نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

ملتقى نصرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ملتقى تعريف بالحبيب محمد وبسيرته النبوية الشريفة ونصرة له

قافله الخير نصره الرسول صلى الله عليه وسلم..

الصورة الرمزية شامل
شامل
مشرف الملتقى الإسلامي
تاريخ الإنضمام: 042007
رقم العضوية : 783
المشاركات: 5,122
قديم 13-09-2012, 08:56
المشاركة 1
نشاط شامل
  • قوة السمعة : 733
    Soccer قافله الخير نصره الرسول صلى الله عليه وسلم..
    الخير, الرسول, قافله



    **********************








    بسم الله الرحمن الرحيم



    الحمد لله رب العالمين، الذي أرسل محمدًا رحمة للعالَمين وجعله مثلاً كاملاً وأسوة حسنة للمؤمنين، وحجة على خَلقِه أجمعين، حيث جعل رسالته عامة للناس كافة، والصلاة والسلام على نبينا الرؤوف بالمؤمنين،الذي بُعث بمكارم الأخلاق للناس أجمعين .. وعلى آله وصحبه ومن اتبع سنته بإحسان إلى يوم الدِّين..






    سنتحدث اليوم عن أعظم الخلق وأطهرهم.. عمن ضحى براحته من أجل أمته ..سنتحدث عن عظيم قرن الله كمال الإيمان بمحبته وطاعته






    وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده ووالده والناس أجمعين "، أخرجه البخاري ومسلم






    علامة محبته صلى الله عليه وسلم:






    إن من أحب شيئاً آثرَ موافقته، وإلا لم يكن صادقاً في حُبه، وكان مُدعياً، فالصادق في حب النبي صلى الله عليه وسلم من تظهر علامة ذلك عليه، وأولها: الإقتداء به، واستعمال سنته، واتباع أقواله وأفعاله، وامتثال أوامره، واجتناب نواهيه، والتأدب بآدابه في عُسره ويُسره، ومنشطه ومكرهه، وشاهد هذا قوله تعالى:






    { قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ}










    بسم الله الرحمن الرحيم
    صلى عليك الله يا خير الأنام ......عدد النجوم البيض في جوف الظلام...
    عدد الرمال البيضاء أو عدد الحصى ...عدد الحروف تقال أو فطر الغمام...

    مع كل الجنايات التي تتوالى على المسلمين، والبغي والعدوان بألوان وصنوف شتى فما زال المسلمون يواصلون الاحتمال والصبر ولو على مضض، إلا رسول الله أن ينال فلا نغضب له، ويساء إليه فلا ننصره، ويتعدى عليه فلا ندافع عنه، فها هي تتوالى إبذاءات وإهانات للمسلمين في جناب المصطفى –


    فان اقل ما يمكن فعله في دفاعنا عن حبيبنا


    ان نذب عنه بكل ما نستطيع...


    أيعتدى على رسول الله ولا نثور ؟؟؟؟


    مالت إليه الكائنات للطفه....فالجذع حن ورقت الورقاءُ.


    ونحن أقسى من الصخر لا نتأثر..؟؟؟؟


    هذا نداء...

    لكل مسلم ومسلمة

    إلى كل مهجة تتحرك شوقاً للحياة

    إلى كل مسلم قال بصدق ...


    اخبروهم ان ........

    لله جنودا ......في السماء

    وارجموهم ....... بالدعاء

    قاطعوهم......... واقطعوهم

    واجعلوهم..... يشربون الذل ماء

    فإن الموضوع كما سمعتم موضوعٍ مهمُ ُ جداً،ألا وهو موضوع الرد على أعدائي رسول الله صلى الله عليه وسلم،من المشركين، واليهود والنصارى،والمنافقين وأصحاب الشهوات والشبهات،نحنُ نعلم جميعاً أنهم لا يضرون الرسول صلى الله عليه وسلم مهما قالوا،ومهما تكلموا فإن غيظهم في نحورهم ، والنبي صلى الله عليه وسلم منصورُ ُومؤيدُ ُ من قبل الله جلاٌ وعلا ، الذي أرسله كإخوانه من النبيين كما قال تعالى: (إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ) ،

