نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

كلية الإعلام اخبار فلسطين,طقس فلسطين,حالة الطقس في فلسطين,حالة طقس فلسطين,اخبار العالم , طلبة الاعلام, صحافة, اعلام, الإذاعة والتلفزيون , انتاج اعلامي ، كاريكاتير يومي, Faculty of Information ,Libya News, Press ,world news , Palestine News,Radio and television , media

عيد الأسرى الفلسطينيين.. لحظات قليلة تمر ثقيلة

الصورة الرمزية دموع منسية
دموع منسية
مشرفة ملتقى الصوتيات والمرئيات الإسلامية والوطنية
تاريخ الإنضمام: 032008
رقم العضوية : 2060
الدولة : قطاع غزة
المشاركات: 9,692
قديم 31-08-2011, 11:31
المشاركة 1
نشاط دموع منسية
  • قوة السمعة : 848
    افتراضي عيد الأسرى الفلسطينيين.. لحظات قليلة تمر ثقيلة
    لحظات, الأسرى, الفلسطينيين, بقيمة, قليلة



    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    نحو6 آلاف أسير خلف القضبان تفتقدهم عائلاتهم بالعيد

    عيد الأسرى الفلسطينيين.. لحظات قليلة تمر ثقيلة



    سليمان بشارات

    إسلام أون لاين – رام الله


    هي لحظات لا تتجاوز الثلث ساعة، تلك التي يستشعر بها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال واحدة من معاني يوم العيد الذي يمر عليهم كباقي أيام السنة.. فما أن يؤدي جميع الأسرى صلاة عيد الفطر حتى يقفون في طابور واحد ليسلم كل منهم على الآخر ويتبادلون التهنئه، أما في نهاية الطابور فتكون حبه تمر وفنجان قهوة هي ما ينتظرهم كحلوان بعدما حرمهم الاحتلال من كعك العيد.

    تدور عقارب الساعة لتقترب من موعد صلاة العيد، فيحضر السجانون مصطحبين معهم مفاتيح الأبواب ليخرج الأسرى المتواجدون في ذلك القسم (العنبر) إلى ساحة تتشكل أطرافها من جدران عالية وتظللها من فوق الاسلاك الشائكة التي تكاد تحجب لون السماء عن عيون الأسرى.


    ويقبع أكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي موزعين على أكثر من 25 معتقل ومركز توقيف وتحقيق، وتحرم سلطات الاحتلال الأسرى من أبسط حقوقهم بالعيد، فتمنع إدخال الحلويات أو حتى الملابس لهم، وهو ما يجعلهم يقضون أيام العيد كباقي أيام العام، باستثناء ما يعكف الأسرى على ايجاده من أجواء تتحدى قهر السجان.


    تمر وقهوة

    يتحدث الأسير المحرر محمد رشيد، والذي افرج عنه قبل أيام فقط من داخل السجون، لـ "إسلام أون لاين" الإثنين 29-8-2011 ليصف بعضا من تفاصيل عيد الأسرى خلف القضبان فيقول :"هو كباقي الأيام، لكن ما يميزه أنه نخرج وقت صلاة العيد إلى الساحة ونصلي العيد جماعة ونستمع لخطبة يلقيها أحد الاسرى، ثم نسلم على بعضنا البعض ونتبادل التهاني وبعد ذلك يتم إعادتنا إلى داخل الغرف واغلاق الابواب علينا من جديد".

    ترتسم معالم الحزن في حروفه، ويضيف: "تمر أمامك شريط من الذكريات وأنت تتخيل نفسك بين أهلك وأسرتلك في هذه اللحظات، الجميع يبتسم ويتزاور في العيد، أما الأسرى فلا شيء جديد امامهم سوى الجلوس والحديث عما يجري بينهم".

    يستدرك بالقول :"في السنوات الماضية كان الاحتلال يسمح لوزارة الأسرى الفلسطينيين بإدخال كيلو واحد من الحلويات لكل أسير بمناسبة العيد، وهذا كان يجعلنا نستشعر بعضا من مذاق هذه المناسبة، لكن ومنذ عدة سنوات فإن إدارة السجن ترفض ادخال ذلك، وتعتبره جزء من العقاب الإضافي للنيل من عزيمتنا".


    وحول ما يقدمه الأسرى لبعضهم البعض تعبيرا عن فرحة العيد، يقول محمد :"نشترى التمر ونحتفظ به حتى يأتي العيد، فليس من السهل أن يتوفر التمر بالسجن، وبالتالي نحتفظ به منذ بداية رمضان حتى يوم العيد ونقوم بتقديم حبة تمر واحده لكل أسير ومعها فنجان قهوة".


    الحاجة أم الاختراع

    ما الذي يفعله الأسرى بعد مرور الدقائق الأولى من العيد؟، سؤال طرحناه، لكن الإجابه كانت أسرع من قبل الأسير المحرر سائد حامد، والذي أمضي بالسجن ما يزيد عن 10 سنوات، فيقول :"لاشيء، سوى أننا نبحث عن كل ابتسامه لنقهر بها إرادة السجان".

    ويضيف لـ"إسلام أون لاين":"على الرغم أنه لا نستطيع شراء ملابس العيد، أو حتى السماح لعائلاتنا بإدخالها لنا، إلا أننا نتبادل الملابس فيما بيننا كنوع من التغيير والظهور بمظهر مختلف عن باقي الأيام، ليس ذلك فحسب، بل نقوم في بعض الاحيان بغسيل الملابس وطيها ووضعها أسفل الفراش حتى تبدو وكأنه تم كيها بالمكوى الكهرباء".


    وإلى جانب ذلك، يقول سائد :"في أحيان أخرى نقوم بصناعة بعض الحلويات من خلال إعادة تدوير بعض أشكال الطعام أو الخبز، ويضرب مثالا على ذلك بالقول عندما يتوفر عندنا بواقي خبز نقوم بتنشيفه قليلا وفركه باليد ثم نضعه بمقلاه لصناعة الكنافة (احدى الحلويات الفلسطينية المحلية)، صحيح أنها لا تصل إلى نفس الجودة ، لكننا نستشعر أنفسنا نصنع معنا للعيد في ظل محاولة الاحتلال سلب البسمة منا".



    ويختم حديثه بالقول :

    "تستطيع أن تقول أن تفاصيل يوم العيد ومشاهده كلها لا تكاد تتجاوز النصف ساعة، ومن ثم يعيش الاسرى حياتهم كباقي الأيام لستمر عجلة الحياة بالسير والأسرى بانتظار يوم الفرج والحرية".


    أكثر اللحظات إيلاماً

    بدوره، يتحدث عبد الناصر فروانه، الأسير السابق والباحث بوزارة الاسرى الفلسطينيين، عن رؤية الاسرى لمعاني يوم العيد فيقول :"نظرة الأسير للعيد تنطلق من بعدين؛ الأول العقائدي والديني وهذا يجعل الأسير يستشعر مكانة العيد ويتعامل معه من هذا المنطلق خاصة انه مناسبة إسلامية ذات دلاله في الشريعه".

    ويضيف لـ"إسلام أون لاين" :"أما البعد الآخر فهو المتمثل في نفسية الأسير في تلك اللحظات التي يبدأ معها بتقليب شريط الذكريات، ويتخيل نفسه بين أهله وعائلته، فجميع الأسرى في يوم العيد طموحهم أن يكونوا بين أهلهم يشاطرونهم هذه المناسبة".


    وتابع فروانه بالقول :"لحظات العيد على الرغم أنها تشكل أسعد اللحظات لدى جميع المسلمين، إلا أنها الأكثر إيلاما وأثقلها على الأسير، فكثير منهم يتمنون أن لا يأتي عليهم العيد، خاصة أولئك الأسرى الذين فقدوا أحد أعزائهم أو أبويهم وهم بداخل السجن".


    ويشير فروانه إلى أن العديد من الأسرى "يجدون في القلم والورق رفيقهم في هذه اللحظات ليبثوا من خلالها عبارات وقصائد لأهاليهم أو محبيهم على ذلك يخفف عما يدور في أنفسهم من مشاعر حزن أو أسى".



    وعلى الرغم من هذه اللحظات الصعبة التي يعيشها الأسرى، إلا أن فروانه يشير إلى أن "هناك أسرى ممن عايشوا التجربة منذ سنوات طويله يحاولوا أن يجسدوا عبر تجربتهم الكثير من المواقف التي من خلالها يصنعون الابتسامه لباقي الاسرى في مثل هذه المناسبه، وهذا يكون من خلال اعداد بعض اصناف الحلويات أو وضع برنامج للترفيه والتسليه من خلال تبادل النكات وغيرها من الحكايات والموافق الطريفه".

    وفي مقابل اللحظات المؤلمة التي يعيشها الاسرى داخل سجون الاحتلال في يوم العيد، تعيش عائلاتهم وأطفالهم لحظات من الحزن على فراقهم، حيث تستذكر العائلات أبنائها الاسرى ويستذكر الأطفال آبائهم وهو ما يجعلهم يشعرون بالحزن على فراقهم.



    حسبي الله ونعم الوكيل
    وإنا لله وإنا إليه راجعون

    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    لحظات , الأسرى , الفلسطينيين , بقيمة , قليلة

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 02:56.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.