مشاهدة النسخة كاملة : .. :: موسم الزيتون :: ..


Mr. Vista
19-10-2007, 10:06
موسم الزيتون


تعتبر شجرة الزيتون من الأشجار الملائمة لمناخ البحر المتوسط حيث تعتبر فلسطين وبلاد الشام الموطن الأصلي لتلك الشجرة ومنها انتشر إلى باقي دول حوض المتوسط. ويعتبر الزيتون من الفروع المهمة للزراعة حيث تبلغ مساحته حوالي مليون دونم وتشكل 85% من مساحة الأراضي المزروعة بالأشجار 40% من المساحة الإجمالية المزروعة بالمحاصيل الزراعية. وتساهم شجرة الزيتون من قيمة الإنتاج الزراعي حوالي 15-20% وتصل إلى 25% إذا كان الموسم جيداً


لقد كان الزيتون مصدر دخل رئيس للمزارع الفلسطيني في سنوات ماضية. لكن ما نراه اليوم من تدني نسبة أسعار الزيت نتيجة عدم السماح للتصدير إلى الخارج وبالتالي تكدس أعداد هائلة جعل الأسعار تتدنى لدرجة أنها لا تفي بجهد وتعب المزارع. وعلى الرغم من هذا الوضع المتردي للمزارع من تدني أسعار الزيت وعدم السماح لتصدير كذلك عدم تمكن العديد من المزارعين الوصول إلى حقولهم نتيجة الحصار والإغلاقات والجدار الفاصل ورغم ذلك تبقى شجرة الزيتون في وجدان كل فلسطين ذات قيمة اجتماعية تراثية ارتبطت بالتاريخ والخير والبركة. لا يخلو بيت فلسطيني من زيت الزيتون لما له من فوائد عديدة اكتشفها العلماء وعرفها الإنسان الفلسطيني بخبرته الطويلة مع تلك الشجرة وثمارها. فالزيتون يحتوي على فيتامينات (أ،د،ب،و) هو يسهل عملية الهضم ويعتبر دواء لأمراض الكلى والإمساك

وفي وموسم قطف الزيتون تتجلى فكرة "العونة" الأعمال تطوعية الشبابية الطلابية لمساعدة صغار المزارعين في قطف وجمع الزيتون وخاصة أن هنالك مناطق كثيرة أصبحت موضع احتكاك الجدار الفاصل مما يعطي ضرورة التجمع من قبل المزارعين القطف في فترة زمنية واحدة ليكون عوناً ودعماً أحدهما للآخر في ظروف أخذ المحتل يدمر الإنسان من خلال محاربة مصادر رزقه، وكانت شجرة الزيتون مستهدفة من قبل جنود الاحتلال. لذلك علينا أن نزيد اهتمامنا بالأرض سواء بالتواصل معها أو استخدام الأساليب الصحيحة التي تفيد الشجرة والمزارع معاً. فالتقيد بمواعيد القطف التي تحدده وزارة الزراعة على أسلوب علمي مهني من أجل مصلحة المزارع. فقطف الزيتون قبل النضج يؤدي إلى انخفاض في كمية الزيت. وبالتالي الموعد المحدد لصالح المزارعين ولا ننسى طريقة القطف حيث هنالك من يستعمل العصي وهذا يضر بحمل الشجرة للسنوات القادمة. كذلك طريقة جمع الثمار بحيث لا يعصر الجرجير مع باقي الزيتون، وطريقة نقل الزيتون أيضاً تلعب دور في الحفاظ على نوعية الزيت جيدة ، فعندما يتم نقله سواء إلى البيت أو من البيت إلى المعصرة يجب أن يتم وضعه في صناديق مهواة. بعد عصر الزيتون يجب أن نبتعد عن وضع الزيت في الأواني البلاستيكية حيث تتفاعل مع أحماض الزيت، ويفضل وضع الزيت في عبوات ستيل أو زجاجية وتخزن بعيداً عن الرطوبة أو الحرارة أو روائح كريهة لن الزيت يتأثر مباشرة بهذه العوامل.