    والله جلٌ وعلا يُتمُ نوره ولن يطفئوه بأفواههم، ونفخهم بأفواههم ليطفئوا الضياء الذي جاء به صلى الله عليه وسلم، لأن الله جلٌ وعلا يحميه ويحفظه وإذا كان الله هو الحافظ له فلن يستطيع أحدُ ُ أن ينال منه،ولهذا قال إنٌاكفيناك المستهزئين،
    إنٌ الواجب علينا جميعاً أمة محمد صلى الله عليه وسلم، أن نُنَاصر رسولنا صلى الله عليه وسلم،وأنٌ نذُبٌ عنه وأنٌ نرد على هؤلاءِ الحاقدين بجميع طوائفهم،الله جلٌ وعلا قادرُ ُعلى أن ينصرَ رسوله وقد نصره،لكنه أمرنا بنُصرته صلى الله عليه وسلم، ابتلاءً وامتحاناً لنا فإن نصرناه آجرنا الله على ذلك، وأثابنا وأن تخاذلنا ولم ننصُره فإن الله سبحانه وتعالى سيُعذبنا ويُعاقبُنا في الدنيا والآخرة، الرسول صلى الله عليه وسلم ليس بحاجة إلى نُصرتنا لأن الله نصره، وقال:
    ((إنٌا كفيناك المستهزئين والله يعصمك من الناس))؛


    قديم 13-09-2012, 08:58
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية شامل
    شامل
    مشرف الملتقى الإسلامي
    افتراضي رد: قافله الخير نصره الرسول صلى الله عليه وسلم..



    نحنُ الآن كما تعلمون حتى من أبناء المسلمين من يؤذي الرسول صلى الله عليه وسلم كيف؟


    هذه المقالات السيئة التي تنشرْ في الصحف تُطالب بخلع الحجاب،تأمروا النساء بخلع الحجاب الذي أمر الله بهْ، وأمر بهِ رسوله صلى الله عليه وسلم ،أليس هذا أذية للرسول صلى الله عليه وسلم؟؟

    الرسول صلى الله عليه وسلم أمر بإكرام اللحى وإعفاء اللحى ،وأمر بجزٌ الشوارب، الذي يُعا** ويحلقُ لحيته ويوفرُ شاربه أليس عاصياً للرسول صلى الله عليه وسلم؟



    ومن عصاه فقد آذاه عليه الصلاة والسلام،يأمرون النساء بالاختلاط بالرجال،يأمرون النساء بنزع الحياء، أليس هذا من أذية الرسول صلى الله عليه وسلم؟ومُخالفة الرسول عليه الصلاة والسلام، فإذا أردنا أن ننصرْ الرسول صلى الله عليه وسلم فلننصرهُ في أنفسنا أولاً، بأن نعظمهْ ونعظمَ سنتهْ، ونعظمُ مقامه صلى الله عليه وسلم ونحترمهُ غاية الاحترام، وأنٌ لا نتطاول على ما جاء به صلى الله عليه وسلم، ونأمر بمخالفته ونقول هذا لا يُوافق لهذا العصر،لا يوافق للحضارة المعاصرة أليس هذا من أعظم الأذى لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟!

    كذلك من حق الرسول صلى الله عليه وسلم علينا وحرمته أن نحترمَ أصحابهُ الكرام، وألاٌ نتكلم فيهم بشيء أو تنقٌص ، قال صلى الله عليه وسلم: ( لا تسبٌوا أصحابي فولذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مِثل أُحدٍ ذهبا ما بلغ مدٌ أحدهم ولا نصيفه))،

    كذلك لا نؤذيه صلى الله عليه وسلم في أهله ونسائهْ،{ وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً إن ذلكم كان عند الله عظيماً}، فأزواج النبي صلى الله عليه وسلم همْ أُمهاتُ المؤمنين، نحترمهُنٌ بحرمة الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا يتزوٌجن بعده لأنهنٌ زوجاته في الجنة،فلا يجوز أنٌ يتزوجن بعده، ولا يطمع فيهنٌ أحد،لأنهنٌ أمهاتُ المؤمنين،فهذا من احترمه صلى الله عليه وسلم، ومن حقوقه على أمتهِ فيجب أن نعرف قدر الرسول صلى الله عليه وسلم،وقدر سنته وما جاء بهِ عليه الصلاةُ والسلام، أمٌا أننا نُنكر على النصارى أنهم صوروا الرسول بصورٍ مؤذية هذا حق، لكن كيف نُنكر عليهم ونحنُ أيضاً نؤذي الرسول صلى الله عليه وسلم،بأفعالنا وتصرفاتنا وكتابتنا، أما نستحي أما نتناقض في هذا الشيء؟

