نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

الملتقى الإسلامي هذا القسم مخصص لكل الأمور المتعلقة بديننا الإسلامي الحنيف

دراسة جحديدة لنا كم كانت تعادل القيمة الشرائية بصدر الإسلام حيال الدنانير والدراهم )

الصورة الرمزية محمد الحسيني 1
محمد الحسيني 1
.:: عضو جديد ::.
تاريخ الإنضمام: 112012
رقم العضوية : 19100
الدولة : الكويت
المشاركات: 25
قديم 07-02-2013, 03:51
المشاركة 1
نشاط محمد الحسيني 1
  • قوة السمعة : 10
    افتراضي دراسة جديدة لنا كم كانت تعادل القيمة الشرائية بصدر الإسلام حيال الدنانير والدراهم )
    الدنانير, الشرائية, الإسلام, القيمة, تعادل, جحديدة, دراسة, والدراهم

    الشرائية الدنانير والدراهم
    ورحمته الله وبركاته
    بسم الله والحمدالله والصلاة والسلام على رسول الله



    الشرائية الدنانير والدراهم
    الشرائية الدنانير والدراهم


    باقة ورد من .محمد الحسيني لجميع الأعضاء والزوار الكرام
    معاً في هذا المنتدى ومع الاخبر اء الكرام نحو جيل هواة محترف في علوم المسكوكات بإذن الله وحده



    الشرائية الدنانير والدراهم
    أشعل شمعة علمية لإخوانك وأخواتك أفضل من الجلوس بالظلام واكتب وقد تخطي ولكن افضل من لا تكتب وتنفع امتك



    الموضوع



    ( دراسة جديدة لنا كم كانت تعادل القيمة الشرائية بصدر الإسلام حيال الدنانير والدراهم )

    الشرائية الدنانير والدراهمتم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 800 * 600 و حجم 56KB.الشرائية الدنانير والدراهم
    أحبتي الكرام
    حقيقةً اليوم لن ندخل بمواضيع الشرح والتفصيل للمسكوكات ولا بموضوع الندرة أو المدن والبلدان والخلفاء ولكن
    اليوم سوف نعرض لكم بإذن الله تعالى ونبحر معكم في تلك الحقبة بالجاهلية وبصدر الإسلام العظيم ونبين لكم
    الحقيقة العلمية حيال كم كانت تعادل وتساوي الدنانير الذهبية البيزنطية حيال الدراهم الساسانية الكسروية الفارسية في تلك الحقبة الهامة لنا جميعاً نحن المسلمون لاسيما كثيراً ما يتم طرح علينا مثل تلك السؤال الهام لنا جميعاً والخاص كم يساوي الدينار الذهبي حيال الدراهم الفضية بعمليات البيع والشراء بالجاهلية وبصدر الإسلام العظيم
    والمشكلة بأن بعض الهواة والدارسين يوجد لديه لبس حيال الوزن لسبعة دنانير تعادل وزناً 10 دراهم كسروية فيضن منه بأنها تعادل بالبيع والشراء كل 7 دنانير تعادل 10 دراهم وهذا للأسف خطأ فادح لا بد بأن يتم تصحيحه بصورة علمية حقيقية نقوم بالتعايش معها في تلك الحقبة العظيمة والرائعة والمتميزة والهامة لنا جميعاً كيف ولقد ذكر الله الدينار والدرهم بكتابه العظيم الاهميته وجعل الكفارات
    لاسيما كذلك عندما نعلم بجد تلك الحقيقة العلمية لسوف تفتح أمامنا كثير اً
    من المسائل الشائكة وخاصة منها الشرعية وسوف نقوم بتبسيط الموضوع
    كما عودناكم بها دائماً وهي الخاصة بطريقة السؤال والجواب .
    والله ولي التوفيق والسداد
    ( أسئلة خاصة بالدينار الذهبي البيزنطي)
    الشرائية الدنانير والدراهمتم تصغير هذه الصورة. إضغط هنا لمشاهدة الصورة كاملة. الصورة الأصلية بأبعاد 721 * 1020 و حجم 91KB.الشرائية الدنانير والدراهم
    السؤال الأول
    هل تم ذكر الدينار بالقران الكريم
    الشرائية الدنانير والدراهم
    الجواب
    ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليكومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم




    هذا شروع في بيان خيانة اليهودفي المال بعد بيان خيانتهم في الدين ، والجار والمجرور في قوله : ومن أهل الكتاب في محل رفع على الابتداء على ما مر في قوله : ومن الناس من يقول [ البقرة : 8 ] وقد تقدم تفسير القنطار وقوله : تأمنه هذه قراءة الجمهور .



    وقرأ ابن وثابوالأشهب العقيليتيمنه بكسر التاء الفوقية على لغة بكر وتميم ، ومثله قراءة من قرأ " نستعين " بكسر النون . وقرأ نافعوالكسائي( يؤده ) بكسر الهاء في الدرج .



    قال أبو عبيد: واتفق أبو عمرووالأعمشوحمزة وعاصم في رواية أبي بكرعلى إسكان الهاء . قال النحاس : إسكان الهاء لا يجوز إلا في الشعر عند بعض النحويين ، وبعضهم لا يجيزه ألبتة ويرى أنه غلط من قرأ به ، ويوهم أن الجزم يقع على الهاء وأبو عمروأجل من أن يجوز عليه شيء من هذا والصحيح عنه أنه كان يكسر الهاء .



    وقال الفراء : مذهب بعض العرب يسكنون الهاء إذا تحرك ما قبلها ، فيقولون : ضربنه ضربا شديدا كما يسكنون ميم أنتم وقمتم ، وأنشد :









    لما رأى أن لا دعه ولا شبع مال إلى أرطاه حقف فاضطجع







    وقرأأبو المنذر سلاموالزهرييؤده بضم الهاء بغير واو . وقرأقتادةوحمزةومجاهديؤدهو بواو في الإدراج ، ومعنى الآية : أنأهل الكتابفيهم الأمين الذي يؤدي أمانته وإن كانت كثيرة ، وفيهم الخائن الذي لا يؤدي أمانته وإن كانت حقيرة ، ومن كان أمينا في الكثير فهو في القليل أمين بالأولى ، ومن كان خائنا في القليل فهو في الكثير خائن بالأولى .


    وقوله : إلا ما دمت عليه قائما استثناء مفرغ ، أي لا يؤده إليك في حال من الأحوال إلا ما دمت عليه قائما مطالبا له مضيقا عليه متقاضيا لرده ، والإشارة بقوله : ذلك إلى ترك الأداء المدلول عليه بقوله : لا يؤده .



    والأميون هم العرب الذين ليسوا أهل كتاب ; أي : ليس علينا في ظلمهم حرج لمخالفتهم لنا في ديننا ، وادعوا لعنهم الله أن ذلك في كتابهم ، فرد الله سبحانه عليهم بقوله : ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون بلى أي بلى عليهم سبيل لكذبهم واستحلالهم أموال العرب . فقوله : بلى إثبات لما نفوه من السبيل .



    قالالزجاج: تم الكلام بقوله : بلى ثم قال : من أوفى بعهده واتقى وهذه جملة مستأنفة ; أي : من أوفى بعهده واتقى فليس من الكاذبين . أو فإن الله يحبه ، والضمير في قوله : بعهده راجع إلى من ، أو إلى الله تعالى ، وعموم المتقين قائم مقام العائد إلى من ، أي : فإن الله يحبه .



    قوله : إن الذين يشترون بعهد الله أي : يستبدلون كما تقدم تحقيقه غير مرة . وعهد الله هو ما عاهدوه عليه من الإيمان بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ، والأيمان هي التي كانوا يحلفون أنهم يؤمنون به وينصرونه ، وسيأتي بيان سبب نزول الآية ، أولئك أي : الموصوفون بهذه الصفةلا خلاق لهم في الآخرة أي : لا نصيبولا يكلمهم الله بشيء أصلا[ ص: 227 ] كما يفيده حذف المتعلق من التعميم ، أو لا يكلمهم بما يسرهمولا ينظر إليهم يوم القيامة نظر رحمة ، بل يسخط عليهم ويعذبهم بذنوبهم كما يفيده قوله : ولهم عذاب أليم .



