منطقة الأعضاء

العودة   ملتقى طلاب فلسطين > توجيهي فلسطين 2016,توجيهي 2016 > ملتقى توجيهي فلسطين 2016 > ملتقى المواد المشتركة

ملتقى المواد المشتركة نتائج توجيهي فلسطين 2016, توجيهي فلسطين 2016,توجيهي 2016,ملتقى المواد المشتركة، سيشمل مواضيع التربية الإسلامية، واللغة العربية، واللغة الإنجليزية والإدارة والإقتصاد والتكنولوجيا,توجيهي 2016,نتائج الثانوية العامة 2016, نتائج التوجيهي 2016, توجيهي فلسطين 2016,اخبار التوجيهي 2016,نتائج الثانوية العامة 2016, نتائج التوجيهي 2016, توجيهي 2016, توجيهي فلسطين 2016,توجيهي 2016,طلاب التوجيهي ,توجيهي ,ثانوية العامة,2016


قصة خبز الفداء صـ134 – صـ148

قصة خبز الفداء صـ134 – صـ148 سميرة عزام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-05-2008, 08:16   #1
ابو سامح
.:: عضو جديد ::.
 
تاريخ التسجيل: 052008
المشاركات: 6
معدل تقييم المستوى: 0
ابو سامح is on a distinguished road
قصة خبز الفداء صـ134 – صـ148



قصة خبز الفداء صـ134 – صـ148
سميرة عزام
مولدها وتعليمها:-
1- ولدت عام 1927م في مدينة عكا .
2- تلقت تعليمها الابتدائي والثانوي في عكا.
3- عينت معلمة في مدرسة البنات سنة 1943م ومديرة للمدرسة من عام 1945م إلى عام 1948م.
4- هوايتها كتابة القصة ونشرت قصصها في مجلة فلسطين .
النكبة وسميرة عزام:-
لم تدم الحياة المستقرة التي عاشتها الكاتبة في عكا لهذا هاجرت من فلسطين بعد نكبة عام 1948م لتبدأ مرحلة طويلة من التنقل وعدم الاستقرار ، لاقت خلالها حياة البؤس والمشاق والمتاعب ، واللجوء وحلم العودة إلى فلسطين .
وفاتها:- توفيت عام 1967م.

** تعد سميرة عزام من أعلام القصة الحديثة:- علل ذلك ؟
1- لان قصصها اتسمت بفنية عالية، وتعبير إنساني موضوعي.
2- تدور معظم قصصها حول المعاناة الفلسطينية في المنفى .

** صدر للكاتبة خمس مجموعات قصصية منها :-
1- " أشياء صغيرة " عام 1954م.
2- " الظل الكبير " عام 1956م.
3- " قصص أخرى " عام 1960م.
4- قصة خبز الفداء من المجموعة الثالثة .

- التحليل الفني -

عناصر القصة:-

1- الموضوع 2- الأحداث 3- الشخصيات 4- الصراع
5- الحوار 6- الزمان والمكان 7- اللغة 8- الحل
** - الموضوع:-
تتناول القصة القضية الفلسطينية وجزءاً من أحداثها وهجوم عصابات الاحتلال على مدينة عكا وما صاحبها من استشهاد عدد كبير من أبنائها ومناضليها وضياع أرض فلسطين ، ولجوء سكانها الشرعيين إلى المنفى في رحلة العودة ، وقد بلورت الكاتبة هذه الأحداث في قصة سعاد ورامزوعلاقة الحب الطاهرالذي منعه الاحتلال أن يتكلل بالنجاح إذ يقضي على حياة سعادة برصاصات غادرة استقرت في قلبها .
**-الأحداث:-
أ- نكبة فلسطين عام 1948م وما اتصل بها من معارك دامية بين المقاومة الفلسطينية والعصابات الصهيونية حيث شرد الفلسطينيون من قراهم ومدنهم وأرضهم بكل وسائل القمع والتنكيل والقتل لتفريغ البلاد من سكانها.

ب- تواطؤ سلطات الاحتلال البريطاني بتسليمها المراكز المحصنة سراً في الوقت الذي ادعت فيه أنها لن تخلي المدن الفلسطينية إلا بعد انتهاء فترة الاحتلال بأشهر.