    الواجب أن ننصر الرسول صلى الله عليه وسلم بأفعالنا قبل أقوالنا، حتى تكون نصرته له بالكلامِ صحيحة موافقة لأعمالنا، وإلا كيف ننصره بالقول ونتخاذل عن إتباعه صلى الله عليه وسلم ،أو نصف سنتهُ بالجمود، أو نصفها بالرجعية، أو أنها لقومٍ مضوا،ولا تصلُح للزمان المستقبل هذا مع الأسف يوجد في صُحفنا التي تصدر من بلادنا، ويقرأها أعدائنا، ويقرأها اليهود والنصارى، فيفرحون بها ويُشجعون هؤلاء، "ولا حولا ولا قوة إلا بالله"،فلنعلم كيف تكون نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم ،


    نصرتهُ في أنفسنا،نصرتهُ في أقوالنا، نصرتهُ في أعمالنا من كلِ وجه حتى تكون النُصرة صحيحة، لا نصرةً مُدعاة بالقولِ فقط .

    فهذا مسألة عظيمة ومهمةُ ُجداَ، ربما أنْ بعض الناس يتحمس في الإنكار على النصارى ولا يعلم أن النصارى هذا ديدنهم مع الأنبياء كلهم، لاسيٌما محمدُ ُصلى الله عليه وسلم هذا فعلهم وهذه مهنتهم مع الأنبياء من قبله عليه الصلاةُ والسلام،

    لكن المشكلة أننا نحنُ ندٌعي إتباعه ثُمٌ إذا دقٌقنا وجدنا أننا عندنا مُخالفات كثيرة في إتباعه صلى الله عليه وسلم، فكيف نكون مُناصرين له؟

    تكون النُصرة إما مُنتفية وإما ناقصة، الواجب علينا وربما ضارة نافعة ربما أن هذه المناسبة التي استهزأ النصارى بنبينا صلى الله عليه وسلم، ربما تكون نافعة أننا نلتفت إلى مقامنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنعود على أنفسنا ونصحح ما عندنا من نقص في توقير الرسول صلى الله عليه وسلم، نلتفت إلى أنفسنا وإلى أعمالنا ونربي أولادنا أيضاً على محبته صلى الله عليه وسلم ونصرته، ونبينُ لهم مكانة الرسول صلى الله عليه وسلم فتكون هذه النازلة دافعةً للمسلمين أن يتبصروا في موقفهم مع نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم، ويعتبروا بها.

    كان الصحابة يدافعون عن الرسول صلى الله عليه وسلم بأشعارهم ، مثل "حسان ابن ثابت"،"كعب ابنُ مالك"،"عبد الله ابن رواحه"، شعراء الصحابة كانوا يدافعون عن الرسول ويردون على شعراء المشركين، والرسول صلى الله عليه وسلم يأمرهم بذلك، ويقول لحسان أجبهم ومعك روح القدس فكان حسان يقول:


    فإنا عرضي وعرض أبي وأمي


    لعرض محمدٍ ُمنكم وقاءُ


    فكان يفديه رضي الله عنه، يفديه بعرضه، يفدي عرض الرسول صلى الله عليه وسلم بعرضه هو وعرض أبيه وأمه؛

    هذا مُنتهى النصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فالحاصل أنٌ نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم واجبة على الجميع، ولكن علينا أن نتبصر في أفعالنا وتصرفاتنا مع الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن نُصحح أوضاعنا وتكون هذه النازلة موقظةً لنا، هذه ناحية ،والناحية الثانية ألاٌ نغتر بدعايات اليهود والنصارى من التقارب بيننا وبينهم،تقارب الحضارات وما أشبه ذلك لأجل أن يدمجوا الإسلام مع أديانهم، مع الأديان الباطلة ،