    وقد أخرجعبد بن حميدوابن المنذرعنعكرمةفي قوله : ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك قال : هذا منالنصارىومنهم من إن تأمنه بدينار قال : هذا مناليهودإلا ما دمت عليه قائما قال : إلا ما طلبته واتبعته . وأخرجعبد بن حميدوابن جريرعنقتادةفي قوله : ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل قال : قالتاليهود: ليس علينا فيما أصبنا من مال العرب سبيل .



    وأخرجابن جريرعنالسدينحوه . وأخرجعبد بن حميدوابن جريروابن المنذروابن أبي حاتمعنسعيد بن جبيرفي قوله : ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : كذب أعداء الله ، ما من شيء كان في الجاهلية إلا وهو تحت قدمي هاتين ، إلا الأمانة فإنها مؤداة إلى البر والفاجر.



    وأخرجابن جريروابن المنذروابن أبي حاتمعنصعصعةأنه سألابن عباسفقال : إنا نصيب في الغزو من أموال أهل الذمة الدجاجة والشاة ، قالابن عباس: فتقولون ماذا ؟ قال : نقول : ليس علينا في ذلك من بأس ، قال : هذا كما قالابن عباس: ليس علينا في الأميين سبيل إنهم إذا أدوا الجزية لم تحل لكم أموالهم إلا بطيب نفوسهم . وأخرجابن جريرعنابن عباسبلى من أوفى بعهده واتقى يقول : اتقى الشركفإن الله يحب المتقين يقول : الذين يتقون الشرك .



    وأخرجالبخاريومسلموأهل السنن وغيرهم عنابن مسعودقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من حلف على يمين هو فيها فاجر ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان . فقالالأشعث بن قيس: في والله كان ذلك ، كان بيني وبين رجل مناليهودأرض فجحدني ، فقدمته إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ألك بينة ؟ قلت : لا ، قال لليهودي : احلف ، فقلت : يا رسول الله إذن يحلف فيذهب مالي ، فأنزل اللهإن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا إلى آخر الآية.



    وقد روي : أن سبب نزول الآية أن رجلا كان يحلف بالسوق : لقد أعطى بسلعته ما لم يعط بها . أخرجهالبخاريوغيره .



    وروي أن سبب نزولها مخاصمة كانت بينالأشعثوامرئ القيسورجل منحضرموت. أخرجهالنسائيوغيره .
    المكتبة الاسلامية
    .................................................. ....................
    السؤال الثاني
    وهل تم ذكر الدينار بالسنة المطهرة الصحيحة
    الشرائية الدنانير والدراهم








    الجواب

    فعن أبي هريرة رضيالله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دينار أنفقته في سبيل الله ودينارأنفقته في رقبة ودينار تصدقت به على مسكين ودينار أنفقته على أهلك أعظمها أجراًالذي أنفقته على أهلك. رواه مسلم.
    .................................................. ...................
    السؤال الثالث
    وهل تم ذكرالدينار بالشعر قديماً
    الشرائية الدنانير والدراهم
    الجواب
    نقول نعم كما قال الشاعر
    أظهروا للناس نسكاً وعلى الدينار داروا
    وله صَلَّوا وصَامُــوا وله حَجُّـوا وزاروا
    لــو رأوه في الثـــريا ولهـم رِيشٌ لطاروا
    .................................................. ...........................
    ( أسئلة خاصة بالدرهم الكسروي الفضي )
    الشرائية الدنانير والدراهم
    الشرائية الدنانير والدراهم




    الوجه الثاني
    الشرائية الدنانير والدراهم
    السؤال الأول
    هل تم ذكر الدرهم بالقران الكريم
    الشرائية الدنانير والدراهم
    الجواب
    وشروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين



    معنى شروه باعوه . يقال : شرى كما يقال : باع ، ويقال : اشترى كما يقال : ابتاع . ومثلهما رهن وارتهن ، وعاوض واعتاض ، وكرى واكترى .