ما أجملها من أيام لقطف الزيتون حيث التجمع الأسري وترديد الأغاني والأمثال الشعبية مثل:-


علـــــــــــــــى دلعونـــــــــة _______ علـــــــــــــــى دلعونـــــــــة

زيتـــــــــون بـــــــــــــــلادي_______أجمــــل مــــــا يكونــــــــــــا

زيتون بلادي واللوز ا لأخض_______والميرامية ولا تنسى الزعتــر

والميرامية ولا تنسى الزعتــر_______ما أطيب طعمها بزيت الزيتون

خبــز ملتوت وجبنــة طريـــة_______أكلــــة تدفينــــا بالشتويـــــــة

وصحون السحلب والهيطليـة_______خلتنــا ننسـى بــردك كانونــــا

يا ربي تشتي ونلبس طاقيـــة_______ونلبس كبود ونحمل شمسيــة

ونغني سوى يا فلسطينيـــــة_______دايم في بلادي خبز الطابونـــا

http://www.alzahraa.net/upload/plants/zayton/zayton%20%281%29.JPG


من الاخر
فش بعد هالموسم
بس لو انه ما فيه قومة بكير :LolLolLolLol:

مين بلش بالزتون عندهم !
احنا بلشنا
وانا مطبش من التعب :1003:

Eng Abu Yazen
19-10-2007, 10:44
يعطيك العافية مااااااااااااااااااااان
وين تنكة الزيتون تبعتي انا اهاااااااا :1024:

بس قلي مين احلى الزيتون ولا الفراولة :LolLolLolLol:

Mr. Vista
19-10-2007, 10:51
اخ عالفراولة
شو جاب الزيتون للفراولة :1047::1047:

3loosh
19-10-2007, 10:54
وانا مطبش من التعب

الله يعطيك العافية

والله انو متعب ....مع اني ما جربت لانو ما في عنا زيتون .........


ايهم هاي الصورة من شجركم ؟؟

3loosh
19-10-2007, 10:55
شو جاب الزيتون للفراولة


:1029::1029::1029:


يا حراام


ماان كيف لو في موسم حصاد الفراولة .؟؟؟؟

Mr. Vista
19-10-2007, 11:07
ماان كيف لو في موسم حصاد الفراولة .؟؟؟؟

مان عارف ليش بحبك هههه
لانه خيالك واسع :LolLolLolLol:

هاي الصور من عنا يا حج

http://www.upload.ps/280807/7c73a408fc.jpg

http://www.freewebtown.com/ayham/zein/Image767.jpg

Eng Abu Yazen
19-10-2007, 11:09
ماان كيف لو في موسم حصاد الفراولة .؟؟؟؟

الوضع بكون دندرة

اسئلني انا :1027::1027:

3loosh
20-10-2007, 12:15
اللهم صلي على سيدنا محمد

-----------------


ولا مالو اكييد رح يكون دندررة ...........وناس بتنزل تحت الفراولة وما بتبيين ..........:LolLolLolLol:

Eng Abu Yazen
20-10-2007, 12:40
ولا مالو اكييد رح يكون دندررة ...........وناس بتنزل تحت الفراولة وما بتبيين ..........:LolLolLolLol:

مش عارف شو قصدك تحديدا تحت الفراولة وما بتبين
بس حبيت اقلك انه شجرة الفراولة مو كبيرة يعني ارضية بتلقطها وانتا قاعد :1001:

ابو سمرة
20-10-2007, 01:57
ولا إشي


طبعا أيهم بروح

بنزل في هالشجر شمط في العصاي


صح يا أيهم

والله حرراام

ليش بتعمل هييك

هههههههههههههههههه

بس على كل موسم الزيتون بدو هز إكتاف

يلا يعطيكم العافية



:LolLolLolLol:

Eng Abu Yazen
23-10-2007, 08:38
قطف ثمار الزيتون




الأهمية الإقتصاديه لعملية القطف :-

تعتبر تكاليف عملية القطف في كثير من الأحيان العامل المحدد لأريحية الزيتون ، فعملية قطف الثمار عن الأشجار ثم جمعها من على الأرض وتعبئتها في أكياس أو أي عبوات أخرى ونقلها للمعصرة أو مكان التجميع تحتاج لمجهود كبير لصغر حجم ثمار الزيتون بالنسبة لثمار الفواكه الأخرى . وحتى هذه الأيام وعلى الرغم من الأبحاث العديدة التي أجريت في موضوع طرق القطف البديلة مثل القطف الميكانيكي باستعمال الماكينات المختلفة والهزازات أو استعمال القطف الهرموني (المواد المنتجة لغاز الإيثيلين) فإن القطف اليدوي يبقى هو ألطريقه الأكثر شيوعا في مختلف دول العالم المنتجة للزيتون .

وتشكل تكاليف القطف من 35 % - 40 % من مجمل التكاليف الكلية لدونم الزيتون كما أنها تشكل 50-70% من مجموع أيام العمل المستثمرة في كافة العمليات الزراعية خلال ألسنه .

وطريقة القطف لها تأثير كبير على نوعية ثمار الزيتون سواء المعد للكبيس أو للعصر كما أن موعد القطف له تأثير كبير جدا على نوعية الثمار والزيت الناتج منها فالقطف في الموعد الصحيح يعطي زيت بنوعيه أفضل كذلك فإن الثمار التي تقطف قبل موعد نضوجها أو تكون قد تعرضت للضربات أثناء القطف والجمع والنقل تبقى ذو نوعيه سيئة في الكبيس وكذلك يكون الزيت الناتج منها ذو نوعيه منخفضة .

