نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

الملتقى الفلسطيني العام هذا القسم مخصص لكل المواضيع المتعلقة بوطننا الحبيب فلسطين

خطاب الأستاذ اسماعيل هنية علي الاحداث المؤسفة التي حصلت في ذكرى الشهيد القائد أباعمار

الصورة الرمزية Eng Abu Yazen
Eng Abu Yazen
...::::: مشرف عام سابق :::::...
تاريخ الإنضمام: 012007
رقم العضوية : 246
الدولة : غزة هاشم
المشاركات: 16,489
قديم 17-11-2007, 05:40
المشاركة 1
نشاط Eng Abu Yazen
  • قوة السمعة : 652
    Lastpost خطاب الأستاذ اسماعيل هنية علي الاحداث المؤسفة التي حصلت في ذكرى الشهيد القائد أباعمار
    أباعمار, الأستاذ, المؤسفة, الاحداث, التى, الشهيد, القائد, اسماعيل, ذكرى, حسمت, خطاب, على, هنية


    أعلن رئيس وزراء حكومة تسيير الأعمال إسماعيل هنية تشكيل لجنة تحقيق "قوية ونزيهة وشفافة" بشأن الأحداث التي تلت مهرجان إحياء ذكرى استشهاد الرئيس ياسر عرفات في مدينة غزة والالتزام بإعلان النتائج والمحاسبة وفق القانون.



    وقال رئيس الوزراء في كلمة له وجهها إلى الشعب الفلسطيني مساء الخميس، سيتم عن إطلاق سراح جميع من تم احتجازهم لدى وزارة الداخلية على خلفية أحداث باستثناء من يثبت تورطه بإخلال بأمن الوطن والمواطن.



    وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة ستقوم بواجبها الوطني والإنساني تجاه الضحايا والجرحى وأسرهم وعوائلهم.



    وأعلن هنية عن تشكيل لجنة للحوار الوطني تبدأ العمل في قطاع غزة وتستكمل في الضفة الغربية والخارج، مؤكداً في ذات السياق أن لجنة المصالحة الوطنية بدأت عملها في محافظات قطاع غزة وأن الحكومة تسهل عملها وتلتزم بتوصياتها حسب ما تراه اللجنة لإنجاح عملها الوطني .



    ودعا هنية إلى تخفيف الاحتقان الإعلامي والحرب الكلامية والابتعاد من كل من شأنه الإسهام في تكريس الانقسام وديمومة الاحتقان.



    وجدد رئيس الوزراء الاستعداد لاستئناف الحوار الوطني بدون شروط، مشدداً على أنه استعداد لا يعبر عن استجداء أو ضعف بل حرص صادق على لم الشمل الفلسطيني وتحقيق التماسك الداخلي.



    أحداث غزة

    وبخصوص الأحداث التي تلت مهرجان ذكرى عرفات وقتل خلالها ستة مواطنين وجرح آخرين، أكد هنية أن موافقة حكومته على إقامة المهرجان جاءت من أجل ترسيخ التعددية السياسية واحترام الحرية السياسية والإعلامية وتنظيم العلاقة مع حركة فتح وبقية القوى على أساس الشراكة والمصير الواحد.




    وشدد على أنه لولا سماح الحكومة بإقامة المهرجان لما تمكن الجمهور من الوصول إلى مقره والمشاركة فيه "حيث قدمت الحكومة كل التسهيلات لإنجاح المهرجان من موقع المسؤولية الوطنية".



    وأشار هنية إلى أنه جرى عقد عدة لقاءات بين قيادات حركة فتح ومسؤولي الشرطة والحكومة لإنجاح المهرجان وضمان حرية الحركة والسلامة العامة، كما أن عناصر الشرطة انتشرت منذ الصباح الباكر لتنظيم السير وحركة المرور وتسهيل وصول المشاركين إلى مقر المهرجان.

    وقال: "كل شيء كان جميلاً في غزة وحضاريا لما عكسته الشرطة وعناصر الأمن من انضباط والتزام بتعليمات المستوى السياسي على الرغم من عدم توجيه أي دعوة والتحريض والادعاءات والافتراءات والكلمات القاسية والتحريضية للمحتشدين في المهرجان وعدم احترام توجه الحكومة وحركة حماس".



    واستهجن هنية في هذا السياق إسقاط اسم الشهيد الإمام أحمد ياسين من قائمة الشهداء القادة الذين جرى تحيتهم خلال مهرجان فتح.



    وقال: "مضينا بتطبيق قناعاتنا وانتهت فقرات المهرجان دون أي إشكالية تذكر، حتى فوجئ الجميع بالأحداث المؤسفة والدامية التي سقط فيها العديد من الضحايا والجرحى وانقلب الوضع لمشهد مؤسف ومحزن وهو ما كنا لا نتمناه أو نفكر فيه لأن دماء شعبنا غالية علينا ومحط تقديس".



    وأكد هنية أن كافة هذه الأحداث خاضعة للتحقيق والتقييم من الحكومة، معبراً عن ألم وأسف الحكومة وحركة حماس في الأراضي الفلسطينية وخارجها لسقوط عدد من أبناء شعبنا بين قتيل وجريح.



    واستعرض احتمالات اشتعال فتيل الأزمة متسائلاً: هل ما جرى كان بدخول بعض المندسين والموترين لإفساد هذا اليوم الوطني؟، أم أن بعض المسؤولين في السلطة لم يرق لهم تنظيم العلاقة مع حركة فتح في القطاع فجر الساحة على هذا النحو؟، أم هو راجع لعدم قدرة البعض على استيعاب الوجه الحضاري الذي قدمته الحكومة؟، أم عدم ضبط النفس من بعض قوى الأمن أمام الاستفزازات المتعددة التي تعرضوا لها؟؟.



    وتعهد هنية بكشف الحقيقة بعد التحقيق في كافة هذه الاحتمالات وقال: "سوف تثبت صحة أي منها التطورات القادمة فلا تبرير لسقوط ضحايا وجرحى والحق سيظهر حتماً"، مضيفاً أن حكومته ستنظر إلى الآليات التي تسمح بعدم تكرار أحداث غزة.



    من جهة أخرى، واستجابة لنداء الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل أراضي عام 48 والمتحدثين في ملتقي القدس الدولي بضرورة الوحدة الوطنية لحماية المسجد الأقصى، جدد هنية الاستعداد لاستئناف الحوار الوطني بدون شروط، مشدداً على أنه استعداد لا يعبر عن استجداء أو ضعف بل حرص صادق على لم الشمل الفلسطيني وتحقيق التماسك الداخلي.



    وخاطب هنية كل من يراهن على الزمن بأن حركة حماس عصية على الكسر وقد تجاوزت مراحل الاندثار أو الإقصاء أو المراهنات الخاسرة، وقال:" نحن قوم لا يبرم الأمر من غيرنا وصبرنا نابع من صبر شعبنا وقوة شكيمته وعظمة صموده وخيارتنا متعددة ولن يتمكن أحد من حشرنا في الزاوية".




    وأضاف " لن يتمكن أحد من إخراجنا عن السياق الذي رسمناه لأنفسنا وكلنا ثقة بشعبنا بناء عليه، ونقول للجميع لن تتمكنوا من حركة حماس في الضفة الغربية فهي ليست زمرة قليلة وليست عصابة وليست حاقدة أو متعطشة للدماء بل هي فريضة شرعية وضرورة وطنية سلم على شعبها حرب على أعدائها المحتلين لأرضها محبة لكل خير في أبناء شعبنا وأمتنا".



    وطالب هنية برفع حصار قطاع غزة وإطلاق سراح السجناء السياسيين في الضفة الغربية ووقف الملاحقة "المدمرة لمقومات الوحدة الوطنية النسيج الاجتماعي لشعبنا في الضفة الغربية".



    من جهة أخرى، ندد هنية بشدة باستمرار اعتداءات وممارسات الاحتلال العدوانية في مدينة القدس المحتلة والحفريات أسفل المسجد الأقصى المبارك، مشدداً على أن القدس في خطر حقيقي وأن هذا الخطر لن يزول إلا بزوال الاحتلال.

    وقال:" مازالت الأيدي تعتدي وتعبث بالقدس وتعمد لمزيد من الحفريات وظهر أمس بقيام المستوطنين باقتحام الحرم والكشف عن حفريات جديدة وتأكيدهم على يهودية القدس ورافق ذلك مشروع تم الموافقة عليه بالقراءة الأولى بالكنيست ينص على أن أي قرار يتعلق بالقدس يحتاج إلى التصويت عليه 80 صوتاً".

    وفي هذا السياق شدد هنية على أن أي موقف يتعلق بالقدس من قبل المفاوض الفلسطيني يحتاج لمرجعية حقيقة فلسطينية وعربية وإسلامية، مؤكداً أن طريق استعادة الحقوق والقدس يحتاج لاستعادة الوحدة والتماسك الفلسطيني.

    كما أكد رئيس الوزراء أن كل ممارسات الاحتلال من تهويد واستيطان وحفريات وتغيير لمعالم المدينة المقدسة الحضارية لن تنجح في طمس هوية القدس ولن تتمكن من اقتلاعها من الوجدان الفلسطيني والعربي والإسلامي.

    واعتبر أن هذه المواقف الإسرائيلية تجاه القدس تأكيد على النوايا العدوانية التي تسعى دولة الاحتلال لإخفائها تحت ستار المفاوضات، مؤكداً أن الاتكاء مجددا بالمفاوضات وحسن النية بالاحتلال وأمريكا لن يفضي إلى استعادة شيئا من الحقوق الفلسطينية.

    ورحب هنية بانعقاد ملتقي القدس الدولي في مدينة اسطنبول التركية، مشيداً بالمواقف التي حملها المشاركون فيه التي اعتبر أنها دليلاً جديداً على أن قضية القدس وفلسطين قضية فلسطينية عربية إسلامية وبل قضية لكل الأحرار في العالم.

    وعن تزامن الملتقي مع ذكرى الاستقلال الفلسطينية، شدد هنية على أن الاستقلال الحقيقي لا يمكن الاحتفال به بدون عودة القدس كعاصمة للدولة الفلسطينية وباستعادة الأرض وعودة اللاجئين وإطلاق سراح الأسرى وإقامة الدولة المستقلة.

    وقال إن ذلك لن يتأتي إلا بالوحدة الوطنية والمقاومة وحسن التحرك السياسي وصدق النوايا وتغليب المصالح العليا على المصالح الحزبية الضيقة.



    وحيا هنية جماهير غزة التي خرجت نصرةً للأقصى وتنديدا بسياسيات الاحتلال في القدس المحتلة وضد المسجد الأقصى. كما حيا نواب المجلس التشريعي المختطفين لدى الاحتلال الإسرائيلي وعلى رأسهم الدكتور عزيز الدويك، مندداً باستمرار اختطافهم واختطاف الدكتور مريم صالح مؤخراً.





    خالص تحياتي
    قديم 20-11-2007, 10:29
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية فلسطين
    فلسطين
    .:: عضو نشيط ::.
    افتراضي
    كل التحية لهذا القائد المقدام ...........
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    أباعمار , الأستاذ , المؤسفة , الاحداث , التى , الشهيد , القائد , اسماعيل , ذكرى , حسمت , خطاب , على , هنية

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 02:04.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.