    يدمجوا الإسلام الصحيح دين الله عزٌ وجل مع الأديان الباطلة، ويُقال كلها أديان ونتقارب فيما بيننا ونجتمع فيما بيننا هم لا يؤمنون بديننا ولا يؤمنون برسولنا صلى الله عليه وسلم، ونحنُ نؤمنُ بأنبيائهم ونؤمن بما جاءوا به من عند الله عزٌ وجل، نؤمنُ بأنبيائهم وهُمْ لا يؤمنون بنبينا ولا يؤمنون بديننا، ويريدون منٌا أن نتبعهم،{ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم}؛{ وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء}،

    فكيف نغتر بهم وبدعايتهم ونقول نتقارب، أول شيء أنه لا يمكن التقارب بين الدينِ الحق والدين الباطل، والدين المحكم والدين المنسوخ، ما فيه دين إلا دين الإسلام، ما فيه دين إلا دين محمد صلى الله عليه وسلم، ليس هناك أديان بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم، إلا دين الرسول صلى الله عليه وسلم.

    فكيف نقول نقارب بين الأديان ونتعاون وما أشبه ذلك، من هذه الدعايات الباطلة علينا أن ننتبه لهذا وأنْ ألا ننخدع بأنهم يجاملوننا وأنهم يتملقون لنا لا ننخدع بهذا،{ وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور}؛{ إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها}؛ هذا ديدنهم فنحنُ لا ننخدع بدعاياتهم الباطلة والتقارب بين الأديان، حتى نعترف أن ما هم عليه أنه صحيح، هم يريدون هذا وهم لا يعترفون أنٌما نحنُ عليه دينُ ُصحيح، هذا من العجايب علينا أن نعرف هذا حتى لا ننخدع بهذه الدعايات المُضَلِلة.

    هذا والله سبحانه وتعالى أعلم وأسأل الله سبحانه وتعالى أن ينصر دينه، ويعلي كلمته وأن يخذلَ أعداءه وأن يرِناْ الحق حقاً ويرزقنا إتباعه،وأنْ يُرِناْ الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه اللهم اهدِ ولاة أمورنا، ووفقهم لصالح القولِ والعمل ،ووفقهم لما فيه صلاح الإسلامِ والمسلمين، وأعذهم من الأعداء والحاسدين ، اللهم انصر بهم دينكم ،و أعلِ بهم كلمتك ،وأَخذُلْ بهم أعدائك، وأحمِ بهم عبادك وبلادك، يا رب العالمين وأصلح فساد المسلمين وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين....











    **********************




    كيف تنصر الرسول صلى الله عليه وسلم؟؟؟؟
    1 . التفكير في دلائل نبوته صلى الله عليه وسلم القاطعة بأنه رسول رب العالمين ، وأصلها القرآن الكريم ، وما تضمنه من دلائل على صدق نبوته صلى الله عليه وسلم.
    2. تعلم الأدلة من القرآن والسنة والإجماع الدالة على وجوب طاعة النبي صلى الله عليه وسلم ، والأمر باتباعه ، والاقتداء به