موسم القطف:-

موعد قطف ثمار الزيتون يكون عادة عند وصول الثمار للحجم الطبيعي في حالة كونها معده للكبيس أو أن نسبة الزيت وصلت إلى أعلى نسبه لها . ويكون نضوج الثمار بعد حوالي خمسه إلى ثمانية أشهر ( 5-8 ) من تاريخ الإزهار حسب المنطقة والصنف والظروف الجوية وعوامل أخرى عديدة مثل التربة وكمية المحصول والمعاملات الزراعية من تقليم وفلاحه وري وكذلك عمر الأشجار والأصل المطعمة عليه الأشجار .

عند بداية النضوج تكون نسبة الزيت منخفضة ثم تبدأ بالزيادة حتى تصل إلى أعلى نسبه خلال بضع أسابيع عند النضوج الكامل وهو عادة ما يكون في أشهر تشرين الأول وتشرين الثاني وعند وصول الثمار لدرجة النضج الكامل تبقى كمية الزيت في الثمار ثابتة وإن اختلفت نسبتها بسبب الأمطار أو مياه الري . ويكون موعد القطف للكبيس أو العصر في المناطق الساحلية وشبه الساحلية والغورية مبكرا عن موعد القطف للكبيس والعصر في المناطق الجبلية .

وقطف الزيتون للكبيس الأخضر يكون مبكرا بحوالي 2- 4 أسابيع عن موعد القطف للعصر أما موعد القطف للكبيس الأسود فقد يتأخر بحوالي الشهر أيضا عن موعد القطف للعصر .

كذلك يتحدد موعد القطف تبعا لنوعية الزيت المراد الحصول عليها. فالقطف المبكر بعد النضوج يعطي زيت بنوعيه أفضل من القطف المتأخر.

قطف الزيتون للعصير :-

ثمار الزيتون المعدة لإنتاج الزيت يحدد موعد قطفها تبعا لنسبة الزيت التي تحتويها وليس حسب اللون فقط . لذلك يفضل القيام بأخذ عينات ثمار زيتون من المنطقة المراد بدء القطف فيها وفحصها في المختبر ومن ثم تحديد موعد القطف . وهناك ألطريقه البدائية المتبعة لدى المزارعين لفحص الثمار عن طريق الضغط على الثمرة بالأصابع فإذا كانت طريه واللب ينفصل بسهوله عن النواة وتتجمع كميه جيده من الزيت فهذا دليل على نضج الثمار .

عند وصول الثمار لمرحلة النضج فإنه يمكن قطفها خلال شهر أو شهرين دون أن تقل كمية الزيت في الثمار بشرط أن تكون الثمار غير مصابه بذبابة الزيتون مع العلم أن التأخير الزائد في موعد القطف يؤثر على نوعية الزيت وطعمه .

فثمار الزيتون التي تقطف فورا بعد النضوج الكامل تعطي زيت أكثر لزوجه وبلون أخضر مصفر ذو رائحة خاصة وله قدره للتخزين لفترة أطول . أما ثمار الزيتون التي تم قطفها بعد النضوج الكامل بفترة متأخرة يكون من السهل استخراج الزيت منها كما أن زيتها يكون بلون أصفر وطعمه سلس وغير حاد ورائحته غير نفاذه وله قدره أقل على التخزين. أما ثمار الزيتون التي تقطف قبل النضج الكامل فإن كمية الزيت فيها تكون قليله ومن الصعب استخراج الزيت منها في المعصرة وزيتها يكون ذو طعم مر وحار وبلون أخضر ويستعمل هذا الزيت أحيانا لخلطه مع الزيت المكرر لإكسابه طعم ورائحة الزيت الجديد .

من هنا يجب عدم قطف ثمار قبل نضجها أو بعد نضجها بفترة طويلة.

قطف الزيتون للكبيس :-

يحدد موعد قطف ثمار الزيتون للكبيس تبعا لحجم الثمار ولونها وبعد أن يتجمع في لب الثمرة حد أدنى معين من الزيت . فالثمار المفضلة للكبيس الأخضر هي ذات اللون الأخضر الذي يميل قليلا إلى اللون الذهبي ( لون القش) . وهناك بعض أصحاب مصانع التخليل الذين يجرون فحص كيميائي لثمار الزيتون عند بدء القطف باستعمال محلول الصودا الكاوية تركيز 1،7 % وفحص سرعة تغلغل هذه المادة في لب الثمرة ، حيث يجب أن لا تزيد سرعة تغلغل الصودا الكاوية في لب الثمرة وحتى وصولها النواة عن 4-6 ساعات .

