نتائج التوجيهي 2021 فلسطين

ملتقى طلاب فلسطين في المهجر يمكنك طلب المساعدة ممن لديهم خبرة في الجامعات العربية وفي المهجروالسؤال عن تخصصاتها بالإضافة الى مناقشة هموم ومشاكل طلاب فلسطين في تلك الجامعات

العوامل المؤثرة في أداء الطلبة

الصورة الرمزية S M S
S M S
مشرف سابق
تاريخ الإنضمام: 122006
رقم العضوية : 222
الدولة : usp1
المشاركات: 10,721
قديم 26-02-2007, 10:27
المشاركة 1
نشاط S M S
  • قوة السمعة : 159
    Unhappy العوامل المؤثرة في أداء الطلبة
    مجال, المؤثرة, العوامل, الطلبة

    واقع الجامعات الفلسطينية والمشاكل التي تواجهها:

    تعتبر الجامعات الفلسطينية مؤسسات تعليمية عامة في مجموعها باستثناء جامعة القدس المفتوحة التي تعتبر جامعة حكومية وهي تستوعب أعلى نسبة تسجيل من الطلبة حيث بلغ عدد الطلبة المسجلين فيها 13,285 طالباً بنسبة 22.9% من مجموع الطلبة المسجلين في الجامعات الفلسطينية، يليها من حيث أعداد الطلبة جامعة الأزهر حيث وصلت النسبة إلي 22.8% ثم الجامعة الإسلامية والتي تستوعب 17.1% من مجموع طلبة الجامعات في فلسطين. وهذه الأرقام والإحصائيات هي التي دفعت الباحثَين بشكل أساسي إلي تركيز الدراسة والبحث على هذه الجامعات الثلاث والتي يصل أعداد الطلبة فيها مجتمعة 36,402 طالباً بما نسبته 62.8%، وبالنظر إلى تخصصات الطلبة فقد كانت أعلى نسبة تسجيل في كلية التجارة حيث شكلت 22.2% من مجموع الطلبة المسجلين.

    أما بالنسبة للعاملين في التدريس في الجامعات الفلسطينية فقد بلغ مجموع أعضاء هيئة التدريس المتفرغين 1808 مدرس منهم 887 يحملون شهادة الدكتوراه والباقي من حملة درجة الماجستير. الجدول رقم (3) يوضح نسبة الطلبة إلي أعضاء هيئة التدريس في الجامعات الفلسطينية فقد كانت أعلى نسبة في جامعة الأزهر 65 طالب لكل عضو هيئة تدريس وأقلها في جامعة القدس حيث كانت تمثل 16 طالب لكل عضو هيئة تدريس. وقد بلغ عدد العاملين في الإدارة والخدمات في الجامعات الفلسطينية 2141 شخص منهم 978 يعملون في مجال الإدارة والباقي في مجال الخدمات (وزارة التعليم العالي، 1999).

    وقد واجهت الجامعات الفلسطينية صعوبات كثيرة منذ إنشائها كان من أبرزها:

    1 ـ صعوبة تطورها في ظل الاحتلال الإسرائيلي في كافة المجالات من إغلاقات وصلت في حالات معينة الإغلاق المستمر لثلاث وأربع سنوات متتالية، يضاف إلى ذلك عدم السماح للجامعات بفتح كليات جديدة أو إقامة الأبنية المناسبة وصعوبة الحصول على الأجهزة والأدوات، مما سبب خللاً مستمراً في موضوع التطور العلمي وكذلك عدم السماح للأكاديميين الفلسطينيين في الخارج بالعمل في هذه الجامعات، ورقابة الاحتلال على الكتب وقيامه باعتقال المدرسين والطلبة خصوصاً في فترة الانتفاضة الأولي.

    2 ـ عدم ضمان الأموال اللازمة لهذه الجامعات، بحيث اعتمدت على مساعدات مجلس التعليم العالي وأصبحت كافة الجامعات مرتبطة من الناحية المالية بهذا المصدر، وقد عانى المجلس في التسعينات من القرن الماضي عجزاً واضحاً مقارنة بمتطلبات الجامعات وخصوصاً الجارية منها حيث اقتصر دعم المجلس للجامعات على بند الرواتب.

    3 ـ بلغ عدد الخريجين في العام الجامعي 97/98 حسب إحصائية وزارة التعليم العالي 6344 خريجاً، معظمهم يحملون تخصصات أدبية، مما زاد حجم البطالة في الأراضي الفلسطينية وقد كانت أعلى نسبة للخريجين في برنامج التجارة بفروعها المختلفة حيث بلغ 1284 خريجاً بما نسبته 22% في حين بلغت أقل نسبة للخريجين في برنامج الفنون الجميلة بفروعها حيث بلغ 37 خريجاً بما نسبته 0.65% (وزارة التعليم العالي،1999).