ج- مهدت قوات الاحتلال لحالة ذعر وحرب وإشاعات دعت الناس إلى مغادرة أراضيهم قسراً والعيش في مناف اكتووا بنارها ومزقت أوصالهم الأسرية والاجتماعية .

د- تتركز الأحداث على شخصيتين هما :- الممرضة ( سعاد وهبي ) والعريف (رامز) ، حيث تنشأ بينهما علاقة حب طاهرة يمنعها الاحتلال الفلسطيني برصاصات استقرت في قلب سعاد المحبة لفلسطين التي رفضت مغادرتها حيث امتزج دمها بتراب الأرض .

**-الشخصيات:-
ذات حس وطني ، وتدافع عن أرضها ضد محاولات الاجتثاث التي تقوم بها العصابات الصهيونية .
تنقسم الشخصيات إلى قسمين هما:-
أ- رئيسية. ب- ثانوية.

الشخصيات الرئيسية :- هي الشخصيات المركزية التي تدور حولها أحداث القصة فتؤثر فيها وتتأثر بها .

** الشخصيات الرئيسية في القصة :-
سعاد وهبي / العريف رامز .
سعاد وهبي:-
1- مناضلة، وممرضة في مستشفى، وتحيك قمصاناً للجنود.
2- طيبة وحازمة في حرصها على حياة الجنود الجرحى .
3- شخصية ثابتة على مبدئها الوطني ولم تحد عنه قيد أنملة، لأنها تفضل الموت على الهجرة خارج الوطن .

رامز:-
1- جندي برتبة عريف ومناضل ، وحارس مستشفى لعلاج جرحى المعارك ويدرب الفتيان والفتيات على حمل السلاح .
2- قوي البنية وذراعاه مفتولتان، حزين ومتألم لموت سعاد.
3- شخصية ثابتة في الدفاع عن مدينته لكنه يمثل من جانب أخر صفة التحول أو التأقلم مع الأحداث ، وذلك ( حين رفض إن يأكل الطعام الخبز الممتزج بدم سعاد بعد استشهادها) ، لكنه غير موقفه بعد ذلك حتى لا يموت ورفاقه جوعاً ، ونتيجة للصراع النفسي لدى (رامز ) تعمقت مأساوية اللحظة التي كان يواجهها .

الشخصيات الثانوية:- هي شخصيات مساعدة في بلورة الحدث وتطوره إلى حد ما.
وهم:- إبراهيم، وديع، صالح، أحمد، عبد الله، حسان.
حسان: أصيب في أحد المعارك، وكان حارساً للمستشفى التي تعمل به سعاد.
إبراهيم، وديع، صالح، أحمد، عبد الله:- أصيبوا بمحنة قاسية ، محنة الحصار والجوع ، إلى أن وجد رامز حلاً لا يقل قسوة عن الجوع ، ليحافظ على حياتهم وعلى قدرتهم في الدفاع عن المدينة

**-الصراع:-
أ‌- يشكل الصراع سمة فنية وموضوعية ذات أهمية في الفن القصصي بشكل عام وضح ذلك :-
" لأنه يكشف عن تصرفات الشخصية وأبعادها ، وصفاتها وأسلوب تعاملها مع الآخرين " .

ب- أذكر نوعي الصراع في القصة .
1- الصراع الخارجي. 2- الصراع الداخلي.

ج- تحدث عن الصراع الخارجي والداخلي:-

الصراع الخارجي:-
1- يكشف عن دفاع الفلسطيني عن أرضه ومقاومته الاحتلال .
2- يطلق عليه " الصراع على الأرض " ويتمثل في دفاع الجنود عن مدينتهم ضد العصابات الصهيونية التي تهدف لاقتلاع الشعب الفلسطيني من وطنه وتشريده عن أرضه.
3- يتمثل في التعارض أو التصادم بين شخصيات القصة لاختلاف وجهات النظر.