    والأصل في ذلك وأمثاله أن الفعل للحدث والافتعال لمطاوعة الحدث .



    ومن فسر شروه باشتروه أخطأ خطأ أوقعه فيه سوء تأويل قوله : وكانوا فيه من الزاهدين . وما ادعاه بعض أهل اللغة أن شرى واشترى مترادفان في معنييهما يغلب على ظني أنه وهم إذ لا دليل يدلعليه .



    [ ص: 244 ] والبخس : أصله مصدر بخسه إذا نقصه عن قيمة شيئه . وهو هنا بمعنى المبخوس كالخلق بمعنى المخلوق . وتقدم فعل البخس عند قوله - تعالى : ولا يبخس منه شيئا في سورة البقرة .



    ودراهم بدل من ثمن وهي جمع درهم ، وهو المسكوك . وهو معرب عن الفارسية كما في صحاحالجوهري.



    وقد أغفله الذين جمعوا ما هو معرب في القرآنكالسيوطيفي الإتقان .



    ومعدودة كناية عن كونها قليلة لأن الشيء القليل يسهل عده فإذا كثر صار تقديره بالوزن أو الكيل . ويقال في الكناية عن الكثرة : لا يعد .



    وضمائر الجمع كلها للسيارة على أصح التفاسير .



    والزهادة : قلة الرغبة في حصول الشيء الذي من شأنه أن يرغب فيه ، أو قلة الرغبة في عوضه كما هنا ، أي كان السيارة غير راغبين في إغلاء ثمنيوسف- عليه السلام - . ولعل سبب ذلك قلة معرفتهم بالأسعار .



    وصوغ الإخبار عن زهادتهم فيه بصيغةمن الزاهدين أشد مبالغة مما لو أخبر بكانوا فيه زاهدين ؛ لأن جعلهم من فريق زاهدين ينبي بأنهم جروا في زهدهم فيأمثاله على سنن أمثالهم البسطاء الذين لا يقدرون قدر نفائس الأمور .



    و فيه متعلق بـالزاهدين و " أل " حرف لتعريف الجنس ، وليست اسما موصولا خلافا لأكثر النحاة الذين يجعلون " أل " الداخلة على الأسماءالمشتقة اسما موصولا ما لم يتحقق عهد وتمسكوا بعلل واهية وخالفهمالأخفشوالمازني.



