نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

الملتقى الإسلامي هذا القسم مخصص لكل الأمور المتعلقة بديننا الإسلامي الحنيف

قصص من كتاب طرائف ولطائف ارجوا ان تنال اعجابكم

الصورة الرمزية م.لحن الحياة
م.لحن الحياة
.:: عضو فضي ::.
تاريخ الإنضمام: 032007
رقم العضوية : 599
الدولة : ...
المشاركات: 3,082
قديم 08-04-2007, 07:37
المشاركة 1
نشاط م.لحن الحياة
  • قوة السمعة : 230
    قصص من كتاب طرائف ولطائف ارجوا ان تنال اعجابكم
    ارجوا, اعجابكم, تنام, ولطائف, طرائف, قصص, كتاب

    بسم الله العلى العظيم الرحمن الرحيم



    طرائف ولطائف







    يا ليتني كنت صاحب هذا القبر..!



    قال بن مسعود: قمت من جوف الليل وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فرأيت شعلة من نار في ناحية المعسكر فاتبعتها أنظر إليها ، قال: فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر ،

    وإذا عبد الله ذو البجادين قد مات ، وإذا هم قد حفروا له ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف داخل الحفرة وأبو بكر وعمر يدليانه إليه ، وإذا هو يقول:
    أدليا إلي أخاكما فدلياه ، فلما هيأه لشقه قال:
    اللهم إني قد أمسيت راضياً عنه فارض عنه.

    قال عبد الله بن مسعود يا ليتني كنت صاحب هذه الحفرة...!








    هكذا يعانون على تقبل القضاء والقدر



    كان أحد الصالحين مبتلىفي أولاده ، فكلما جاءه ولد وترعرع قليلاً فرح به خطفه الموت ، وتركه حزيناً كسير القلب ، ولكن الرجل لشدة إيمانه لا يملك إلا أن يحتسب ويصبر ويقول :"لله ما أعطى ولله ما أخذ اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها"

    حتى كان الولد الثالث ، وبعد سنوات مرض الولد واشتد به المرض ، وأشرف على الموت والأب إلى جواره تدمع عينه!. فأخذته سنة من النوم فرأى في منامه أن القيامة قامت.. وأن أهوال القيامة قد برزت فرأى الصراط وقد ضرب على متن جهنم واستعد الناس للعبور ورأى الرجل نفسه فوق الصراط وأراد أن يمضي فخشى الوقوع ، فجاءه ولده الأول الذي مات يجري قال: أنا أسندك يا أبتاه وبدأ الأب يسير ولكنه خشى أن يقع من الناحية الأخرى ، فرأى ولده الثاني يأتيه ويمسك بيده من الناحية الثانية وفرح الرجل أيما فرح وبعد أن مضى قليلاً شعر بعطش شديد فطلب من أحد ولديه ان يسقيه قال: لا "إن أحدنا إن تركت وقعت في النار فماذا تفعل؟"
    قال أحدهما: يا أبي لو كان أخونا الثالث معنا لسقاك الآن..!
    وتنبه الرجل من نومه مذعوراً يحمد الله على أنه لا يزال في دنياه ، ولم تحن القيامة بعد ، وحانت منه التفاته نحو ولده المريض بجانبه فإذا به قد قبض! فصاح الحمد لله لقد ادخرتك ذخراً وأجراً وأنت فرطي على الصراط يوم القيامة ، وكان موته برداً وسلاماً على قلبه..!!





    الأقصى ... نحن ... والذنوب ...

    لعلكم تعجبون من هذا العنوان ... وما علاقة الأقصى .. بنا .. ثم بالذنوب ...
    دعوني أحدثكم عما يجول بخاطري وما تحدثني به نفسي .. عن قضيتنا .. عن أقصانا .. أقصانا الأسير ... الأقصى ...ما هو الأقصى؟ تعالوا أعرفكم عليه .. إنه مسرى رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم .. إنه أولى القبلتين ...

    إنه أحد المساجد الثلاثة المباركة التي تُشد الرحال إليها .. إنه الأقصى الذي ذكره رب العزة في كتابه العزيز ((سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)) إنه المسجد الذي صلى فيه رسولنا الحبيب بكل الرسل وكان إماماً لهم ..
    تعالوا نتساءل ما الذي حدث؟ ولماذا عنوان المقال .. الأقصى .. نحن ... والذنوب ...؟؟

    أتذكر كثيراً قول الله عز وجل ((ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّه لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ)) .. فأعتصر حزناً وألماً وأقول: نعم هو ذلك .. ما حدث كان بما قدمت أيدينا ..
    وعدنا الله بقوله ((إِن تَنصروا الله يَنْصُركُم)) ولكننا أفْرطنا على أنفسنا فكانت النتيجة أن فَرَّطَّنا في أقصانا!!!! هل نشعر بعظم ما فعلنا .. لقد فرطنا ليس فقط في بيت مبارك من بيوت الله .. بل لقد فرطنا في ديننا ... الإسلام ... فهنا على كل البشر وصار حديث الرسول صلى الله عليه وسلم حقيقة فينا .. وما أشدها من حقيقة على النفس ((توشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها، قالوا: أو من قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير ولكن غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور أعدائكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن، قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت)) ...