يجب عدم استعمال ثمار زيتون للكبيس لم تصل مرحلة النضوج المطلوبة لأن ذلك سيؤثر على نوعية الزيتون المكبوس .

بعض دول العالم المنتجة للزيتون حددت معايير معينه لدرجة نضوج الثمار المعدة للكبيس حسب الصنف فمثلا الصنف منزنيللو يجب أن لا تقل نسبة الزيت في الثمار عن 15% وصنف مشين عن 7% وكذلك لون الثمار حيث تتأثر نسبة الزيت في الثمار بشكل كبير بظروف نمو المحصول وفي معظم الحالات يستخدم اللون كعلامة مهمة أكثر في تحديد بداية القطف .

الثمرة الناضجة بدرجه مناسبة للكبيس لا ينفصل لبها عن النواة وتكون صلبه . أما الثمار الناضجة بدرجه أكبر يكون لبها طري ولا تصلح للكبيس لأن استعمال مثل هذه الثمار يقلل من نوعية الناتج وكذلك تفسد الثمار بسرعة أثناء التخليل .

الثمار المعدة للكبيس الأسود تقطف عندما يكون لونها أحمر أو أسود ونسبة الزيت فيها وصلت إلى الحد الأعلى ، وموعد القطف هنا لا يحدد بناءا على درجة النضج فقط بل هناك عوامل أخرى كثيرة التي تؤثر على موعد القطف



وفيما يلي بعض هذه العوامل :

1- مساحة البستان وعمر الأشجار فإذا كانت مساحة البستان كبيره والأشجار عاليه وهرمهن بدأ بالقطف مبكرا .

2- طريقة القطف فإذا كانت طريقة القطف المتبعة يدوية نبدأ مبكرا أما إذا أتبعت طريقة الهز فنتأخر بالقطف .

3- إذا كان هناك احتمال إصابة بذبابة الزيتون فنبدأ بالقطف مبكرا .

في بلادنا أعتاد المزارعون على قطف الثمار من الأشجار ألبعليه بعد مرور الصليب أي ليس قبل شهر تشرين الأول .

في المناطق الجبلية والعالية يتأخر القطف عن المناطق الساحلية وشبه الساحلية والمناطق المنخفضة . وكذلك نبكر بالقطف في الأراضي الخفيفة عن الأراضي الثقيلة التي يتأخر فيها النضوج .

ويساعد القطف المبكر الأشجار على إعطاء محصول جيد في ألسنه التالية لأن تأخير القطف من شأنه استهلاك كميه أكبر من الكربوهيدرات من الأشجار والتأثير السلبي على عملية تخلق الأزهار .

يتبع

Eng Abu Yazen
23-10-2007, 08:41
طرق القطف :-

أثناء عملية القطف يجب الحرص على سلامة الثمار من الإصابة بالروض وذلك من أجل الحصول على نوعية ثمار مناسبة سواء للكبيس أو العصر والحصول على زيت فاخر فكل ضربه تتلقاها الثمرة أثناء القطف والنقل تسبب إلى حدوث تبقع فيها الأمر الذي يقلل نوعيتها للكبيس ويساعد على سرعة فسادها وزيادة الحموضة فيها حيث أن الضربات التي تتعرض لها الثمار تساعد على تشجيع نشاط الإنزيمات التي تفسد محتوى الثمرة .

ومن الخطأ جدا في مثل هذه الأيام أن نتبع طريقة هز الأشجار وذلك بإبقاء الثمار على الأشجار حتى وقت متأخر عندما تصل إلى مرحلة ما بعد النضوج حيث تضعف قوة اتصالها بالشجرة ويسهل سقوطها على الأرض بالهز لأن الزيت الناتج من هذه الثمار يكون بنوعيه أقل .

إن أفضل طريقه للقطف كما ذكر سابقا هو القطف اليدوي. أما طريقة القطف بالعصي والتي اختفت تقريبا في أيامنا هذه فهي أسوأ طريقه . كذلك هناك طريقة القطف الميكانيكي باستعمال عدة أنواع من الهزازات والأمشاط الآلية واليدوية ثم طريقة القطف الهرموني باستعمال المواد المنتجة لغاز الإثيلين .

القطف اليدوي :-

تعتبر هذه ألطريقه هي الأفضل من أجل الحصول على نوعيه جيده من الثمار سواء كان الهدف الكبيس أو العصر . فالثمار المقطوفة باليد تعطي زيت فاخر إلا أن عيوب هذه ألطريقه هو ألكلفه العالية ولكنها تصبح مجديه إذا كانت الأشجار منخفضة أو صغيره في العمر وذات نموان خضريه طريه أو سبق للأشجار أن قلمت تقليم جائر أو تقليم تشبيب . وتتم هذه ألطريقه من القطف بكلنا اليدين بشكل حلابة للأفرع حيث تسقط الثمار على مفارش من البلاستيك أو القماش التي توضع تحت الأشجار قبل بداية القطف ، كذلك يمكن القطف وتجميع الثمار في أكياس خاصة تحمل على الرقبة وتفتح عند امتلاءها من أسفل .