    وتقديم المجرور على عامله للتنويه بشأن المزهود فيه ، وللتنبيه على ضعف توسمهم وبصارتهم مع الرعاية على الفاصلة .
    المكتبة الإسلامية
    السؤال الثاني
    وهل تم ذكر الدرهم بالسنة المطهرة الصحيحة
    الجواب
    نعم
    الشرائية الدنانير والدراهم
    قال النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله : " درهم ربا يأكله الرجل وهو يعلم، أشد من ست وثلاثين زنية." رواه الإمام أحمد
    السؤال الثالث
    وهل تم ذكر الدرهم بالشعر قديما
    الشرائية الدنانير والدراهم
    الجواب
    نقول نعم كما قال الشاعر
    إن الدراهم في المواطن كلها
    تكسو الرجالَ مهابةً وجلالاً
    فهي اللسان لمن أراد فصاحةً
    وهي السلاح لمـن أراد قتالاً
    .................................................. ...........
    ( أسئلة خاصة ما هو الدليل بالقيمة الشرائية بالدينار مقابل الدرهم )
    السؤال الأول
    وكيف نعلم حقيقة الدينار بالقيمة الشرائية بالأسواق
    الجواب
    نعم
    عن عائشة رضي الله عنها قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " تقطع اليد في ربع دينار فصاعداً
    رواه البخاري
    ولمسلم عن عائشة : " لا تقطع يد السارق إلا في ربع دينار فصاعد.
    السؤال الثاني
    ولكن اين الدليل القاطع بأن الدينار يعادل 12 درهماً كسروياً
    الجواب
    نعم نقول
    حديث ابن عمر رضي الله عنه: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع في مجن ثمنه ثلاثة دراهم "، وفي لفظ "قيمته ثلاثة دراهم
    رواه البخاري 4/249، كتاب الحدود ، باب قول الله تعالى : والسارق والسارقة فأقطعوا أيديهما ) وفي كم يقطع ، وأخرجهما مسلم 3/1312، كتاب الحدود ، باب حد السرقة ونصابها
    فمن هنا توضح لنا الحقيقة العلمية حيال الدينار الذهبي البيزنطي وكم كان يعادل حيال الدراهم الفضية في عهد الجاهلية وبصدر الإسلام العظيم لاسيما لو ضربنا 3 دراهم كسروية
    الشرائية الدنانير والدراهم
    الشرائية الدنانير والدراهم
    الشرائية الدنانير والدراهم
    من مجموعتي الخاصة
    الشرائية الدنانير والدراهم
    من مجموعتي الخاصة
    ................................
    على أربعة اجزاء للدينار المعروض البيزنطي لهرقل لخرج لنا فوراً = 12 درهماً
    لاسيما يعتبر الدينار له أربع أجزاء وكل جزء يساوي مقداره 3 دراهم كم بينت لنا حكمها الشريعة السمحاء بالحديث الخاص
    عن عائشة رضي الله عنها قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : " تقطع اليد في ربع دينار فصاعداً
    رواه البخاري
    والحديث الاخر الخاص بالدراهم الفضية
    حديث ابن عمر رضي الله عنه: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع في مجن ثمنه ثلاثة دراهم "، وفي لفظ "قيمته ثلاثة دراهم
    رواه البخاري
    فارجوا أن وضحت الصورة العلمية والشرعية حيال كم كان الدينار الذهبي البيزنطي يعادل بالأسواق حيال عمليات البيع والشراء الكثيرة والمتنوعة والمختلفة
    .................................................. ........
    وسوف نضرب أمثلة سريعة حيال المعرفة بالقيمة الشرائية حيال الدنانير الذهبية وبالمقابل لها حيال الدراهم الفضية
    السؤال الأول
    ودليل ذلك ما رواه البخاري عن عروة البازقي أنه قال : ( بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بدينار لاشتري له به شاة، فاشتريت له به شاتين . بعت إحداهما بدينار وجئته بدينار وشاة ، فقال لي : ( بارك الله في صفقة يمينك ) أنتهى



    الشرائية الدنانير والدراهم





    فنقول بان الشاة كان سعرها كما مبين بالحديث الشريف نصف دينار - اي يعادل بالدرهم 6 دراهم فقط
    فتكون سعر الشاة 6 دراهم
    قالأمثلة كثيرة ومتنوعة حيال القياس بالعمليات البيع والشراء حيال الدينار والدرهم
    ومع موضوع جديد ومفيد يتم عرضه لكم بالايام القادمة بإذن الباري
    .................................................. ..............







    ونريد مشاركات هادفة قد تثري الموضوع لو توفرت لديكم

    ملاحظة هامة
    والحقوق العلمية
    لتلك الموضوع مع التنسيق للصور
    محفوظة وخاصة للعبد الفقير الي الله وحده لمحمد الحسيني

    أبو سالم
    من دولة الكويت الحبيبة حفظها الله تعالى وحفظ جميع البلدان الخليجية والعربية والإسلامية



    كتبه محبكم بالله والمقصر معكم ومع نشر تلك العلوم النادرة والفريدة والمتميزة والرائعة

    الشرائية الدنانير والدراهم




    الحسيني

    أبو سالم

    من دولة الكويت الحبيبة
    وأن لا تنسوني من صالح دعائكم لنابالاستمرار والعطاء حيال تلك العلوم
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    الدنانير , الشرائية , الإسلام , القيمة , تعادل , جحديدة , دراسة , والدراهم

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 06:08.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.