    ولو ندري ماذا تفعل الذنوب فينا ... لفكرنا كثيراًُ قبل أن نقدم على فعل المعاصي ..
    الذنوب تنسي العبد نفسه .. كيف؟؟! كيف ننسى أنفسنا؟ وإذا كان فمن نتذكر إذن؟؟ نعم نسيان أنفسنا هو أعظم نسيان .. يقول الله تعالى ((ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هو الفاسقون)) ...
    يقول ابن القيم ((المعاصي تزيل النعم الحاضرة وتقطع النعم الواصلة)) ... ومعنى المقولة ما عند الله لا ينال إلا بطاعته لأن الله جعل لكل شيئاً سبباً وآفه .. سبباً يجبله ،وآفه تزيله ... فلما غاب عنا هذا المعنى كانت النتيجة زوال النعمة وهيبة المسلمين ورفعة شأنهم ولم يبق إلا الذل والهوان والذي كان من نتائجه ضياع الأقصى ...
    ومن آثار الذنوب علينا أن قلوبنا قد فقدت معنى الغيرة ... أن تغير على دينك واسلامك واخوانك المستضعفين في كل مكان ...
    السبيل لاستعادة الأقصى لن يكون إلا إذا أصلحنا ما بيننا وبين الله سبحانه وتعالى ... ويتساءل أحدنا هذا هو السبيل فقط؟؟!! فأقول ليس فقط ولكنه أحد السبل والأسباب والتي هي فرض على كل مسلم أن يصلح علاقته مع خالقه سبحانه ... ويعلم أن كل ذنب يقترفه ولا يتوب عنه يؤخر النصر ساعة .. ونحن مسائلون يوم القيامة عن هذا بين يدي رب العالمين.
    وأتذكر قول عمر بن عبدالعزيز ذلك الأمير الصالح الزاهد حين قيل له لقد امتنعت الذئاب أن تأكل الخراف منذ توليك الخلافة .. فأجاب: أصلحت ما بيني وبين ربي فاصلح الله ما بين الذئب والخراف ... ورحم الله الأعرابي الراعي في البادية الذي صرخ يوماً وقال: لقد مات عمر بن عبدالعزيز !! فقالوا له وكيف عرفت فاجأب لقد أكل الذئب الخراف !! وقد كان ..انظروا كيف كان حالنا حين كنا مع الله

    فلنعاهد أنفسنا على أن نتوب إلى الله ونعود إليه ... ولا ننس سلاح الدعاء في كل وقت أن يرفع عنا البلاء والعناء وكيد الأعداء ... وان ندعو للمسلمين في شتى الأرض وللأقصى أن يعود ... ولنتذكر قوله سبحانه ((إن تنصروا الله ينصركم)) ...



    صاحبي..أتدري متى غفر الله لنا.؟!



    قال سليمان الداراني: "كان لي أخ في الله اجتمعنا عليه وتفرقنا عليه ، فلما مات رأيته في المنام فقال لي: "أتدري متى غفر الله لنا؟"

    قلت:"لا" قال أتذكر يوم ذهبنا إلى السوق يوم كذا ، وعرجنا على عطار فجلسنا عنده ساعة نتذكر نعم الله علينا ، ودمعت عيوننا؟ قلت: "نعم" ، قال: "في هذا اليوم غفر لنا...!"
    ا مسلمون...وصيتي إليكم...!



    لما كانت غزوة بدر رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن الربيع وهو يستميت في القتال وقد أصابته بضع وسبعون ضربة، فقال صلى الله عليه وسلم بعد المعركة من ينظر سعد بن ربيع أفي الأموات هو أم في الأحياء؟ قال أحد الأنصار أنا يا رسول الله آتيك بالخبر.. فانطلق في القتلى والجرحى..

    فأبصره ملقى بين القتلى في رمقه الأخير. قال أخي سعد رسول الله يسأل عنك أفي الأموات أنت أم في الأحياء؟
    قال سعد بل إني أرى نفسي في الأموات ، فإذا لقيت رسول الله فأقرئه مني السلام وقل له يقول سعد بن الربيع: جزاك الله عنا خير ما جزى به نبياً عن أمته ، وإذا لقيت أصحابه فأقرئهم مني السلام وقل لهم: والله لا عذر لكم عند الله إذا خلص أحد من المشركين بأذى إلى رسول الله وهو بين أظهركم وفيكم عين تطرف ،ثم فاضت روحه رضي الله عنه
    قديم 08-04-2007, 08:46
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية S M S
    S M S
    مشرف سابق
    قديم 09-04-2007, 10:06
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية م.لحن الحياة
    م.لحن الحياة
    .:: عضو فضي ::.
    افتراضي
    شكرا للمرور
    قديم 09-04-2007, 10:41
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية iyad_imh
    iyad_imh
    .:: عضو مميز ::.
    قديم 09-04-2007, 11:50
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية ابو محمود
    ابو محمود
    .:: عضو جديد ::.
    افتراضي
    sms انت على الخط
    قديم 09-04-2007, 12:20
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية م.لحن الحياة
    م.لحن الحياة
    .:: عضو فضي ::.
    افتراضي
    بوركتم بالمرور
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    ارجوا , اعجابكم , تنام , ولطائف , طرائف , قصص , كتاب

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 11:25.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.