الصراع الداخلي:-
يكشف عن أعماق النفس ، ويمكن أن يطلق عليه " الصراع النفسي " ، وهذا يتضح من خلال الحبيب رامز الذي لا تطاوعه نفسه على أكل خبز سعاد الممتزج بدمها بالرغم من الجوع القاسي الذي يودي بحياته وحياة رفاقه ، لكنه بعد صراع عنيف مع النفس ، يقرر افتداء الحياة والانتصار لها لأن سعاد في رأيه – لا ترضى أن يموتوا جوعاً .





الحوار:-

ما الذي يفيده الحوار في القصة ؟
أ- يكشف عن أحوال الشخصيات وواقعها وتفكيرها ومصيرها .
ب- شكل بؤرة مركزية تكاملت بها الأحداث عن طريق عبارات موجزة لا فضول فيها.
ج- عمق أبعاد الشخصيات وما نتج عنها من فاجعة إنسانية.

2- - وظفت الكتابة الحوار توظيفاً فنيا وضح ذلك.
لأنها استخدمت العبارات الموجزة لا فضول فيها وذلك لتشكيل بؤرة مركزية للأحداث وتعميق أبعاد الشخصيات.

3- أين تكمن نقطة التأزم أو لحظة التنوير في القصة ؟
حين وافق رامز على فتح الصرة وتقديم ما فيها من طعام ممتزج بدم سعاد لرفاقه حتى لا يموتوا جوعاً ، وهي لحظة مؤثرة جداً تبين عن مكنونات الشخصيات وتحرك نفس القارئ وروحه .

**-الزمان والمكان:-
يكون الزمان والمكان مجموع الأحداث والمواقف التي تتشكل عبرها العلاقات الإنسانية، ذلك أن كل فعل إنساني لا بد أن يكون مقترنا بهما.
الزمان:-
أ- الزمن التاريخي:- وهو زمن أحداث نكبة فلسطين سنة 1948م، وما صاحبها من تهجير وقتل.
ب- الزمن القصصي :- اعتمدت الكتابة على استرجاع الزمن ، حيث بدأت في الزمن الحاضر ، حين كان رامز يشعر بالدموع تغرق عينيه ، ويدفعه سكوت رفاقه إلى الدمع ثانية ، ثم يعود بالذاكرة إلى الزمن الماضي فنتعرف على حكاية سعاد ، مما يجعل الاسترجاع يبدو طبيعياً فلولا الحاضر والماضي ما كانت هناك حكاية أصلاً .

المكان:-
1- ربطت الكاتبة المكان بأحوال الشخصيات مما جعل له تأثيرات واضحة على سلوكها، وتحديد أبعادها، وردود أفعالها.
2- ذكرت القصة أماكن معروفة في فلسطين مثل عكا، نهاريا، حيفا. وذلك لإصرار الفلسطيني على التمسك بأرضه والدفاع عنها .
3- ذكر كارثة حيفا وما صاحبها من غارات الجنود على المصفحات اليهودية المتسللة عن طريق حيفا ونهاريا.

***-اللغة:-
تعتمد القصة على الوصف والسرد :-
أ- بلغة شاعرية مؤثرة ، عمادها التصوير الفني .
ب- الوصف له علاقة وثيقة بالمضمون للكشف عن جمال الوطن الذي يتأرجح بين الفقد والوجد .
*- ما الذي أفاده التصوير الفني في تحديد معنى الوطن في قصة خبز الفداء ؟
*- ما الجديد الذي أضافته قصة خبز الفداء لمفهوم الوطن ؟
1- أن الوطن ليس مساحة جغرافية جامدة منفصلة عن المشاعر بل أصبح تشكيلاً روحياً وصورة مثالية ذات جمال حاضر ومستقبل واعد يتجسد في حلم الزواج عند رامز وسعاد.
2- إن فلسطين ليست بحراً ومراكب صيادين وليست برتقالاً يتعلق كالذهب ولا زيتوناً وزيتاً يملأ الخوابي بل هي عينا سعاد السوداوان .
***-الحل:-
موضوعي مرتبط بتطور أحداث القصة ، واستمرارية المقاومة الفلسطينية لسعاد على الرغم من استشهادها إلا أن روحها لا ترضى لرجال المقاومة أن يموتوا جوعاً .