أثناء عملية القطف تتساقط نسيه من الأوراق مع الثمار وهي الأوراق الكبيرة في العمر أو المريضة والمصابة بمرض عين الطاووس وهنا يجب فصل هذه الأوراق عن الثمار قبل إرسالها للمعصرة أو الكبيس . وتتم عملية فصل الأوراق عن الثمار إما عن طريق الغربلة باستعمال غربال خاص أو باستعمال موتور هوائي .

في المعاصر ألحديثه يتم فصل الأوراق عن الثمار بواسطة غرابي أثناء الغسيل وبعده وقبل وصولها للجرش وتوجد في هذه المعاصر أيضا مراوح تقوم بشفط الأوراق وإلقاءها للخارج بعد عملية الغسل .

قبل البدء بقطف الثمار عن الأشجار وقبل وضع المفارش تحت الأشجار يتم جمع الثمار الموجودة على الأرض والتي تساقطت بفعل إصابتها بذبابة الزيتون أو أي سبب آخر وتعبئتها لوحدها لأن مثل هذه الثمار تعطي زيت بنوعيه سيئة وهو ما يسمى بزيت الحول لذلك يجب عدم عصرها مع الثمار السليمة التي تم قطفها من على الأشجار بل تعصر لوحدها.

يمكن أن تتم عملية القطف اليدوي باستعمال أمشاط خاصة حيث يوجد منها أشكال مختلفة وهذه الأمشاط تكون مناسبة أكثر للأشجار ذات النموان الخضرية الطويلة والطرية .

هذا ويسهل القطف باليد كلما زاد نضج الثمار حيث تضعف قوة اتصال الثمرة بالفرع ، كما أن القطف بعد سقوط الأمطار يكون أسهل وأسرع .

هناك اختلاف كبير بسهولة القطف اليدوي بين الأصناف نفسها فالنبال أسهل من السوري وهذين الصنفين أسهل من المليصي أو ما يسمى لدى المزارعين بالصري .

هناك تقاليد تتبع في قطف الزيتون حيث يتم توزيع العمل بين النساء والرجال في عملية القطف إذ يقوم الرجال بقطف الثمار العالية من على الأشجار بواسطة السلالم وتقوم النساء بجمع الثمار من على الأرض وقطف الثمار من الأفرع المنخفضة .

هذا ويحتاج الدونم الواحد من الزيتون لأجل إتمام عملية القطف اليدوي لأربعة أيام عمل لرجال في البساتين ألبعليه في السنوات جيدة الحمل أو رجلين وأربعة نساء كمعدل عام وتختلف حاجة الدونم من العمل للقطف حسب عدة أمور كما ذكرنا سابقا منها كمية المحصول ودرجة النضوج وعمر الأشجار وطريقة تربيتها والصنف .

القطف الآلي أو الميكانيكي :-

وتستخدم في هذه ألطريقه أنواع مختلفة من الهزازات التي تعمل بواسطة موتور والتي تقوم بعملية هز إما للساق الرئيسي أو الأفرع الكبيرة أو الأغصان التي تحمل الثمار أو للثمار نفسها وهنا في الحالة الأخيرة تصاب الثمار بكدمات من آلة القطف الأمر الذي يؤثر على نوعيتها سواء كانت معده للكبيس أو للعصير خاصة إذا كانت ألمده بين القطف والعصر طويلة .

من مزايا طريقة القطف الآلي هي السرعة في العمل أما بخصوص التكلفة فهذا يتعلق بنوع الآلة المستخدمة إلا أنها بشكل عام أقل من القطف اليدوي إذا كانت المساحة كبيره . أما عيوب هذه ألطريقه فهي أنها لا تناسب كل المواقع وكل الأشجار إذ يجب تربية الأشجار تربيه خاصة للقطف الآلي ، كما أن درجة نضج الثمار تؤثر بشكل كبير على نجاح عملية الهز فكلما كانت الثمار أكثر نضوجا تكون نتيجة الهز أفضل وأسرع بسبب ضعف قوة اتصال الثمار بالفرع . وقد استخدمت معظم أنواع الهزازات والأمشاط الآلية في فلسطين إلا أن غلاء هذه المعدات ووعورة المناطق المزروع فيها الزيتون قد حال دون التوسع باستخدامها كما أن هناك بعض الهزازات الكبيرة التي قد تؤثر على المجموع الجذري بقوة الهز خاصة التي تمسك بالساق الرئيسي أو الأفرع الرئيسية وأحيانا تتعرض بعض الفروع الهرمة للكسر نتيجة الهز .

