر بالتوبة وصدق الاتباع, أفلا تستطيعين ـ أيّتها الشابة ـ أن تبادري إلى إكمال التزامك وإتمام حجابك لإثبات محبتك لنبيك صلى اله عليه وسلم حتى تكونين قدوة لأجيال تربيها على محبته وتعزيره وتوقيره واتباعه صلى الله عليه وسلم.

    وأخيراً: لا نريد اختزال نصرة النبي صلى الله عليه وسلم في المقاطعة لبضائع أعدائه أو مجرد رفع كتاب مشبوه من الأسواق فحسب فالمقاطعة أقل القليل, بل نصر نبينا الكبير في إقامة شريعته ونشر رسالته وبذل الغالي والثمين لإيصال دينه إلى أنحاء الأرض, وبذل ما نملك لتصحيح أوضاعنا ومحو العار عن جبيننا..
    قديم 26-02-2008, 02:34
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية ابو حفص
    ابو حفص
    .:: عضو نشيط ::.
    افتراضي
    17 صحيفة دنماركية تعيد الكرة !!!


    سبعة عشر صحيفة تعيد الكرة وكأن من استنكر المرة السابقة إنما هم قطيع أغنام علا رغاؤها ثم هدأ.

    سبعة عشر صحيفة!! أهذا يعقل أن يكون صدفة لا إعداد فيها ولا تدبير؟

    كلا والله! إنه لأمر بُيت بليل، يريدون لنا أن نسكت، وكلا والله لن نسكت وإن حزت الغلاصم.

    فهذا أقل ما نفعله لمن أنار لنا طريق الهداية بعد الغي والضلال، وأعزنا الله به من الذل والمهانة.
    قديم 26-02-2008, 02:40
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية ابو حفص
    ابو حفص
    .:: عضو نشيط ::.
    افتراضي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    17 صحيفة دنماركية تعيد الكرة !!!



    سبعة عشر صحيفة تعيد الكرة وكأن من استنكر المرة السابقة إنما هم قطيع أغنام علا رغاؤها ثم هدأ.

    سبعة عشر صحيفة!! أهذا يعقل أن يكون صدفة لا إعداد فيها ولا تدبير؟

    كلا والله! إنه لأمر بُيت بليل، يريدون لنا أن نسكت، وكلا والله لن نسكت وإن حزت الغلاصم.

    فهذا أقل ما نفعله لمن أنار لنا طريق الهداية بعد الغي والضلال، وأعزنا الله به من الذل والمهانة.

    أما من صمت فإليه نهدي ....
    بيان حول الإساءة المتجددة في الدانمارك
    الحمد لله على كل حال ونعوذ بالله من حال أهل النّار، والصلاة والسلام على النبي المختار وبعد:

    إرضاءً لله تعالى، وانتصاراً لرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وإبراءً للذمة، ونصحاً للأمة، فإنّه يتحتّم علي أن أبيّن للرأي العام الأمور التالية ـ بصفة شخصية ـ وكوني كنت المعني الأول بالحدث فقد كان لي شرف تحريك وتفعيل النصرة من اللحظة الأولى لأزمة الرسومات "30-09-2005" ـ وكنت أول من أسس اللجنة الأوروبية لنصرة خير البريّة ـ ومن خلال خبرة بالقوم ومعرفة تامة بهم ومتابعة دقيقة للحدث ومضاعفته، فقد لبثت فيهم سبع سنوات ـ هجرت الدانمارك بعدها ـ غير آسف عندما أيقنت أنّ الأمور آيلة إلى ما وصلنا إليه، ذلك بعد إقرار المحكمة أن عمل الصحيفة قانوني.

    تريد الدانمارك اليوم أن تحقق ما عجزت عنه في أول الأزمة، ألا وهو تمرير الإساءة دون ردّة فعل مناسبة، فهم رغم كل الضغوط لم ولن يعتذروا أو يتراجعوا واليوم عندما نشروا قالوا ماذا سيفعل المسلمون؟!!
    ولكنا والله لن نحقق لهم مرادهم أبدا بل سنقابل جلد الفاجر بثبات الثقة المؤمن.

    خرج البعض على وسائل الإعلام ـ ممّن لم يكن له في النصرة باع ولا ذراع ـ وهو يتشدق بما لا يعلم ويهرف بما لا يعرف، ويقول لقد أخطأنا كثيرا في الفترة الماضية وذكر من ذلك ـ زورا وبهتانا ـ أنّ رئيس وزراء الدانمارك مدّ يده لنا فرفضناه، والله يشهد، بل والعالم كله أنّ ذلك لم يحصل إلاّ عكسه تماما، ومن العار أن ننسى الخطأ الأكبر "الإساءة"، بل يعد كلامه بهذه الطريقة نوعا من التبرير لصنيع هؤلاء.