**إضاءات حول القصة**
1- *** عنوان القصة خبز الفداء:- القصة تتناول القضية الفلسطينية وجزءا من أحداثها، فالخبزضرورة من ضرورات الحياة لا تكاد تخلو منه مائدة الطعام صباحاً ومساءً وكذلك الفداء من أجل فلسطين.

2- ***وحين جاذبه الحديث........................كل رصاصة غدارة.
الحدث: اعتمدت الكاتبة استرجاع الزمن في ذهن الراوي حيث استشهاد سعاد وبكاء البطل عليها.
نحو:أن يمدّ: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
أن ينفضَّ: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الفتحة الظاهرة على آخره.
من أن يصطنع: المصدر المؤول في محل جر بحرف الجر.

3- ***- أجل أن يتذكر تلك الليلة....................هذه التي تبلغه من بعيد.
الحدث:رامز يحرس مستشفى صغيراً أقامه جيش الإنقاذ قي بيت من بيوت المدينة.
نحو: ليعفوا:فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه حذف حرف النون لأنه من الأفعال الخمسة. واو الجماعة:- ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل و المصدر المؤول في محل جر بحرف الجر.
ليقدم:فعل مضارع منصوب بأن المضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
لم تحمه: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
نوماً : مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح الظاهرة على آخره.

4- ***- أجل لا يدري.................فكَّر أن يشكرها في الصباح.
الحدث: تعرف رامز على سعاد التي تشرف على علاج المرضى حينما قدمت له كأس من الشاي
النحو: لم تلح: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون.

5- ***- لكن ما عساها تكون.................لن ترفضه بالطبع.
الحدث:رامز ينتظر سعاد لتحضر له الشاي في الليلة الثانية وعزمه أن تكون أكثر طراوة.
نحو:إن هناك ممرضتين: هناك:شبه الجملة الظرفية في محل رفع خبر إن مقدم.
ممرضتين: اسم إن منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى.
إنها مشغولة: الهاء : ضمير متصل في محل نصب اسم إن
مشغولة : خبر إن مرفوع وعلامة رفعه تنوين الضم الظاهرة على آخره .

6-***رفع عينه وحدق في وجهها............ ثم انسلت بخفة كما جاءت.
الحدث: حوار رامز مع سعاد حول عملها الشاق. وبداية التعارف والإعجاب المتبادل.
على لسان من قيلت هذه العبارة (هل تجدني اضعف من الواجب)؟ وما الموقف الذي قيلت فيه؟
على لسان سعاد عندما قدمت لرامز الشاي وسألها عن عملها الشاق.
نحو:ليحمل: فعل مضارع بأن المضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
أن يشرب: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره .
لم يدرِ: مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة.

7-***سعاد عجيب وهذه سعاد أيضا.............. فتركته وحسان يتحاوران.

الحدث:
· اكتشف رامز انه يلبس قميصاً كان في جيبه بطاقة تحمل اسم سعاد.
· تعمد رامز في الليلة الثالثة أن يبدأ الحراسة مبكراً للسؤال عن الجرحى.
· رأى سعاد تقدم العشاء لأحد الجرحى.
· سعاد تطلب منه أن يرى حسان ليقص عليه قصة المعركة.
· حسان يبين خصائص سعاد مذكرا أنها تعمل في الحياكة أيضا.
· أدرك رامز أن من نسج القميص هي نفسها الممرضة.



نحو.:- وكان في كل جيب بطاقة.
في كل جيب: شبه الجملة الجار والمجرور في محل نصب ( خبركان مقدم).
بطاقة : اسم كان مرفوع وعلامة رفعه تنوين الضم الظاهرة على آخره.
على لسان من قيلت هذه العبارة ؟وما الموقف الذي قيلت فيه ؟
" أنها أطيبهن جميعاً أكثر طيبة من أمي العجوز "
على لسان حسان عندما سأله رامزا عن طيبة سعاد.

8- ***- واستدعاها جرس ملحاح ........ وعندها يجد وقتاً يفكر بها.
الحدث: تماثل الجرحى للشفاء وعودة رامز لتدريب الفتيان على حمل السلاح.
نحو: كان يستقبل: اسم كان ضمير مستتر تقديره هو والجملة الفعلية ( يستقبل )في محل نصب خبر كان.
ليفكر بها : يفكر : فعل مضارع منصوب بأن المضمرة وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

9-***- لقد انقضى اسبوع .............ويشمه طويلاً ويقبله أيضاً .
الحدث: رامز يتأمل سعاد من خلال القميص.
نحو: لم يرها: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة.
لعلها رسمت في ذهنها صورة ... الهاء في لعلها ضمير متصل مبني في محل نصب اسم لعل، والجملة الفعلية (رسمت ) في محل رفع خبر لعل.
أذكر صفات رامز: طويلاً / عريض الكتفين / له ذراعان مفتولتان.

10- ***- ورآها في الطريق ......... متطلعاً إلى البحر الأزرق أمامه.
الحدث:
· التقاء رامز بسعاد مصادفة ثم بموعد في مكان التدريب.
· حوار بين رامز وسعاد حول الصهاينة... واستعدادهم للعدوان .
نحو : ألست متعبا : خبر ليس منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

على لسان من قيلت هذه العبارة ؟ وما الموقف الذي قيلت فيه؟ ( بلدنا أصغر من أن تتسع لنا) .
على لسان سعاد عندما طلب رامز رؤيتها في مكان ما .
بلاغة: ضغط – أرخاها طباق – أعطاها – ليسترجعها طباق والغرض من الطباق تأكيد المعنى وتثبيته في النفس.

على لسان من قيلت هذه العبارة ؟ وما الموقف الذي قيلت فيه ؟( تمنيت لو كان يومنا ستين ساعة ).
على لسان رامز عندما علمت باستعداد الصهاينة للحرب .

11-***- كان الوقت ربيعاً........... في كل مكان

الحدث : الكشف عن جمال الوطن الممثل بمحبوبته سعاد
نحو : تمرا ، برتقالاً ، زيتوناً ، عدواً، خبر ليس منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

12- ***- ثم كانت كارثة حيفا ......... وبدأت حرب الإشاعات تلعب لعبها في الأعصاب .
الحدث:
· القوات البريطانية تمكن العصابات الصهيونية من المراكز المحصنة.
· مهدت بريطانيا بحرب إشاعات لتخويف الفلسطينيين.
· إجبار الفلسطينيين على ترك أرضهم لتستولي عليها العصابات الصهيونية .

المحملة: اسم مفعول./ يستطلعون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون .
لن تتحلى: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها التعذر.


13- ***- استيقظ في صباح اليوم التالي ....... بعد انتهاء فترة الانتداب .
الحدث:
· رفض سعاد الخروج مع العائلة لتبقى في الوطن وتقدم المساعدة للمجاهدين.
· اعتراف سعاد بحبها لرامز .
· خلو المدينة إلا من المسلحين والمقاومين.


على لسان من قيلت هذه العبارة؟ وما الموقف الذي قيلت فيه؟ ( هل فعلت هذا بسببي ).
على لسان رامز عندما خرج الناس من بيوتهم إلى لبنان وبقاء سعاد مع المقاومة.


14- ***- هذه هي مهمته :....... نوم يفسده الجوع وتوقع الخطر
الحدث
· رامز يفكر بسعاد ومعيشتها وظروفها.
· ظهور سعاد أمامه تحمل صرة فيها خبز وحلوى ومعلبات.
· رامز يمشي معها قليلاً وهي عائدة ويتوسل إليها أن لا تعيدها.
· تكررت زيارتها في خضم اشتداد المعارك .
· إصابة سعاد واستشهادها وذهول رامز أمام ما حدث.
· انقطاع المعونة واشتداد الجوع ولم يبق سوى خبز سعاد الممزوج بالدم.

15*** ومع الفجر .......... فقد وهبتنا سعاد الخبز والآدام .
الحدث:
· صراع داخلي هل يأكلون الخبز أم لا حيث عاد الجوع يقتلهم.
· لا أحد مستعد أن يأكل الخبز الممزوجة بالدم إلا بمبادرة من رامز.
نحو: باتوا جاهزين: الواو ضمير متصل في محل رفع اسم بات.
جاهزين: خبر بات منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم.

16-***- واطرق قليلاً ........إلى نهاية القصة.
الحدث:
· رامز يهم بالخروج للبحث لهم عن طعام لكن صالح منعه.
· رامز لا تطاوعه نفسه على أكل خبز سعاد الممزوج بدمها ( صراع داخلي ) بعد صراع مع النفس يقرر رامز افتداء الحياة والانتصار لها لأن سعاد لا ترضى أن يموتوا جوعاً.


قصة خبز الفداء المناقشة والتحليل:

س1:- أضع دائرة حول رمز الإجابة الصحيحة فيما يأتي:-
أ‌- تنتمي قصة "خبز الفداء" للمجموعة القصصية:-
1- قصص أخرى 2- الظل الكبير
3- أشياء صغيرة 4- الساعة والإنسان

ب- ولدت الكاتبة سميرة عزام :-
1- في مدينة عكا سنة 1972م 2- في مدينة عكا سنة 1927م
3- في مدينة يافا سنة 1943م 4- في مدينة حيفا سنة 1927م

ج- غلب على الكاتبة سميرة عزام في قصتها خبز الفداء أسلوب:-
1- الحوار 2- السرد
3- المراوحة بين السرد والحوار 4- انفصال المكان عن الشخصية

س2:- ما المشاعر التي جمعت بين سعاد ورامز:-
الحب الطاهر الذي ينم عن حبهما لفلسطين والذي قتله الاحتلال برصاصات غادرة في قلب سعاد.

س3:- أعلل ما يأتي :-
أ‌- استخدام الكاتب لأسلوب الحوار .
للكشف عن أحوال الشخصيات وواقعها وتفكيرها ومصيرها وللتعبير عن لحظات شكلت بؤرة مركزية تكاملت بها الأحداث وعمقت أبعاد الشخصيات.
ب‌- لجوء الكاتبة لعنصر المفاجئة في أكثر من موقف .
1- لتحريك القارئ وشده لمتابعة ما يكون بعد المفاجأة .
2- للتخلص من رتابة الأحداث المتواصلة .
3- لنقل القارئ إلى محطات جديدة ثم للكشف عن فكرة جديدة .

س4:- أين تكمن لحظة التأزم في القصة ؟
لحظة الجوع الشديد الذي انتاب المقاتلين ولا ينقذهم من هذا الجوع سوى تناول أرغفة سعاد الممتزجة بدمها والصراع الداخلي المشتعل في نفوس الشخصيات ولاسيما رامز.


س5:- كيف ترى الحل الذي ارتأته الكاتبة لقصتها ؟
حل منطقي يسير مع الواقع ، فكل خيوط القصة تجمعت ليكون هو الحل الوحيد لإنقاذ المقاتلين من خطر الموت جوعاً وبالتالي تحقيق دلالة العدوان مكان خبز فدائهم ، كما انه حل لهم دلالات رمزية معبرة عن الواقع الفلسطيني والارتباط الوجداني بالشهداء والأرض واستمرارية الثورة .

س6:- أستخرج من القصة عبارة تدل على كل مما يأتي :-
أ‌- استعداد اليهود للمعركة .
تخيل إلينا أن اليهود زرعوا مواسمهم أسلحة ، وملأو بطون مستعمراتهم بها .
ب‌- أثر بعض الفلسطينيين الرحيل على البقاء.
عشرات السيارات كبيرة وصغيرة محملة وفارغة أطلقت دواليبها للريح .
ج- ضعف المقاومة العربية .
كان النهار يتسلل إلى القرى يجمع البنادق والذخيرة.

س7:- أوضح جمال التصوير في العبارات الآتية :-
أ- "يخيل إلينا أن اليهود زرعوا مواسمهم أسلحة ، وملأوا بطون مستعمراتهم بها" .
تعتمد العبارة على الكناية عن صفة ، وتتمثل في شدة استعداد اليهود للمعركة ، والمبالغة في أداء هذا المعنى بتوظيف كلمات ( زرعوا – مواسمهم – ملأوا ) الدالة على الكثرة .

ب-"و يرى في كل شيء – في هذا الليل الصامت الذي يطل عليه هلال غائم بعيد – ألما يجسد انسحاقه ".
يكمن جمال العبارة في اعتمادها على التشخيص واشتمالها على أكثر من استعارة مكنية حيث شبهت الكاتبة الليل بإنسان ثم حذفته وجاءت بشيء من لوازمه الصامت كما شبهت الهلال بإنسان يطل على الليل كما جعلت الألم شيء يرى وهذا كله يكشف عن أبعاد الأزمة النفسية التي يعيشها رامز بعد استشهاد سعاد .




ج- أن فلسطين ليست بحراً وليست برتقالا وليست زيتونا إنها عينا سعاد السوداوان وفي عيني سعاد رأى خير فلسطين.
استخدمت الكاتبة في هذه العبارة التشبيه المفرد حيث شبهت جغرافية فلسطين ببحرها وبرتقالها وزيتونها بعيني سعاد السوداوين ويكمن جمال التشبيه بالمزج بين الوطن وسعاد بحيث أصبح تشكيلا روحيا يتجلى في صورة إنسانة تعيش في قلب رامز .

س8:- إلام ترمز الأحداث التالية :-
أ‌- عدم استجابة سعاد لطلب أخيها بمغادرة حيفا .
إن عدم استجابة سعاد لطلب أخيها بمغادرة عكا يرمز إلى تمسكها بالوطن وأنها تفضل الموت على الهجرة خارجه .

ب‌- استشهاد سعاد.
يرمز استشهاد سعاد بتوحدها بالوطن، واتخاذها صورته في نفس رامز ومشاعره، لذلك كان استشهادها في نهاية القصة نذيراً بفقدان فلسطين.

ج- فتح الصرة وأكل الخبز المعجون بالدم ؟
كان فتح الصرة ، وأكل الخبز المعجون بدم الشهيدة (سعاد) من الأحداث التي عمقت الصراع الداخلي في نفس (رامز) ، وأوصلت إلى (لحظة التنوير) بدلالاتها المأساوية ، وقد دل ذلك على تفضيل الحياة على الموت ، أو الانتصار للحياة ، لان سعاد لا ترضى لرامز ورفاقه أن يموتوا جوعاً .



النجاح جنة الدارس

إعداد المعلم :- خالد الزبون – بيت لحم


ابو سامح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2008, 08:20   #2
ابو سامح
.:: عضو جديد ::.
 
تاريخ التسجيل: 052008
المشاركات: 6
معدل تقييم المستوى: 0
ابو سامح is on a distinguished road
افتراضي

نقلاعن مؤسسة زاجل التعليمية من اعداد المعلم الفاضل خالد الزبون بارك الله في جهوده
ابو سامح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2008, 08:54   #3
فراشة القمر
...:::: عضو ذهبي ::::...
 
الصورة الرمزية فراشة القمر
 
تاريخ التسجيل: 022007
الدولة: عالم الخيال
المشاركات: 4,776
معدل تقييم المستوى: 20
فراشة القمر has a spectacular aura about فراشة القمر has a spectacular aura about
افتراضي

بارك الله فيك ابو سامح

الله يوفق الجميع
فراشة القمر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-05-2008, 01:15   #4
الاسيرة
.:: عضو جديد ::.
 
تاريخ التسجيل: 052008
المشاركات: 4
معدل تقييم المستوى: 0
الاسيرة is on a distinguished road
افتراضي

مشكوووووووووووور استاز وبليز ازا فيك كمان تكتب شرح فن السيرة (غربة الراعي)
والله يوفق الجميع يا رب
الاسيرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-05-2016, 05:07   #5
ساري
.:: عضو جديد ::.
 
تاريخ التسجيل: 052016
الدولة: الشجاعية
المشاركات: 1
معدل تقييم المستوى: 0
ساري is on a distinguished road
افتراضي رد: قصة خبز الفداء صـ134 – صـ148

تسلم اخ ابو سامح
ساري غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الفداء , خبز , صـ134 , صـ148 , قصة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:50.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ملتقى طلاب فلسطين ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)