القطف الهرموني أو الكيماوي :-

تستعمل في هذه ألطريقه من القطف مواد كيماويه تنتج عند رش محلولها على الأشجار غاز الإثيلين الذي يقوم بإضعاف قوة اتصال الثمرة بالفرع من خلال تشجيع تكوين طبقه فاصله بين الثمرة والفرع المحمولة عليه عند منطقة العنق وهنا يمكن هز الأفرع الكبيرة باليد لإسقاط الثمار وتستغرق عملية قطف الشجرة الواحدة المرشوشة بالهرمون حوالي عشرة دقائق .

تتم عملية القطف الكيماوي بتحضير محلول الرش من إحدى المواد التجارية المستعملة لهذا الهدف مثل ( مادة ألسول ، إثريل ، أوليطال ) وهي مواد منتجه لغاز الإثيلين ، والتركيز المستخدم من هذه المواد يتعلق بالمدة بين الرش والقطف فكلما كان التركيز أعلى تكون ألمده أقل والعكس صحيح . وقد تم استعمال هذه المواد في فلسطين في عدة مناطق من الضفة الغربية في سنوات السبعينات والثمانينات وأعطت نتائج جيده جدا إلا أن عدم توفرها في الأسواق وغلاءها قد حد من استعمالها ، وقد أستخدم التركيز 3سم للبتر رش بشكل غسيل على الشجرة من أجل وصول محلول الرش لكل ثمره لأن الثمرة التي لا يصلها المحلول لا تسقط حيث تستقر نقطه من محلول الرش عند التجويف الموجود في عنق الثمرة وهناك تبدأ المادة بالتبخر وإنتاج غاز الإثلين الذي يشجع ويسرع عملية النضوج وانفصال الثمرة عن الأم . وتستغرق ألمده اللازمة للانتظار بعد الرش لبدء القطف حوالي 5-6 أيام . هذا ويمكن استخدام تركيزات أقل أو أكثر بهدف وضع برنامج للقطف حسب قدرة صاحب البستان من حيث ألعماله المتوفرة وعدد الأشجار التي يمكن قطفها في اليوم لأن الشجرة المرشوشة بالهرمون إذا لم يتم قطفها في الموعد المحدد تسقط ثمارها على الأرض وهنا تصبح العملية أصعب في جمع الثمار إذا لم يكن هناك مفارش موضوعه تحت الأشجار .

نتيجة الرش بالهرمون تتساقط كميه من الأوراق الكبيرة مع الثمار بنسب مختلفة حسب تركيز الهرمون المستعمل قد تصل لحوالي 20-30% وهذه النسبة هي نفسها التي تسقط في القطف اليدوي والآلي إلا أنه في القطف الهرموني تسقط الأوراق مره واحده أثناء القطف بينما في الطرق الأخرى من القطف تسقط الأوراق على مراحل حيث أنها أوراق كبيره في العمر ومصابه بالأمراض . وقد تبين أن هذه النسبة العالية من الأوراق المتساقطة لا تسبب الضرر للأشجار ولا تؤثر على الإنتاج . وقد تبين أيضا أن هذه المادة لا تؤثر على نوعية الزيت .

تستخدم هذه ألطريقه بشكل أوسع في الأصناف المعدة لإنتاج الزيت وأن استعمالها في الأصناف المعدة للكبيس الأخضر تتطلب انتباه أكثر من حيث التركيز المستعمل حيث أن الثمار المقطوفة بهذه ألطريقه تتعرض للذبول الخفيف وهذا يقلل من نوعيتها للكبيس .

مزايا هذه ألطريقه هو السرعة في العمل أما عيوبها فهي أن تكلفتها تعادل تكلفة القطف اليدوي بسبب غلاء المواد المستعملة وحاجتها للآلات الزراعية المستخدمة في الرش وصعوبة وصول هذه الآلات لبساتين الزيتون في المناطق الوعرة الجبلية حيث لا تتوفر في جميع المناطق الطرق الزراعية .

استخدام هذه ألطريقه من القطف يتطلب معرفة الأحوال الجوية للخمسة أو الستة أيام التالية للرش

حيث أن هطول أمطار أو هبوب رياح شديدة في اليوم المحدد للقطف وهو اليوم الخامس أو اليوم السادس من الرش يعني سقوط الثمار على الأرض قبل البدء بقطفها وهذه هي أيضا إحدى عيوب هذه ألطريقه .