    4 ـ ضعف القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والتربوية الناتج عن سيطرة الاحتلال على هذه القطاعات وعمله على تجميدها وعدم تطويرها. وقد انعكس هذا الضعف على مسألة استيعاب الخريجين بكافة تخصصاتهم في القطاعات المختلفة (صامد،1995).

    إن مجموع المشكلات التي تم عرضها أثر على شكل التعليم العالي وهيكله ومضمونه في الأراضي المحتلة على النحو التالي:

    - تطورت وتعاظمت أعداد الطلبة في الجامعات الفلسطينية منذ نشأتها ولكن هذا التطور لم يواكب التطور الذي جرى مع دولة مجاورة وقريبة ثقافياً واجتماعياً من الأراضي الفلسطينية وهي الأردن، حيث بلغ عدد الطلبة عام 1990 في كافة الجامعات والكليات الفلسطينية 16422 طالباً، وقد أرتفع هذا العدد ليصل إلي 61,748 في العام الجامعي 1999/2000 منهم 34,252 من الذكور يشكلون ما نسبته 55% والباقي 27,496 من الإناث ويشكلون ما نسبته 45% من مجموع الطلبة المسجلين.

    - في الأراضي الفلسطينية الآن سبع جامعات فلسطينية إضافة إلى جامعة القدس المفتوحة وهذه الجامعات موزعة على ست مناطق جغرافية هي: القدس، نابلس، رام الله، بيت لحم، الخليل، غزة. وقد بلغ عدد الطلبة المسجلين من قطاع غزة في الجامعات الفلسطينية 29,436 بما نسبته 47.7% من مجموع الطلبة المسجلين في الجامعات والكليات الفلسطينية (وزارة التعليم العالي، 1999).

    - ومن الناحية العددية فإن هذه الجامعات مجتمعة تعادل مستوى الجامعة الأردنية فقط، وهذا يعني بأنها جامعات صغيرة من حيث الحجم والطاقة. كما أنها ركزت على الكليات النظرية ونقصد بذلك كليات الآداب والتربية والتجارة والدراسات الإسلامية.

    - تقدم الجامعات الفلسطينية خدماتها إلى ما يقرب من 25% من مجموع خريجي الثانوية العامة، حيث يبلغ عدد السكان في الأراضي الفلسطينية 3.1 مليون شخص.

    نتائج التحليـل:

    المعدل التراكمي والعوامل المؤثرة عليه:

    هناك العديد من العوامل التي تؤثر في أداء الطالب الجامعي الفلسطيني، ونبدأ في بيان توصيف أولي لبعض الخصائص. ويلاحظ من الجدول رقم (4) أن متوسط أعمار الطلبة في جامعتي الأزهر والإسلامية حوالي عشرين عاماً بخلاف جامعة القدس المفتوحة والتي يصل متوسط العمر إلى 25 عاما للطلاب و23 عاماً للطالبات. ولعل السبب في هذا الاختلاف يرجع إلى الاختلاف في شروط القبول بين الجامعات المختلفة، ذلك أن جامعة القدس المفتوحة لا تضع شروطاً على القبول فيما يتعلق بالعمر وغيره إضافة لوجود تسهيلات كثيرة فيما يتعلق بالدوام والحضور مما يشجع الطلبة كبار السن في الانتساب إليها. ويلاحظ أن أعلى نسبة للمتزوجين هي في جامعة القدس المفتوحة أيضاً لنفس الأسباب المذكورة سابقاً.

    أما بالنسبة للمعدلات، فقد أوضحت عينة الدراسة أن معدلات الطالبات تزيد عادة عن معدلات الطلاب، فنجد أن معدلات الطلاب حوالي 74% في حين تصل معدلات الطالبات إلى حوالي 77% كما هو واضح من الجدول رقم (5). وباختبار هل الفرق في المعدل بين الطلاب والطالبات فرق معنوي أم لا باستخدام t. Test for equality means وجدنا أن الفرق معنوياً وجوهرياً ولا يمكن إهماله. وهذا ما نلاحظه باستمرار كأساتذة في الجامعة الإسلامية وغيرها حيث أن أداء الطالبات واهتمامهن أفضل باستمرار.

    وبمقارنة الجامعات الفلسطينية المختلفة، نجد أن المعدلات في الجامعة الإسلامية أعلى من نظيرها في الأزهر أو في القدس المفتوحة كما هو واضح في الجدول رقم (6).