    3. العلم والمعرفة بحفظ الله لسنة نبيه صلى الله عليه وسلم , وذلك من خلال الجهود العظيمة التي قام بها أهل العلم على مر العصور المختلفة , فبينوا صحيحها من سقيمها ، وجمعوها على أدق الأصول التي انفردت بها هذه الأمة عن غيرها من الأمم السالفة .
    4. استشعار محبته في القلوب بتذكر كريم صفته الخَلقية والخُلقية ، وقراءة شمائله وسجاياه الشريفة ، وأنه قد اجتمع فيه الكمال البشري في صورته وفي أخلاقه صلى الله عليه وسلم .
    5. استحضار عظيم فضله وإحسانه على كل واحد منا ، إذ أنه هو الذي بلغنا دين الله تعالى أحسن بلاغ وأتمه وأكمله ، فقد بلغ صلى الله عليه وسلم الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، ورسولاً عن قومه.
    6. عزو كل خير دنيوي وأخروي نوفق إليه ونتنعم به إليه صلى الله عليه وسلم بعد فضل الله تعالى ومنته ، إذ كان هو سبيلنا وهادينا إليه ، فجزاه الله عنا خير ما جزى نبياً عن أمته.
    7. استحضار أنه صلى الله عليه وسلم أرأف وأرحم وأحرص على أمته .قال تعالى : {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم}
    8. التعرف على الآيات والأحاديث الدالة على عظيم منزلته صلى الله عليه وسلم عند ربه ، ورفع قدره عند خالقه ، ومحبة الله عز وجل له ، وتكريم الخالق سبحانه له غاية التكريم.
    9. الالتزام بأمر الله تعالى لنا بحبه صلى الله عليه وسلم ، بل تقديم محبته على النفس ، لقوله صلى الله عليه وسلم : (لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين).
    10. الالتزام بأمر الله تعالى لنا بالتأدب معه صلى الله عليه وسلم ومع سنته لقوله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون} وقوله تعالى {إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم} وقال تعالى : {لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضاً}
    11. الانقياد لأمر الله تعالى بالدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم ومناصرته وحمايته من كل أذى يراد به ، أو نقص ينسب إليه ، كما قال تعالى : {لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه}.
    12. استحضار النية الصادقة واستدامتها لنصرته ، والذب عنه صلى الله عليه و سلم .
    13. استحضار الثواب الجزيل في الآخرة لمن حقق محبة النبي صلى الله عليه وسلم على الوجه الصحيح ، بأن يكون رفيق المصطفى صلى الله عليه وسلم في الجنة ، لقوله صلى الله عليه وسلم لمن قال إني أحب الله ورسوله: (أنت مع من أحببت).
    14. الحرص على الصلاة على النبي كلما ذكر ، وبعد الآذان ، وفي يوم الجمعة ، وفي كل وقت ، لعظيم الأجر المترتب على ذلك ، ولعظيم حقه صلى الله عليه وسلم علينا .
    15. قراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة ، مع الوقوف على حوادثها موقف المستفيد من حكمها وعبرها ، والاستفادة من الفوائد المستخلصة من كل حادث منها ، ومحاولة ربطها بحياتنا وواقعنا .
    16. تعلم سنته صلى الله عليه وسلم ، بقراءة ما صححه أهل العلم من الأحاديث المروية عنه صلى الله عليه وسلم ، مع محاولة فهم تلك الأحاديث ، واستحضار ما تضمنته تلك التعاليم النبوية من الحكم الجليلة والأخلاق الرفيعة والتعبد الكامل لله تعالى ، والخضوع التام للخالق وحده .
    17.اتباع سنته صلى الله عليه وسلم كلها ، مع تقديم الأوجب على غيره .
    18. الحرص على الاقتداء به صلى الله عليه وسلم في المستحبات ، ولو أن نفعل ذلك المستحب مرة واحدة في عمرنا ، حرصاً على الاقتداء به في كل شيء .
    19. الحذر والبعد عن الاستهزاء بشيء من سنته صلى الله عليه وسلم .
    20. الفرح بظهور سنته صلى الله عليه وسلم بين الناس.
    21. الحزن لاختفاء بعض سنته صلى الله عليه وسلم بين البعض من الناس .
    22. بغض أي منتقد للنبي صلى الله عليه وسلم أو سنته .
    23. محبة آل بيته صلى الله عليه وسلم من أزواجه وذريته ، والتقرب إلى الله تعالى بمحبتهم لقرابتهم من النبي صلى الله عليه وسلم ولإسلامهم ، ومن كان عاصياً منهم أن نحرص على هدايته لأن هدايته أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من هداية غيره ، كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه للعباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم : (مهلاً يا عباس لإسلامك يوم أسلمت كان أحب لي من إسلام الخطاب ، ومالي إلا أني قد عرفت أن إسلامك كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من إسلام الخطاب) .
    24. العمل بوصية النبي صلى الله عليه وسلم في آل بيته ، عندما قال :(أذكركم الله في أهل بيتي) ثلاثاً .
    25.محبة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وتوقيرهم واعتقاد فضلهم على من جاء بعدهم في العلم والعمل والمكانة عند الله تعالى .
    26.محبة العلماء وتقديرهم ، لمكانتهم وصلتهم بميراث النبوة فالعلماء هم ورثة الأنبياء ، فلهم حق المحبة والإجلال ، وهو من حق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته
    27_ عدم نشر الصور التي تسيئ لدينا الاسلامي مثل امتهان المصحف الشريف وهذي الصور للاسف نشرت بالنت صورة اعزكم الله الخنزير وهو يدوس علي المصحف الكريم نصرتي لرسولي اني لا اقوم بنشر هذي الصور
    ولا اساعد علي نشرها بل اقوم بارسال رسائل انصح بها المسلمين

    قديم 13-09-2012, 08:58
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية شامل
    شامل
    مشرف الملتقى الإسلامي
    افتراضي رد: قافله الخير نصره الرسول صلى الله عليه وسلم..