استجابة الأصناف للرش بالهرمون تختلف فيما بينها فمن خلال التجارب التي أجريت في الضفة الغربية على مدى أكثر من عشرة سنوات تبين أن الصنف نبالي بلدي كان أفضل الأصناف أسنجابه ونجاع بالمقارنة مع الصنف سوري وملليسي كما أن درجة النضج لها تأثير كبير فقد وجد أن الرش عندما كانت الثمار بلون أخضر مصفر وقبل تلونها للأسود أعطت أفضل النتائج حيث وصلت نسبة الثمار التي سقطت بفعل الرش بالهرمون 90-95% باستخدام مادة ألسول ومادة أوليطال أما مادة إثريل فقد أعطت نتائج غير مرضيه (70-80% نسبة تساقط ).

وجد أن الأشجار التي تم رشها بالهرمون قد بدأت بالتوريث في وقت مبكر عن الأشجار التي لم يتم رشها والسبب يعود لتساقط الأوراق بنسبه كبيره أثناء القطف .

القطف باستعمال العصي :-

وهذه هي أسوأ طريقه لقطف الزيتون حيث أتبعت في الماضي باستخدام أنواع من العصي الطويلة والرفيعة والتي تستخدم أحيانا لقطف الثمار العالية جدا ، وهذه ألطريقه تسبب الأضرار الجسيمة للأشجار نتيجة تكسير الأفرع الصغيرة التي ستحمل المحصول في ألسنه القادمة وسقوط نسبه عاليه من الأوراق الصغيرة وقد توقف إتباع هذا الأسلوب من القطف في هذه الأيام بسبب وعي المزارع إلا أننا نجد بعض العمال المستأجرين للقطف يتبعونها دون علم صاحب البستان بهدف تسريع العمل .



كفاءة العمل أثناء القطف :-

كمية الثمار التي يمكن لعامل واحد أن يقطفها خلال يوم عمل واحد تتعلق بحجم الأشجار وكمية المحصول للشجرة ثم خبرة الشخص وطريقة القطف المتبعة .

بشكل عام يبلغ متوسط كمية الثمار التي يجنيها العامل في اليوم الواحد 50-60 كغم في الأشجار الكبيرة وقد يصل هذا الرقم إلى حوالي 100كغم في السنوات جيدة الحمل . أما في السنوات قليلة الإنتاج فينخفض الرقم بشكل كبير هذا في البساتين ألبعليه أما في البساتين المروية حيث يبلغ معدل إنتاج الدونم 1-2طن فإن الرقم يرتفع إلى 150كغم ثمار للعامل في اليوم ، ولا بد لنا أن نشير هنا بان يوم العمل في قطف الزيتون يصل لحوالي 8-10ساعات حسب بعد البستان عن القرية وتوفر طرق زراعيه ومركبات لأن ألمده التي يقطعها العامل في السفر من القرية إلى الحقل وبالعكس تعتبر عمل فاقد .

نستطيع أن نزيد كفاءة إنتاج العامل في القطف بواسطة تخفيض ارتفاع الأشجار والتقليم الجيد وتربية أفرع منخفضة .

نقل الثمار من البستان إلى المعصرة :-

لطريقة نقل الثمار من البستان إلى المعصرة أهميه كبيره جدا بسبب تأثيرها على نوعية الزيت الناتج . إن أفضل طريقه لنقل الثمار بعد قطفها وجمعها هي باستخدام الصناديق البلاستيكية أو الخشبية المصنوعة خصيصا للزيتون والتي تكون مهواه من جميع الجوانب بوجود فتحات صغيره لا تخرج منها الثمار إلا أنه لصعوبة استخدام هذه الصناديق من قبل العديد من المزارعين وعدم توفرها أحيانا وكذلك لاعتماد الحيوانات كوسيلة نقل رئيسيه فإننا نجد أن الأكياس هي العبوات المستخدمة لنقل الثمار وهنا يجب عدم استخدام الأكياس البلاستيكية واستعمال أكياس الخيش النظيفة وعدم إبقاء الثمار لفترة طويلة داخل الأكياس إذ يفضل تفريغ الأكياس من الثمار عند وصولها للمعصرة في أحواض خاصة وبطبقه ليست سميكة لأن بقاء الثمار في الأكياس من شأنه أن يرفع درجة حرارتها ويساعد على فسادها ويزيد من حموضة الزيت الناتج منها وكلما كانت ألمده التي تبقى فيها الثمار في الأكياس أقصر يكون ذلك أفضل للحفاظ على نوعية الزيت .

الفرق بين القطف المبكر والقطف المتأخر :-

القطف المبكر :

1- نجاع أقل في القطف اليدوي والميكانيكي 2- نجاع أفضل في القطف الهرموني .

3- كمية زيت أقل 4- نسبة حموضة أقل 5- زيت بلون أصفر مخضر .