    أعجب كل العجب ممّن تفاصح فقال هذه الرسومات لا تعنينا، لأنّ الرسم لا يحكي صورة النبي صلى الله عليه وسلم، وبالتالي الموضوع لا يعنينا، سبحان الله، هم يقولون هذا نبيّكم صورناه بأقبح صورة، ونحن نتذاكى ونقول أنتم لم تقصدوا وأعجب منه من قال هذا رأيهم وبلدهم وهم أحرار، أين كانت هذه الأصوات النشاز بالأمس؟؟ ولولا رحيل العمالقة لما كان لهم وجود.

    أخطر ما في الأمر أنّ الرسومات نشرتها صحيفة واحدة في الفترة الماضية، واعترض البعض عليها، بينما اليوم تواطئ الجميع بصلافة وتحدّي، فما الذي تغيّر، الإساءة هي الإساءة، وحق النبي هو حقّه فأين النصرة، فأين النصرة أيّها المسلمون؟؟

    يقول البعض أنّ المقاطعة كانت خطأ فأخفقت النصرة ـ والحق أنّها لم تكن كما يجب: "ثباتاً وشمولاً" وإلاّ فالحق أنّ الخطأ كان برفعها لأنّنا عندما رفعنا المقاطعة عنهم تكرمنا على لئيم فتمردا، فعلينا اليوم مراجعة حساباتنا وتقييم مواقفنا للانطلاق والاستمرار وليس للتراجع والنكوص.

    إنّ تزوير الحقائق والذي يلبس لباس الحرص على الدعوة فيوجب علينا السكوت لهذه المصلحة، هذا استدراج شيطاني وتلبيس وخلط بين الأمور وعدم معرفة لفقه الأولويات ولا معرفة الأهم من المهم ـ بالله عليكم أي دعوة إذا كان رمزها وصاحبها وحامل لوائها "يهان" فإلى أي شيء سندعوا النّاس؟

    لكل ما سيق فإنّي أطالب عالمنا الإسلامي بالتالي:

    1- بعد إصرارهم رغم حضارية ردّنا فيجب أن تكون الخيارات كلها أمامنا مفتوحة نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم.

    2- يجب على الجميع تحمل المسؤولية وعدم التواني، فالخطب جلل، والكل مسؤول أمام الله لا سيما "العلماء والحكام"، وإذا توانى هؤلاء عن النصرة فلا يلومن أحد محبا تصرّف حسب ما يعرف أو يحسن نصرة منه للنبي صلى الله عليه وسلم.

    3- طبعاً سيثلج صدر الأمة بل يقرّ النبي ويرضى الله إذا قوطعت الدانمارك على كل الصعد ليس من باب الضغط للتراجع ـ فقد يئسنا من ذلك ولكن انتصاراً للنبي ـ على الأقل كهجر المبتدع الذي يفتي به العلماء، وهذا أقل ما نقدمه.

    4- لا بد أن تكون القضية شغلنا الشاغل ونرسل رسالة واحدة لكل العالم لا سيما الدانمارك، لم نخضع لكم عندما زورتم الحقائق وقلتم حرية تعبير ـ وكذلك اليوم لن نسكت عن الإساءة خوفاً ممّا زعمتموه "عدم الرضوخ للإرهاب".

    5- ولتكن أيّامنا كلها مع النبي بل ليكن هذا الأسبوع كله أسبوعا للنصرة، ولتكن الجمعة القادمة يوم غضب عاقل للنبي صلى الله عليه وسلم.

    {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [سورة الشعراء: من الآية 227].