    وبالنسبة إلى أثر السكن على معدلات الطلبة الفلسطينيين في الجامعات الفلسطينية، يفيد اختبار T للفروق بين المتوسطات في العينات المستقلة بأن الفرق بين معدلات الطلبة سكان غزة عن معدلات الطلبة خارجها فرق معنوي لا يمكن إهماله. والحقيقة أن الفرق المعنوي في معدلات الطلبة بين سكان غزة وخارجها فرق مبرَر وله أسبابه المنطقية. ويلاحظ أن معدل الطلبة سكان غزة يفوق معدل الطلبة خارجها بحوالي 2%، ولعل السبب في ذلك يرجع إلى ضياع الكثير من الوقت والجهد للطلبة خارج غزة في المواصلات الأمر الذي يساعد في دعم موقف الطالب من سكان غزة. كما أن بعض الطلاب قد لا يتمكنون من دفع أجور المواصلات فيتغيبون عن المحاضرات مما يقلل مستوى تحصيلهم العلمي ومن ثم معدلاتهم الأكاديمية في حين وجدنا أن الفرق في المعدل بين سكان المدن والمعسكرات غير جوهري ويمكن إهماله وذلك لانتشار المدن والمعسكرات داخل غزة وخارجها، والجدول رقم (7) يوضح ذلك بوضوح. كما أن الأوضاع الراهنة والظروف التي تواجه الفلسطينيين من تقطيع أوصال المناطق الفلسطينية وصعوبة التنقل من منطقة لأخرى من العوامل الأكيدة في بيان أفضلية معدلات المقيمين في غزة مقارنة مع غيرهم.

    وعند بحث أثر مستويات الطلبة على معدلاتهم الأكاديمية في الدراسة في السنوات المختلفة، فإن نتائج التحليل تشير إلى أن المعدلات في السنة الأولى كانت أقل بالمقارنة مع غيرها من المستويات المتقدمة، ولعل السبب في ذلك يرجع إلى عدم معرفة الطلبة بأنظمة الجامعة في المستويات الأولى وبسبب انتقالهم من الثانوية العامة إلى الجامعة بنظامها الذي يختلف اختلافا جوهرياً عن المدرسة. وهذا الاختلاف المعنوي الجوهري في المعدلات حسب المستويات الدراسية يرجع إلى زيادة وعي واهتمام الطلاب بأهمية الدراسة وأثرها على مستقبلهم مما يحفزهم على بذل جهد أكبر في المستويات الأعلى لتحسين معدلاتهم. والجدول رقم (8) يبين المعدلات حسب المستويات ويؤكد الفروقات السابق ذكرها.

    الآثار الناجمة عن الاختلاط على أداء الطلبة:

    لا شك أن الاختلاط بين الطلاب والطالبات له تأثير على أدائهم، ونظرا لاختلاف وجهات نظر الطلبة في هذه المسألة حسب توجهات الأفراد وأسلوب تربيتهم، فقد لجأ الباحثان إلى البحث الميداني للإجابة على هذه المسألة، ولبيان وجهة نظر الأفراد في أثر الاختلاط. وبمقارنة من يرون أن للاختلاط تأثيراً إيجابياً والذين يرون أن له تأثيراً سلبياً، يظهر أن من يرون بأن للاختلاط تأثيراً سلبياً يزيدون بنسبة ملحوظة عن الذين يرون بأن له تأثير إيجابياً. وباستخدام تحليل الجداول التوافقية لبيان رأي كل من الطلاب والطالبات على حدة في تأثير الاختلاط كانت النتيجة كما هو موضح في الجدول رقم (9).

    ويلاحظ أن الجامعات التي يحظر فيها الاختلاط، يؤكد فيها الطلاب على أن للاختلاط أثر سالب على الأداء، ففي الجامعة الإسلامية، يرى 56.7% من الطلبة الممثلين في عينة الدراسة أن للاختلاط أثر سالب في حين يرى 22.5% فقط أن للاختلاط أثر موجب. وفي جامعة القدس المفتوحة، يرى 37.6% أن للاختلاط أثر موجب، في حين 15.1% يرون أن له أثر سالب. أما في جامعة الأزهر فنجد 34.5% يرون أن للاختلاط أثر موجب في حين 20% يرون أن له أثر سالب، والجدول رقم (10) يوضح ذلك.

    ويلاحظ أن النسبة العظمى من طالبات الجامعة الإسلامية يرين أن للاختلاط تأثيراً سلبياً على أداء الطلبة في الجامعات بعكس الحال في جامعة القدس المفتوحة والتي ترى فيها الطالبات أن الاختلاط ذو أثر إيجابي. ولعل البيئة المحيطة ذات أثر في تحديد توجه الطلاب والطالبات في بيان أثر الاختلاط وكذلك فإن نوع التربية لها أثر أيضاً.

