نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

الملتقى الفلسطيني العام هذا القسم مخصص لكل المواضيع المتعلقة بوطننا الحبيب فلسطين

أبو جهاد في سطور

الصورة الرمزية عضوية محذوفه 8
عضوية محذوفه 8
.:: عضو ::.
تاريخ الإنضمام: 022007
رقم العضوية : 363
المشاركات: 32
قديم 25-03-2007, 01:30
المشاركة 1
نشاط عضوية محذوفه 8
  • قوة السمعة : 10
    أبو جهاد في سطور
    أبو, جهاد, سطور

    أبو جهاد في سطور

    -ولد القائد خليل إبراهيم محمود الوزير " أبو جهاد" في 10 تشرين أول عام 1935 في الرملة بفلسطين التي غادرها أثر حرب 1948 إلى غزة مع عائلته.

    -متزوج وله خمسة أبناء

    -كرس نفسه للعمل الفلسطيني المسلح ضد العدو الصهيوني إنطلاقاً من غزة، وانتخب أميناً عاماً لإتحاد الطلبه فيها

    -شكل منظمة سرية كانت مسؤولة في عام 1955 عن تفجير خزان كبير للمياه قرب قرية بيت حانون

    -في عام 1956 درس في جامعة الإسكندرية ، ثم غادر مصر إلى السعودية للتدريس حيث أقام فيها اقل من عامْ ثم توجه إلى الكويت التي ظل فيها حتى العام 1963.

    -خلال وجوده في الكويت تعرف على الأخ أبو عمار وشارك معه في تأسيس حركة فتح، وتولى مسؤولية مجلة فلسطيننا التي تحولت إلى منبر لإستقطاب المنظمات الفلسطينية التي كانت متناثرة في العالم العربي

    -تشرين ثاني 1963 غادر الكويت إلى الجزائر حيث تولى مسؤولية أول مكتب لحركة فتح وحصل من السلطات الجزائرية على إذن بالسماح لكوادر الحركة بالإشتراك في دورات عسكرية في الكلية الحربية في الجزائر وعلى إقامة معسكر تدريب للفلسطينيين المقيمين في الجزائر

    -أقام أول إتصالات مع البلدان الإشتراكية خلال وجوده في الجزائر، وفي عام 1964 توجه برفقة الأخ أبو عمار إلى الصين التي تعهد قادتها بدعم الثورة فور إنطلاق شرارتها، ثم توجه إلى فيتنام الشمالية وكوريا الشمالية.

    -غادر الجزائر إلى دمشق حيث أقام مقر القيادة العسكرية وكلف بالعلاقات مع الخلايا الفدائية داخل فلسطين

    -شارك في حرب 1967 بتوجيه عمليات عسكرية ضد الجيش الصهيوني في الجليل الأعلى

    -كان أحد قادة الدفاع عن الثورة ضد المؤامرات التي تعرضت لها في الأردن

    -كان له دور بارز خلال حرب لبنان وفي تثبيت قواعد الثورة هناك ،
    وبين عامي 76-1982 تولى المسئولية عن القطاع الغربي في حركة فتح الذي كان يدير العمليات في الأراضي المحتلة عكف الشهيد على تطوير القدرات القتالية لقوات الثورة أدار العمليات ضد العدو الصهيوني إنطلاقاً من الأراضي اللبنانية وكذلك المواجهات ضد العدو الصهيوني إنطلاقاُ من الأراضي اللبنانية وكذلك المواجهات مع قوات العدو وهي التي ساهمت في تعزيز موقع منظمة التحرير الفلسطينية العسكري والسياسي والدبلوماسي.

    -كان له الدور القيادي خلال الغزو الصهيوني للبنان عام 1982 معركة الصمود في بيروت التي إستمرت 88 يوماً.

    -عام 1982 غادر بيروت مع الأخ أبو عمار إلى تونس.

    -توجه إلى عمان ورأس الجانب الفلسطيني وفي اللجنة المشتركة الأردنية-الفلسطينية لدعم صمود الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة.

    -برز اسمه مجدداً أثر اندلاع الانتفاضة الجماهيرية المتجددة في وطننا المحتل.

    -كرس طفولته وشبابه وحياته من أجل قضية شعبه التي عرفه مناضلاً صلباً وقائداً فذا، كان دائماً في حالة حرب ولم يضل طريقة يوماً واستشهد ويده على الزناد.

    -عضو المجلس الوطني الفلسطيني ، عضو المجلس العسكري الأعلى للثورة الفلسطينية

    -عضو المجلس المركز لمنظمة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية، مفوض شؤون الوطن المحتل، المنبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية.

    -قاد العمل العسكري داخل الوطن المحتل وأشرف شخصياً على تخطيط وتنفيذ أبرز العمليات النوعية الخاصة والتي أنزلت بالعدو المحتل خسائر جسيمة وشارك في قيادة معارك الدفاع عن القضية الفلسطينية والشعب والثورة في جنوب لبنان والبقاع ومخيمات شعبنا في لبنان.
    قديم 25-03-2007, 01:31
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية عضوية محذوفه 8
    عضوية محذوفه 8
    .:: عضو ::.
    افتراضي

    محمود درويش ينعى أبوجهاد
    خليل الوزير ومرارة الحرية
    كان المشهد مهيأ لطقس آخر...
    كانت قرطاج منذ قليل محطة قصيرة لسرب الطيور العائدة من هجرة البحر
    وكان البحر يدل على أول البحر. أما اللغة، لغتنا، فقد استعادت بهاء الأبجدية الأولى وشرعت في محل ما يفيض عنها من خيبة وخيام.
    فنحن الذين صرنا قادرين على الفرح، قد صرنا قادرين على تركيب الوطن، حجراً على حجر، من حجر لا من كلام كأننا ندخل في النشيد الحافي، أو نخرج منه واضحين واضحين، على طريق واضح وحاد، اليوم لا غداً بعدما صار الوقت في أيدينا ملك أيدينا وعما قليل عما قليل تمشي أ/نية العمر على قدميها الداميتين إلى بيتها الأول

    كنا ننشد صعوبة الفرح،بعدما أدمنا ما يدمينا من أحزان الرحيل كنا نقرع باب البهجة البعيد كنا نسمع الصدى القريب.
    لكن خليل الوزير ماذا فعل خليل الوزير؟
    لم يجرحنا من قبل، ولم يغضب أحد منا أصابع يد ترقص العاصفة. وتعد الأيام الموعودة على سبابة وإبهام بشاشة تضحك من أعماق من أعمال الليل. والفة تصطاد النحل والنمور الشرسة أخ للجميع.. أب للجميع وعيد بلا ميعاد. فلماذا يجرحنا حبيبنا الآن؟ لماذا يغدر بأقحوان السفوح: لماذا يجعل إبريل أقسى الشهور؟ لماذا يغتالنا ويصرخ جدوا لي قبراً في أي مكان هذا الذي يؤسس ذلك الوطن لماذا يرمي بهذا السؤال؟ لما يطلب جملة إعتراضية؟

    لقد رمينا منذ قليل بالمفردات التي لا تليق بهذا الوقت ولا تليق بما أعد لجيل النصر من نصر. تلك عادات البطل الذي لا يعرف أنه بطل في قلبه سلام يراه على الخارج في قلبه سلام يحجب المفاجأة.. وتلك عادات البطل التراجيدي على الأسطورة أن تكتمل بتدخل مباغت من قدر لا يعمل إلا بشروطه الخاصة الساخرة. إذ ليس من حق البطل ان يشهد ختام النشيد على أن يعد النصر ولا يتمتع بالنصر الحرية ولا يتحرر عليه أن يسقط على اللحظة القصيرة الفاصلة بين زمنين.. على برزخ هو جسده وعليه أن يورث لا أن يرث.

    قال أبوه: إني أنتظر هذه اللحظة منذ عشرين سنة أما إبنه الأصغر، "نضال" ابن العامين، فقد كان يلعب بلعبه العمر : شارة النصر .. شارة النصر التي أعادها له أبوه، قبل أن ينجبه بعشرين عاما. وأشتد تعليق " نضال" بشارة النصر منذ تسلل من وابل الرصاص، ليلة السبت الماضي، ورأى أباه نائما ً في بحيرة من شقائق النعمان وها هو على سلم الطائرة التي تحمل قلبنا الجماعي من تونس إلى الشام يودعنا بشارة النصر ويودعنا شارة النصر ويودعنا شارة النصر.. لكن " حنان و"إيمان" لا تعرفان تماماً متى تبتسمان ومتى تبكيان، منذ أخذهما أبوهما "ابو جهاد" إلى مطلع القصيدة الطويلة.. ومنذ أمسك "جهاد" بذيل الريح.

    فماذا فعل القتلة؟
    لقد جرحونا في أوج الصعود إلى درج الغد والبرتقال جرحونا في النخاع، ان الجرح عميق وموجع إلى درجة لا نشعر معها إلا بمرارة الحرية ، فالحرية ليست قرصاً من عسل الحرية ليست ورداً على سياج بعيد.

    لقد جرحونا، لندرك ما لا يدركون لندرك أنه ليس في وسع العاصفة أن تتوقف في منتصف الصفصافة. جرحونا لندرك ما لا يدركون لندرك ان الانتفاضة هي الوطن والحرية معا...


    إن اغتيال خليل الوزير هو محاولة لاغتيال الانتفاضة فهل في مقدور الأعداء أن يطفئوا بداخل خليل الوزير طيب الانتفاضة؟


    لقد توهجت وتأججت وتزوجت دمه الناري لأن الجرح لا يقوي مناعة الجسد فحسب، بل ينشب مخالب الروح أيضاً وخليل الوزير يتحول في هذه الأقاليم من بطل إلى أسطورة تنفخ في حجارة الوطن نفس الحياة الأولى ونداء الرعد النبوي.

    إنهضي أنهضي ...

    لتبني لنا وطنا من سلام

    لتبني لنا لغة من رخام...

    فماذا فعل القتلة؟

    لقد احتاجوا إلى ساحتهم الخاصة ليرسموا مشهدهم الخاص، ولينقلوا المعركة إلى مجالهم الحيوي: الإرهاب لأنهم في حادة إلى انتصار المقومات الأولى على انفجار الأرض في نسيج الوجود وكأنهم وهم يلعنون جوهر هويتهم الإرهابية، يريدون أن يستدرجونا إلى الملامح التي يحددونها لصورتنا، بعدما إتضح الفارق الشاسع، بين صورتين. صورة المدافعين عن الحرية والوطن وصورة الغزاة المتخمين بآلة القتل. فماذا فعل القتلة أكثر من الإفصاح عن هويتهم؟ لقد اغتالونا كثيرا ...كثيراً في كل مكان بكاتم الصوت ذاته، وبالقناع ذاته. وانتصروا علينا في شروط الغابة، غابتهم، في معركة ليست ، معركتنا، هم الإرهابيون بامتياز ، هم القتلة بامتياز، هم القراصنة بامتياز، هم قطاع الطرق بامتياز...

    فماذا بعد ماذا بعد

    سيحتاج الوعي العالمي المتفرج إلى وقت أطول وإلى إغتيال أكثر، كي يعيد صياغة مفهوم جديد عن الإرهاب إزاء حرج قانوني يسببه تباهي دولة بتفوقها في فن الإرهاب بعدما إعتاد الصاق هذه التهمة بالضحية. ومن مالترف أن نعيد طرح السؤال الساذج من هو الإرهابي؟ من هو الإرهابي؟ هل هو الولد الذي يقاوم الدبابة بحجر أم هي الدولة التي تغتال الولد بدبابة...

    من هو الإرهابي؟ هل هو الشغب الذي يدافع عن حقه في الوجود أمام حرب الإبادة، أم هي الدولة التي تغتال خليل الوزير في تونس؟

    لتذهب هذه الأسئلة إلى الجحيم...

    فلن يتمكن العدو من استدراجنا إلى ناموسة وإلى عمليات التباس الفوارق. فإن الانتفاضة التي كانت أحد التجليات الكبرى لأحلام خليل الوزير ولتضحياته العظيمة، ستواصل إبداع قدرتها على الإستمرار والتطور لقد سقط فارس الانتفاضة وهو يتلمس سنابل القمح الذي أمضى حياته في بذاره، في كل حقل وعلى كل صخرة. لقد سقط الذراع بعدما نما الزرع وإنتهت فصول الجفاف...

    لم تذهب لحظة من حياة خليل سدى لقد وزع جسه على كل الخنادق، وإخترق الحصار تلو الحصار. وها هو الآن يرش دمه المتفجر على مشهد الميلاد العظيم ها هو يرى الجنين في سعاة الولادة الكبرى.. هو هو يتحرر من المنافي التي لا حصر لها ويفرغها على عتبة الوطن.

    لمن ندرك حتى هذه اللحظة، أن خليل الوزير قد غاب، فهو الذي يدفع الإنتفاضة الآن على مستوى أعلى من التصعيد،وهو الذي يحرك في الواقع الملتهب، هنا وهناك، سبق الساعات التي تسبق النصر...

    ولكننا كنا ندرك، دائما أنه أكثر من مبنى وأوسع من مؤسسة. انه أفق في رجل في كل واحد منا أثر فيه. وفيه موسوعة البلاد: أسماء الناس، وأسماء البنات. وأسماء الجماد، كان يحفظ الوطن ويتلوه بتدفق التفاصيل كما يحفظ الطالب درسه الأول...

    ولا مكان لمكانه.. أنه منتشر كالأنهار التي تعرف مصبها ولا تعرف ضفافها. وهو رمز لكل ما هو حيوي في حياتنا المحرومة من إنضباط التقاليد. إلى هذا الحد يصل به الزهد: إلى حد حرمان نفسه من لذة المشاركة في النصر...

    لم نفتقده بعد، لأنه لا يزال بيننا، ومعنا وحارسا لحدود الحلم...

    سنفتقده أكثر هناك، حين نهنئ بعضنا البعض بالنصر، ولن نجده بيننا...

    هناك... أمام الشجرة التي غرسها، وتحت الراية التي رفعها، هناك.. سيختلط العيد بالحداد، هناك... سنبكي عليه أكثر؟

    هناك... سنذوق مرارة الحرية؟

    هناك... سنجهش: أين أبو جهاد؟

    محمود درويش
    قديم 27-03-2007, 02:21
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية abo safa
    abo safa
    .:: عضو نشيط ::.
    افتراضي
    الله يرحمك يا ابو جهاد البطل
    موضوع رائع
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    أبو , جهاد , سطور

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 01:52.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.