    (الدانمارك).. مرة أخرى!!
    ها هي الدانمارك تعود مرة أخرى وتتجرأ بالسخرية والاستهزاء على افضل وسيد الانبياء والمرسلين صلى الله عليه وآله وسلم، وهو فعل لم يصدر عن قلة سفيهة في تلك الامة، بل تواطأت (17) صحيفة، تمثل أغلب التوجهات في مجتمعهم لهذا الفعل المشين.
    أساؤوا في فعلهم الى رب العالمين جل وعلا وسبوا نبيه الخاتم وخير رسله، وهم بفعلهم هذا جرحوا كرامة كل مؤمن موحد على وجه الأرض ـ عدا المنافقين ـ ولم يكتفوا بهذا بل في هذه المرة يصرون على أن فعلهم صواب!! واساءتهم لنبينا حرية يكفلها دستورهم (الجاهلي)!!
    ما ذكروه عن نبينا صلوات الله عليه ليس غريبا على أمة مثلهم، بدلت دينها وحرفته ثم رمته وراء ظهرها لتتبع شهواتها وأهوائها، بل ما ظهر على ألسنتهم قليل جدا بالنسبة لما تخفي صدورهم من حقد وكراهية وبغض لأمة الإسلام ولأي رسالة سماوية صحيحة!
    أفتى الكثير من فقهاء المسلمين وعلمائها بمشروعية مقاطعة المنتجات الدانماركية لردعهم عن معاودة الكرة عن هذا الفعل القبيح، ولكن المصيبة أن الحكومات الاسلامية لم تتعاون بهذا الشأن!! فلا الدول الاسلامية قاطعت ولا أكثر المؤسسات التجارية!! بل حتى الكثير من »الجمعيات التعاونية« عندما رجعت وادخلت المنتجات الدانماركية!! والسبب معروف.. لقد أصابهم »الوهن« فصاروا جزءا من الغثاء في هذه الأمة!!
    ان الحكومات الإسلامية مستعدة لسحب سفرائها من اي دولة كانت اذا تعرضت هذه الدولة لرموزها أو شنت حملة إعلامية عليها، أما الطعن بنبي هذه الامة وسبب هدايتها وعزها وخيرها فهذا الامر يظهر أنه لا يعني حكومتنا الاسلامية!!
    إن على تجار المسلمين اليوم مسؤولية كبيرة في نصرة هذا الدين ونصرة نبيه، ان كانت فيكم غيرة على نبيكم فقاطعوا هذا الشعب واستبدلوا بضائعكم بأي بضاعة من أمة أخرى تحترم نبينا وديننا، واعلموا انكم مسؤولون امام الله عن موقفكم اليوم فاتقوا الله ولا تخذلوا دينه.
    وعلى الشعوب الاسلامية ان تستمر بالمقاطعة ولو صدر منهم اي »اعتذار« مكذوب، فعرض نبينا أغلى وأكبر من أن يلوثه »غادر« منهم ثم يعتذر!! وكنا في الحملة الاولى قد نبهنا ان المقاطعة يجب استمرارها وعدم التوقف عنها لتكون »الدانمارك« عبرة لغيرها، ومن قاطع اي منتج دانمركي فليحتسب الاجر عند الله في نصرة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم.
    نواب البرلمانات الاسلامية والجمعيات والنقابات والاحزاب والتجمعات لهم دور كبير في هذه الفترة فضغوطاتهم على حكوماتهم تستطيع ان تجبرها على توجيه رسالة قوية الى تلك الدولة »الساقطة«، وتحذيرها من التعرض لديننا ولنبينا.
    العلماء الصادقون والدعاة المخلصون يستطيعون ان يناصحوا المسؤولين في البلاد الاسلامية وولاة امرها وان يبثوا فيهم الغيرة على مقدسات المسلمين وعلى شعائرنا الدينية، فان لم يكن للعلماء والدعاة دور هذه الايام فمتى سيكون ونحن نرى »احقر« و»أذل« الأمم تتحدى مشاعر وتجرح كرامة أكثر من مليار مسلم على وجه الأرض!!
    نحن لا ندعو الى »الغوغائية« في الاستنكار، ولا العشوائية في الردود، ولا نحرض الجماهير على ردة فعل متحمسة تجر الاضرار على المسلمين أكثر مما تنفعهم خصوصا وان الملايين منهم يعيشون في بلاد الغرب اليوم، وربما يجدون حرية في دينهم وأمنا على انفسهم اكثر من كثير من البلاد الاسلامية!!
    ولكننا ندعو ايضا الى ترك السلبية، وعدم الاستهانة بالحدث، فالعدو يحمل في قلبه الكثير من الحقد لامتنا ولديننا، ونحن ما زلنا نعيش في فجوة كبيرة بين الشعوب المسلمة وبين حكامنا، وما زال تأثيرنا أقل بكثير من اعدادنا في الارض او حجم امكانياتنا، فهل يعقل ان يدافع »البوذيون« عن أصنامهم ولا نحرك ساكنا في الدفاع عن »نبينا«!!
    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!!
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    لرسول , لفتح , الله , الجدار , العراقية , الإساءة , يوم , صلى , عليه , فتوى , وسلم , ونداء

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 05:45.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.