    أما عن رأي الطلبة في جنس المدرس الذي يقوم بتدريسهم فإن الغالبية العظمى من طلبة الجامعات الثلاث يفضلون أن يكون المدرس ذكراً. ولم يشر الطلبة لسبب ما يدفعهم لتفضيل المدرس على المدرسة. والجدول رقم (11) يبين تفضيلات الطلبة لجنس المدرس.


    أثر الإرشاد الأكاديمي على أداء الطلبة:
    يلعب الإرشاد الأكاديمي دوراً مهماً في أداء الطلبة في الجامعات الفلسطينية المختلفة. فالإرشاد الأكاديمي يوفر على الطالب جهد الاختيار بين المساقات المختلفة، كما يبين للطالب حقوقه وواجباته وتسلسل وترابط المساقات المختلفة التي يعتمد بعضها على البعض الآخر مما يهيئ للطالب الجو المناسب للتحصيل العلمي. ويلاحظ من الجدول رقم (12) أن معظم الطلبة في الجامعات المختلفة أشاد بدور الإرشاد الأكاديمي ودوره في أداء الطلبة. ونجد أن ما نسبته (75%) من الطلبة بينوا أهمية وضرورة هذا الإرشاد وأن له أثر إيجابي واضح.
    وعند سؤال الطلبة عن رأيهم في أداء المدرسين وأثر ذلك على أدائهم، أشار التحليل إلى أن نسبة (67%) من الطلبة في الجامعات المختلفة يعانون من ضعف كفاءة المدرسين، غير أن هذه النسبة تزيد في جامعة الأزهر لتصل إلى (72%). ولعل هذه النتيجة تحتم على إدارة هذه الجامعات متابعة أداء المدرسين وطرق التدريس. وقد حاولت الجامعة الإسلامية علاج هذه المشكلة بعقد دورات متعددة للمدرسين بهدف الارتقاء بالأداء الأكاديمي لهم. والجدول رقم (13) يبين هذه المسألة.
    وعند سؤال الطلبة عن رسوبهم في مواد خلال فترة دراستهم، تبين أن نسبة (39%) منهم رسب في مساقات خلال فترة الدراسة، ولعل هذه النسبة عالية وترجع إلى المشاكل التي تواجه الطلبة في حياتهم اليومية والدراسية. والجدول رقم (14) يبين رسوب الطلبة في مواد حسب الجامعة والجنس. كما يلاحظ أن معدلات رسوب الطلاب أكثر من معدلات رسوب الطالبات مما يؤكد التقدم الأكاديمي للطالبات على الطلاب.

    التوصيات
    في الجزء السابق من الدراسة ثم مناقشة مجموعة النتائج التي خلصت إليها الدراسة وفي هذا الجزء سيتم استعراض وتقديم التوصيات الملائمة لمعالجة هذه النتائج لدعم وتقوية العوامل المؤثرة إيجابياً على أداء الطلبة في الجامعات الفلسطينية وتجنب وأضعاف العوامل المؤثرة سلباً على أدائهم، ومن هذه التوصيات نذكر:

    ـ نوصي الجامعات ببذل جهد أكبر عند تعيين أعضاء هيئة تدريس جدد لضمان تعيين الأكفاء الذين يتمتعون بالمؤهلات العلمية الدقيقة والمطلوبة والخبرات العملية والقادرين على توصيل المعلومات للطلبة بأقل الجهد والتكلفة.

    ـ متابعة أداءَ أعضاء هيئة التدريس بشكل دوري ومستمر من خلال نماذج تقييم تعد بعناية من قبل خبراء متخصصين تربويين على أن يتم تقييمهم من قبل الطلبة ومن قبل المسئولين المباشرين عنهم (رؤساء الأقسام وعمداء الكليات).

    ـ بالرغم من الضائقة المالية التي تعاني منها الجامعات إلا أننا نوصي بعدم رفع الرسوم الدراسية تقديراً للظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعاني منها الطلبة الفلسطينيين والتي تفاقمت بشكل خطير منذ نهاية شهر سبتمبر 2000.

    ـ ندعو عمادات شئون الطلبة في الجامعات الفلسطينية إلي بذل جهود مضاعفة لزيادة المبالغ المخصصة للمنح والقروض للطلبة وزيادة نسبة الإعفاءات ما أمكن وليكن الشعار حق كل طالب فلسطيني في التعليم الجامعي ورفض أن تكون الأموال عائق في سبيل ذلك.