    بسم الله الرحمن الرحيم ,,
    والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا وحبيبنا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم ,,

    آمآ بعد ,,
    جهد مقل وعمل بسيط تجاه حبيبنا ورسولنا عليه الصلاة والسلام
    مجموعة تواقيع ورمزيات وخلفيات لسطح المكتب وخلفيات للايفون والبلاك بيري وبور بوينت وبعد ذلك عرررض تصاميم الاعضااااء من يمتلك المواهبه وسخرها لخدمه حبيبه صلى عليه ربي وسلم.
    جلعني الله واياكم من شفاعه يوم لاينفع مالا ولا بنين ..













    الرسول في عيونهم.ppt 361K 181
    آقدم لكم بعض آلتوآقيع عن آلرسول محمد صلى الله عليه وسلم ,,









    **********************







    خلفيات بلاك بيري









    خلفيات ايفووون










    تواقيع



























    **********************










    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


    ألا ترون أن تغيير أنفسنا وإعلاء إيمانياتنا من أقوى الأسلحة التي نواجه بها كل حاقد وفاسد وكل شر يريد به الإسلام والمسلمين؟

    ألا ترون أنها بداية النصر الذي ننتظره؟؟ عجبا ننتظره وهو بين أيدينا؟؟!!

    أين عزيتمنا أين صدق رغبتنا؟؟

    الواقع المر حصل وثبت وكان ما كان وغار صدر كل مسلم غيور ولكن أنجعل الأمر مرا مريرا أبديا .. أنجعل الدخان الثائر فينا يغطيه الغبار مع الزمن أم ندعوا الله أن يقلبه خيرا على الإسلام وأهله؟؟

    لا والله بل ندعوه مع العمل .. فأين أفكاركن يا أخوان .. كيف تنصرين نبييك ؟ .. بالدعاء جميل جدا..بالاستنكار عظيم.. ولكن أين نفسك يا مسلمة من النبي صلى الله عليه وسلم؟
    كل ما سبق أجعليه يستند على أساس قوي متين وإلا كان وقتيا وهذا ما نخشاه أن يكون وقتيا..
    قوي أساس حبك للنبي صلى الله عليه وسلم.. هذا ما يريد حبيبكم منكم فهل عندكم شك في هذا؟؟

    الآن يا أخي\اختي كيف تنصر نبيك؟؟

    فإن انتصرنا كلنا لرسول الله في أنفسنا ورأى الكفار أننا نطبق أقواله وأفعاله في كل صغيره وكبيرة وعلم العالم أن هذه الأقوال والأعمال إنما هي من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ،، ، هل سيجرؤ كافر على الإساءة لرسول الله ، وهل ستجرؤ الدول الكافرة على ذلك استكبارا واستحقاراً للمسلمين....


    نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يردنا إلى دينه رداً جميلاً .. وأن يحسن خاتمنا في الأمور كلها ، وأن يهلك أعداء الإسلام بما شاء وأن يكف أذاهم بما شاء ، وأن يعز الإسلام والمسلمين.

    قال الله تعالى :

    ((يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون))

    وفي الختاااااااااام رسولنا وحبيبنا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

    لاشفيع لنا سواه الكل يوم القيامة نفسي نفسي والكل يتخلى عن غيره إلا رسول الله


    اللهم من أساء لرسولنا فاجعل كيده في نحره واجعل تدبيره تدمير عليه اللهم شلّ أركانه وأخرس لسانه وأعمي بصره اللهم أجعله يتمنى الموت ولايدركه





    وآخر دعوانا أن الحمد الله رب العالمين
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    قديم 21-09-2012, 09:38
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية فجر الإنتصار
    فجر الإنتصار
    مسؤولة المشرفات ,مشرفة كلية الأداب
    افتراضي رد: قافله الخير نصره الرسول صلى الله عليه وسلم..
    اللهم صلي وبارك على سيدنا محمد عدد خلق الله
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    الخير , الرسول , قافله

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 09:03.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.