نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

الملتقى الفلسطيني العام هذا القسم مخصص لكل المواضيع المتعلقة بوطننا الحبيب فلسطين

السجون بلغة المجاهدين محاريب للعبادة وأكاديميات للمقاومة ومنابر للعلم

الصورة الرمزية عاشق القدس
عاشق القدس
.:: عضو قدير ::.
تاريخ الإنضمام: 032008
رقم العضوية : 2000
الدولة : فلسطين الصمود
المشاركات: 1,570
قديم 25-07-2010, 06:09
المشاركة 1
نشاط عاشق القدس
  • قوة السمعة : 16
    news السجون بلغة المجاهدين محاريب للعبادة وأكاديميات للمقاومة ومنابر للعلم
    للمقاومة, للعمل, للعبادة, محاريب, المجاهدين, السجون, ومنابر, وأكاديميات

    المجاهدين وأكاديميات



    السجون بلغة المجاهدين محاريب للعبادة وأكاديميات للمقاومة ومنابر للعلم

    طارق العيسوي


    غزة – فلسطين الآن – حذر الأسير المحرر طارق العيسوي من آثار الإنقسام الفلسطيني وتداعياته على علاقات الأسرى والمعتقلين الداخلية داخل سجون الاحتلال الصهيوني، داعيا إلى ضرورة استعادة الوحدة الفلسطينية لتحدي جرائم الاحتلال الصهيوني بحق المعتقلين الفلسطينيين موحدين ومجتمعين.

    وأوضح المحرر العيسوي الذي أمضى سبعة أعوام في سجون الاحتلال الصهيوني بتهمة الانتماء لكتائب القسام في حوار خاص أجراه معه المكتب الإعلامي لحركة "حماس" في جنوب غزة أوضح بعضا من المعاناة اليومية التي يعيشها الأسرى في داخل السجون والمعتقلات.

    وشدد على أن الأسرى داخل السجون يستغلون كل دقيقة من أوقاتهم في كل ما هو مفيد ونافع، مشيرا إلى أن هذه المعتقلات ينتشر فيها حلقات تعليم القرآن الكريم والمناقشات السياسية لأبرز القضايا والمستجدات السياسية.

    وفيما يتعلق بتأثيرات قضية أسر الجندي الصهيوني على معنويات الأسرى، قال العيسوي:" ارتفعت المعنويات لتعانق عنان السماء، فأخيرا هناك أسير صهيوني وسيكون صفقة يتحرر فيها أصحاب الأحكام العالية والمؤبدات وقدامى الأسرى وأصبحت متابعة الأخبار هي الشغل الشاغل للأسرى ترقبا لأي جديد".

    ولمتابعة المزيد من التفاصيل، إليكم النص الحرفي للحوار الذي أجراه المكتب الإعلامي لحركة حماس- جنوب غزة مع الأسير المحرر طارق العيسوي:



    1- من هو طارق العيسوي وما هو تاريخ مولده؟
    الأسير طارق عوني العيسوي من سكان مدينة غزة ولدت في 19/10/1977م وأنهيت المرحلة الثانوية من مدرسة الكرمل الثانوية للبنين في سنة 1995م، ومن ثم توجهت للدراسة في الخارج وحصلت على درجة البكالوريوس في هندسة الاتصالات من قبرص التركية وتخرجت من الجامعة عام 2000م, أما بالنسبة للحالة الاجتماعية فأنا متزوج والآن أدرس الماجستير في إدارة الأعمال سنة أولى في الجامعة الإسلامية.

    2- ما هي المهنة التي كان يعمل بها طارق قبل اعتقاله من قبل الاحتلال الصهيوني؟
    عملت كمدير مشاريع في مؤسسة ائتلاف الخير في قطاع غزة, ثم عملت كمهندس اتصالات في الشركة الدولية للاتصالات والالكترونيات في قطاع غزة.

    3- متى تم اعتقالكم أخ طارق وكيف؟
    تم الاعتقال على معبر رفح بتاريخ 8/2/2004م أثناء التوجه للمشاركة في دورة في مجال الاتصالات في بريطانيا للإشراف على مرحلة التطوير الثالثة في شركة جوال.

    4- هل لك أن تروي لنا أوضاعك في الاعتقال والأسئلة التي كانت توجه لك من قبل الاحتلال خلال التحقيق؟
    الأوضاع كانت صعبة للغاية وخصوصا لمن ليس لديه أي تجربة إعتقالية سابقة, أما بالنسبة للأسئلة التي كانوا يوجهونها لي فتركزت حول طبيعة عملي في صفوف كتائب القسام.

    5- أول ما خطت أقدامك أبواب المعتقلات، بالتأكيد تتذكر تلك اللحظات.. كيف لك أن تصفها لنا "يعني كيف كان شعورك"؟
    الأسر ليس بالأمر الهين على النفس البشرية فلا ننسى أن الله سبحانه قد ذكر في كتابه العزيز كيف أن فرعون قد هدد موسى عليه السلام بالأسر رغم أنه يملك كافة الأدوات من قتل وغيره لردع سيدنا موسى عليه السلام عن دعوته إياه, ولكن فرعون هدد بالأسر؛ لأنه يدرك أن الأسير يموت في يومه عدة مرات وأن الأسر أكثر إيلاما من القتل, فقال الله تعالى في كتابه العزيز على لسان فرعون (لئن اتخذت إله غيري لأجعلنك من المسجونين)، ولكن بفضل الله أستطيع أن أقول أن حلاوة الأجر أنستني مرارة الابتلاء.

    6- كيف تعامل معك في أول دخولك السجن إخوانك الأسرى؟
    إخواني الأسرى في حركة حماس استقبلوني بحفاوة واهتمام وسعوا جاهدين لتوفير كل ما يلزم لي كأسير جديد.

    7- هل لك أن تذكر لنا طبيعة الأوقات التي قضيتها في السجن؟
    بفضل الله عز وجل كنا كأسرى حركة حماس نسعى جاهدين للاستفادة من أوقاتنا، فكانت جلسات القرآن الكريم والمساقات الدعوية والسياسية بشكل عام, أما على المستوى الفردي فقد كان لي ورد من القرآن الكريم يوميا والمطالعة اليومية للكتب المختلفة، كما كانت هنالك النشاطات الإيمانية المختلفة من قيام الليل والصيام وصلاة النوافل والضحى.

    8-في أي سجن أمضيت محكوميتك؟ وهل جرت تنقلات بحقك خلال فترة اعتقالك؟
    أمضيت فترة اعتقالي متنقل بين عدة سجون فمكثت ستة شهور في عسقلان ثم ستة شهور أخرى في سجن هوليكدار ثم سنتين ونصف في سجن النقب الصحراوي ثم سنتين في سجن نفحة الصحراوي ثم كانت السنة الأخيرة تحت قانون المقاتل غير الشرعي في سجن النقب الصحراوي لأتم بذلك ست سنوات ونصف من الاعتقال.

    9- كيف يعيش الأسرى حياة السجون والمعتقلات؟ وكيف يقضون أوقاتهم؟
    الأسرى يسعون بكل جد لاستغلال كل دقيقة في بناء الذات، فتجد السجن كخلية النحل هذا يقرأ القرآن وآخر يحفظ وثالث يطالع في كتاب ومجموعة من الأخوة يناقشون مسألة شرعية, ومجموعة أخرى تناقش الأوضاع السياسية، ولا تكاد تجد أحد من الأخوة إلا وهو يستغل وقته.

    10-أسر شاليط.. كيف تلقيتم الخبر حوله ومن أين؟
    تلقينا الخبر عبر إذاعة صوت الأقصى وكل من سمع الخبر إلا و خرّ ساجدا شكرا لله ورأينا الدموع في عيون قدامى الأسرى وأقبل كل أسير يهنئ أخيه الأسير الآخر وكان ذلك اليوم بمثابة يوم عيد للأسرى جميعا.

    11- كيف كان مردود أسر شاليط على معنويات الأسرى؟
    ارتفعت المعنويات لتعانق عنان السماء، فأخيرا هناك أسير صهيوني وسيكون صفقة يتحرر فيها أصحاب الأحكام العالية والمؤبدات وقدامى الأسرى وأصبحت متابعة الأخبار هي الشغل الشاغل للأسرى ترقبا لأي جديد.

    12-ما هي أمنيات ومطالب الأسرى القابعين في سجون الاحتلال؟
    أمنيات الأسرى وخصوصا من الفصائل الفلسطينية الآسرة للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط وعلى رأسها كتائب القسام هي الثبات على المواقف حتى تحقيق جميع المطالب والأسرى معهم حتى النهاية.

    13-كيف ينظر الأسرى إلى الوضع الفلسطيني الداخلي حول المصالحة والانقسام؟
    الانقسام انعكس سلبا على ساحة الأسر وقضية الأسرى فقضية الأسرى تتطلب صفا موحدا لفضح سياسات السجان المتغطرس ضد الأسرى، ولكن الأمل أن تعود الوحدة وتكون المصالحة في القريب العاجل بإذن الله.

    14- كلمة أخيرة يقولها العيسوي للاحتلال وللأمة العربية والإسلامية وللشعب الفلسطيني، ماذا يقول فيها؟
    أقول للاحتلال ولإدارة السجون إن الأسرى لأقوى من زنازينكم وأقوى من الحرب النفسية التي تخاض ضدهم وأقوى من سياسة التفتيش العاري بل وأقوى من السجان، وإن كان في فلسفة الصراع وبلغة العدو أن السجون لهدر الأزمان ولكسر إرادة المقاومة، فإن السجون بلغة الأسرى وبلغة المجاهدين ما هي إلا محاريب للعبادة وأكاديميات للمقاومة ومنابر للعلم، لذلك نقول لبني صهيون خبتم وخسرتم والله ما خرجنا من هذه السجون إلا أكثر إرادة وتصميما وإيمانا بعدالة قضيتنا وبصواب خياراتنا.

    أما كلمتي للأمة العربية والإسلامية وللشعب الفلسطيني، فأقول فيها بأنه لابد وأن تبقى قضية الأسرى حية في قلوبكم، فقضية الأسرى لا تقل أهمية عن قضية المسرى, فالأسرى هم جزء أساسي من وقود المعركة القادمة معركة النصر والتمكين.
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    للمقاومة , للعمل , للعبادة , محاريب , المجاهدين , السجون , ومنابر , وأكاديميات

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 07:59.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.