    ـ نوصي إدارات الجامعات الفلسطينية بتبني نظام محافظ للتعليم الجامعي يوفر الفصل ما أمكن بين الجنسين وذلك لتوفير كافة الظروف والأجواء المناسبة للعلم والتعليم للطرفين.

    ـ دعم الإرشاد الأكاديمي وخصوصاً للطلبة الجدد وإعطاءه الأهمية والاهتمام التي يستحقها لما له من أثر واضح وفعال على أداء الطلبة، كما نوصي بضرورة الاهتمام بالبرامج التعريفية التوجيهية التي تنظم للطلبة الجدد مع بداية كل عام جامعي على أن تعقد هذه البرامج بالتكثيف المناسب قبل بداية الدراسة بما يضمن تعريف الطالب بأنظمة الجامعة ومرافقها المختلفة.

    ـ تصميم برامج تدريبية لأعضاء هيئة التدريس والاستعانة بخبراء متخصصين في هذا المجال وإخضاع الجميع لهذه الدورات التدريبية وذلك في ضوء نتائج نماذج التقييم.
    قديم 06-04-2007, 12:08
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية S M S
    S M S
    مشرف سابق
    افتراضي
    ولا رد الله أكبر
    قديم 21-04-2007, 01:21
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية أسامة AL-AZHARY
    أسامة AL-AZHARY
    مشرف سابق
    افتراضي
    أنا رديت ... بس يبدو انو الرد طار مع تغيير السيرفر تبع المنتدى
    يسلموا على الموضوع مرة ثانية
    قديم 21-04-2007, 11:01
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية S M S
    S M S
    مشرف سابق
    افتراضي
    وانا كمان رديت عليك بتزكر :LolLolLolLol:
    قديم 22-04-2007, 12:42
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية أسامة AL-AZHARY
    أسامة AL-AZHARY
    مشرف سابق
    افتراضي
    اقتباس:
    وانا كمان رديت عليك بتزكر



    :LolLolLolLol:
    بتذكر ياعسل .... ما نسيت
    قديم 22-04-2007, 04:13
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية S M S
    S M S
    مشرف سابق
    افتراضي
    ماشي يا سيدي وهي أحلى وردة لعيونك

    قديم 09-06-2007, 10:49
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية HIBA
    HIBA
    .:: عضو نشيط ::.
    افتراضي
    هي انا كمان بدي ارد ما تزعل الموضوع لازم تقراوا ادارة الجامعات احنا ما في ايدينا الا انو نعطي راينا بس هادي الحلول المقترحة الجامعة بتنفذها يا ريت تتحسن جامعاتنا بس شكلو تحسنها بطىء جدا على راي استاز التفكير المنطقي
    قديم 09-06-2007, 11:14
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية S M S
    S M S
    مشرف سابق
    افتراضي
    اه والله معك حق

    بس الحمدلله

    جامعتنا في كتير تحسن


    :LolLolLolLol:
    قديم 27-06-2007, 06:16
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية H u S a M
    H u S a M
    مشرف سابق
    افتراضي
    شكراااا

    قديم 27-06-2007, 06:31
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية cool stu
    cool stu
    .:: عضو برونزي ::.
    افتراضي
    مشكور ....sms

    بالرغم من الضائقة المالية التي تعاني منها الجامعات إلا أننا نوصي بعدم رفع الرسوم الدراسية تقديراً للظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعاني منها الطلبة الفلسطينيين والتي تفاقمت بشكل خطير منذ نهاية شهر سبتمبر 2000.

    !!!!!!!!!
    معاناه
    قديم 19-09-2007, 02:20
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية S M S
    S M S
    مشرف سابق
    افتراضي
    مشكورين للمرور يا جماعة


    *_^
    قديم 25-10-2007, 02:19
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية roze
    roze
    .:: عضو مبدع ::.
    افتراضي
    الي بدري عن جامعاتنا بدري وال ما بدري يقول كف عدس
    قديم 25-01-2008, 03:16
    المشاركة 2
    الصورة الرمزية قلب الحياة
    قلب الحياة
    .:: عضو جديد ::.
    افتراضي
    ميرسي اخي على الموضوع الحلو
    تحياتي
    اضافة رد

    مواقع النشر (المفضلة)

    الكلمات الدلالية (Tags)
    مجال , المؤثرة , العوامل , الطلبة

    أدوات الموضوع

    الساعة الآن 07:31.
    الملتقى غير مسؤول عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
    التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)

    جميع الحقوق محفوظة لملتقى طلاب فلسطين
    •  
    •  
    •  
    Powered by vBulletin® Version 3.8.8
    Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.