6- قدرة تخزين أعلى للزيت 7- قدرة تحمل تخزين أعلى للثمار قبل العصر 8- طعم زيت حار.

9- انخفاض نسبة حمضي البالمتيك والإستياريك 10- تأثير أقل على محصول ألسنه القادمة.

القطف المتأخر :

1- نجاع أعلى في القطف اليدوي والميكانيكي 2- نجاع أقل في القطف الهرموني .

3- كمية زيت أعلى 4- نسبة حموضة أعلى في الزيت 5- زيت بلون أصفر صافي .

6- قدرة تخزين أقل للزيت 7- طعم زيت سلس 8- قدرة تحمل تخزين أقل للثمار قبل العصر.

9- ارتفاع نسبة حمضي البالمتيك والإستياريك 9- تأثير أعلى على محصول ألسنه القادمة .

موسم قطف الزيتون في فلسطين :-

يبدأ موسم قطف الزيتون للعصير في فلسطين اعتبارا من بداية شهر تشرين الأول ويستمر حتى نهاية شهر كانون الأول في السنوات جيدة الحمل في هذه الأيام بينما كان يستمر لأكثر من أربعة أشهر في الماضي عندما لم يتوفر العدد الكافي من المعاصر .

وتقوم وزارة ألزراعه في بداية كل موسم بتحديد مواعيد قطف الزيتون للكبيس وللعصير لكل منطقه ومنطقه وكذلك تحديد مواعيد تشغيل المعاصر بقرار من وزير ألزراعه أو وكيل الوزارة تبعا للصلاحيات الممنوحة بالقانون اعتمادا على المعطيات المتوفرة لديهم من قبل الأجهزة الفنية مثل كمية المحصول وموعد الإزهار والظروف الجوية التي سادت أثناء نمو المحصول وكمية الأمطار في الموسم السابق . وبصوره عامه يحدد منتصف شهر تشرين الأول لبدء القطف في المناطق الساحلية وشبه الساحلية والدافئة وبداية شهر تشرين الثاني في المناطق الجبلية لأصناف ألنبالي والسوري أما الصنف ألنبالي المحسن فيتم تأخير قطفه إلى نهاية تشرين الثاني . إلا أن التزام المزارعين وأصحاب المعاصر بالمواعيد التي تحددها وزارة ألزراعه غير كاملة حيث يلجا العديد من المزارعين لبدء القطف مبكرا لأجل إنهاء العمل بالقطف قبل موسم الأمطار والبرد والتفرغ لأعمالهم الأخرى سواء في ألزراعه أو غيرها .

هناك بعض المجالس القروية والبلدية التي تقوم بتحديد مواعيد قطف الزيتون في مناطقها بناء على ما تحدده وزارة ألزراعه ومن ثم تعيين أشخاص للرقابة على تنفيذ هذه المواعيد ومعاقبة المخالفين ومقابل ذلك تقوم باستيفاء رسوم بسيطة من المزارعين على إنتاجهم عند وصوله للمعصرة وذلك بهدف المصلحة ألعامه والحفاظ على كمية ونوعية الإنتاج .

يعتبر موسم قطف الزيتون في فلسطين عيد تشارك فيه جميع أفراد الأسرة حيث تقوم أحيانا وزارة التربية والتعليم والجامعات بإعطاء الطلاب إجازات خاصة لمشاركة أهاليهم في القطف وذلك من أجل إنهاء موسم القطف بوقت مبكر وتقليل تكلفة الإنتاج إذ أنه كلما استثمرت أيام عمل غير مدفوعة الأجر في قطف الزيتون من شأنه تقليل كلفة الإنتاج على المزارع .

تختلف عادات الأسرة الفلسطينية أثناء موسم قطف الزيتون في كثير من الأمور وخاصة ما يتعلق في تحضير الطعام حيث تعتمد ألعائله على الوجبات الخفيفة والمعلبات لانشغال النساء في القطف وعدم قدرتها على إعداد الطعام كباقي أيام ألسنه .

في موسم قطف الزيتون تقوم بعض العائلات المالكة لمساحات كبيره من الزيتون أو تلك العائلات التي لا تملك اليد العاملة الكافية لقطف ثمار الزيتون بتضمين بساتينهم لمتعهدين أو مزارعين آخرين للقيام بعملية القطف مقابل جزء من الإنتاج يقدر بين ربع أو ثلث أو نصف الإنتاج وذلك حسب كمية الحمل وبعد البستان عن الطرق الزراعية والقرية وعمر الأشجار ومعدل الأجور وأسعار الزيت في الأسواق .

Mr. Vista
24-10-2007, 08:41
يسلمو ابو يزن عالاضافات الفايعه

3loosh
24-10-2007, 10:28
ابويزن كل الشكر والتقديير ....


وكمان احلا موسم ....:1036: